أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

يصدر العدد 184 من مجلّة الإصلاح قبل أيّام من انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستحتضنها قطر. وقد يستغرب البعض من تخصيص افتتاحيّة العدد للحديث عن هذا الحدث في الوقت الذي تعتبر فيه لعبة كرة القدم عند الكثير مضيعة للوقت وأفيونا يستعمله الحكّام لإلهاء النّاس عن همومهم ومشاكلهم التي يعيشون. فما علاقة شعار الإصلاح الذي ترفعه المجلّة بلعبة كرة القدم، وبالذّات حدث كأس العالم؟
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • الثّقافة السّائدة في المجتمعات العربيّة ثقافة هجينة ليس بمقدورها احتضان صحوة كالتي حدثت قبل عشر سنوات، ولا يمكنها المساعدة على استثمارها لتحرير الشّعوب من التّبعيّة والتخلّف. لهذا فشلت الثّورة السّياسيّة الاجتماعيّة الأخيرة وأصيبت في مقتل، وانقلبت إلى مأساة وجراح قد يطول البحث عن بلسم لها. إن تغيير واقع الإنحطاط الذي تعيشه أمّتنا أمر في غاية الصّعوبة والتّعقيد، والخروج من نفق التّخلّف لا يمكن أن يحصل إلاّ عبر إحداث تغيير كبير في ثقافة مجتمعاتنا حتّى تتحرّر من العوامل المكبّلة لعمليّة نهوضها. ومن ثمّ أصبح الإصلاح الثّقافي مطلبا أساسيّا لانقاذ ما يمكن إنقاذه والمحافظة على شعلة فتيل الصّحوة التي تحقّقت. فالعناية بالبعد الثّقافي والشّجاعة في توصيف أوضاعه ونقد مكوّناته وتحديد نواقصه ضرورة مؤكّدة وضمانة حقيقيّة لنجاح المشروع الإصلاحي. لكنّ عمليّة الإصلاح الثّقافي المرغوب فيها ليست عمليّة يتمّ إنجازها في مخبر معزول عن العالم وليست ملفا تتمّ دراسته نظريّا والبحث فيه في غرف مغلقة، وإنّما هي فعلُ تفكيرٍ وتنفيذٍ داخل المجتمع نفسه بتركيباته المعقّدة، وفي واقع يتأثّر بما حوله باستمرار. ولهذا فإنّ عمليّة الإصلاح هذه تتطلّب إلماما بمختلف المؤثّرات السّلبيّة والإيجابيّة الممكنة، وقد حدّدنا السلبيّة منها في أربعة عناصر، تطرّقنا في حلقة العدد السّابق (183 ـ أكتوبر 2022) لإثنين منها وهما العولمة والغزو الثّقافي، وسنواصل في هذه الحلقة تسليط الضوء على العنصر الثالث وهو القوى المضادّة للتّغيير.
    فيصل العش
  • مِن أين أقتبسُ العبارةَ يا تُرى والعيّ يُربكُ مُهجتي ودواتي ويهدّ أسوارَ البَلاغة .. هازئا بجحافل التّعبير والخَطراتِ
    سالم المساهلي
  • جاء الوعي بالنّهضة في البلاد العربيّة متأخّرا عن انطلاقها وتاليا للحظاتها الحاسمة. كان الواقع العربيّ أسرع في الانخراط ضمن سياق نهضوي معيش من الحركة الفكريّة في ضرورة ضبط مفهوم للنّهضة ومعالجة لأهمّ المسائل المعرفيّة والقيميّة التي ترتبط بها. لذلك ظلّ المفهوم غامضا وكأنّ الحركة التّغييريّة كانت الأَهَمَّ مقارنةً بسؤال: ما هي النّهضة أو ماهي طبيعتها الأساسيّة؟
    احميده النيفر
  • تُتَداول هذه العبارة المركَّبة في مجالات تصنيف العلوم؛ ولأنّ موضوعنا هو وصف العبارة وشرحها، فلن نتَّجه إلى سياق المدح أو الذّم للعلوم، بل إنّنا نتقصَّدُ الغرض من وضع هذه المفردة، خاصّة أنّها -أي العلوم العقليّة- مفهومٌ قلقٌ تارة، واحْتِجَاجِيٌّ تارة أخرى، أي إنّه استعمل بوصفه أداة نقد لمنظومة العلوم النَّقلية. وعليه، فإنّ العلوم العقليّة والعلوم الحِكميّة والفلسفيّة ألفاظ متقاربة في استعمالاتها العديدة، يقول ابن خلدون إظهارًا لهذه الفكرة: « وأمّا العلوم العقليّة التي هي طبيعيّة للإنسان من حيث إنّه ذو فكر فهي غير مختصّة بملّة، بل يوجد النّظر فيها لأهل الملل كلِّهم ويستوون في مداركها ومباحثها. وهي موجودة في النّوع الإنساني، منذ كان عمران الخليقة، وتسمّى هذه العلوم علوم الفلسفة والحكمة»(1). وإذ عرف هذا -كما جاء في النّص المذكور- فإنّنا نستنتج ما يلي:
    عبدالرزاق بلقروز
  • إنّ النّفس بمعنى العقل، والنّفس بمعنى الرّوح الذي به تحصل الحياة، يشكلان في الحقيقة نفسا واحدة هي ما يمكن أن نطلق عليه اسم الذّات. فالذّات الإنسانيّة تقوم هويّتها على جانبين جانب معرفي هو البرنامج الذي يوجّهها ويهديها سبلها. وإذا كان هذا البرنامج يختلف في طبيعته، فإنّه في كلّ الحالات هو العقل بالمعنى اللّغوي الأصلي للكلمة، أي القوّة التي تعقل.
    سعيد الشبلي
  • لا تنأى المدرسة التّونسيّة كغيرها من المدارس عن إفراز العنف في أشكاله المختلفة، ومثلما هو تحدّ عالمي فهو تحدّ «وطني»، فكلّ مدرسة تنتج «عنفها» بأقدار مختلفة حسب الجهات والأحياء والمؤسسات، كما تنشئ أسلوب تعاطيها و«تمشيها» التّعديلي، بالاستناد إلى رؤية مجتمعيّة وإستراتيجيّة جماعيّة تكيّف حسب التّشخيص الإحصائي والمعطيات الموضوعيّة، وتنحت «لوحة قيادة» أمام أصحاب القرار لبلورة برامج ومشاريع وقائيّة. بعد أن تناولنا باقتضاب مفروض بعض البيانات الرّقميّة العامّة (حلقة العدد 183 - أكتوبر 2022 )، نشير إلى عيّنة من برامج ومشاريع صاغتها وزارة التّربية مفردة أو بالشّراكة من أجل تطويق ظاهرة العنف عبر تحسين المناخ المدرسي ومباشرة الجودة التّربوية (حلقة هذا العدد)، ثمّ نصغي إلى أراء عيّنة من التّلاميذ لرصد تمثلاتهم وتحليل خطابهم حول العنف كلحظة حيويّة في نحت الحلول الوقائيّة (حلقة العدد الموالي)، لنختم الورقة بتقديم مداخل التوقي من العنف داخل المدرسة العمومية (الحلقة الأخيرة).
    محرز الدريسي
  • قيل في التّرجمة الكثير، وفي عرفي، كما نقول في تونس، هي «صنعة اللّي ما عندو صنعة»، أي «عمل لا طائل من ورائه». لماذا أقول ذلك؟ أذكر قبل ثلاثة عقود خلت، لمّا تخرّجت من الجامعة الزّيتونيّة وكنت أبحث عن شغل، اقتربت منّي الوالدة وقالت ماذا تفعل؟ فقلت: أترجم من الفرنسي إلى العربي، فلم تع قولي. فأوضحت «أقلب الكلام من السّوري إلى العربي»، و«السوري» في الدّارجة التّونسيّة هو مرادف الفرنسي، فردّت ساخرة «صنعة اللّي ما عندو صنعة».
    عزالدين عناية
  • قبل التّبسّط في عرض هذه المحاولات يتوجّب على الدّارس، في مستهلّ هذا الفصل، إبداء بعض الملاحظات الّتي تبدو أساسيّة ومنها أنّ العقل التّفسيري ظلّ ينتهج من الأدوات المعرفيّة ما أنتجه أوائل المفسّرين. فكلّ مفسّر كان يتجشّم مهمّة الكشف عن المعاني القرآنيّة من خلال الشّرح المعجمي للألفاظ والوقوف على مختلف القراءات المتعلّقة بالآية المفسَّرة وما قيل حوْلها من أخبار وآثار عليقة بسبب النّزول وظاهرة النّسخ والإحكام أو التّشابه أو التّعميم أو التّخصيص وصولا إلى المعنى المستفاد. وكلّ ذلك يتكرّر مع كلّ آية من الفاتحة إلى سورة النّاس. والنّتيجة الحاصلة من هذا التّمشي التفسّيري هو ضياع المعنى الكلّي النّاظم للأفكار من جهة والسّقوط في التّكرار من جهة أخرى حتّى أنّ عبارة: «وقد مرّ بنا توضيح هذا المعنى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع»(1)، بالإضافة إلى أنّ هذا التّفسير الخطّي إنْ كان ينسجم مع رؤية ثقافيّة تقول بالموسوعيّة، والأخذ من كلّ شيء بطرف، فإنّه ما عاد منسجما مع ثقافة تنهض على مقولة التّخصص. وعليه فإنّ القرآن بمواضيعه التي تكاد لا تُحصى لا يستطيع المجهود الفردي أن يحيط بها كلّها. والمُزعج، في هذا الإطار، هو الانزياح الّذي شهدته الثّقافة الإسلاميّة والمتمثّل في أنّ القرآن الّذي أراده اللّه مهيمنا على الكتب التي سبقته ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾(2)، قد اُستبدل بالتّفسير الذي استلّ هذه الهيمنة ونُسبت إليه خطأ من المسلمين، فأضحى التّفسير في أغلب الأحيان حجابا حائلا دون الكتاب.
    ناجي حجلاوي
  • هل نحن بحاجة في مجتمعاتنا إلى فتاوى الفقيه أم إلى اجتهادات المفكّر؟ هذا السّؤال الذي هو من طبيعة سوسيولوجيّة يفرض علينا طرح سؤال آخر معرفي (ابستمولوجي) يشتقّ منه وهو : أيهما «يأتي أوّلا» في ترتيب تمشّي الصّياغة النّظريّة لرؤى واختيارات المجتمع والدّولة: الفقيه أم المفكّر؟وتأتي مشروعيّة طرح السّؤال الأخير ممّا نلاحظه من تزايد للأعمال الفكريّة والعلميّة التي تتصدّى في البلدان العربيّة لمسائل تعدّ تقليديّا من اختصاص الفقيه وعالم الدّين. فمثلا نجد في كتاب «الإسلام بين الرّسالة والتّاريخ» لعبد المجيد الشّرفي عدّة «فتاوى» (مركّبة بمنهج شبه علمي) حول الصّلاة والصّوم والحجّ والعلاقة بين الجنسين، كما نقرأ له أفكارا حول طبيعة الوحي، وهو موضوع كان يتبع تقليديّا الاختصاص المعروف بعلوم القرآن
    مصدق الجليدي
  • القاعدة التي التزمناها في هذه السلسلة، والتي سنستمر عليها، هي معالجة القصص القرآني انطلاقا من ثنائية مركزية، ألا وهي ثنائية الاستخلاف والاختلاف على الاصطلاح الذي قررناه من قبل، وهذه الثنائية القرآنية في نظري هي القادرة على تفسير التاريخ، وفهم الحاضر، وقد أسعفتنا في تحليل قصة قوم نوح، وفي استعراضنا لتجربة عاد الأولى، وآن لنا أن نختبر قدرتها التفسيرية في فهم حكاية ثمود كما رواها القرآن العظيم.
    د.عثمان مصباح
  • في هذا الملف ارتأينا تسليط الضّوء على ظاهرة الفساد من منظور سوسيولوجي وتحديدا ضمن علم الاجتماع الإداري (1)بالتّركيز على البيروقراطيّة والنّظم الإداريّة التي حلّ بها الفساد، ومحاولة التّعرّف على منشئه وعلاقته بقيم العمل، وآثاره على الفرد والمجتمع، وسبل محاربة هذا السّلوك المنحرف. وهو عمل يتوزّع على ثلاث حلقات تطرّقنا في الحلقة الأولى بالعدد السّابق (183 ـ أكتوبر 2022) إلى تعريف البيروقراطية وعلاقتها بالفساد الاجتماعي، ثمّ إلى مفهوم الفساد الإداري وأسبابه. وسنتعرّض في هذه الحلقة إلى آثار الفساد على الفرد والمجتمع، مسلّطين الضّوء على الحالة التونسيّة كمثال. ثمّ نختم بتقديم بعض الأفكار و المقترحات لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة على الفرد وعلى المجتمع و علاجها.
    د.أشواق طالبي المصفار
  • يضرب التّعليم الدّيني في المغرب بجذوره في أعماق التّاريخ المغربي، إذ يرجع ظهوره إلى بدايات استقرار المسلمين في البلدان المغاربيّة. فالدّين والتّعليم في الحضارة العربيّة الإسلاميّة مترابطان ترابطاً وثيقًا. «فالتعليم كان يتم تاريخيا في أماكن العبادة التي يسيطر عليها رجال الدّين الذين اضطلعوا بدور المعلّمين والإداريّين. في نظام «الكتّاب» التّقليدي، تعلّم الطّلاب المسلمون القرآن الكريم والأحاديث النّبويّة من علماء الدّين، وتلقّوا التّعليم الأساسي في اللّغة العربيّة والرّياضيّات. ووفّر نظام «الكتّاب» وظيفة اجتماعيّة حيويّة باعتباره وسيلة للتّعليم العامّ الرّسمي للأطفال وشباب المسلمين حتّى ظهور النّماذج الغربيّة للتّعليم»(1) .
    سعيد السلماني
  • نحيي في الثالث والعشرين من شهر نوفمبر من هذه السنة الذّكرى التاسعة والثّمانون لمولد المفكّر والكاتب والفيلسوف الإيراني الشّهيد علي شريعتي، الذي لقبه الشّعب الإيراني قبل سقوط الشّاه بـ «معلم الثّورة» التي تحقّقت بعد وفاته بعامين، وقد شكّل شريعتي حالة فريدة في إيران بل في الفكر الشّيعي العالمي، لخصوصيّة أفكاره التي بشّر بها وحاول بثّها في جيله إذ كان يرى مستقبل الإسلام خالياً من الملالي، وفي الوقت ذاته كان سدّاً منيعاً في وجه الأطروحات الغربيّة، مع إيمان كامل بقيم العدالة الاجتماعيّة. لذا لم يكن مستغرباً أن تكون هذه الشّخصية الجدليّة مستهدفة حتّى الآن بشتّى التّهم المتناقضة، فقد رُمي بالزّندقة والوهابيّة في نفس الوقت الذي اتهم فيه بأنّه «رافضي وماركسي»..
    التحرير الإصلاح
  • يعتبر الإبداع تأسيسا لشيء ممّا لم يكن. وإبداع الكون في واقعنا الذي باطنه روحاني وظاهره إدراكي يبدو أن لا بداية له ولا نهاية. وإذا فرض الوجود المكان والزّمان فإنّه لا يدرك خارج البعد الآخر حالة الوعي، حيث لا يمكن إدراك الشّيء الموجود خارج فضاء هذا الوجود، ولا يكون إلاّ داخله باعتبار جميع أبعاده.
    رفيق الشاهد
  • قال سبحانه : ﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴾(1). وأخرج أحمد وأبوداود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه ﷺ قال : «مروهم بالصّلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر. أي الولد» ضرب النّساء الأمر الوارد في الآية بضرب الزّوجة ليس للوجوب. صيغته أمريّة ومدلوله للإباحة. إذ لو لم يقع ضرب وكان للوجوب أثم الزّوج. هو كذلك شأن داخليّ خاصّ بين الزّوجين. وليس الخطاب هنا لغير ذلك المحضن. النّشوز سوء يقع فيه الزّوجان كلاهما. قال سبحانه : ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾(2). ورد النّشوز مرّة ثالثة في قوله سبحانه : ﴿وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا﴾(3). كما ورد مرّة رابعة أخيرة وذلك في قوله سبحانه : ﴿وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا﴾(4). (هذا عند حفص عن عاصم. وهناك من يقرأ : ننشرها).
    الهادي بريك
  • هناك فارق كبير بين السّنة كمصطلح وبين السّنة كمفهوم في الدّلالة القرآنيّة، فمعظم المختصّين في علوم الشّريعة لا يفرّقون بين المصطلح والمفهوم، فكلمة السّنة وردت في كتاب اللّه ثمان مرّات ( الحجر13 الإسراء 77، الكهف 55، الأحزاب 38 ، الأحقاف 15، الفتح 23، فاطر 43، غافر 85) فلو تتبعناها لعرفنا أنّ استعمال القرآن الكريم لكلمة السّنّة يختلف تماما عن استخدام هذه الكلمة عند أهل الاصطلاح ، فقد وردت السّنة في القرآن الكريم لتدلّ على الطّريقة والمنهج والسّيرة والعادة ، فالسّنة هي سنّة اللّه وهي القوانين التي وضعها اللّه من أجل خلق الطّبيعة والحفاظ عليها وتنظيم الحياة الاجتماعيّة، وهي طريقة اللّه في التّعامل مع الأمم.
    د.محمد عمر الفقيه
  • ورد في إحدى مقالات الرائد التونسي عبارة مُوحية متشابكة معرفيّا مع إشكاليّتنا في هذا العمل وهي تبيّن تمثّلات غير الأوروبي لأسباب تقدّم أوروبا والخُطاطة الذهنيّة لتبنّي أحكام الاستشراق الكلاسيكي (سرديّات القرن 19 وبداية القرن 20) أو ما أطلقنا عليه اسم «الاستشراق المُحَبَّبُ»، أي الاستشراق غير العدواني معرفيّا والذي لاقى قبولا لدى أهل الشرق. تقول القولة: «من تلاطم الأفكار ينبع النّور»(1). بالمقابل نُقل على لسان أحد السياسيين البريطانيين أثناء إقامة المعرض الكبير في قصر الكريستال سنة 1851: «إنّ دولاب الغزل والسكك الحديدية وكذلك بواخر لاينر والتلغراف الكهربائي، هي بالنسبة لي آيات توحي أننا وفي بعض النواحي في أقل تقدير على انسجام مع الكون، وأن وراءنا روحا جبّارة تعمل فيما بيننا. إنه الربّ الخالق والمشرد»(2). وتُبيّن لنا هاتان الإحالتان علاقة المصلحة والمنفعة بإنتاج شبكات المعارف. وهذا ما نُحاول فهمه في هذا المقال، أي تبيّن علاقة مصالح جزء من أهالي البلاد التّونسيّة ونخبها بإعادة إنتاج السّرديّات الاستشراقيّة، المحقّرة أصلا للحضارة العربيّة/الإسلاميّة.
    محمد البشير رازقي
  • نقض السفيه وضوءه وتكشف وبدا لقوم بالفسا متفلسفا ما كنت أسعى للكلام وإنني سأقولها بين الأنام معرفا
    عبد الله الرحيوي
  • فِي لَحْظَةِ انْتِحَارٍ يَطِولُ قَهْرِي.... أَتَنَفَّسُ دُخَانَ الحَالِمِينَ.... رُكُوبَ الضَّبَابْ
    مناف الأصبحي

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي