![]() | أ.د. ناصر أحمد سنه |
حِـياكة الجـِينوم : 212 - 2025/03/07 |
تشاركت، في سابقة فريدة، سيّدتان في جائزة «نوبل» للكيمياء عام (2020)، فمُنحت للبروفيسورة الفرنسيّة «إيمانويل شاربنتييه»(1)، وللبروفيسورة «جينيفر دودنا»(2). وذلك لتطوير طريقة للتّحرير الجيني، ولاستحداثهما تقنية (CRISPR-Cas9) أو «المقصّ الجيني» لتحرير الجينوم (Genome). ففي يونيو(جوان) 2012 نشرتا ـ مع آخرين ـ بحثاً في مجلة «العلوم» بعنوان: Programmable Dual-RNA–Guided DNA Endonuclease in Adaptive Bacterial Immunity. ثمّ كان إنجازهما الرئيس ببرمجة «كريسبر»، و«كاس9» لتعديل سلاسل الحمض النّووي الرّيبوزي (المرتبطة بصفات معيّنة) في الخلايا، والكائنات العضويّة. مما يُصلح الجينات المعطوبة، واستبدالها بأخرى سليمة أو معدّلة. واكتُشف «كريسبر» لأوّل مرّة عام 1987 من باحثي جامعة «أوساكا»باليابان، في بكتيريا «الإشيريشيا القولونيّة» E. coli. ومع تطوّر تقنيات التّحليل الجيني، وجد باحثون تتاليات «كريسبر» في ميكروبات أخرى. وكان «فرانسيسكو موخيكا»(3) ، أوّل الواصفين لخصائص «كريسبر» بعد أن ذُكر اسمه لأوّل مرّة في مقال بمجلة الميكروبيولوجيا الجزيئيّة لـ «رود جينسن» من جامعة «أوتريخت» عام 2002. وهناك تطوير لتقنيات أخرى مشابهة مثل «تالينز» (TALENs)، و«نوكليزات أصابع الزّنك» (Nucleases Zinc-finger)، الخ لتحقيق الأمر ذاته. |
اقرأ المزيد |
عاصرات وصمّامات جسمك العجيبة : 210 - 2025/01/03 |
وأنت تبتلع ـ بيسرـ طعامك.. هل أخذت «تأشيرة مروره الآمن « عبر (بوّابات وصمّامات) أجزاء الجهاز الهضمي؟!. فـ «الحارس» الأوّل على بوّابة مدخل المرئ هو «عضلة المريء العاصرة العليا» Upper Esophageal Sphincter. إنّها مسؤولة (لا إراديّاً) عن حماية هذه البوّابة من دخول هواء الشّهيق إلى المريء، فلا ينتفخ البطن بل الرّئتان، كذلك منع استنشاق الطّعام إلى رئتيك. كما توجد عضلة عاصرة ( من مجموع ثلاث عضلات: الطّرجهاليّة اللّسان – مزماريّة، والطّرجهاليّة المستعرضة والدّرقيّة الطّرجهاليّة) تُغلق الحنجرة أثناء عمليّة البلع أو السّعال. |
اقرأ المزيد |
«محمد عمارة»، وفكره الإصلاحي : 209 - 2024/12/06 |
هو مفكر ومؤلف إسلامي مصري؛ مرّ بتحولات فكرية عديدة، نقلته من الاتجاه الماركسي إلى المعسكر الإسلامي. كان من ألمع وجوه اليسار فأصبح من ألمع وجوه التّيار الإسلامي، والمدافعين عن رسالة الإسلام، وعلى الأمّة الإسلاميّة وقضاياها المعاصرة، زادت مؤلفاته وأبحاثه على المئتين. وحقق لأبرز أعلام اليقظة الفكرية الإسلامية الحديثة، مثل الأفغاني، ومحمد عبده، والكواكبي، وألّف الكتب والدّراسات عن أعلام التجديد الإسلامي، ومن أعلام الصحابة، كما كتب عن تيارات الفكر الإسلامي القديمة والحديثة وعن أعلام التراث من مثل غيلان الدمشقي، والحسن البصري. من أواخر مؤلفاته في الفكر الحديث: الخطاب الديني بين التجديد الإسلامي والتبديل الأمريكاني، والغرب والإسلام _أين الخطأ..وأين الصواب؟، ومقالات الغلو الديني واللاديني، والشريعة الإسلامية والعلمانية الغربية، مستقبلنا بين التجديد الإسلامي والحداثة الغربية، أزمة الفكر الإسلامي الحديث، والإبداع الفكري والخصوصية الحضارية، وغيرها كثير. أسهم في العديد من الدّوريات الفكريّة المتخصّصة، وشارك في العديد من النّدوات والمؤتمرات العلميّة، ونال عضويّة عدد من المؤسّسات الفكريّة والبحثيّة منها: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر، وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، وعضو هيئة كبار علماء الأزهر. بمناسبة مرور 83 سنة عن ميلاده ( 8 ديسمبر 1931)، يخصّص الأستاذ الدكتور ناصر أحمد سنه مقاله للحديث عن هذه القامة الفكرية الإسلاميّة وفكرها الإصلاحي . |
اقرأ المزيد |
«آرصوي»: الأديب العبقري : 208 - 2024/11/01 |
ألمعي في دارسته وعمله، عبقريّ في شاعريّته ونظمه، شاعر الأمل في حِلّه وغربته، إنسانيّ في تعبيره وضميره. يُعدّ الشّاعر الأديب «محمد عاكف آرصوي» (Mehmet Âkif Ersoy) (1873 -1936) من أعظم الشّعراء والأدباء الأتراك المعاصرين. صاحب نشيد الاستقلال التّركي، الذي أرسى دعائم الشّعر والأدب والثّقافة التّركيّة الحديثة. نُفي إجباريّاً، فذاق مرارة الغربة، ممّا جعله مثقّفًا صادقاً، وشاعرًا عبقريّاً خلدت كلماته ومواقفه عبر العصور. ولد «آرصوي» في 20 ديسمبر من عام 1873 في إسطنبول، ووالدته «أمينة شريف هانم»، تنحدر عائلتها من «بخارى»؛ أمّا والده «محمد طاهر أفندي» فولد في «كوسوفا»؛ وكان من معلّمي جامع «الفاتح». أسماه والده «راغيف» وفقاً للحساب الأبجدي المُعبّر عن تاريخ ولادته ولكن لصعوبة اللّفظ أطلقوا عليه اسم «عاكف». |
اقرأ المزيد |
أدمغة الرّخويات المُحيّرة : 207 - 2024/10/04 |
يبلغُ متوسّط وزن دماغ الإنسان البالغ 1,2-1,4 كغ (نحو 2 % من وزن جسمه)، ويتلقّى ما يعادل 15 % من نتاج التّروية الدّمويّة. ويستهلك ما بين 20-30 % من السّعرات الحراريّة المتولّدة يوميّاً، ليؤدّي عمليّاته الحيويّة، وهيمنته على أنشطة الجسم. فماذا عن أدمغة الرّخويات وحجمها؟، وهل تقوم بعمليّات حيويّة، وقدرات إستراتيجيّة، ومهارات سلوكيّة (ذكيّة) تقارب ذكاء الإنسان؟ّ. وبخاصّة أنّ حجم جينومها يماثل حجم الجينوم البشري!، ممّا أدّى إلى إجراء دراسات على أدمغتها (الحبار) لفهم ـ أفضل ـ لكيفيّة عمل أدمغتنا، ولإيجاد علاج لمرض الزّهايمر. |
اقرأ المزيد |
الصوت، وكيمياء الحياة : 205 - 2024/08/02 |
للصوت فيزياء، وللحياة كيمياء ، فهل يلتقيان فيتفاعلان؟. وما هي أثار الصّوت على كيمياء الحياة والأحياء؟. وكيف يكون الصّوت مرادفاً للحياة والبقاء؟. |
اقرأ المزيد |