الأولى
| بقلم |
![]() |
| م.فيصل العش |
| هندسة العقل المسلم: جدليّة التفكّر والتّدبّر |
كثيراً ما تذوب الحدود الفاصلة بين المصطلحات في خضم التّداول اللّغوي اليومي، فتغدو كلمات «التّفكير» و«التّأمّل» و«التّدبّر» و«النّظر» مترادفات تؤدّي وظيفة دلاليّة واحدة. بيد أنّ اللّسان العربي و«البيان القرآني» تحديدا -باعتباره بنية هندسيّة محكمة- يأبى هذا التّرادف العشوائي، إذ يتميّز بدقّة متناهية تجعل من التّرادف المحض أمراً نادراً؛ فكلّ مفردة تأتي لتملأ حيزاً دلاليّاً لا تملؤه غيرها. ومن أكثر الثّنائيّات تداولاً وتداخلاً في الذّهنيّة العامّة -والتي تحتاج إلى تبيان- ثنائيّة «التّفكّر» و«التّدبّر»، فكلاهما يشير إلى نشاط ذهني وروحي، إلاّ أنّ الفرق بينهما في «المحلّ» و«الآليّة» و«الغاية» فرق جوهري، يعكس هندسة دقيقة لبناء الإنسان المسلم، ممّا يجعل التّمييز الدّقيق بينهما مدخلاً رئيساً لفهم كيفيّة بناء القرآن لعقل المسلم ووجدانه.
1. التّفكّر.. زنادُ العقل في عالم الشّهادة
يعرّف المعجم العربي (التّفكّر) كحالة ذهنيّة، ويرسم لها صورة حركيّة نشطة تبدأ من الجذر اللّغوي الذي أصّله ابن فارس في مقاييسه حين اعتبره «تردّدَ القلبِ في الشّيء»،(1)، مشيراً بذلك إلى حركة الذّهاب والإياب التي يمارسها العقل لفحص القضايا. وهذه الحركة هي جهدٌ قصديٌّ ومكابدةٌ ذهنيّة عبّر عنها ابن منظور في لسان العرب بدقّة حين عرّف الفكر بأنّه «إعمالُ الخاطر»(2)، واضعاً اليد على الجهد البشري المبذول في عمليّة الصّناعة العقليّة. وكلمة «إعمال» تدلّ على الجهد والمشقّة والصّناعة، ممّا يؤكّد أنّ التّفكّر عمليّة نشطة وليست سلبيّة. ويكتمل هذا المشهد الدّلالي عند الرّاغب الأصفهاني الذي نقل المفهوم من حيّز الحركة العفويّة إلى حيّز النّظر الاستدلالي، واصفاً التّفكّر بأنّه «جَوَلانُ» (حركة دائريّة استكشافيّة) داخل العقل للوصول من المقدّمات المعلومة إلى النّتائج المجهولة، مشيرا إلى أنّ «التّفكّر» خاصّ بالقلب/العقل، بينما «النّظر» قد يكون بالعين، فيقول: «الفِكْرَة: قوّة مَطْرُوقة للعِلْمِ إلى المعلوم، والتفكُّر: جَوَلانُ تلك القوّة بحسب نظر العقل، ولا يقال إلا فيما يمكن أن يحصل له صورة في القلب»(3). فالتّفكّر إذن: تردّدٌ في الأصل، وإعمالٌ في الفعل، وجولانٌ في الغاية، وهو عمليّة توليديّة، تنتقل من المعلوم للوصول إلى المجهول.
ورد جذر (ف ك ر) في القرآن الكريم في 18 موضعاً، وجاءت بصيغة الفعل المضارع (يتفكّرون - تتفكّرون) أو الأمر (تفكّروا) في 17 موضعاً منها، ممّا يدلّ على التّجدّد والاستمرار، وجاءت مرّة واحدة بصيغة الماضي (فَكَّرَ) في سياق الذّم (سورة المدّثر).
ومن خلال استقراء آيات التّفكّر نلاحظ تلازماً مدهشاً بين عمليّة «التّفكّر» وبين «الآيات الكونيّة» (العالم المادّي، الظّواهر الطّبيعيّة، النّفس البشريّة) في نحو 90 % من المواضع، وغالباً ما ذُيّلت الآيات القرآنيّة بعبارة ﴿لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾، ممّا يجعل التّفكّر عمليّة جماعيّة واستدلاليّة تنطلق من المحسوسات، وتتنوع مجالاتها كالتّالي:
* الظّواهر الكونية والطّبيعية: قصد إثبات الرّبوبيّة، كقوله تعالى:﴿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا ... إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾(الرّعد: 3). وقوله :﴿يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (النّحل: 11).
* الأنفس والأحوال الاجتماعيّة: كالدّعوة للتّفكّر في خلق السّماوات والأنفس ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم...﴾ (الروم: 8)، والتّفكّر في آية الزّواج والمودّة: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾(الروم: 21).
* الاعتبار بالقصص والأمثال: ومنه قوله تعالى: ﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الأعراف: 176)، ومثل قصّة «الجنّة المحترقة» في سورة البقرة ﴿ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ (البقرة :266).
* القياس المنطقي والتّشريع: كالمقارنة العقليّة في قوله:﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ﴾ (الأنعام :50)، واستنباط المصالح والمفاسد في آيات الخمر والميسر في قوله تعالى في الخمر والميسر والإنفاق:﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ... كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ (البقرة:219).
أمّا الاستثناء الوحيد الذي جاء فيه الفعل (فَكَّرَ) بصيغة الماضي وبدون تاء المطاوعة الدّالة على التّدرّج، فقد جاء ليصف الوليد بن المغيرة حين استخدم عقله «استخداماً سلبيّاً» ليحيك مؤامرة ضدّ القرآن ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ﴾ (المدثر :18). ممّا يؤكّد أنّ أداة الفكر إن لم يضبطها الإيمان قد تنتج ضلالاً، بينما (التّفكّر) بصيغة المطاوعة غالباً ما يأتي في سياق محمود.
الغاية من التّفكّر إذن هي البرهان واليقين؛ فهو طريق «الاستدلال» الذي يقود العقل في حركته الصّاعدة من «المعلوم» الحسّي إلى «المجهول» الغيبي، وصولاً إلى الاعتراف بالحقائق الكبرى، وتحويل المشهد الكوني الصّامت إلى دليل ناطق بعظمة اللّه سبحانه وتعالى.
ومن هنا نفهم سرّ الحثّ القرآني المتكرّر على التّفكّر في تفاصيل الخلق؛ ويصف الإمام ابن القيم هذه العمليّة بدقّة، مشيراً إلى أنّ التّفكّر هو المفتاح الذي يفتح الباب أمام القلب ليرى ما لا تدركه الأبصار، فيقول: «التّفكّر يوقع صاحبه من الإيمان على طريق لا يوقع عليها العمل المجرّد... فالفكرة تنقل من الموات إلى الحياة، ومن الحرص إلى الزّهد، ومن الغفلة إلى اليقظة... وتوجب لصاحبها الرّغبة والرّهبة»(4).
2. التدبّر.. مرآة العواقب في عالم الوحي
إذا كان «التّفكّر» جولاناً في الأسباب، فإنّ «التّدبّر» -بحسب الأصل اللّغوي الذي قرّره ابن فارس- هو نظرٌ في المآلات والعواقب؛ فالجذر (د ب ر) يحيل أصالةً إلى آخر الشّيء وخلفه(5). وقد التقط ابن منظور هذا الخيط الدّلالي ليبيّن أنّ مَن تدبّر الأمر فقد نظر إلى ما يصير إليه في الخاتمة لا ما يظهر منه في البداية (6). وهو ما حرّره بدقّة الرّاغب الأصفهاني حين خصّ (التّدبّر) بالنّظر في مآلات الخطاب القرآني وما يؤول إليه(7).
وفي رصد إحصائي لافت لمادة (د ب ر) في الفضاء القرآني، نجد أنّ هذا الجذر تردّد أربعاً وأربعين مرّة، بيد أنّ المفارقة الدّلالية تكمن في أنّ أربعة مواضع فقط هي التي خُصّصت للدّلالة على النّشاط الذّهني المعرفي (التّدبّر). أمّا السّواد الأعظم من الاستعمالات الباقية، فقد انصرف إلى المعاني الحسّيّة والمادّية البحتة؛ كالإشارة إلى «الظّهر» والمؤخّرة، أو «الهزيمة» بتولية الأدبار، أو «انقضاء» الزّمن كإدبار اللّيل. وهذا التّوزيع الكمّي ليس عشوائيّاً، بل يؤكّد أصالة المعنى المادّي للجذر (الخلف والنّهاية)؛ ممّا يجعل استخدام «التّدبّر» في سياق الفهم عمليّةً مجازيّة دقيقة؛ فكأنّ العقل لا يكتفي بمصافحة «واجهة» النّصوص (قُبُلها)، بل ينظر بذكاء في «أعقابها» ومآلاتها البعيدة (دُبُرها)، تماماً كما ينظر الحكيم إلى خواتيم الأمور لا إلى فواتحها.
ومن اللاّفت في الآيات الأربع التي ورد فيها لفظ «التّدبّر»، أنّه لم يقترن قطّ بالكون المادّي، بل جاء حصراً مقترناً بـ «القول» كقوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ...﴾ (المؤمنون: 68)، ومقترناً بـ «القرآن» أي الوحي في ثلاثة مواضع: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ (النساء: 82)،وقوله:﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾(ص: 29)،وقوله:﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾(محمد: 24).
التّدبّر إذن عمليّة وجدانيّة وسلوكيّة؛ فإذا كان التّفكّر يمنحك «اليقين العقلي»، فإنّ التّدبّر يمنحك «الخشوع القلبي» ويدفعك للامتثال. المتدبّر لا يسأل فقط: «ماذا تعني الآية؟»، بل يسأل: «ماذا يُراد بي من هذه الآية؟ وما عاقبة أمري إن خالفتها؟».
ويمكن تلخيص الفروق الجوهريّة في النّقاط التّالية:
3. التّكامل بين هندسة الكون وهندسة النّصّ
لا ينبغي فهم الفرق بين المصطلحين على أنّه قطيعة، بل هو تكامل وظيفي؛ إذ يرى المفكّرون المعاصرون أنّ القرآن «كتاب مقروء»، والكون «كتاب منظور»، والعلاقة بينهما علاقة «تطابق» تكشفها البصيرة.
ويبرز هنا صوت الدّكتور محمد عبد اللّه دراز، أحد ألمع العقول الأزهريّة التي جمعت بين الأصالة والفلسفة الحديثة، ليؤكّد أنّ التّدبّر هو الذي يكشف «الوحدة العضويّة» للنّصّ القرآني، نافياً عنه سمة التّفكّك، ليصبح النّص القرآني في تماسك أجزائه شبيهاً بالكون في ترابط أجرامه. فعندما يتدبّر الإنسان كتاب اللّه، لا ينظر إلى الآيات كوحدات منعزلة، بل كبناء متكامل حيّ؛ يقول دراز: «وأنت إذا تأمّلت القرآن، وجدته يسوق السّورة الواحدة مساقاً متّحداً... حتّى لتراها، وهي بجملتها، كالكلمة الواحدة لا يمكن فصل بعض أجزائها عن بعض»(8).
وعلى هذا الأساس المتين، يرفض الفيلسوف المغربي طه عبد الرّحمن الفصل بين النّظر في الملكوت (التّفكّر) والنّظر في النّصّ (التّدبّر)، معتبراً أنّ «الآية» مصطلح مشترك يوجب اشتراك المنهج؛ فيقول: «لا فرق بين الآيات المنزلة والآيات المبثوثة في الآفاق والأنفس... فلئن كانت الآية القرآنيّة توصل إليه تعالى عن طريق (التّدبّر)، فإنّ الآية الكونيّة توصل إليه عن طريق (التّفكّر)... والتّدبّر هو تفكّر في القول، كما أنّ التّفكّر هو تدبّر في الفعل»(9).
4. نحو عقلٍ جامع
خلاصة القول، إنّ الحضارة الإسلاميّة في أوج عطائها قامت على جناحي هذا التّمييز الدّقيق؛ جناح التّفكّر الذي أنتج العلوم الكونيّة (فلك، طبّ، رياضيّات) من خلال النّظر في «كتاب الكون»، وجناح التّدبّر الذي أنتج العلوم الشّرعيّة والسّلوكيّة (فقه، تزكية، عمران) من خلال النّظر في «كتاب الوحي».
وإنّ الخلل الحضاري المعاصر يعود -من بين عوامل شتّى- إلى تعطيل أحد الجناحين اللّذين تحلّق بهما المعرفة الإيمانيّة؛ فإمّا غرق في المادّيات بتفكّر بلا تدبّر يُفقد العلم غايته الأخلاقيّة، وإمّا انغلاق على النّصوص بظاهريّة جامدة تفتقر إلى التّدبّر، وتُهمل التّفكّر الذي يربط الإنسان بخالقه عبر بوّابة العلم.
إنّ العودة إلى «معجم القرآن» ليست ترفاً لغويّاً، بل هي ضرورة ملحّة لإعادة ترتيب «العقل المسلم» ليكون عقلاً بنائيّاً: يتفكّر ليبدع، ويتدبّر ليخشع.
الهوامش
(1) يقول ابن فارس في تعريفه لهذا الجذر:«(فكر) الفاء والكاف والراء: تَرَدُّدُ القَلْبِ فِي الشَّيْءِ. يُقَالُ: تَفَكَّرَ، إِذَا رَدَّدَ قَلْبَهُ مُعْتَبِرًا». معجم مقاييس اللغة. تحقيق: عبد السلام محمد هارون. دار الفكر (بيروت). المجلد الرابع، صفحة 448.
(2) يركز محمد بن مكرم (ابن منظور) على أن الفكر هو عملية «شغل» للذهن، وليس مجرد ورود الخاطر. فيقول: «الفِكْرُ: إعمالُ الخاطِر في الشيء... وقال الجوهري: التَّفَكُّر التأَمُّل»، لسان العرب. دار صادر (بيروت). المجلد الخامس، صفحة 65 (مادة: فكر).
(3) الحسين بن محمد (الراغب الأصفهاني). المفردات في غريب القرآن. تحقيق: صفوان عدنان داوودي. دار القلم (دمشق)/الدار الشامية (بيروت). الطبعة: الأولى (1412هـ).صفحة 643 (مادة: فكر).
(4) ابن قيم الجوزيّة، مفتاح دار السّعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة، دار الكتب العلميّة (بيروت)، الطّبعة الأولى (1419هـ/1998م)، ج1، ص 183.
(5) يقول أبو الحسين أحمد بن فارس:«الدال والباء والراء أصلٌ واحد لهذا البناء، وهو آخِر الشّيء وخلفُه خلاف القُبُل... ومن الباب: التَّدبير، وهو أن يُدبِّر الإنسان أمره، وذلك أنّه ينظر إلى ما تصير إليه عاقبته وأخره»، معجم مقاييس اللّغة، تحقيق: عبد السّلام محمد هارون. دار الفكر (بيروت).المجلّد الثّاني، صفحة 263.
(6) يقول إبن منظور : «التَّدْبِيرُ: النّظر في عواقب الأُمور... والتَّدَبُّرُ: التّفكُّر فيه... ودَبَّرَ الأَمرَ وتَدَبَّره: نظر في عاقبته... ومنه قوله تعالى: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ) أي: يتفهّمونه وينظرون في عواقبه»، لسان العرب ، دار صادر (بيروت)، المجلد الرابع، صفحة 273 (مادة: دبر)
(7) يقول الراغب الأصفهاني:«التدبير: التفكير في دُبُر الأمور... والتدبر في القرآن: هو النظر في عواقبه وما يؤول إليه الأمر».المفردات في غريب القرآن، تحقيق: صفوان عدنان داوودي، دار القلم (دمشق)، الطبعة الأولى (1412هـ)، ص 307.
(8) د. محمد عبد الله دراز، النبأ العظيم: نظرات جديدة في القرآن، دار القلم (الكويت)، الطبعة السابعة (1426هـ/2005م)، ص 156.
(9) د. طه عبد الرحمن، سؤال العمل: بحث في الأصول العملية في الفكر والتأصيل، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء/بيروت، الطبعة الأولى (2012)، ص.ص 89-90.
|




