دراسات
| بقلم |
![]() |
| د. أمينة تليلي |
| الميركافا: عربة الرّب بين النّص التّوراتي والرّمزيّة العسكريّة الإسرائيليّة |
إشكاليّة البحث:
رغم وضوح البعد الدّيني في التّسمية الإسرائيليّة، يظلّ الخطاب العربي في معظمه يتناول الصّراع باعتباره قضيّة قوميّة أو سياسيّة، مع إغفال البعد الدّيني عند العدو أو تهميشه. وهذا يثير تساؤلات أساسيّة: كيف يوظّف الجانب الإسرائيلي الرّموز الدّينيّة في حربه؟ وما انعكاس ذلك على طبيعة الصّراع؟ وكيف يتقاطع هذا مع الموقف العربي الذي يغلب عليه البعد القومي؟.
أهمّية البحث:
تنبع أهمّية هذا الموضوع من كونه يكشف البنية الأيديولوجيّة للحرب الإسرائيليّة، ويُبرز أنّ المعركة ليست فقط على الأرض، بل على الوعي والرّموز والمعاني. وفهم هذه البنية يُعدّ ضرورة لصياغة خطاب عربيّ قادر على مواجهة التّحدّي، سواء على الصّعيد السّياسي أو الثّقافي أو الدّيني.
أسباب اختيار الموضوع:
اخترت هذا الموضوع لندرة الدّراسات العربيّة التي تجمع بين التّحليل الدّيني للنّصوص التّوراتيّة والقراءة الرّمزيّة للتّسميات العسكريّة الإسرائيليّة، ولأنّ إسقاط المعاني الدّينيّة على الأدوات الحربيّة في الحالة الإسرائيليّة يمثّل جانبًا خفيًّا من الصّراع، يتطلّب الكشف والتّحليل.
أهداف البحث:
- تتبّع الجذور الدّينيّة لمفهوم «الميركافا» في النّصوص اليهوديّة.
- تحليل الدّلالات الرّمزيّة لتسمية الدّبابة الإسرائيليّة بهذا الاسم.
- مقارنة البعد الدّيني في المشروع الصّهيوني بالبعد القومي في الموقف العربي.
- تقديم قراءة نقديّة لخطاب التّيارات العربيّة التي تفصل بين الدّين والقوميّة في مواجهة إسرائيل.
المبحث الأول: الجذور الدّينيّة لمفهوم الميركافا
إنّ تتبّع الجذور الرّمزيّة لتسمية الميركافا يقتضي العودة إلى النّصوص التّوراتيّة ذاتها، إذ لا يمكن فهم التّسمية المعاصرة للدّبابة الإسرائيليّة إلاّ في ضوء الإرث الدّيني الذي شكّلها عبر القرون. فالميركافا لم تكن مجرّد كلمة لغويّة تعني «العربة»، بل تحوّلت في المخيال اليهودي إلى رمز عميق ارتبط بالعرش الإلهي، ثمّ غدا أساسا لرؤية رمزيّة كاملة.
المطلب الأول: الميركافا في النّصوص اليهوديّة
يعود أصل كلمة «ميركافا» (Merkavah) إلى اللّغة العبريّة وتعني «العربة». وقد ذكرت «أربعا وأربعين مرّة في العهد القديم من الكتاب المقدّس، ويرتبط مفهومها برؤيا «حزقيال»، وهي كلمة تشير إلى مركبة عرش الرّب»(1). ونصّه: «فنظرت وإذا بريح عاصفة جاءت من الشّمال سحابة عظيمة ونار متواصلة وحولها لمعان ومن وسطها كمنظر النّحاس اللاّمع من وسط النّار،...هذا منظر شبه مجد الرّب، ولمّا رأيته خررت على وجهي وسمعت صوت متكلّم»(2). وقد كان هذا النّص من أكثر نصوص العهد القديم إثارة للجدل، لأنّه لم يُقدَّم كحكاية رمزيّة فقط، بل كحدث استثنائي أعطى الانطباع بأنّ ثمّة عرشا إلهيًّا يمكن أن يُتصوَّر في شكل «عربة سماويّة».
وقد اختلفت القراءات حول هذا النّصّ، ففي التّفسير اليهودي الكلاسيكي عُدّت «الميركافا» رمزا للسّيادة الإلهيّة وتجلّي القدرة المطلقة. بينما ارتبطت في بعض القراءات المسيحيّة برمز «العربة الإنجيليّة» التي تحمل بشارة العهد الجديد. وفي التّراث الإسلامي، أشار بعض المفسّرين إلى أنّ الرّؤيا تمثّل مشهدًا من مشاهد عظمة اللّه وتجلّيه أمام نبيّه، لا على سبيل التّجسيد المادّي بل على سبيل الرّمز(3). فـ : «هذه العربة لم تكن مجرّد مشهد أسطوري، بل أصبحت لاحقًا مركزًا للتّأمّل الصّوفي في اليهوديّة القديمة، ورافدًا للتّجربة الدّينيّة التي تهدف إلى الاقتراب من اللّه»(4).
يتبين أن «الميركافا» مثّلت منذ نشأتها الأولى رمزًا معقّدًا يجمع بين القداسة والرّؤيا، بين التّجلي الإلهي والوظيفة الرّمزيّة. فهي من جهة توحي بعرش اللّه الذي يعلو على الكون، ومن جهة أخرى تمنح اليهود إحساسًا بأنّهم شهود على سرّ إلهي خاصّ بهم، ما يعزّز شعور «الاختيار الإلهي» شعب اللّه المختار. وهذه الصّفة المزدوجة –الرّوحيّة والسّياسيّة– هي التي سمحت لاحقًا بإعادة حضور المصطلح في السّياق القتالي المعاصر. ومن هنا لسائل أن يسأل كيف تبلور هذا الرّمز في الفكر اليهودي عبر القرون؟.
المطلب الثاني: البعد الرمزي للميركافا
في التراث اليهودي، خصوصًا في المدارس الصوفية (الكابالا)، أصبحت الميركافا رمزًا لرحلة روحية يخوضها العارف للوصول إلى معرفة الله. وقد وصف عبد الوهاب المسيري ذلك بقوله: «الميركافا ليست مجرد عربة سماوية، بل هي منظومة رمزية تُمكّن اليهودي من إعادة بناء وعيه وهويته في مواجهة الآخر»(5).
وقد طوّرت هذه الرّؤى حيث استُخدمت في الطّقوس والشّعائر لتأكيد الحضور الإلهي في حياة الجماعة، ممّا رسّخ مفهوم أنّ الأمّة اليهوديّة تتحرّك دومًا تحت رعاية إلهيّة صرفة.
هنا يتضح أنّ «الميركافا» لم تعد مجرّد صورة دينيّة، بل أصبحت أداة لإعادة إنتاج الهويّة اليهوديّة عبر الأجيال. هذه الرّمزيّة هي التي سمحت بإعادة توظيف المصطلح في العصر الحديث ليكون اسمًا لدبّابة قتاليّة، أي أنّ البعد الصّوفي أصبح غطاءً أيديولوجيًّا لسلاح مادّي. فكيف تمّ التّوظيف الصّهيوني لهذا الرّمز في المجال العسكري؟
المبحث الثّاني: «الميركافا» في السّياق الصّهيوني الحديث
المطلب الأوّل: التّسمية العسكريّة لدبابة «الميركافا»
مع بداية سبعينيّات القرن العشرين، وبعد صدمة حرب 1973م، اتجهت إسرائيل إلى تطوير دبّابة محلّية الصّنع بديلة عن الاعتماد الكلّي على الغرب. وقد تجسّد هذا التّوجّه في مشروع «الميركافا»، الذي دُشّن رسميًّا عام 1979م، ليكون رمزًا للاكتفاء الذّاتي العسكري(6).
لكن اختيار الاسم لم يكن قرارًا تقنيًّا بحتًا. فبحسب فؤاد عودة: «المؤسّسة العسكريّة لم تختر اسمًا اعتباطيًا، بل عمدت إلى استخدام رمز ديني يمنح الدّبابة هالة قدسيّة، بحيث تتحوّل إلى تجسيد لعربة الرّبّ التي لا تُقهر»(7). إنّ استدعاء مصطلح ديني توراتي عميق الجذور يكشف أنّ العقليّة الصّهيونيّة أرادت إضفاء معنى روحي على مشروع عسكري، ليبدو وكأنّ السّلاح نفسه محاط ببركة دينيّة.
وبهذا تمّ تقديم الدّبابة على أنّها ليست مجرّد آلة قتال بل «درع إسرائيل المقدّس». هذا التّلاعب الرّمزي لم يكن غريبًا في سياق عقليّة صهيونيّة تسعى إلى تثبيت الهويّة الدّينيّة داخل البنية القوميّة، لتأكيد أنّ إسرائيل الحديثة ليست كيانًا سياسيًّا طارئًا، بل امتداد لليهوديّة القديمة.
يتّضح إذن أنّ التّسمية كانت خطوة مزدوجة، فمن جهة تعزيز ثقة الجنود بأنّهم يقاتلون وهم محاطون بقدسيّة الرّمز، ومن جهة أخرى ممارسة حرب نفسيّة ضدّ الخصم العربي، الذي يُدرك خلفيّات الاسم الدّينيّة. وبذلك يتحوّل «الاسم» ذاته إلى جزء من المعركة، حيث تصبح الدّبابّة كيانًا رمزيًّا مقدّسًا لا مجرّد قطعة سلاح.
المطلب الثّاني: التّوظيف الدّيني في العقيدة العسكريّة الإسرائيليّة
يرى «يعقوب شافيت» أنّ الجيش الإسرائيلي قد طوّر منذ قيام الدّولة «مفهومًا دينيًّا للعسكريّة، يقوم على استدعاء النّصوص التّوراتيّة وتوظيفها في التّعبئة»(8). ويتجلّى هذا في مستويات متعدّدة منها الطّقوس التي تُقام قبل الحروب، الخطب التي يلقيها الحاخامات على الجنود، بل وحتى كتابة آيات توراتيّة على بعض الأسلحة والمعدات.
ويشير عبد الكريم الزّبيدي إلى أنّ: «إسرائيل تعمد إلى تقديم معاركها باعتبارها حربًا مقدّسة، مستندة إلى مفاهيم الاصطفاء الإلهي وعودة الميركافا»(9). وقد تعزّز هذا التّوجّه بشكل واضح في حروب لبنان والانتفاضات الفلسطينيّة، حيث جرى استدعاء خطاب «المعركة المقدّسة» لتبرير استخدام القوّة المفرطة.
كما أنّ المؤسّسة العسكريّة لا تعمل بمعزل عن المؤسّسة الدّينيّة. فالحاخاميّة العسكريّة وهي جهاز رسمي في الجيش، تضطلع بدور حاسم في ربط المقاتل بالنّصّ التّوراتي. وقد وُثّق أنّ بعض الضّباط كانوا يوزّعون كتيبات صغيرة على الجنود تحوي مقتطفات من التّوراة إلى جانب تعليمات القتال، في مزج مقصود بين الإيمان والقتال.
يتّضح هنا أنّ التّوظيف الدّيني في العقيدة العسكريّة الإسرائيليّة ليس مجرّد غطاء دعائي، بل هو مكوّن رئيسي يعكس رؤية أيديولوجيّة شاملة فالحرب بالنّسبة لإسرائيل ليست صراعًا سياسيًّا فقط، بل هي استمرار مباشر لـ «المعركة المقدّسة» التي بدأها بنو إسرائيل في نصوص العهد القديم. وبهذا نرى أنّ الميركافا لا تمثّل مجرّد قطعة عسكريّة في ساحة القتال، بل هي عمليّة «إعادة إنتاج الرّموز الدّينيّة» في خدمة الأهداف القوميّة والعسكريّة. وهنا يظهر التّحدّي الأكبر أمام العرب: هل يتعاملون مع هذه الحرب باعتبارها صراعًا دينيًّا، أم يواجهونها كصراع قومي وجودي؟.
المبحث الثّالث: الموقف العربي بين القوميّة والدّين
المطلب الأول: القومية العربية في مواجهة الصهيونية
برزت القوميّة العربيّة في منتصف القرن العشرين كإطار جامع لمواجهة المشروع الصّهيوني، إذ سعت إلى توحيد الدّول والشّعوب العربيّة تحت مشروع سياسي واحد قادر على الدّفاع عن الأرض العربيّة الفلسطينيّة. وقد رأى البعض أنّ: «القوميّة عند العرب لم تكن مجرّد إطار سياسي، بل محاولة لبناء هويّة جامعة تقف في وجه المشروع الصّهيوني»(10).
غير أنّ هذه الرّؤية غالبًا ما تجاهلت البعد الدّيني في الصّراع، معتبرة أنّ المواجهة مع إسرائيل صراع قومي محض، دون الإشارة إلى الاستفادة الإسرائيليّة من الرّموز الدّينيّة في التّعبئة والحرب. وقد أدّى هذا التّجاهل إلى خلق نوع من الفجوة في التّعبئة الجماهيريّة، إذ لم تُستثمر القيم الدّينيّة التي تجمع الجمهور العربي حول قضيّة فلسطين، بينما كان الجانب الإسرائيلي يوحّد الرّموز الدّينيّة مع الأهداف القوميّة.
هذا الموقف القومي، رغم قوّته في التّعبئة السّياسيّة، قصّر في مواجهة البعد الدّيني الإسرائيلي. فالإسرائيليّون نجحوا في مزج الرّموز الدّينيّة مع السّياسة، ما أعطاهم قدرة على تعبئة شاملة للجبهة الدّاخليّة والعدو. هنا يظهر الفرق بين استراتيجيتين: القومية العربية كانت عقلانيّة وسياسيّة، أما الصّهيونيّة فقد وظّفت الدّين والسّياسة معًا، ما جعل الصّراع العربي الإسرائيلي أكثر تعقيدًا من مجرّد نزاع حدودي.
المطلب الثّاني: جدل الإسلاميّين حول القوميّة وأثرها في الصّراع
على النّقيض من التّيار القومي، نظر العديد من الإسلاميّين إلى القوميّة العربيّة باعتبارها مشروعًا علمانيّا بديلا عن الإسلام، فهاجموها بشدّة واعتبروها تهديدًا لهويّة الأمّة الدّينيّة. وقد أدّى هذا الموقف إلى إضعاف الجبهة الدّاخليّة، إذ تمّ عزل القوميّة عن الدّين بدلا من أن يكونا عنصرين متكاملين في مواجهة المشروع الصّهيوني.
ويؤكّد عبد الوهاب المسيري أنّ هذا الانقسام: «فتح ثغرة في الخطاب العربي، سمحت للخطاب الصّهيوني بالظّهور أكثر انسجاما وتماسكا، لأنّه يوظّف الدّين والقوميّة معًا»(11). بينما توحدت رموز إسرائيليّة قديمة وجديدة تحت لواء واحد، خاض العرب صراعًا داخليًّا بين القوميّة والدّين، ما أضعف قدرتهم على تقديم خطاب موحّد وفعال.
يتّضح من هذا الجدل أنّ الصّراع العربي لم يكن مجرّد مواجهة خارجيّة مع إسرائيل، بل كان أيضا صراعا داخليّا على الهويّة والمشروع السّياسي. فالانقسام بين القوميّين والإسلاميّين خلق فجوة استراتيجيّة عميقة، جعلت العرب في موقف ضعف أمام مشروع صهيوني يوحّد رموزه الدّينيّة والسّياسيّة. ومن هنا تتّضح الحاجة إلى صياغة رؤية عربيّة متكاملة، ترى في الدّين والقوميّة دعامتين لمشروع مقاومة شامل، يدمج الرّوح العقديّة مع الهويّة الوطنيّة، ويقوّي القدرة على مواجهة مشروع صهيوني يستثمر الرّموز التّاريخيّة والدّينيّة بذكاء.
الخاتمة:
يتبيّن من خلال هذا البحث أنّ مفهوم الميركافا لم يكن مجرّد مصطلح عسكري أو رمزي عابر، بل هو نتاج تراكم تاريخي وثقافي وديني امتد منذ النّصوص التّوراتيّة وحتّى التّصوّف اليهودي، حيث اكتسب البعد الرّمزي والرّوحي قبل أن يتحوّل إلى أداة عسكريّة في العصر الحديث.
لقد أظهرت المباحث الثّلاثة أنّ التّوظيف الصّهيوني للرّموز الدّينيّة في الجيش الإسرائيلي – وعلى رأسها دبّابة الميركافا – يدمج بين القداسة والاستراتيجيّة، ممّا يعكس قدرة عالية على تعبئة الجبهة الدّاخليّة وتوجيه الحرب النّفسيّة ضدّ العدوّ.
في المقابل، كشفت دراسة الموقف العربي عن فجوة استراتيجيّة واضحة، إذ ركّز الخطاب القومي على البعد السّياسي وقلّل من أهمّية البُعد الدّيني في مواجهة المشروع الصّهيوني، بينما أغلق الإسلاميّون على القوميّة باعتبارها مشروعا علمانيّا منافسا للدّين على حدّ وصفهم. هذه الثّنائية بين القوميّة والدّين أسهمت في ضعف التّنسيق الدّاخلي العربي، في حين أنّ الصّهيونيّة جمعت بين الدّين والسّياسة لتحقيق خطاب متكامل وفعّال.
ويتّضح من ذلك أنّ الصّراع العربي–الإسرائيلي ليس مجرّد نزاع على الأرض أو على المصالح السّياسيّة، بل هو صراع بين رؤى مختلفة للهويّة، حيث يدمج الإسرائيليّون بين الدّين والقوميّة، بينما يعيش العرب صراعا داخليّا بين القوميّة والدّين. ومن هذا المنطلق، فإنّ أي استراتيجيّة عربيّة مستقبليّة لمواجهة المشروع الصّهيوني تتطلّب دمج البُعد الدّيني بالقومي بشكل متوازن، بحيث يكون الدّين والقوميّة عنصرين متكاملين لتعزيز الهويّة الوطنيّة والمقاومة الفعالة.
الهوامش
(1) البطاوي، رضا: قراءة في كتاب عرش الرب، https://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main
(2) سفر حزقيال: الإصحاح 1-28، موقع: تراث الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الكتاب المقدس، العهد القديم
https://st-takla.org/Bibles/BibleSearch/showChapter.php?book=33&chapter=1
(3) للتوسع راجع: البطاوي، رضا: قراءة في كتاب عرش الرب، (م.س).
(4) حسين، مؤنس: تاريخ اليهود القديم، دار النهضة العربية، بيروت-لبنان، ط/1، 1991م، 2/220-221.
(5) المسيري، عبد الوهاب: مواقف من اليهودية والصهيونية، دار النهضة العربية، بيروت-لبنان، ط/1، 1994م، ص 57.
(6) عودة، فؤاد: الأسلحة الإسرائيلية: من السلاح إلى الرمز، دار المعرفة، عمّان-الأردن، ط/1، 2005م، ص 101.
(7) عودة، فؤاد: الأسلحة الإسرائيلية: من السلاح إلى الرمز، (م.س)، ص 103.
(8) شافيت، يعقوب: الصراع العربي الإسرائيلي، دار الكتاب العربي، القاهرة-مصر، 2000م، ص 78.
(9) الزبيدي، عبد الكريم: الصراع العربي الإسرائيلي: قراءة سياسية ودينية، دار الفكر العربي، بيروت-لبنان، 1998م، ص 45.
(10) الوردي، علي: الدين والقومية في العالم العربي، دار المدى، بغداد-العراق، ط/1، 2003م، ص 120-121.
(11) المسيري، عبد الوهاب: مواقف من اليهودية والصهيونية، دار النهضة العربية، بيروت-لبنان، ط/1، 1994م، ص 59.
|




