علي الرابحي
رسالة في الإصلاح الاجتماعي (4-4) قضايا الإصلاحية الإسلامية : 156 - 2020/07/03
بحكم رسالته، ينحاز المصلح إلى مجتمعه، فيتلمس معاناته، ويتعرّف همومه ومشاكله عن قرب، ويعمل على تقديم مقترحات، وإنجاز مشاريع، لحلّ المشكلات الاجتماعيّة من خوف وأمّية وفقر وفرقة، على كلّ المستويات، وفي كلّ المجالات: العلميّة والتّربويّة والتّعليميّة والعمليّة؛ ويلتمس ما يحقّق العدالة، ويعزّز اللّحمة الاجتماعيّة، ويصون كرامة النّاس في المجتمع.
اقرأ المزيد
رسالة في الإصلاح الاجتماعي (3-4) مقدمات الإصلاحية الإسلامية : 155 - 2020/06/05
إدراكا من الإصلاحيّة الإسلاميّة لقيمة الفرد في المجتمع، تجعل الخطوة الأولى في مشروعها الإصلاحي صناعة الإنسان، وإخراج الإنسان الرّاشد، لما له من أهمّية ودور محوريّ في عمليّة الإصلاح. فهو وسيلة الإصلاح وغايته البعيدة. فتجعل خدمة القرآن الكريم والعلوم الشّرعية، وبناء المساجد والمشاريع الثّقافيّة والاجتماعيّة، أهدافا رئيسيّة له. الإصلاحيّة الإسلاميّة ترتبط أساسا بمقدّمات، تتماهى وتتّسق مع الذّهنيّة المحلّية، وهي دائما ما تكون وراء شرعيّة خطاب الإصلاح في المجتمع، نذكر منها:
اقرأ المزيد
رسالة في الإصلاح الاجتماعي (2) المجتمع والعلماء وسؤال الإصلاح : 154 - 2020/05/08
إنّ الإصلاح لا يُبتغى لذاته، وليس تجاوزا للواقع، لكنّه استيعاب للحياة العامّة، وحاجات المجتمع، الذي تنشأ فيه أحوال واسعة لا تغطّيها الأعراف. وهو امتداد أصيل لدعوات تجاوز الواقع تحت شعار اليقضة والنّهضة والصّحوة والإحياء والتّجديد التي توالت حلقاتها على امتداد التّاريخ وفي كلّ البقاع.
اقرأ المزيد
رسالة في الإصلاح الاجتماعي مدخل مفاهيمي : 153 - 2020/04/08
الثّبات والتّحول من السّمات الوجوديّة العامّة لحياة الإنسان، ومن السّنن الكونيّة الكبرى المتعلّقة ‏بحقيقة الحضور الإلهي في الكون، وفي الإنسان المجبول على السّعي الدّائم للتّجديد، حتّى يسدّ ما‎ ‎يظهر في ‏بيئته من حاجات للإصلاح. فلم يكن الإنسان، في كلّ مراحل تاريخه، مجرّد محكوم بالجبر، بل هو كائن ‏مخيّر، يُسائِل الحاضر كلّما طرأت عليه أطوار ونوازل، ويكشف عن فهم للماضي ودروسه، ويتطلّع ‏للمستقبل وآفاقه، فيلاحق ما يحول بين الإمكان وبين التّمكن ويستوعبه، ممّا جعل تاريخ البشريّة تاريخا ‏للتّغير. وهذه الحقيقة تشهد لها وتؤكّدها نبوءة رسول الله ﷺ القائل: (إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ ‏كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا)(1)‏ ‏.‏
اقرأ المزيد