أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

إن أحد النتائج الكارثيّة للاستبداد الذي حكم شعوبنا العربيّة، غياب «ثقافة الحوار » التي تقوم على الاحترام المتبادل بين المتحاورين وتقود بالتالي الى إيجاد أرضية مشتركة للعيش والتعاون من أجل تصحيح المسار وبناء ما نطمح اليه من دولة مدنية تقوم على أساس المواطنة. ويتجلّى غياب هذه الثقافة في ما نراه اليوم من محاولات فرض كل طرف لرأيه على الآخر . فمنهم من يحاول فرض موقفه بحجة «الشرعية الانتخابية» وآخر بحجّة «الشرعية الدينيّة» وثالث بحجّة «حداثته وفكره التنويري» والرابع «بقوّة السلاح» وهو ما نراه بالعين المجردة على أرض الميدان وعلى شاشات التلفاز وفي المساجد والصّحف والإذاعات وصفحات التّواصل الاجتماعي...ويعتمد الجميع تقريبا نفس السلاح المتمثل في التشويش ومحاولة طمس الحقائق وتحريف الكلم عن مواضعه ورفع الأصوات بكافة أنواع اللّغو حتى تضيع الحقيقة.
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • إنّ من يتأمّل الوقائع التي تجري في العديد من الدّول العربيّة وما يحدث فيها من انهيارات ‏سياسيّة واقتصادية واجتماعيّة، يستنتج بسهولة أنّ هذه الدّول لم تعش من قبل وضعا مزريا مثل ‏الذي تعيشه اليوم. وضع ميزته تخلّفٌ على جميع المستويات وتناحرٌ داخليٌّ استعملت فيه مختلف ‏أنواع الأسلحة المادّية ( من اليد والعصا إلى الصواريخ والطّائرات والبراميل المتفجّرة) والمعنويّة ‏‏(استحضار الانتماءات الطائفيّة والعرقيّة والجهويّة والايديولوجيّة حسب خصوصيّات كل بلد من ‏البلاد العربيّة). وما يميّز هذا التناحر هو التنافس على تدمير ما تملكه البلاد - على قلّته- من بنى ‏تحتيّة ومرافق وآثار، بتمويل وأياد عربيّة صرفة وإن كان حضور الأيادي الأجنبيّة مؤكّدا ولو ‏بشكل غير مباشر. فهل يعني ذلك أنّ الأزمة لدى العرب مزمنة لا حلّ لها وأنّ الدّيمقراطيّة مصطلح ‏لا مكان له في القاموس السّياسي العربي؟ هل يتحمّل الاستعمار القديم والجديد مسؤولية ما تعانيه ‏الشّعوب العربيّة أم تتحمّلها الأنظمة الإستبداديّة التي حكمت تلك الشعوب لمدّة طويلة بمنطق العصا ‏والنّار؟ أم أنّ ما سمّي بالرّبيع العربي هو أصل الخراب وسبب البليّة؟ وهل نعيش نهاية سريعة لهذا ‏الرّبيع أمّ أنّ الرّبيع في حدّ ذاته كذبة انطلت علينا؟ لنصل في الأخير إلى سؤال في غاية الأهمّية وهو ‏أي مستقبل ينتظر الأجيال العربيّة القادمة؟
    فيصل العش
  • من أكثر القضايا إثارة للجدل تحديد مواقف النخب في علاقتها بالشريعة الإسلاميّة فمن رافض للتعامل مع مفهوم الشريعة ومصطلحها إلى متشبّث بقدسيّته وتكفير الخائضين فيه. وسنحاول في هذا المقال تسليط الضوء على هذا المفهوم من خلال النّصوص القرآنيّة والأحاديث النبويّة وصفحات من تاريخ الأمّة لعلّنا نرفع الالتباس الحاصل حوله. ورد لفظ «شرع» ومشتقّاته في القرآن الكريم في خمسة مواضع، أربعة منها في سور مكّية وموضع واحد في سورة مدنيّة. فأمّا المكّية، فأولاها قوله تعالى : «شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ» (1) والثانية قوله : « أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ ۚ» (2) والثالثة قوله : «... إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ...» (3) والرابعة قوله تعالى : «ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ»(4) والخامسة قوله : «لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ...» (5)
    علي عبيد
  • أبشع من أيّ عمليّة تعذيب وقلع للأظافر والأسنان واستئصال للقلب والكبد والمريء والكليتين يمكن أن يتعرّض لها الإنسان وهو على قيد الحياة ومن غير بنج، هي عمليّة إصلاح الإنتاجات الكتابيّة أو الإنشاء العربيّ، سمّوها كما تسمّونها. يا أخي قد يهون الأمر قليلا، لو كان الحال أنّني أصلح لتلاميذ من المجر أو من «أمريكا اليونانيّة»، أو من بلاد الاسكيمو أو الهولو لولو أو من قبائل الزّولو انكاتا، أمّا أن يكون هذا حال تلاميذ عرب لآباء وأمّهات عرب ولأجداد عرب، فهذا والله ملطمة كبرى ومندبة ومناحة ومذبحة ومشرحة لم ير النّاس لها مثيلا في أيّ عصر من عصور انحطاطنا التي هي كثيرة والحمد لله.
    عبداللطيف العلوي
  • إذا ارتفعت قيمة المُثَمَّن ارتفع الثّمن، فلا يوجد ثمّة شيء غال ونفيس بثمن بخس. وبعد عام 1971 م ألغي الذهب كقيمة للمثمّنات وتمّ ربط قيمة العملات المحلّية للدّول بقيمة العملة الأمريكيّة الدولار، في إشارة واضحة أنّ القطب الأوحد في العالم سيلتهم كلّ من يعترض طريقه أو يحاول أن يعترضها. فمن يحاول أن يغرّد خارج السّرب له ذلك بشرط أن يكون التّغريد تافها لا مضمون له ولا قيمة. لكن إن حاولت الإستقلال بتغريدة تخصّك، تلعب أنت فيها دور المايسترو، فسوف نمحو تلك النّغمات من سجلّ الموسيقى بل وسنمحو التّردّدات والموجات من موضوعات الفيزياء.
    فوزي أحمد عبد السلام
  • وماذا تُرجّون من بيضةٍ فاسدَه ! ومن تافِهٍ، يرتمي في الزّحام ليعرض سلعته الكاسده !؟ غلامٌ، بلا منبتٍ في تراب البلاد يطاردُ أوهامه الشّارده ... دعوه .. بلا لقبٍ عربيٍّ ..
    سالم المساهلي
  • لأنّ هدفها هو بلورة فكر وسطيّ يتفاعل مع محيطه ويقترح حلولا لمختلف مشاكله الفكريّة والسّياسيّة والاجتماعيّة. فقد سعت مجلّة الإصلاح منذ نشأتها أن تكون حاضنة لكل الأفكـار والرؤى التي غايتها إصلاح المجتمع والرقي به ومحاولة إخراجه من نفق التخلّف والانحطاط والتبعيّة كما سعت إلى التعريف بكل قلم حرّ متمسّك بهويته العربيّة الاسلاميّة، منفتح على العصر وعلى كلّ فكرة أو مشروع يهدف إلى الإصلاح. ولأنّ الطّاقات الفكريّة الأكادميّة السّاعية إلى الإصلاح موجودة في عصرنا الحاضر في كلّ الاختصاصات والمجالات إلاّ أنّها غير معروفة وتكاد تكون منسيّة بحكم طبيعة ماكينة الإعلام الفاسدة التي لا تعترف بهؤلاء ولا ترى فائدة في التعريف بإنتاجهم، فإنّ مجّلة الإصلاح ستعمل قدر المستطاع على تسليط الأضواء على أفكار هؤلاء ومشاريعهم. وفي هذا الإطار يأتي ركن «حوارات» الذي سيخصص للتحاور مع هذه الطّاقات حول إنتاجهم الفكري وما يطرحونه في مجال الإصلاح.
    التحرير الإصلاح
  • نسعى من خلال هذا البحث (على ثلاث حلقات) إلى تشخيص أبرز ما يتخبّط فيه المنهج التّفسيريّ من أعطاب ‏نظريّة ومعايب منهجيّة كانت وراء ركود الفكر الدّيني الحالي، باعتباره امتدادا للوعي ‏الدَيني الموروث وباعتبار غياب ما يجعله يمُتَ بصلة إلى واقعنا المعاصر. وبعد أن تطرّقنا في الحلقة السابقة إلى العطب الأول المتمثّل في «القول بالتّرادف» نتطرّق في هذه الحلقة إلى العطب الثاني المتمثّل في «تحكيم الشعر في القرآن».
    ناجي حجلاوي
  • الفيضان كلّ ما فاض عن حوض السّيل وتجاوز حدودَه. والفيضان موسميّ ولكنّه ‏عصيّ على كلّ متنبئ حذق ترويض فرسان الغيوم الجامحة على طول جبهة ‏المعركة، تثيرها الكتل والتّكتلات، ومهما باعد بين الأقطاب ونشر من مخبرين ‏يترصّدون ما يفيد في ضبط حدوده وأوانه، ففي غفلة من الجميع ينفلت الفيضان ‏وينطلق يكسّر القيود ويذبّ الحواجز، فيجرف الأخضر واليابس ولا يُبقِي وراءه إلاّ ‏الطّين والوحل الآسن. كم من الأرواح زُهقت غرقى في طيّاته وكم دُفنت في ‏طميه من ضحايا.‏
    رفيق الشاهد
  • البحث في فلسفة الثورة مهم لأن الثورة تأسس قواعد جديدة لسلوكنا وتصرفاتنا وتمنحنا الفرصة لرؤية أفضل للحق (القانون) والقوة (السلطة) والجمال (الإسطيتيقا أو الفنّ) والله (الميتافيزيقا أو الدين)وتسمح لنا بالتالي بهدم نظم سياسية وقيمية وقانونية سائدة والتبشير بأخرى بديلة وجديدة تعيد تحديد سلوكنا بشكل مغاير عمّا ألفناه. فالثورة بهذا المعنى عملية هدم وبناء، يتبعه تحليل وتفسير وقراءة وفهم، وهي عقلنة وتنوير جديد يشمل مجالات الحياة كلها. ويزداد البحث في فلسفة الثورة طرافة وأهمية عندما يتعلق الأمر بهيجل، أبرز ممثلي الفلسفة المثالية، لأنه عادة ما يتهم بأنه محافظ وفيلسوف الدولة البروسية. لفكّ لغز هذا الإشكال الحقيقي والكشف عن خفاياه وأسراره، رأينا أنّ إلى التعريف بحياة هذا الفيلسوف وأهم مؤلفاته هو جزء من هذا العمل سنصل معه إلى بعض النتائج والإستخلاصات ولذلك خصّصنا له الجزء الأول من هذه الدّراسة ونواصل على بركة الله في هذا الجزء الغوص في فلسفة هيجل من خلال التطرّق إلى مفهوميه «للمنطق» و«للديالكتيك» ونظريته في فلسفة التاريخ.
    حسن الطرابلسي
  • يمكن لك أن تتربع فوق عرش الشجاعة والكرم والعلم وغير ذلك مما تهفو إليه النفوس والمسافة بينك وبين ذلك العرش هي مسافة ‏البلاء والصبر فمن طلب العلا سهر الليالي ولن يطعم إمرؤ الشّهد حتى يذوق مرارة العلقم. ولكن ذلك العرش الذي تعتليه قد يكون ‏عليك نكبة ومحنة قاسية فيقطر دماء ودموعا لا ماء زلالا وذلك بسبب ما تحيط به نفسك من خلق سيئ خبيث. فليس كل من تربع فوق ‏تلك العروش جاد بشهامة فاءت إليه بأفئدة الناس.
    الهادي بريك
  • إلى من عقولهم صمّاء بالـدّولار ‏‎ …‎ألا لكم بأمـر الـدّار؟ أإيهِ شعوبكم الصّامتُ ‏‎ ‎غير‎ كاف‎…‎‏ إشعــاراً‎ وإنــــذار؟ لقد ‏‎ ‎أدميتم النّابض، أسهرتم الجوى و‎وصمتم‏‎ ‎بالعـــــــار سفّاحوا براعم براكين... فتنة تأجّجون تزوبعون إعصار
    خالد بنات
  • لايختلف إثنان في أهمّية حوار الأديان وذلك لسبب حاجة الأفراد والجماعات الى حوار من هذا القبيل تفاديا لشن الحروب الدينية وأملا في إشاعة الأمن والتّعايش والإستقرار خاصّة في ظلّ تنامي الحركات الأصوليّة التي أصبحت تهدّد الأمن العام للعالم بأسره وتزايد انتشارها في مناطق كثيرة وتعمل هذه الجماعات على إضفاء الصبغة الدينية على كلّ الصّراعات الدّائرة، ومن هذا المنطلق وتكريسا لأهمية حوار الأديان والدعوة اليه اخترنا التطرّق إلى الموضوع من خلال نموذج الداعية الإسلامي «أحمد ديدات» الذي اعتمد الحوار آلية للتّعايش والتّفاعل مع الآخر واحترام خصوصياته استنادا الى النّص القرآني وذلك على ثلاث حلقات متتالية. عالجنا في المقال الأول نظرة الإسلام الى الأخر المخالف من خلال الأصل المشترك ووحدة المنبع وفي الثاني نظرة الآخر الى الإسلام والمسلمين. وسنتعرّض في المقال الثالث والأخير إلى المناظرات باعتبارها آلية للتّعايش والتّحاور عند «ديدات».
    عدلاني بن ثابت
  • ترتبط الهويّة والخصوصيّة الثقافيّة بعلاقة ديالكتيّة تتجاوز مجرّد علاقة النّسبي بالكلّي. ذلك أنّ الإشارة إلى الخصوصيّة ‏الثقافيّة تتضمّن تسليما بوجود هويّة محدّدة سواء كانت على أساس المكان أو العرق أو الطّائفة أو الدّيانة أو اللّغة ‏وغيرها(1)، من هنا فإنّ الهويّة الثّقافيّة لمجتمعٍ ما تعتبر القدر الثابت والجوهري والمشترك من الميزات والسّمات العامّة ‏التي تميّز كلّ حضارةٍ أو مجتمعٍ عن الآخر.‏
    هبيري محمد أمين
  • ذهبت التفاسير القديمة إلى أن الوصف القرآني «الطّارق» هو عام يشمل كلّ النّجوم أي أنّه ينطبق على جنس النّجوم باعتبار أنّ ‏النّجوم «تأتي» ليلا ويثقب ضوؤها ظلمته كما كانوا يعاينون. وحديثا، وبعد أن أصبح الإنسان يعرف الكثير عن حقيقة النجم، ‏ذهب المفسّرون الجدد في اتجاه المعارف الجديدة حيث اعتبر أغلبهم أنّ النّجوم النّابضة، وهي نجوم نيوترونيه شديدة التّضاغط ‏وتصدر إشعاعا راديويّا دوريّا، هي المراد بـ «الطّارق، النّجم الثّاقب» وقلّة رأت أنّ المراد هو الثّقب الأسود وهو «جرم» غريب ‏لا أحد يعرف طبيعة ما يحتوي وتقول عنه الرّياضيات أنّه «نقطة» عظيمة الكثافة ذات جاذبيّة لانهائيّة. فما هي مبرّرات ‏اتخاذ هؤلاء هذا المنحى في التّفسير؟ ‏
    نبيل غربال
  • لا أؤمن بالصدف ولا بخوارق العادات وأكره النفاق السياسي. كثيرة هي الأصوات المنددة بالتحركات الإجتماعية بدعوى مظاهر التخريب التي صاحبتها، نفس هذه الأصوات كانت مستبشرة بالتحركات الإجتماعية في نهايات 2010 وبدايات 2011 ولم تكن تخلو من مظاهر التخريب. تلك التحركات التي تطورت واتسعت إلى أن أصبحت ثورة أطاحت برأس منظومة الفساد. فقط لأنها في ذاك الوقت كانت في المعارضة واليوم أصبحت في السلطة. أما الذي يتحرك اليوم فهو نفسه الذي تحرك بالأمس لم يتغير حاله بل ازداد سوءا وازداد وعيا بأسباب استمرار حالته على ما هي عليه بفضل مناخ الحرية الذي وفرته الثورة.
    محمد بن نصر
  • هو شخصية وضعت بصمتها في تاريخ القضية الفلسطينيّة خاصّة والعربيّة عامّة، هو محام فلسطيني لامع وقائد عربي فذ، واكب الحياة العربية والدولية في أخطر المراحل، وكرّس حياته مجاهدا لتحقيق الوحدة العربيّة وتحرير فلسطين. عرف بوطنيته الصادقة ومواقفه الجريئة في الأمم المتحدة والجامعة العربية دفاعا عن الحق والحرية، ويعتبر تأسيسه لمنظمة التحرير الفلسطينية في العـام 1964 إنجازا مشهودا له في سبيل استعادة الحق السليب. إنّه المجاهد المرحوم أحمد الشقيري.
    التحرير الإصلاح
  • إذا اشتكتْ شوقَها كأسٌ إلى وتـَـــــــــــــرِ فها هنا حجـرٌ يشـــــكو إلى حَــــــــــجَرِ يقول: كم عبـــــــــــرتْ في أرضنا زُمـــرٌ سرتْ إلى دوحــة الأمجــــادِ في زُمـــــــــــرِ أما استظلّتْ بنور العشْـــقِ دوحَــتُنــــــــــا؟ أمــا ســـرى في عُــروق النّخل والشَّجـــــــرِ؟
    حسن الأمراني
  • فخري بك ان لم تطلك رصاصة ... من شعبك فخري بك أن العيون أدمعت ... من حبك فخري بك أن القضية لم تمت ... في قلبك
    البحري العرفاوي
  • قبل ظهور ثورات الرّبيع العربي كان السّؤال السّياسي الأصعب فى الوطن العربي ‏كلّه هو: ما موقع الاسلاميّين من الخريطة السّياسية عموما ومن السّلطة ‏خصوصا؟ وبعد الثّورة، ظلّ هذا السّؤال قائما منذ اليوم الأول يظهر على لسان ‏السّياسيين ويختفي ليكون الإسلام السّياسي الغائب الحاضر فى كلّ الأحداث فما ‏هي أسباب هذا الحضور المُلِح للإسلاميّين فى خارطة الأحداث وعلى لسان ‏النّخبة والسّياسيين ؟ ولماذا كان الإسلاميّون الطّرف الرّئيسي فى كلّ ما جري ‏سلبا وإيجابا؟‎.‎
    لطفي الدهواثي

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي