
![]() | د. عبد الفتاح أبوماضي |
| بين منطق القوّة وحكمة العدل: مقارنة تأصيليّة بين الميكافيليّة وفلسفة الحكم في الإسلام : 226 - 2026/05/01 |
| تنبثق فلسفة الحكم وممارسة السّياسة من طبيعة العلاقة الجدلية بين الواقع والغائيّة؛ إذ ليس أشدّ على النّفس الإنسانيّة من مواجهة أسئلة الحكم الكبرى: لمن السّلطة؟ وبأيّ شرعيّة؟ ولأيّ غاية؟ فبينما يرى البعض أنّ السّياسة هي فنّ الإمساك بزمام السّلطة بأيّ ثمن، يراها آخرون تكليفًا أخلاقيًّا يرتقي بالإنسان. وفي سبر أغوار هذه الجدليّة، تبرز المقارنة بين نموذجين: الممارسة الميكافيليّة التي تفصل السّياسة عن الفضيلة، والرّؤية الإسلاميّة التي جعلتهما في وحدة عضويّة. وهو ما سنحرص على توضيحه في المقال التالي: |
| اقرأ المزيد |
| اللّسان بين نسك الحجّ وسلوك الصّيام: قراءة في ضوابط الجدال وسلطة المعنى : 225 - 2026/04/03 |
| يظلّ اللّسان ذلك العضو الهلاميّ المتناقض، يحمل في طيّاته ثنائيّة البناء والهدم، النّجاة والهلاك. في منظور الإسلام، لا يُنظر إِلَى الكلم بوصفه مجرّد أصوات متعالية (ثرثرة) في الهواء، بل بوصفه كينونة وجوديّة تحمل ثقل التّكليف ومسؤوليّة المعنى. ولعلّ المتأمّل في النّصّ القرآنيّ والحديث النّبويّ يدرك عمق هذه الإشكاليّة، حينما تجتمع العبادات التّوقيفيّة الكبرى - كالحجّ والصّيام - على قضيّة واحدة هي تنقية اللّسان وضبط آليّات الحوار والجدال. |
| اقرأ المزيد |
| التَّطْفِيفُ: حِينَ يَنْهَارُ المِيزَانُ الأَخْلاَقِيّ (قِرَاءَةٌ فِي سُورَةِ المُطَفِّفِينَ) : 224 - 2026/03/06 |
| «وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ» بصيغة الجمع والوعيد. لم يقل:«ويل للمطفّف»؛ لأنّ التّطفيف ليس مجرّد خطيئة فرديّة، بل نظام اجتماعيّ قائم على ازدواجيّة المعايير. إنّه الخروج عن قانون «الوزن بالقسط» الّذي قامت به السّماوات والأرض. |
| اقرأ المزيد |