أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

يصدر العدد 146 من مجلّة الإصلاح ونحن نعيش على وقع ثلاثة أحداث هامّة، أوّلها حلول السنة الهجريّة الجديدة، فبالرغم من عدم اعتمادنا رسميّا التقويم الهجري في نشاط مؤسّسات الدّولة، فإنّ لهذا الحدث وقع خاص على التونسيين خصوصا والمسلمين عموما لارتباطه بأعظم هجرة في التاريخ لأعظم رجل في البشريّة.
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • بالرغم من ارتفاع حمّى الانتخابات الرئاسيّة السابقة لأوانها وانشغال أغلب التونسيّين بالبحث عن رئيس جديد لجمهوريتهم، وبالرّغم من احتدام الصّراع بين المترشّحين لهذا المنصب والاهتمام المتزايد لوسائل الاعلام المختلفة بهذا الحدث الهامّ في تاريخ البلاد لما له من انعكاسات كبيرة على مستقبل انتقالها الديمقراطي، بالرغم من كلّ ذلك، فإنّ مسألة «إصلاح المنظومة التربويّة» تبقى إحدى المسائل الهامّة التي تطرح نفسها بإلحاح في نقاشات العامّة والخاصّة ويشتغل بها جزء لابأس به من المهتمّين بالشأن العام سواء كانوا من العاملين في قطاع التربية والتعليم أو من الباحثين في مجال التنمية أو السياسيين أو الحاملين لهموم هذا الوطن الساعين إلى تأسيس مشروع حضاريّ يخرجه من ظلمات التخلّف إلى أنوار الحضارة والتقدّم. ذلك أنّ كل المشاريع الحضارية تقوم بالضّرورة على أسس تربويّة. ‎
    فيصل العش
  • أنا لم أفكر ولو لحظة واحدةْ أن أكون رئيسًا بلا سُلطة وبلا هَيبةٍ وبلا فكرة ناقدةْ إنني لا أرى في الرئيسِ سوى مَيِّتٍ يَتهيأ للقبر في غرفة باردةْ لم يَعدْ رُؤساء «القبائل» إلا كما صَخْرة جامدةْ
    البحري العرفاوي
  • عندما كانت العبارة تشي للقارئ بخلاف ما قصد المؤلّف منها، تأكّد للدّارس أنّ عمليّة التّفسير ‏لا تخرج عن أطراف ثلاثة: النّصّ وصاحبه وقارئه، وبحسب العلاقة القائمة بين هذه الأطراف ‏ينبع المنهج المتّبع وبها ينطبع. وإذا كان المنهج يساعد على طلب الحقيقة من خلال تقصّي ‏مقاصد النّصّ بتجرّد، فإنّ صفة التّجرّد تظلّ مطلباً عزيزاً على الدّارسين. فالدّراسة التي تركّز ‏الاهتمام على موضوع من المواضيع دون محاولة استبعاد الذّات منه، تظلّ مهدّدة بمزالق ‏منهجيّة من قبيل الإسقاط والمغالطة التّاريخيّة. ‏
    ناجي حجلاوي
  • نبعَ الهوى إن الفؤاد مُكمّم واللفظ ُ مكسور الخواطر مبهمُ والناس تومئ للكلام شريدةً والصوتُ مرتبك الحروف يُغمغم رغبوا من القول البهيم قصيدة ً والشعرُ أكرمُ ، لا يُذلّ ويُرغمُ
    سالم المساهلي
  • هذا المقال الذي يقترحه علينا الدّكتور «عبدالله تركماني» في جزئين،هو موضوع محاضرة قدّمها في ندوة حول « الهجرة والشّتات»، بدعوة من «منتدى مراكز البحوث في الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا»، تحت ‏إشراف « مركز دراسات الشرق الأوسط ‏ORSAM‏» في أنقرة و«رئاسة المغتربين الأتراك والمجتمعات ذات الصلة»، خلال ‏يومي 9 و10 جويليّة/تموز 2019 في أنقرة. تعرّض بالتحليل في الجزء الأول إلى مفهوم المواطنة الثقافيّة وصعوبة تحقيقها بالنسبة للمهاجرين خاصّة المسلمين منهم، وتطرّق إلى الصعوبات الذّاتية والموضوعيّة التي يجدها هؤلاء المهاجرون في الاحتفاظ بهويّتهم الثقافيّة الخاصّة وتحقيق الاندماج في نفس الوقت داخل مجتمع الغربة وبيّن كيف أنّ إنكار ثقافات المهاجرين يمثّل السبب الرئيسي لإخفاق عمليّة ‏اندماجهم الاجتماعي في بلدانهم الجديدة، وأنّ محاولة إدماجهم القسري في ثقافة البلد المضيف يدفعهم ‏إلى الانكفاء على أنفسهم، والتمسّك بتقاليدهم الخاصّة. ‏ ثمّ بيّن مفهوم «المواطنة السياسيّة» باعتبارها المطلب الذي يمكن أن يتجاوب معه المهاجرون، لأنّه نابع من ‏طبيعة الأمّة السّياسيّة، ما دام مفهوم الأمّة الثّقافيّة قد أصبح متجاوَزاً في دول الشّتات الأوروبيّة.
    عبد الله التركماني
  • إنّ القرآن الكريم إذ «يحضّ على النّظرة الشّاملة الكاملة حين يقول «أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ...» (الأعراف: 185) ويقسم هذه النّظرة الشّاملة حين يقول «سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ»(فصّلت: 53) ويختار من آياته في الآفاق وفي أنفسنا ‏أشياء يخصّها بالذّكر»(1) إنّما يدعونا على تفاوت قدراتنا وتباين عزائمنا إلى تبصّر أنوار الجمال ‏والتّفكر في أسرار الجلال، وهي تشعّ من الذّرة إلى المجرّة، صادرة عن مشكاة الحقّ ملابسة ‏لها «وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ..» (الأنعام: 73) والحق في هذا السّياق الوارد لفظا ومعنى في غير ما آية من آيات الخلق، يفيد فيما يفيد ‏معنيين متداخلين أولهما أعمّ من الثّاني‎:
    عبدالمجيد بلبصير
  • أَحِبَّتِيَ الرَّاحلينَ ، أنا آسِفُ ...‏ قَدْرَ ما يَذْرِفُ الغَيْمُ من شَهَواتِ البَنَفْسَجِ ، حقًّا أنَا آسِفُ ...‏ ليسَ في الكفِّ غيرُ الّذي ترَكَتْهُ العصافيرُ : حَبٌّ قَليلُ وَ عُشٌّ لكلِّ غَريبٍ تَمِيلُ بهِ الرِّيحُ في عصفها أو يَمِيلُ أنا آسِفٌ للَّذِينَ بَقُوا فِيَّ ،
    عبداللطيف العلوي
  • لو بحثنا في أقوال العلماء بخصوص مسألة تفضيل الصحابة وترتيبهم، لوجدنا ‏أنّ الإجماع انعقد متأخّرا على حوادث ونوازل وقع فيها الخلاف في التّفضيل أو في التّرتيب أو ‏في اختيار الخلفاء... لأنّ الكثير اليوم، يريد أن يقنعنا، أنّ التّفضيل أو التّرتيب التّفاضلي بين ‏الصّحابة الأربعة، حصل من عند الله، قبل الخلافة الرّاشدة... وهذا غير صحيح، وقد بيّناه في ‏المقال السّابق، وقلنا أنّه كان توقّع ملهم وليس يقينا نزل به الوحي... حيث حصل ما حصل من ‏أحداث في الخلافة الرّاشدة، من السّقيفة إلى الفتنة الكبرى، ولم تظهر نظريّة التّفضيل بين ‏الصّحابة... بل استمر الخلاف بعد الفترة الرّاشدة، حول الثّالث والرابع، وأيهما أفضل من ‏صاحبه :‏«وفي الحديث تقديم‎ ‎عثمان‎ ‎بعد‎ ‎أبي بكر وعمر‎، كما هو المشهور عند جمهور أهل ‏السّنة، وذهب بعض السّلف إلى تقديم‎ ‎عليّ‎ ‎على‎ ‎عثمان، وممّن قال به:‏‎ ‎سفيان الثّوري،‎ ‎ويقال إنّه ‏رجع عنه، وقال به‎ ‎ابن خزيمة، وطائفة قبله وبعده، وقيل لا يفضل أحدهما على الآخر، ‏قاله‎ ‎مالك‎ ‎في «المدوّنة» وتبعه جماعة منهم‏‎ ‎يحيى القطّان، ومن المتأخّرين‎ ‎ابن حزم»‏(1) ‏.‏
    محمد الصالح ضاوي
  • تعيش تونس خاصّة، والدّول العربيّة عامّة، مخاضا فكريّا عسيرا في ظلّ وجود بعض التّيارات الفكريّة التي تؤصّل للتّطرف ‏وتشرّعه سواء كانت مرجعيتها دينيّة أو حتّى فلسفيّة وخاصّة تلك التي أصّلت تصوراتها ورؤاها على تأصيل بما هو تنزيل ‏المستجدّات الواقعيّة في سياق منظومة التّشريع في المرجعيّة المعتمّدة واعتباره مغشوشا، فيتعسّف المفكرون في قراءة ‏الأفكار وتنزيلها على الواقع وتطويعها حسب الإيديولوجيّات التي يتبنّونها ممّا يحدث خللا فكريّا وغيابا للحياد في البحث ‏العلمي.‏
    هبيري محمد أمين
  • قال تعالى «وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ» (سورة الأحزاب - الآية 37) وقال زهير ابن أبي سلمى في معلّقته‎: ومهما تكن عند امرئ من خليقة *** وإن خالها تخفى على النّاْس تُعلمُ
    محمد بن نصر
  • ‏لماذا يضحّي الآباء بالنّفس والنّفيس في سبيل تربية أبنائهم؟، ولماذا يضحّي العلماء بأعمارهم في معاملهم وفي بحوثهم ودراساتهم؟، ‏ولماذا تضحّي الشّعوب في سبيل حرّيتها؟، ولماذا يفدي الجندي وطنه بروحه؟ ألف لماذا ولماذا يمكن أن تطرح في هذا المضمار، والجواب يُختصر في كلمة واحدة: «التّضحية» التي تكاد تكون فطرة، فطر الله النّاس عليها لأجل الاستمرار والتّطور، بصرف النّظر عن الوجهة التي من ‏أجلها تكون التضحية. لكنّ أرقى التضحيات هي تلك التي تكون من أجل قضيّة ما، ودون مقابل ظاهر، تلك التي تمثل ‏قيمة عليا في الوعي الإنساني، وتحوز إعجابا وتقديرا عاليا في كافة الثّقافات الإنسانية على تباينها واختلافها في تراتبية القيم. ‏التّضحية هي بذل النّفس والنّفيس لإعلاء ونشر القيم العليا في ثقافة ما بين النّاس، لذلك لا تكون التّضحية إلاّ بعد عقد (حقيقي أو ‏مجازي) تيقّن صاحبه من الرّبح مقدّما، لأجل ذلك ساق الله عزّ وجلّ الآيات في صورة تعاقد بيع وشراء:‏‎ ‎‏«إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ ‏الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ ‏أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ»(1)‎. ‏
    فوزي أحمد عبد السلام
  • لم تكن ثمة كاميرا لتوثيق الحدث ولا كان بالإمكان توقّع حدوثه أو الإستعداد له بأي وسيلة وإن كانت آلة تصوير. أُغلق المكان بإحكام وتسلّل المسلحون إلى المخيم المضاء عمدا بالكشّافات وبدأت المهمة ليلا لتنتهي صباحا ولم تكن تلك المهمّة سوى القضاء على عدد هائل من البشر بوحشية غريبة عن منطق العصر والحصيلة ما بين خمسة آلاف وثلاثة آلاف شهيد، لا فرق ولا تفريق في القتل سوى بحجم البشاعة والتنكيل الذى لا يكشف سوى عن متاهة الإنسان ودناءته حين ينحدر الى أسفل المراتب حقارة وخسّة.
    لطفي الدهواثي
  • أطلق عليه البعض تسمية «آخر البايات الوطنيين في تونس» ولقّب بـ «حبيب الشّعب»، و«الملك الشهيد» وكان حقّا علامة بارزة في تاريخ البلاد التونسيّة بما تمتّع به من خصال الشجاعة والوطنية واحترام الشّعب، ورغم قصر مدّة حكمه التي لم تتجاوز سنة واحدة، غيرأنّه ترك أثرا مهما في التّاريخ السّياسي الوطني وهو الشمعة المضيئة الوحيدة في تاريخ بايات تونس المظلم، عرف بمواقفه الوطنيّة ووقوفه إلى جانب الشّعب في وجه المستعمر الفرنسي ومساندته لزعماء الحركة الوطنية؛ مما أدى إلى خلعه من الحكم ونفيه خارج البلاد، إنه «المنصف باي» الذي صرّح عندما تهاطلت عليه ضغوطات المستعمر وحلفائه قصد تركيعه كسابقيه بأنّه «مستعد لقضاء بقيّة حياته في قفص، ولا يأكل سوى الخبز والزيتون، إذا أتاح ذلك للتونسي أن يلبس شاشيّته (طربوشه) بعزّة وكرامة»، هذه العبارة كفيلة لوحدها بأن تجعل من المنصف باي (1881 ـ 1948) رمزا وطنيا وحاكما استثنائيا من العائلة الحسينية التي حكمت تونس طيلة ثلاثة قرون.
    التحرير الإصلاح
  • إخترت جمع هذين الإسمين لتقاربهما في المعنى من ناحية ولورودهما مقترنين عشر مرّات . وردا كالعادة ‏بصيغة المبالغة الماضية ( فعيل ) كما وردا معرفين ومنكرين بحسب السّياق دوما. ينتميان للمجموعة الكبرى ‏الأولى أي مجموعة أسماء العلم والخبرة والرّقابة والفوقيّة التي لا يندّ عنها شيء وهي المجموعة التي من ‏المفترض أن تكون منشئة لوازع التّقوى. والتّقوى هي المطلوب الأكبر من الله فينا، فمن اتّقى ثاب وإن عصى. ‏ورد إسم ( السّميع ) زهاء خمس وأربعين مرّة ودونه بقليل إسم ( البصير ) بزهاء واحد وأربعين مرّة. وهما ‏من آخر أكثر الأسماء العشرة الأولى ورودا وهي ( العليم والرّحيم والغفور والحكيم والعزيز والرّحمان والخبير ‏والقدير ثمّ السّميع والبصير ). لم أتعرّض لإسم ( الرّحيم ) بذاته إذ يشترك في معنى إسم ( الغفور) كثيرا. ‏إقترن إسم ( السّميع ) بالعلم إثنتين وثلاثين مرّة وبالبصر كما مرّ بنا آنفا عشر مرّات. وورد مرّتين بصيغة ‏‏( سميع الدّعاء ) . أمّا إسم ( البصير ) فقد إنفرد بزهاء سبع وعشرين مرّة ـ على غير عادة صنوه أي إسم ‏‏( السّميع ) وإقترن بالخبرة أربع مرّات وبالسّمع كما مرّ بنا هنا عشر مرّات.
    الهادي بريك
  • لماذا للإنسان رجلان؟ على الأولى يرتكز وبالثّانية يتفادى الوقوع عند التأرجح، ‏فيناوب الارتكاز عليها ثمّ على الأخرى، فإذا به يتقدّم ويمشي فيجري. إنّه ‏شكل من أشكال الاتزان يعتمد على التّأرجح.‏
    رفيق الشاهد
  • إن طرح هذا الموضوع أتى على هامش النقاش الذي يثار عند نهاية كل موسم دراسي، وخاصة أمام ‏احتدام التنافس بين الطلبة والتلاميذ من أجل الظفر بمقعد في المعاهد العليا للمهندسين وكليات الطب والمؤسسات ‏الأخرى ذات الاستقطاب المحدود، وما يصاحب ذلك من تكثيف لدروس الدعم والإعداد للمباريات...تنافس يؤجج ‏جذوته حرص الآباء وأولياء التلاميذ على تمكين أبنائهم من فرص العمر التي لا تتكرّر كثيرا على حدّ تعبير التّلاميذ ‏والطّلبة أنفسهم. ومن خلال هذا المقال نقدّم تصوّرا سوسيولوجيّا لما يصطلح عليه بأزمة المدرسة، بناء على مقاربة ‏أحد أبرز علماء الاجتماع الفرنسيين هو «فرانسوا دوبي»، وتحديدا أطروحته الجديدة في موضوع «إعادة الإنتاج›› الذي ‏ظلّ لسنوات عديدة أسيرا للطّرح التّقليدي الذي نحته عالم الاجتماع الشّهير « بيير بورديو».‏
    عمر بن سكا
  • بعد أن استعرضنا في الجزء الأول من المقال أسباب التهميش التنموي وإحساس مواطني المناطق المهمّشة بالغبن والظّلم من أجهزة ومؤسّسات الدّولة بالرغم من وفرة الموارد والطّاقات، وما تواجهه الدّولة اليوم من فقدانها لمصداقيتها وقدرتها الفائقة على «الكذب والصّلف» أمام ‏منظوريها بفعل النّزعة الشّعبويّة التي قادت خطاب النّخب الجديدة التي تسلّمت السّلطة بعد الثّورة. وبعد تقديم بسطة عن خصائص معتمديّة «الصمار» وعن الصّعوبات التي تعترض العمليّة التنمويّة فيها نتيجة السّياسات الجديدة المتسرّعة، ننتقل في الجزء الثاني والأخير من المقال إلى الحديث عن الأولويّات التنموية للصمار محاولين تقديم بعض الحلول والأفكار لتجاوز العوائق التي تعترض التنمية في الجهة.
    محمد نجيب بوطالب
  • تزخر المكتبات المغاربية والعربية بذخائر نفيسة من المخطوطات التي تختزن بين صفحاتها إرثا تاريخيا وثقافيا ‏وحضاريا يعبر عن الرقي الذي وصلت إليه الأمة في شتى العلوم والفنون والآداب خلال القرون السابقة، ولأهمية هذا ‏الموروث الثقافي والحضاري تقوم كثير من الهيئات والمؤسسات المختصة بصيانة هذا الموروث عن طريق تحقيقه ومن ثم ‏إخراجه إلى الساحة الأدبية والعلمية، أو بصيانته وفق أساليب خاصة تعمل فيه على إبعاد شبح التلف والضياع ‏عنه.‏ ولأهمية هذه النفائس يقوم الكثير من طلبة الجامعات بتحقيق هذه النصوص ودراستها وتخريجها حتى يتسنى ‏للباحثين والطلبة الاستفادة مما تحتويه من معلومات قيمة تثري البحث العلمي والأكاديمي، حتى لا تبقى هذه ‏المصنفات حبيسة رفوف المكتبات العامة والخاصة، ولتفادي وقوعها في أيادي الناهبين ممن تطاولت أياديهم على ‏الكثير من كنوز هذه الأمة وذخائرها عبر التاريخ الإسلامي.‏ وعلاقة بالموضوع، فقد قام الطالب والباحث المغربي «موسى المودن» بتحقيق ودراسة مخطوط قيم يعود إلى ‏صاحبه الشيخ الجليل محمد بوخبزة التطواني، حيث نال على إثر تحقيقه لهذا المخطوط درجة الدكتوراه في الأدب ‏العربي بميزة مشرف جدّا. وحول هذه التّجربة القيّمة قمنا بحوار مقتضب مع الأستاذ «موسى المودن» فكان على ‏الشّكل التالي:‏
    التحرير الإصلاح

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي