أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

في مثل هذا الشهر من سنة 2010، بلغ الاحتقان لدى التونسيين مبلغا غير مسبوق، ممّا دفع أحد الشّباب إلى أن يشعل النّار في جسده رفضا للقهر والتّسلّط، فاشتعل فتيل الثّورة من سيدي بوزيد لينتشر في مدّة قصيرة في كامل أرجاء البلاد كما تنتشر النار في الهشيم. كانت أيّاما عصيبة سقط فيها عدد كبير من الشّهداء والجرحى خاصّة من الشّباب الذي فقد الأمل في العيش بكرامة في ظلّ عصابة حاكمة تسيّر دواليب الدّولة بالرّشوة والمحسوبيّة والفساد، فخرج في شوارع المدن رافعا شعاره «التّشغيل استحقاق يا عصابة السّرّاق» و«خبز وماء وبن علي لا» ممّا حدا بالطّاغية بن علي إلى مغادرة البلاد هربا من انتقام المظلومين والمقهورين، فكان الإعلان يوم 14 جانفي عن انتصار الثّورة وايذانا لبداية تمرّد بعض الشّعوب العربيّة الأخرى في محاولة لتغيير أنظمة الحكم الفاشيّة التي تحكمها.
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • الفساد آفة خطيرة ومرض خبيث لا يتفشّى في مجتمع إلاّ وخرّب بناءه ودمّره تدميرا، والمجتمعات العربيّة الإسلاميّة في عصرنا الحاضر هي من أكثر المجتمعات تضرّرا من هذه الآفة. فقد انتشر الفساد بشكل مفزع في مفاصل هذه المجتمعات ولم يسلم منه مجال من مجالات الحياة، حتّى غدا أسلوب حياة وثقافة وحالة ذهنيّة لدى العديد من النّاس باختلاف درجات وعيهم وموقعهم في المجتمع. ولأنّ الإصلاح هو عدوّ الفساد والإفساد، والمصلحون هم على الضفّة المقابلة للمفسدين، فالأحرى بنا ونحن نرفع شعار «الإصلاح» من خلال هذه المجلّة، أن نفتح هذا الملف ونسلّط الضّوء عليه ونبحث في أعماقه لعلّنا نساهم في البحث عن إجابة ضافية شافية للأسئلة الحارقة المتعلّقة بأسباب تفشّي ظاهرة الفساد والعجز المتواصل عن مقاومتها والتصدّى لها. وهو ماانطلقنا في انجازه منذ العدد الفارط ضمن مجموعة من المقالات حول الفساد والمفسدين.
    فيصل العش
  • عمّي محسن، رجل سبعينيّ متين، من أولئك الشّيوخ الّذين رغم تقدّمهم في السّنّ يبدو الواحد منهم بقوّة حصان، قصير قليلا، بلا ذيل، وعريض من أعلى ومن أسفل، خدّاه تغشاهما حمرة الرّمّان ولحيته قصيرة مشذّبة بشكل نصف دائريّ وعيناه ثاقبتان كعيني نسر جائع. حين يمشي يفرك ساقيه بشكل ملحوظ كأنّه يحمل بينهما مخلاة مليئة بالرّمل، ويتمايل بزهو يمينا وشمالا.
    عبداللطيف العلوي
  • ما يزال الوعي البشري بالحقوق الإنسانية الثابتة غائما وإشكاليا، بالرغم مما قدمته فلسفات الحق من ‏مقاربات نظرية ترصد أسس الحقوق الطبيعية والمدنية العامة منها والخاصة أو تشرع لحقوق فردية ‏وجماعية ضاقت عنها الممارسة السياسية المحكومة بفن تحقيق المصالح تاريخيا. ويمكننا أن نلمس هذا ‏الوضع الضبابي في سجال التأويلات والقراءات لمختلف النصوص والوثائق والإعلانات الحقوقية ‏القديمة والحديثة منها. وإذا كانت تطورات الحياة السياسية منذ عصر الأنوار قد منحت الأفكار الحقوقية ‏بعض أوجه تحققها بمرور بعض الدول من النظم الشمولية إلى النظم الجمهورية، فإن ما شهده العالم ‏الحديث والمعاصر من صراعات وحروب ومطامع استعمارية كان له كبير الأثر في تنامي ظواهر ‏الاحتجاج على انتهاك الحقوق الإنسانية من جهة، وانزياح الفكر عن التشريع لها إلى المراجعة النقدية ‏لأسسها من جهة أخرى.‏
    لطفي زكري
  • كلما حفرت في الذاكرة البشرية ازددت قناعة ويقينا أن سيزيف رمز العذاب ‏والتحدي حسب الأسطورة (الميثولوجيا) الإغريقية لا يكون إلاّ امرأة. وما ‏نسبة هذه الشّخصية إلى الجنس الذّكوري إلاّ شاهد آخر على غطرسة هذا ‏الجنس الذي افتك لسيزيف الحرمة شرف تحدّي الموت والوقوف في وجه ‏الإله زيوس وكشف أسراره الشّنيعة. وما صبرها على العقاب الذي سلّطه ‏عليها بأن تحمل الصّخرة إلى الأبد من أسفل الجبل إلى أعلاه وتعود ترفعها ‏بعد أن تتدحرج الصّخرة كلّما بلغت بها القمة، إلا عنوان آخر للتحدّي لا يزيد ‏سيزيف إلا ّكبرياء ورفعة. ‏
    رفيق الشاهد
  • يقولون أنّ التّاريخ يعيد نفسه مرّتين، لكنّه حين يعيد نفسه، يكون مرّة مأساة ومرّة ملهاة كما يقول «ماركس». والمشكلة في ‏الحقيقة تكمن في أنّ الإنسان عموما مفطور على التّقليد، ولا تقوم أمم أو تجارب كبرى على تقليد غيرها فقط، ولا يقلّد غالبا إلاّ ‏المغلوب كما يقول «ابن خلدون» في مقدمته، أو كما يقول «أبو عمر بن عبد البر» - حافظ المغرب - «أجمع النّاس‎ ‎على أنّ المقلّد ‏ليس‎ ‎معدودا من أهل العلم، وأنّ العلم معرفة‎ ‎الحقّ بدليله»‎[1] ‎‏. لذلك وجب أن يكون لكلّ أمّة تريد النّهوض آباء مؤسّسون لنهضتها‎ ‎في ‏كلّ مجالات العلم والمعرفة والتطبيق، وهؤلاء ليسوا محترفين في فنونهم فقط بل أصحاب رؤى واسعة وأوزان معرفيّة ثقيلة ‏‏(وليسوا المجددين بالمصطلح الشّرعي فقط، فهؤلاء منوط بهم تفعيل المنظومة القيميّة في الواقع)، حتّى وإن ابتدؤوا بالتّقليد، فهذا ‏ممّا لا تنفك عنه الطّبيعة البشريّة أبدا، لكن لا بدّ وأن يكون لهم منهج خاصّ بهم يصوّغونه هم، يجيبون فيه عن التّساؤلات الهامّة ‏والكبرى، حتّى وإن جمعوا في لبناته من حضارات الأمم الأخرى
    فوزي أحمد عبد السلام
  • لمّا كان الإسلام دين القراءة، ولمّا كانت أول آيات الوحي الإلهي نزلت داعية ومؤكّدة على ‏القراءة في قوله سبحانه «اقرأ»، فقد عُلـم من ذلك أنّ فعل القراءة من الأفعال الواجبة ‏‏(واجب كفائي) على أفراد هذه الأمّة التي جعلها سبحانه خير أمّة أخرجت للنّاس «كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ»[1]، وعُلم من ذلك أيضا ‏أن لا نهضة لهذه الأمّة ما لم يوقظ فيها سراج القراءة ويتوهّج فيها نور العلم، بيد أنّ الواقع ‏يخبرنا ويشي لنا بأنّ مصباح القراءة فينا قد تعطّل، وأنّ نور العلم في أفئدتنا قد انطفأ، وأنّ ‏رائحة الجهل والتّخلف عن ركب التّقدم والإبداع قد لاحت في الآفاق لدرجة تزكم الأنوف ‏وتُنبئ بوقوع كارثة عظمى.‏
    عبد الحق التويول
  • سنخصص هذا الجزء بالكامل الى معنى الجذر (ط ر ق) لما يكتسي من أهمية بالغة في التدبر العلمي للآيات القرآنية ﴿ وَالسَّمَاءِ ‏وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3)‏‎ ‎‏﴾ من سورة الطارق. وفيه اجتهاد شخصي لمحاولة القبض على ‏المعنى الأصلي للطرق باعتماد تصور يربط الكلمة بتجربة حقيقية قديمة قدم الانسان وقدم اللغة. ومبرر ذلك ما اكتشفناه من ‏معان كثيرة عند تتبع الجذر في المعاجم اللغوية وافتقار الدليل عند القائلين بأصل محدد لمعناه ما عدا ما يستشهدون به من ‏أمثلة لاستعماله في اللسان العربي.‏
    نبيل غربال
  • أَخَافُ عَلَى وَطَنِي .. مِنْ لُصُوصِ النّهَارِ ومِنْ رِفْقَةٍ فِي الجِوار .. وَمِنْ ذِمّةٍ فَاسِدَه . أَغَارُ عَلَيْهِ .. إذَا خَاتَلُوهُ ـ لِطِيبَتِهِ ـ ..
    سالم المساهلي
  • متابعة للجزء الاول وليكون التّشخيص متعمّقا أكثر حتّى تكون أساليب التّنظيم التي ‏ستعتمدها سلطة الإشراف أكثر فاعليّة، يجب التّمعن في التّطور الحاصل في مجال التّسويق ‏التّجاري المعتمد لدى المنتجين والشّركات والمساحات الكبرى وأصحاب العلامات ‏التّجارية الموزعين في تونس التي تعتبر مشاركتهم رافعة لنجاح التّخفيضات الموسميّة حيث أنّ ‏التّسويق التّجاري أصبح يعتمد أكثر فأكثر على آليّات (‏Marketing ‎Relationnel ‎‏ ) المبني على إقامة علاقة تجاريّة دائمة مع حرفاء يتمّ إختيارهم حسب ‏السّياسة التّجارية المتبعة والجدول التّالي يبين لنا الأهداف والآليات المتبعة لذلك : ‏
    فوزي العبيدي
  • يوم فرض الله تعالى التيه في بقاع الأرض على بني إسرائيل، عقابا منه جلّ جلاله على جبنهم وكسلهم حين أمرهم بالدّخول ‏إلى الأرض المقدّسة فرفضوا بتعلّة أنّ فيها قوما جبّارين. يومها حرّمها الله على بني إسرائيل أربعين سنة وبسبب جبنهم ‏لم يستطع نبي الله موسى عليه السّلام أن يدخل الأرض المقدّسة.‏
    هبيري محمد أمين
  • بديهتان قبل البداية : الإنسان لم يخل تاريخه من تديّن ما بطريقة ما إشباعا لجوحة الغريزة فيه وتلبية لجوعة جبلّية تغمره وأن حياته ‏تستقيم قوامة إعتدال وتوازن بقدر معرفته لذاته وعلمه بنفسه قدرا طرديا جدليا صارما. ومبتدأ علمه بنفسه هو علمه بالله الذي لم ينكره ‏خالقا في أي طور من أطوار حياته بما فيها الأطوار الإشراكية الموغلة في الصنمية العبثية. وهل يكفر النصارى واليهود والهندوس ‏والبوذيون اليوم ـ وهم ثلث الأرض ـ بالله خالقا؟ أبدا مطلقا. أين المشكلة إذن؟ التحرير الأصحّ للمشكلة هي أن أكثر الناس اليوم ـ ‏وبعضهم مسلمون ـ لا يعلمون عن الله إلا قليلا بما لا يكون فيهم بحسب ما سمّى نفسه في كتابه الأخير الذي تمحّض بالكلية للتعريف ‏به سبحانه إذ أن أزيد من تسعة أعشار القرآن الكريم إنّما هي آيات تتحــدث عن الله سبحانه سواء من فعله أو إسمه وسواء كان ذلك ‏قصصا أو تمثيلا أو إخبارا عن غيب أو إحالة على كون منظور. لم كان ذلك كذلك؟ لأن الخيط الفاصل بين الإعتقاد الإسلامي ‏الصحيح والإعتقاد الإشراكــي أدقّ من قطمير والعنصر المحدّد فيــه هو العلم الصحيــح الغزيــر بالله سبحانه ذلك أن مشركة العرب الذين ‏تنزل عليهم الكتاب الكريم كانــوا يشركون به سبحانه ملائكتــه أنهم بناته ( سبحانه ) تقديــرا خاطئا منهم أنه هو سبحانه أكبر وأعلى ‏وأقدس من أن يتوجّه إليه الإنسان الصغير الضعيف توجّها مباشرا فلا بدّ من واسطة أو حبل شفيع.
    الهادي بريك
  • بإمعان النّظر في القرآن الكريم، يتبيّن أنّ مادّة (ص- لـ - ح)، و ما يتفرّع منها من ألفاظ واشتقاقات، وما يستوحى منها من معانٍ، ودلالات، قد تبوّأت مكانة ًعليا في القرآن الكريم، وحجما معتبراً فيه. إذ عدّ الإصلاح من جملة أخلاق الإسلام، وفضائله، الّتي دعا إليها، وحثّ ‏على التزامها، والتّحلّي بها.‏
    عماد هميسي
  • أطنب العديد من الباحثين في التّصوف في المثالية والميتافيزيقيّة حدّ الغدق. حيث تمّ تفسير ظاهرة التّصوّف بحدّ ذاتها، أي كونها ظاهرة عالميّة مرتبطة بالدّين ونحن لا ننفي الشّرط الأول كونه كوني _ أو يغترف من تيارات فلسفيّة ذات صبغة دينيّة كالأفلاطونيّة المحدثة. إنّ التّصوف لا ينبلج ذات صباح من الدّين للنّاظرين بالضّرورة. لهذا ننفي القول الرّائج المزعوم أنّ التّصوف الإسلامي مصدره الإسلام كدين إلهي وأنّ هناك علاقة سببيّة بينهما. حيث يغفل غمار من الدّارسين الظّروف التّاريخية التي حملت البذور الجنينيّة للتّصوف.
    محمد بن الظاهر
  • سألني صديقي المؤمن، الذي جلس بجانبي في القطار دون سابق ميعاد. بعد التحية والسّلام والسّؤال عن الأحوال ومتفرّقات من هنا وهناك، سألني هل يكون المؤمن يؤوسا قنوطا؟ قلت له من الصّعب أن يجتمع الإيمان مع اليأس و من الصّعب أن يجتمع الإيمان مع القنوط. ولكن من الممكن أن يستيأس المؤمن ومن الممكن أن تنتابه حالة من القلق. فقد استيأس الرّسل وهنا بمعنى فقدان الأمل في الإستجابة لهم والقلق يكون إيجابيّا عندما يكون دافعا للإنسان على ابتكار الحلول لا على افتعال المشكلات. قال لي نعم، لقد فقدت الأمل في إصلاح هذا الشّعب لأنّي فقدت الأمل أصلا فيمن نهضوا لإصلاحه كما يدّعون، ثم انتكسوا وأصبحوا هم أنفسهم أحوج النّاس إلى الإصلاح، ثمّ امتدّت عندي دائرة الشّكّ حتّى تساءلت حول هذا الإله الذي أعبده والذي أعتقد أنّه أقوى من كلّ شيء في الوجود، لماذا يبدو محايدا والظّلمة يعيثون في الأرض فسادا.
    محمد بن نصر
  • هذه السلسلة من المقالات تبحث في ماهية الخطاب الشرعي الذي وُسِم بنزعة ذكورية تحتقر المرأة وتقلل من شأنها،باعتبار أنّ النصوص الشرعية يغلب عليها طابع الذكورة ولغة الجنس ‏المذكر، وذلك على مستويات ثلاثة رئيسية: لغة الخطاب، الأحكام والتشريعات، الحديث عن نعيم الجنة ‏والثواب. والهدف الأساسي من النقاش الذي سنفتحه هو بيان حقيقة هذا الخطاب ومناقشة الحجج التي ‏يستند إليها الكثير من الطاعنين في الدّين الإسلامي وتشريعاته‏‏.
    عمر بن سكا
  • يعد ضيف هذا الركن عالم لغات ومؤرخ ويعدّ من كبار المترجمين في عصره ومن أشهر علماء العرب في طب العيون وهو من العلماء الذين أثروا الحياة العلمية بكتبهم ومؤلفاتهم واختراعاتهم، وكان لهم الفضل في تغيير الحياة البشرية، وما كانت نهضة الغرب أن تبدأ إلا بالاعتماد على أمثاله من العلماء وجهودهم ومؤلفاتهم. إنّه العالم العربي الشهير أبو زَيْد بن إسحق العِبَادي المعروف بحُنَيْن بن إسحق العِبَادي نسبة إلى قبائل «العبّاد» وهي قبائل من بطون العرب اجتمعوا على المسيحية بالحيرة، وكانوا قد هاجروا اليها، مع قبائل عربية أخرى مثل «بنو شيبان واياد واسد»، راحلين من اليمن، في القرن الثالث للميلاد خاصة بعد خراب سد مأرب وامسى العيش صعبا في بعض انحاء اليمن .
    التحرير الإصلاح
  • بئس الأخوة أن ترى الإخـــــوانا متنافــــــــــــــــرين لتافه أزمانا نحن الذين تعرضوا لمصيــــــبة تركت شــــــباب بلادنا صبيانا نحن العروبة في اللسان ثقيــــلة وذكـــــــــورنا قد قلدوا النسوانا
    عبد الله الرحيوي

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي