أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

نفتتح هذا العدد بتقديم أحرّ التّهاني وأجمل الأمنيات إلى القراء الأعزّاء وعائلاتهم وأقاربهم وإلى كافّة أفراد الشّعب التّونسي والشّعوب العربيّة والإسلاميّة قاطبة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك بما أنّ هذا العدد يصدر قبل بضعة أيام فقط من حلول العيد، وهو أعظم عيد لدى المسلمين في جميع أصقاع الأرض، راجين من اللّه العلي القدير أن يجعل أيام هذا العيد أيام يمن وبركة خاصّة على المستضعفين والفقراء والمساكين، آملين أن يؤلّف بين قلوب من يسكن هذه الأرض الطيّبة، فيتوجّهون إلى الحوار والتّوافق والتآزر، وينبذون العنف والكراهيّة والتّقاتل والخصام.
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • لا يختلف إثنان في تقدير حجم الأزمة الاقتصاديّة والاجتماعيّة الحادّة التي تعيشها بلادنا تونس هذه الأيام والتي تعود جذورها إلى عقود وليس إلى أعوام، ولكن الاختلاف حاصل لا محالة في تشخيص أسبابها، فالبعض يرى أنّ الفساد هو سبب البليّة، فقد هيمن الفاسدون على مفاصل الدّولة، وتحوّلوا إلى حاكمين فعليّين لمؤسّساتها، وآخرون يُرجعون الأزمة إلى الطّبقة السّياسيّة التي أتت بها ثورة الكرامة حيث أدارت هذه الأخيرة ظهرها لمشاغل البلاد الإقتصاديّة والاجتماعيّة، وسعت إلى التّموقع في أجهزة الدّولة والهيمنة عليها من أجل تصفية حساباتها القديمة مع منافسيها، ويرى آخرون أنّ النّظام السّياسي الجديد هو شرّ البليّة بما أنّه لم ينتج خلال العشريّة الماضية سوى حكومات ضعيفة، مداهنة ومراوغة، تحاول إيجاد حلول مؤقّتة للأزمات الماليّة والاقتصاديّة، وتسعى جاهدة للبقاء أكثر وقت ممكن في ظلّ هشاشة الحزام السّياسي والائتِلاَفات المساندة لها، وبالتّالي تقف عاجزة عن السّير في الاتجاه المطلوب لإصلاح الأوضاع. فريق رابع يرى أنّ السّبب الرّئيس للأزمة يكمن في العنجهيّة النّقابيّة التي تجسّدت في هيمنة النّقابات على شرايين المؤسّسات الوطنيّة والخاصّة، وتعطيلها المستمر للانتاج بتعلّة الدّفاع عن حقوق الشغّالين.
    فيصل العش
  • الأرضُ آخرُ جُدرَان الحَياءْ وَجَعُ البِداية والنّهايَة وَوصِيّةُ الأجْدادِ، عُهدتُهُم ومِرْآةُ السَّمَاء .. هِي آيَةُ القُرآن،ِ بُرهَانُ النُّبوّةِ، وهجُ نبض الانتماء ..
    سالم المساهلي
  • قد تبدو هذه الفاتحة الدَّاعية إلى التَّجاوز أو التَّعدي لما هو مرسوم أمرا سابقا لزمنه البحثي،ذلك أنّ استجماع النّتائج واستكشاف الآفاق إنّما تكون في الخاتمة النّهائيّة التي تقتضيها شروط البحث، إلاّ أنّنا في هذه الفاتحة أردنا عمدا البدء بالخوض في شرط تعدّي القراءات السَّابقة في الفلسفة الإسلاميّة، ليس تعدّيا مبنيّا على التَّقوُّل أو الرَّمي بالعقم، وإنّما تجاوزا من حيث طبيعة الأسئلة التي دارت حول الفلسفة الإسلاميّة، من قبيل: هل ثمّة إبداع في الفلسفة الإسلاميّة؟ هل نسميها فلسفة عربيّة أو نسمّيها فلسفة إسلاميّة؟ ما حّظ العقل الفلسفي الإسلامي في الإبداع الفلسفي وهل أسهم فعليّا في تطوير الفكر الأوروبّي؟ ماذا بقي من فكر يمكن لنا التّواصل معه من تاريخ الفلسفة الإسلاميّة كي نربطه بإشكالات عصرنا؟
    عبدالرزاق بلقروز
  • التّربية التّقليديّة، التّربية النّشيطة، التّربية الحواريّة، تربية الحداثة والبنائيّة، تربية ما بعد الحداثة، كفايات القرن الواحد والعشرين، وأخيرا تربية ما بعد الكورونا. وهنالك «التربيات على» éducations à، على القيم، على البيئة، على الصّورة، على المواطنة، على الحسّ النّقدي، على العيش المشترك...الخ. وهنالك التّربية انطلاقا من وضعيّة مشكل، وقبلها بيداغوجيا المشروع، والتّربية المؤسّسيّة، والتّربية الوظيفيّة، والتّربية الفارقيّة، والتّربية الإفراديّة، والتّعليم المستجيب Enseignement répondant، ثمّ الفصل أو القسم المعكوس Classe inversée، واستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في التّعليم les TIC...الخ.
    مصدق الجليدي
  • لقد حدت الثّقافة العربيّة الإسلاميّة إلى فهم المعاني القرآنيّة من خلال ما ألفته من المعاني الشّعريّة. وقد اختزل ابن عبّاس هذه المسألة المنهجيّة بقوله:«إذا تعاجم عليكم شيء من القرآن، فانظروا في الشّعر فإنّ الشّعر عربيّ»(1) . ولمّا كان الشّعر يمثّل مبلغ علم العرب، فإنّه كان الحجّة البالغة الّتي تشهد بقوّة اللّسان وبلاغته. فقد استقرّ في الوعي البلاغي، أنّ البليغ هو الّذي يقول، مثل امرئ القيس، قولا نابعا من غير رهبة ولا رغبة، بما في ذلك من قصديّة البلاغة لأهل البلاغة(2). وقد اعتُبر زهير بن أبي سلمى شاعر الشّعراء، لأنّه لا يتّبع وحشيّ الكلام في شعره ولا يعاظل بين القول(3).
    ناجي حجلاوي
  • بعد أن خصّصّنا مقالين سابقين لخدمة الفئات المحرومة في المجتمع من خلال تبيان كيفيّة توظيف ما أفرزته مُتغيّرات التّحول الرّقمي لفائدتها، سواء من خلال تقنية البلوك تشاين (chain Blok) أو سلسلة الكتل، كضمانة للجودة وتفعيل للحوكمة(1) أو من خلال العقود الذّكيّة (Contrat Smart ) وما تمنحه من إدارة كفؤة للأصول ومصداقيّة للمعاملات (2)
    نجم الدّين غربال
  • يقول الحقّ تبارك وتعالى:﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (1) أمرت هذه الآية بثلاثة: العدل والإحسان وصلة الرّحم. ونهت عن ثلاثة: الفحشاء والمنكر والبغي، لذلك قال فيها ابن مسعود رضي اللّه عنه « أنّ هذه الآية أجمع آية في القرآن لخير يُمتثل وشرّ يُجتنب»(2)، ويشرح ابن العربي ذلك « وأراد ما قال قتادة: إنّه ليس من خُلق حسن، كان أهل الجاهليّة يعملون به إلاّ أمر اللّه به، ولا خلق سيء كانوا يتعايرونه بينهم إلاّ نهى اللّه عنه، وأن يريد الخير للخَلق كلّهم، إن كان مؤمنا فيزداد إيمانا، وإن كان كافرا فيتبدّل إسلاما، وموالاة الخلق بالبِشْر والسّياسة»(3) . وقسّم ابن العربي العدل إلى ثلاثة أقسام:
    ابراهيم بلكيلاني
  • أشهر قليلة تفصلنا عن موعد الإنتخابات البرلمانيّة في ألمانيا والتي ستجرى يوم 26 سبتمبر2021 القادم، ومن المتوقع أن تكون هذه الحملة الإنتخابيّة ساخنة لأسباب أساسيّة ثلاثة: يتمثّل الأول في أنّ المستشارة الألمانيّة «أنجيلا ميركل» Angela Merkel التي تولّت إدارة الدّفة في ألمانيا منذ ستّ عشرة سنة لن تترشّح من جديد، الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه للتّنافس على خلافتها ليس فقط بين المترشّحين الحزبيين المنتمين إلى عائلات حزبيّة مختلفة وإنّما أيضا داخل الإتحاد المسيحي نفسه الذي يتكوّن من حزبين وهما: الإتحاد الدّيمقراطي المسيحي CDU الذي انتخب يوم 22 جانفي الماضي «أرمين لاشات» Armin Laschet رئيسا جديدا له، والإتحاد الإجتماعي المسيحي CSU برئاسة «ماركوس سودر» Markus Söder. وبالرغم من تقدّم الأخير في استطلاعات الرّأي، فإنّ رئاسة حزب الإتحاد الديمقراطي المسيحي CDU قرّرت يوم 20 أفريل 2021 ترشيح «لاشات» للمستشاريّة، وقد قبل منافسه «سودر» رئيس الحزب الاجتماعي الديمقراطي CSU ذلك على مضض بسبب ضعف شعبيّة لاشات.
    حسن الطرابلسي
  • بين الدّين وتطبيق الدّين - كما أثبتنا في مقالات سابقة(1) - فارقٌ إذا تمّ إسقاطه وقع الخلط بين الإلهي وبين البشري، وبين ما يصحّ أن يبقى ويستمر، وبين ما ليست له صلاحيّة الاستمرار. الدّين الإلهي لا وجود له خارج النّص القرآني، والمسلمون على اختلاف أجيالهم يشتركون في الإيمان به، أمّا التّطبيق فهو كسب في الإيمان يختلف من فرد إلى فرد، ومن جماعة سياسيّة إلى أخرى، ومن جيل إلى جيل: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ، لَهَا مَا كَسَبَتْ، وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ، وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾(2) وهنا يرد إشكالان منهجيان: الأول، كيف تمّت الدّلالة على الدّين المشترك دلالة تقوم بها الحجّة على كلّ مسلم؟ وتحمي الدّين من ظنون المتخرّصين وعبث العابثين؟، والثاني، كيف ينشأ الإلزام الشّرعي المقتضي للكسب، والكسب في حالة صيرورة تاريخيّة مستمرة؟
    د.عثمان مصباح
  • قد بيّنّا في مقال سابق(1) أنّ الشّباب قد يئس من الأحزاب السّياسيّة «كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ»(2) وذلك في عمليّة إصلاح الدّولة وبناء مؤسّسات عصريّة بآليّات تكنولوجيّة حديثة ما دفعه إلى التّوجّه صلب الجمعيّات والمنظّمات فرعي مؤسّسات المجتمع المدني وذلك قصد إصلاح ما يمكن إصلاحه من فساد مادّي (عبر كشف عديد الملفّات المتعلّقة بشبهات الفساد وهو عمل المنظّمات أساسا) والفساد المعنوي (عبر درء ما ترسّب من تلوّث فكري داخل ثقافة الوعي الجمعي للمجتمع وعقليّته).
    هبيري محمد أمين
  • يحسب المرء التجسّسَ، كنشاط منظَّم تابع لأجهزة سياسيّة وأمنيّة، ظاهرةً حديثةً رافقت أوضاع العالم الرّاهن، سيما بعدما شهده التّاريخ المعاصر من تدافع حادّ بين الكتلة الاشتراكيّة والكتلة الرأسماليّة، وما خلّف ذلك من تنافس محموم على الفوز بمعلومات حسّاسة عن الخصم في شتّى المجالات. وقد زاد من إلحاق الظّاهرة بالتّاريخ الحديث الضّجيج المرافق لوقائع أنشطة التّجسّس في الإعلام وداخل أقبية السّياسة فضلا عن ندرة الأبحاث في الموضوع في عهود سابقة. فالتّاريخ السّياسي الحديث، في الشّرق أو في الغرب، مطبوعٌ بسلسلة من الدّورات المتلاحقة لأنشطة المخابرات، متنوّعة الأشكال والتّداعيات، تبلغ أحيانا حدّ العصف بعلاقات الصّداقة والوئام بين الشّعوب لأثرها البالغ في تعكير صفو العلاقات بين الدّول. ولعلّ أشهر أجهزة المخابرات والجوسسة في التّاريخ المعاصر: «السي آي ايه» في أمريكا، و«الدُّوزيام بيرو» (المكتب الثاني) في فرنسا، و«السيم» في إيطاليا، و«الكا جي بي» في روسيا، و«الموساد» في إسرائيل، و«السافاك» في إيران البهلويّة، وإن غلبت على مرادف أنشطة تلك الأجهزة في بلدان أخرى من عالمنا تسمية «البوليس السّياسي».
    عزالدين عناية
  • من يستقرئ القرآن الكريم متدبّرا على مكث تشده مواضع كثيرة نبذ فيها سبحانه عن نبيّه محمّد ﷺ أردية الوكالة والحفظ والسّيطرة والجبر والإكراه والكهانة والتقوّل على اللّه سبحانه ومباشرة الهداية بغير إذن منه سبحانه. وفي مقابل ذلك النّبذ المتواتر تواترا عجيبا ـ لا يخطئه من ألقى سمعه شهيدا ـ أضاف إليه سبحانه أوسمة البشارة والنّذارة والتّذكير والبلاغ والعبودية. هذه قيمة عظمى تغذّي العقيدة الإسلاميّة بأمصال تحفظ لها عافيتها وتجدّدها وتجدّد فعاليتها في الآن نفسه.
    الهادي بريك
  • وهج اللّحظة وعنّتها قد يجعلنا من القول «عن الرّوح» ضرورة، طالما أنّ الرّوحي بهذا يؤوب إلى نفسه بما هو كلام لا يكون فقط مقاما وجودانيّا للكائن الإنساني، بل «موطن» تبدي الرّوحي بما هو –في آن- انفراج الكينونة وانبذالها لنا، وفي «رواية أخرى» –بما هي عين السّابقة ومفترقة عنها- مفتوحيتنا على الكينونة. لكن ورود الأمر مقترنا بحدثي «العيد» و«المقاومة» يستحثّنا إلى التماس نقطة تقاطع نحس أنّها ليس مجرّد التقاء اتفاقي عرضي، بل بؤرة نور أصيلة يمكن أن يكون رباطا بما هو استجماع لجهات تبدو بادي الرّأي متناثرة.
    سامي الشعري
  • أكّدت الدّراسات المتعلّقة بانتشار الموجات الزّلزاليّة داخل الأرض(1) صحّة التّصوّر القائل بأنّ للجبال جذورا. ويعود هذا التّصوّر الى منتصف القرن 19 وقد توصّل اليه علماء الجاذبيّة الثّقاليّة للأرض بافتراض أنّ القشرة الأرضيّة، والجبال جزء منها، تطفو فوق الوشاح وأنّ تغيّر مرتفعات سطحها يصاحبه تغيّر في سمكها وفق مبدأ أرخميدس للطّفو(2). وبما أنّ الصّورة المتحصّل عليها للقشرة الأرضيّة تحت الجبال تعتمد على المعالجة الحسابيّة للبيانات المتعلّقة بالقياسات الزّلزاليّة في المقاربة العلميّة الأولى، وعلى فرضيّة الطفوية لتفسير شذوذ شدّة الجاذبيّة الأرضيّة بجوار السّلاسل الجبليّة في المقاربة العلميّة الثّانية، يمكن أن يشوبها شيء من الشّك، فإنّ وجود الدّليل الملموس لجذور الجبال أمام أعيننا على سطح الأرض سيزيل نهائيّا تلك الشّائبة ويجعل تلك الجذور حقيقة يقينيّة. فما طبيعة هذا الدّليل وكيف وُجد على السّطح؟
    نبيل غربال
  • كم تمنّت «بسمة» أن تبعد ابنتها عن الأنظار كلّها وخاصّة الأقارب من بعيد وقريب والجيران الذين تعرفهم والذين لا تعرفهم، وكم كانت تسعد لما يخطر ببالها وتصدّق إنّ الجميع نسي «نوفل» منذ غابت عنهم وغادرت إلى العاصمة تتابع تعليمها العالي. هل حسنا فعلت لمّا شجعتها بسكوتها واستحسانها تباعد زياراتها لهم، وكم تمنّت أن يطول ابتعادها لا لشيء إلاّ لتجنب حديث النّساء الثّرثارات مثل التي تُعرف في ذاكرتنا الشّعبية بـ «عجوزة السّتوت» يقلّلون عليها الرّحمة عندما تموت. ومثلها كثيرات حتّى يعتقد أنّ جهنم قد تمتلئ بهنّ وحدهن.
    رفيق الشاهد
  • عشقته وأنا تلميذ في الثّانوي في أواخر السّبعينات ، كنت مغرما برسم الكاريكاتور وكنت أنسخ بعناية كلّ رسم فيه «حنظلة» يقع بين يدي. وكانت أوراق كراساتي وجدران غرفتي المتواضعة موشحة بحنظلة ذلك الفتى الفلسطيني الموجود في رسوم ناجي العلي. لم أكن أعرف لماذا أدار ظهره وعقد يديه إلى الخلف لكنّني كنت واثقا بأنّ ذلك يمثّل موقفا رمزيّا لحالة أغلب الأطفال الفلسطينيين «الغلابة» وهو أيضا تعبير عن كلّ طفل في الوطن العربي، حتّى جاءني الجواب من صاحبه «ناجي» الذي قال : «كتّفته بعد حرب أكتوبر 1973 لأنّ المنطقة كانت تشهد عمليّة تطويع وتطبيع شاملة، وهنا كان تكتيف الطّفل دلالة على رفضه المشاركة في حلول التّسوية الأمريكيّة في المنطقة، فهو ثائر وليس مطبع».
    التحرير الإصلاح
  • أخاف عليك يا وطني من انكسار الشّموخ في زحمة الأصوات وفقاقيع الكلام أخاف عليك يا وطني أن تصبح أحلامُنا سرابا وتصبح أنت فضاء صامتا يشتكي قهر الأحبّة أخاف عليك يا وطني
    خالد إغبارية
  • ولعنة الخانع الجلاد ملء فمي أخلصت مستصغرا للقرد من وهن وخنت مستكبرا علي من قدم بغداد شاهدة أن أنت خاذلها والقدس حاكمة بالسخط والسأم هذا الحصار رزئت السام كنت له
    عبدالمجيد بلبصير
  • قدّم الإسلام كثيرا من المفاهيم التي يجب أن تقوم عليها الأنظمة السّياسيّة والمؤسّسات الاجتماعيّة والإدارات الحكوميّة والمراكز الثّقافيّة هداية للبشريّة، وترك لها أسلوب تحقيقها تبعا لتغير الوسائل وتطوّرها على ما يقتضيه تطوّر أحوال الزّمان والمكان، واتساع المعارف والعلوم وتقدّم الحضارة الإنسانيّة.
    عبدالحق معزوز
  • أفادت الأنباء أنّ أسعار تصدير زيت الزّيتون التّونسي قد ارتفعت بشكل كبير في الأسواق العالميّة في الأشهر الأخيرة(1). وبحسب المنشور الاخباري تأثّرت أسعار زيت الزّيتون بانخفاض الإنتاج في بلادنا ممّا انجر عنه ارتفاع سعر الزّيت بالتّفصيل. وبلغ حجم التّداول العالمي 852 مليون دينار (258 مليون يورو) مقابل 895 مليون دينار (271 مليون يورو) خلال العام المالي 2019/2020 ، وبذلك تحسّن سعر البيع بشكل كبير مقارنة بالموسم السّابق أي بارتفاع نسبته 30 %. على مدى السّنوات الخمس الماضية، سجّلت تونس نموًّا متواترًا في صادرات زيت الزّيتون المعبّأ، التي زاد حجمها بنسبة 34 %. وقد بلغت هذه الكمّيات 11519 طنّا للموسم الحالي بما يعادل 130 مليون دينار (39 مليون يورو) من الايرادات مقابل 97538 طنّا لصادرات زيت الزّيتون بالجملة. وللإشارة، فقد تمّ خلال نفس الفترة من العام السّابق تصدير 8586 طنا من زيت الزّيتون المعبأ. وأكّدت «أوليف أويل تايمز»(2) أهمّية عمليّات تكييف زيت الزّيتون، وشدّدت على أنّ الزّيت البكر الممتاز له قيمة مضافة كبيرة في السّوق خاصّة على الصّعيد الدّولي.
    محمد الكسيبي

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي