أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

يصدر هذا العدد قبل أيام قلائل من عيد الفطر المبارك، وبهذه المناسبة نتقدّم لكلّ قرائنا الأعزّاء بأحرّ التّهاني، راجين من اللّه العليّ القدير أن يتقبّل منهم ومنّا الصّيام والقيام، ويغفر لهم ولنا الذّنوب، ويعتق رقابهم ورقابنا من النّيران؛ فكلّ عام وأنتم بخير. لقد حلّ بيننا شهر رمضان المبارك وها هو يستعدّ للرّحيل عنّا ككلّ مرّة، من دون أن نتذوّق كعادتنا صيامه ونتلذّذ قيامه نتيجة وضعنا المتأزّم الذي فرضه علينا الاكتساح الرّهيب لوباء كورونا من جهة، وتشتّت كلمتنا وانهيار اقتصادنا من جهة أخرى.
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • ما تعيشه أيقونة الثّورات العربيّة هذه الأيام لاينبئ بخير، ولا يبشّر بقرب نهاية الأزمة الخطيرة التي تعيشها، بل بتعقيدها وربّما الاتجاه بالبلاد نحو الفوضى. لا نتحدّث هنا عن جائحة الكورونا وما صاحبها من ارتفاع مخيف في عدد المتوفّين جرّاء الإصابة بها، وفشل المنظومة الصحّية في صدّ هذا الوباء والحدّ من انتشاره، فذلك ما عمّق الأزمة وزاد في استفحالها، وإنّما نتحدّث عن وضع اقتصادي خطير يتّجه نحو الانهيار، وربّما ينتهي بإفلاس البلاد، وعن وضع اجتماعي يزداد كلّ يوم تأزّما وتعقيدا نتيجة الارتفاع المتواصل لنسب الفقر والبطالة وتفكّك النّسيج الاجتماعي وتآكله، وعن السّبب الرّئيسي وراء كلّ ذلك، وهو الوضع السّياسي المتعفّن الذي إن استمرّ على هذه الحالة سيؤدّي حتما إلى نهاية الحلم الدّيمقراطي والعودة إلى نفق الاستبداد أو الفوضى، وفي كلتا الحالتين سنفتح دفترا جديدا لنخطّ به مأساة شعب قاد ذات يوم من سنة 2010 ثورة جبّارة أطاحت بأعتى الدّكتاتوريات العربيّة، لكنّ أمله خاب، وتبخّر حلمه في تحقيق شعارات انتفاضته وأهمّها شعار «شغل،حريّة،كرامة وطنيّة».
    فيصل العش
  • هَذَا الوَبَاءُ، وَمَا فِي الأَرْضِ مِــــنْ وَطَــــنٍ *** إِلَّا ابْتَــــلاَهُ بِأَلْــــــــوَانِ المُصِيبَـــــــاتِ تَحَيَّرَ النَّـــــاسُ، لاَ عِلْـــــمٌ وَلَا خَبَــــــرٌ *** وَلَا دَوَاءٌ لِلَجْـــمِ المَـــــــارِدِ العَاتِــــــــي وَكَيْفَ يُنْجِــدُ مَنْ لَا نَفْـــعَ فِي يَـــدِهِ *** وَكَيْفَ يُنْجِي غَرِيقُ النَّفْسِ وَالــذَّاتِ ؟
    سالم المساهلي
  • لا يتناول مبحث فلسفة الدّين كجزء من أجزاء المعرفة، الدّين مُكْتفيا بمحاولة الفهم لماهيته وعِلله وغاياته، وإنّما ثمّة أثر كبير للدّين نفسه في عقول الفلاسفة وثمرات فكرهم نفسه؛ أو أنّ من تَسَمُّوا بقُدماء الحكماء في التُّراث الإنساني كانوا يقتبسون حكمتهم من تعاليم الدّين الإلهيّة، وإظهارا لهذه الفكرة يقول أبو الحسن العامري عن حكماء اليونان في الفصل الثالث من كتاب: «الأمد على الأبد»،[قُدَماء الحُكماء وجَلاَلة الحكمة] :«أوّل من وُصف بالحكمة من البشريين على الإطلاق كان لقمان الحكيم. واللّه سبحانه وتعالى يقول (وَلَقَدْ آتيْنَا لُقْمَانَ الحِكْمَةَ) [لقمان 12] وكان في زمن داود النَّبي عليه السّلام، وكان مقامهما جميعا ببلاد الشّام. وكان أنباذوقليس اليوناني يختلف إليه، على ما حُكي، ويأخذ من حكمته...
    عبدالرزاق بلقروز
  • سألني صديق عن الحياد السلبي وعن مفاسده فلم أجد أفضل ممّا قاله الحسن بن رشيق القيرواني في وصف صاحبه حيث قال: « همّه جواز يومه، وحلاوة نومه، أعلى همّته إرجال جمّته، واعتدال عمّته، وأسرُّ سروره تناهي قدوره. وترويق خموره، أعداؤه سمان، في أمان، أولياؤه في هزال، وانتظار النكال، حسن الظن بالزمان، وضروب الحدثان، رائح القرائح، ساكن الجوارح، مسرور، مغرور، ثاني العطف عن الناصح، متعام عن الأمر الواضح، مستغن بعبده، عن جنده، متشاغل بالأنياب الطاحنة في فمه، عن الأنياب الوالغة في دمه، ينام عن مُسهرات الأنام، وعن جبّ الغارب والسّنام، فكرته ساهية، وخواطره لاهية، وقواعده واهية، حتى تبغته الداهية». الحياد في معناه الايجابي ليس أن تكون على نفس المسافة من الحق والباطل ولكن أن تكون مع الحق وضد الباطل بغض النظر عن اللون الايديولوجي والسياسي للفاعل.
    محمد بن نصر
  • في مقالنا السابق (1) أسسنا لقاعدة (وحدة الدين وتعدد الكسب بتعدد العصور)، لكن قد يقول قائل: ينبغي أن يكون القرآن قد دل على هذه القاعدة بطرق متنوعة، فهل دل القرآن على إمكان وجود سنة بعد سنة النبي ﷺ؟
    د.عثمان مصباح
  • بعد أن تطرّقنا في العدد السّابق إلى مكانة العقل في النّص الدّيني، وكيف جاءت التّشريعات الدّينيّة لتعلي من شأن العقل ومكانته، مقابل أخذ الفكر الدّيني التّقليدي بثنائيّة الاعتراف بشرف وقدر العقل من جهة ، واعتباره قاصرا عن إدراك كلّ الحقائق من جهة أخرى ، وبالتّالي جعله تابعا للنّقل وليس العكس، نتطرّق في هذا المقال إلى التّجربة الاعتزاليّة التي تُعَدُّ ثورة في المجال الفكري الدّيني الإسلامي وتجربة فريدة اعتمدت العقلانيّة في تعاطيها مع المسألة الدّينيّة، لنصل بعدها إلى منظورات الفكر الحديث وتجاذباته، سواء من حيث الرّؤية المباشرة أو عبر تفسير نتاج التّراث الإسلامي نفسه.
    عمر الموريف
  • يميّز بعض روّاد ما يعرف بعلم الكلام الجديد بين شريعة إلهيّة خالصة وشريعة هي نتاج للعقل الفقهي. فهل يعني هذا التّمييز اختصاص اللّه عزّ وجلّ بمعرفة كنه تلك الشّريعة الخالصة؟ إنّ القول بوجود شريعة خالصة معلومة من اللّه حصرا وشريعة مشوبة بفهم الفقهاء، ليس له من قيمة معرفيّة إلاّ إضفاء النّسبيّة على فهم البشر للنّص الموحى به إلى الرّسل. أمّا الشّريعة الخالصة فلا وجود لها أصلا إلاّ كنصّ خام أو كفلسفة عامّة في التّشريع، وكروح للشّرع ومقاصد عليا له.
    مصدق الجليدي
  • وقفنا في الحلقة الأولى من بحثنا عن كيفيّة تحقيق النّفع للنّاس في عصر التّحول الرّقمي الى ضرورة إعادة النّظر في دورنا كقادرين على الفعل في المجتمع، وذلك من خلال توظيف ما أفرزته مُتغيّرات ذلك التّحول التّكنولوجي من إبداع لتقنيات وعقود ذكيّة، تحقيقا لنفع النّاس وتيسير حياتهم. ولعلّ الاهتمام بتحقيق نفع الفئات الأكثر تهميشا وتيسير حياتها من خلال توظيف المنجزات التّكنولوجيّة الحديثة مسبّق على من سواها، خاصّة أمام إقصاء تلك الفئات من النّظام النّقدي السّائد ومؤسّساته البنكيّة ومحدوديّة مؤسّسات التّمويل الصّغير التي وإن كانت بمثابة الملجأ لكثير ممّن أقصوا ماليّا واقتصاديّا، إلاّ أنّها بقيت محكومة بعقليّة الرّبح ممّا جعل تكلفة التّمويل مُرتفعة، ويتحملها من هو في حاجة للمال دون سواه. وقد أثقل ذلك كاهل الدّائنين دون أن يتخطّوا عتبة الاحتياج وأبقاهم أسرى الجهات الدّائنة دون ان يُحقّقوا استقلالهم المالي وانعتاقهم الاقتصادي. أضف الى ذلك إشكالات ندرة الموارد بالنّسبة لمؤسّسات التّمويل الصّغير التّقليديّة، ممّا يدفع الى الحديث عن آليّات تمويل بديلة تتحرّر من المقاربة التّقليديّة للمال التي تتّخذ من الرّبح المالي الفوري محورا في عمليّات التّمويل.
    نجم الدّين غربال
  • يحرص لفيفٌ من الكتّاب على نقلِ أعمالهم الإبداعيّة إلى اللّغات الأجنبيّة، طمعًا في كسب وجاهَة في الدّاخل وأَلمعيّة في الخارج، أو كما لخصّ لي أحدهم الأمر «لِنيْل الشّهرة وبلوغ العالميّة، وقد بلغها من هو دونه باعًا وأبخس إنتاجًا». وكأنّ اللّغة التي صاغ بها الكاتب نصّه عرجاء لا تفي بالغرض، ما لَم تتلحّف بألسنِ الأعاجم حتّى يشقّ صاحبها غمار العالميّة. الواقع أنّ في استبطان العربيّة، أو غيرها من اللّغات محدوديّة، مع بعض الكتّاب، تكمن علاقة مضطربة وغير سويّة للكاتب مع ثقافته، ومع لسانه. تقوم على أساس تهميش ذاتي، ينبني على إعادة تدوير ثقافيّة بائسة لمفهوم المركز والهامش، يضع فيها الكاتبُ لسانَه وإبداعَه في خانة الألسن والإنتاجات الوضيعة. والحال أنّ الإبداع بأيّ لغة كانت، ينبغي أن يُثمَّن ويُقدَّر على ما هو عليه، بوصفه استجابة طبيعية لنداء باطني. واختيار أيّ لغة للكتابة، ليس مدعاة للفخر ولا هو سبب للنقيصة، لأنّ الإيمان باللّسان الحامل للإبداع هو أوّل شروط التّعامل السّويّ. حيث يتصوّر الكاتب الواقع تحت إغراء العالميّة، أنّ النصَ المدوَّن بلغات غربيّة تحديدًا، أو في مستوى آخر المترجَم إلى تلك اللّغات، من شأنه أن يفتح الباب على مصراعيه أمام صاحبه لارتقاء المنابر العالية، وهي تهويمات خاطئة تتطلّب التّفكيك والدّحض.
    عزالدين عناية
  • إنّ الحيّز المكاني الذي يتحرّك فيه الإنسان هو مجاله الحيويّ الذي يحيط به ويحتويه، يؤثّر في رحابه ويتأثّر، وإنّ صيرورة الزّمان تستوعبه وتسحبه إلى الحياة بكلّ تمظهراتها وتفصيلاتها وأحداثها المتواترة المتعاقبة. فهو بين الإحتواء والإستيعاب سائر إلى وجهة هو مولّيها. وجوده، إطار مكاني به يتصّل ومدار زماني به متصّل، فيجد الإنسان نفسه مرتبطا مقيّدا بصيرورات حياتيّة تنعكس جلّها سلبا وإيجابا على نفسيته وعقليّته، وتظهر جليّا في إهتماماته وتعلّقاته وإنشغاله وإنصرافه وكذلك في ضغوطاته النّفسيّة ومزاجه، فليس للحياة معنى دنيوي دون إنجذابه ومشاركته وسعيه وَأحاسيسه ومشاعره.
    شكري سلطاني
  • تمثّل المحكمة الدّستوريّة أعلى سلطة قضائيّة في البلاد، وقد بيّن دستور 2014 طريقة اختيار قضاتها وصلاحياتها، وبشكل عام فإنّ المحكمة الدّستوريّة هي صاحبة القول الفصل بتوافق أيّ قرار أو مرسوم أو قانون أو حكم قضائي مع الدّستور الذي هو التّشريع الأعلى في البلاد ولا يجوز مخالفته(1). يقوم القاضي لدى المحكمة الدّستوريّة، والذي يسمّى بالقاضي الدّستوري، بوظيفتين؛ أحدهما النّظر في دستوريّة القانون فتكون رقابة القاضي متمثّلة في تطبيق احترام القانون للدّستور ومنه احترام العقد الاجتماعي بين المواطن والسّلطة السّياسيّة أيّا كانت طبيعة النّظام برلمانيّا أو رئاسيّا أو مزيجا بينهما. وثانيهما الحكم بين السّلطات السياسية عند حصول التّنازع بينها أو عند خرق إحداها للدستور، وهو أهم لكونها من متعلّقات النّظام العام داخل الدّولة أي ثمرة تعاقد بين المواطنين.
    هبيري محمد أمين
  • تعتبر التّغيّرات المناخيّة المستقبليّة المتوقّعة من زيادة الاحتباس الحراري واتساع رقعة التّصحّر وشحّ مصادر المياه عالميّاً من أهم المشاكل التي ستؤثّر سلبا على الإنتاج الفلاحي بصفة عامّة وعلى الإنتاج الحيواني بصفة خاصّة ومنها على الأمن الغذائي لكلّ المواطنين. ومن أهمّ العوامل المناخيّة التي تعيق عمليّات الإنتاج الحيواني في المناطق الجافّة وشبه الجافّة ارتفاع درجة الحرارة وطول فصل الصّيف، حيث لوحظ في السّنوات الأخيرة أنّ درجة الحرارة تصل في بعض الأماكن إلى أكثر من 48°C، وتنخفض الرّطوبة النّسبيّة في المناطق الدّاخليّة البعيدة عن السّواحل إلى مستويات تقلّ عن 10 %
    المعز العيادي
  • تبين لنا حسب قواميس اللّغة العربيّة أنّ الوتد هو جسم صلب جزء منه مغروز في الأرض بينما يعلو الجزء الآخر سطحها وأنّه ثابت ومثبّت. خاطب القران العرب بما يفهمون. قال لهم أنّ الجبال مغروزة في الأرض، وأنبأهم بأنّها مثبّتة لها أيضا وذلك من خلال ما فهموه من بعض الآيات التي ذكرت فيها الرّواسي، فصدّقوا ولم يكن بمقدورهم التأكّد من ذلك. فماذا يقول العلم الحديث عن بنية الجبال ووظيفتها؟
    نبيل غربال
  • خير من يخبرنا عن محمّد ﷺ هو ربّ محمّد الذي إصطفاه سبحانه. كثير من النّاس يبحثون عن هويّة محمّد ﷺ خارج هذا الكتاب العزيز بالكليّة أو يؤخّرون العودة إليه في رحلة التّعرّف إلى خير البشريّة جمعاء قاطبة ﷺ. العود إلى القرآن الكريم في محاولة لإعادة تشكيل الهويّة الصّحيحة له ـ ﷺ ـ بحسب ما هي حقيقة وليس بحسب ما تجنح إليه أهواء المتديّنين هو بوصلة تلك الرّحلة، وليس ذلك لأنّ القرآن الكريم متواتر حركة حركة بخلاف السّنّة فحسب، ولكن لأنّ الذي يتحدّث عن محمّد ﷺ هنا هو ربّ محمّد نفسه الذي خلقه ورعاه على عينه سبحانه وإصطفاه. ولا ريب أنّ خير من يخبرنا عن هويّة هذا النّبيّ العظيم هو اللّه سبحانه.
    الهادي بريك
  • أصبح أبوها من حين لآخر ينفرد بنفسه بعد أن يعصر لها قهوة تقاطرت خلاصتها مركّزة في قعر الفنجان، تعبق رائحتها الذّكيّة المتسرّبة من فقاعات زبدها، فتدغدغ مواسير الشّم لديه. وهو يتكيّف مرارتها الشّهيّة، يعتصر بعض السّطور تحت وطأة الضّغط النّفسي المتنامي نتيجة تردّي أوضاع البلاد هنا وهناك، من قبل الثّورات ومن بعدها. لم تعرف هذه الشّعوب الخروج من أزماتها ولو بأكبر الخسائر. فشمت الحاسدون ولم يندم الفاعلون، وإن سئموا نكد الحياة وبؤسها اللّذيْن أصبحا يدفعان الجميع إلى متنفّس وحيد وجدوه غير بعيد عنهم بل بين أيديهم. فتراهم يصدحون بالمنكر شتما وسبّا حينا، وبجلباب الأتقياء الأجلاء نصحا ودعاء حينا آخر.
    رفيق الشاهد
  • في مستهل هذا المحور، نتحدث عن أهمّية صلاحيّة المرجعيّة الإسلاميّة للمناهج التّربويّة تنظيرا وتنزيلا، لأنّ منطلقها النّص، ومن خصائص النّص الشّرعي الشّموليّة والموسوعيّة والاستيعاب، ولا شكّ أنّ الدّين بجوانبه الكبرى (الشّريعة والعقيدة) ارتكز باب منها على التّربية والأخلاق والمبادئ العليا، والتي شكّلت منهاجا للإصلاح ورؤية عمليّة للتّطبيق.
    عبدالرحمان بنويس
  • الأستاذ الدكتور عبد الحميد أحمد أبو سليمان من مواليد 1936 بمكة المكرّمة، هو عالم إسلامي معروف عالميًا ومفكر وتربوي ومؤلّف العديد من الكتب والمقالات حول الاسلام والإصلاح خاصة في مجالات الفكر والتّعليم. زاول الدكتور عبدالحميد تعليمه الابتدائي والثانوي بمكّة المكرّمة،ثمّ درس بكلية التّجارة بجامعة القاهرة أين تحصّل على بكالوريوس التّجارة في قسم العلوم السّياسيّة عام 1959م، ثمّ على درجة الماجستير في العلوم السّياسيّة عام 1963م، ثمّ انتقل إلى الولايات المتحدة لينجز أطروحته للدّكتوراه في العلاقات الدّوليّة تحت عنوان «نحو نظرية إسلاميّة للعلاقات الدولية: اتجاهات جديدة للمنهج والفكر الإسلامي» بجامعة بنسلفانيا بفيلادلفيا ويحصل عليها في عام 1973م.
    التحرير الإصلاح
  • حَسيرٌ في الهَوى وأنــا مُصــــابُ *** وكُـــلٌّ فـي مَــرارَتِــــهِ مُـذابُ وكُلٌّ عن صُـويــحِـبِــهِ تَــقِــيّاً *** حَـيـاءٌ عَـفَّ يَـحـبِــسُــهُ وبـابُ حَياةُ المُبتَلى بِـالـحُــبِّ مَـــــوتٌ *** لَدى المَنفى وعِــيـشَـتُـــهُ عِقابُ
    أسامة سليم
  • الصيام هو الامتناع عن تناول الطعام و/أو المشروبات لفترات زمنيّة مختلفة، ويوصي كل من أنظمة الرّعاية الصّحيّة التّقليديّة والحديثة بالصّيام كتدخّل علاجي لإدارة العديد من الأمراض المزمنة وغير المعدية، فالصّيام يقلّل من وزن الجسم ومحتوى الدّهون، وتشير العديد من الدّراسات إلى وجود تأثير أوسع للصّيام على التّمثيل الغذائي للبروتين والجلوكوز، وتؤدي ممارسة الرّياضة أثناء الصّيام إلى زيادة تحلّل الدّهون في الأنسجة الدّهنيّة مع تحفيز أكسدة الدّهون المحيطة، ممّا يؤدي إلى زيادة استخدام الدّهون وفقدان الوزن، حيث تؤدّي زيادة أكسدة الدّهون إلى تحسين مستويات التّحمّل على المدى الطّويل.
    نعمان عبدالغني
  • إلهي ظلمتُ فأظلــم عيْشي *** ومـا لي سواك يعـيد المَنــــارْ حبستُ الوقار لمنْ بي أغـــار *** وما يستحقُّ سِوى الإحتقـــارْ بصيرٌ و أعمى نقيض أثــــار *** فـذلك ظهـــري إليــك أدارْ
    امحمد بن حليمة

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي