أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

يصدر هذا العدد الجديد من مجلّة «الإصلاح» في ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعا نحن المسلمين وهي مولد آخر الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وتحلّ علينا هذه الذكرى ونحن في معيشة ضنكا، وقد غزا الوهن قلوبنا وتداعت علينا الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، لا نعرف أين المسير ولا كيفيّة التّدبير. ولكنّنا سنحتفل بها برغم كلّ المآسي تمجيدا لشأنه وتعظيما لقدره ولرسالته لنعبّر فيها عن حبنا وفرحتنا وإكبارنا لهذا النبي العظيم الذي منّ الله به على المومنين وأرسله رحمة للعالمين، لعلّ هذا الاحتفال يكون مناسبة نرتوي فيها من رحيقه المختوم ولحظة نراجع فيها أنفسنا ومقدار محبّتنا له، لنسير بعدها على هديه حتّى نلاقي ربّنا مهما تكاثرت الفتن وازدادت علينا البلايا والمحن.
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • «الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر» واجب شكّل قاعدةً لحركة الأنبياء والمرسلين والمصلحين وشرطا من الشّروط الأساسيّة لضمان سلامة المجتمعات وصلاحها قديما وحديثا وهو ليس حكرا على المسلمين أو المتدينين منهم بل هو واجب كلّ حالم بمجتمع متوازن ومتحضّر يقوم على العدل والقسط والسّلم الاجتماعي ويرتقي نتيجة لذلك في سلّم التّقدّم والازدهار، فقد مارسته أغلب المجتمعات الإنسانيّة منذ القدم كلّ وفق منظومتها القيميّة والأسس الفلسفيّة التي اعتمدتها لتحديد معاني المعروف من جهة والمنكر من جهة أخرى.
    فيصل العش
  • إنّ المجتمعات نوعان: ثابت ومتحرّك. والحركة بدورها تنقسم إلى اتّجاهين: الأوّل يدور حول ذاته ويسمّيه علماء المنطق والكلام حركةَ الاعتماد، والثّاني حركة إيجابيّة متحوّلة نحو الأمام ويسمّيها المناطقة وعلماء الكلام حركة النّقلة. ومن ثمّ ظلّت حركة الاعتماد علامة المجتمعات الجامدة السّاكنة، وظلّت حركة النّقلة دليل المجتمعات السّائرة في درب الحياة المتطلّعة إلى التّجديد والتّنوير المستمرّيْن.
    ناجي حجلاوي
  • يؤلفُ أشواقَه سُلمًا للسّماءِ.. يُحرّرُ تَوقَه من حمْحمَاتِ الجسد ، فَيطلقُ زغرودَة العودةِ الظافرَه... أيا أمّ لا تبكِني ولا تلطِمي هدهداتِ الطفولةِ في وجنتيكِ... ولا تدفني ذكرياتِ احتضاني..
    سالم المساهلي
  • نظام للتشغيل الجسدي والميتافيزيقي يقول السّيوطي نقلا عن الشّافعي في الرّسالة‏‏ «لا يحيط باللّغة إلاّ نبيّ‏»[1]، وقريب من ذلك قاله ابن فارس في الصّاحبي، وكأنّ اللّغة تحتوي على شيء ما له بعض معاني اللاّنهاية، ويقول جاليليو:«اللّغة أعظم الاختراعات البشرية قاطبة، فهي الوسيلة لتوصيل أفكارنا الأكثر سرّية إلى أيّ شخص آخر بعدد قليل من الأحرف»، مرّة أخرى يعكس لانهائيّة اللّغة. ويقول تشومسكي بتصرّف «تبدو ملكة اللّغة البشريّة «خاصّيّة نوعيّة» تختلف قليلا فيما بين البشر وليس لها شبيه ذو أهمّية في عوالم أخرى غير البشر، وهي المسؤولة عن امتلاك الجنس البشري وحده تاريخا وتطوّرا ثقافيّا، يتمّ توارثه، حتى إنّ العالم المرّيخي «عالم افتراضي يعيش على سطح المرّيخ» الذي يرصد الأفعال الغريبة على الأرض من الصّعب عليه أن يتجنّب الإصابة بالصّدمة من بروز وأهمّية هذا الشّكل الفريد ظاهريّا من التّنظيم الفكري، وقد يستنتج بشكل معقول أنّ ثمّة لغة بشريّة واحدة، مع اختلاف في الهوامش فقط»[2]. لهذا كلّه نؤمن أنّ الإنسان ليس حيوانا ناطقا وليس حيوانا عاقلا وليس حيوانا مفكّرا. نحن نؤمن أنّ الإنسان إنسان وأنّ الحيوان حيوان، والفارق أنّ الأخير من الممكن فهم كلّ شيء يصدر عنه بشكل آلي ومن ثمّ نمذجته، أمّا الإنسان فلا يمكن بحال من الأحوال فهم كلّ ما يصدر عنه بشكل آلي. فالطّفل لا يولد ككائن بيولوجي فقط، لا يولد ككيان فارغ ثم يملأ من خلال التّصرفات الخارجيّة من حوله، وإنّما يولد وبداخله عالم جوّاني، هذا العالم الجوّاني لا يوجد في الحيوان، يولد الطفل وبه نظام تشغيل للبعد المحسوس أو للماكينة المسمّاة بالجسد «وهو يتّفق مع الحيوان في ذلك» مثل الأكل والشّرب والنّوم والتّكاثر ...إلخ،
    فوزي أحمد عبد السلام
  • إن من القضايا الأكثر شيوعا في عصرنا هذا قضيّة حمل النّاس على فكر أو عمل معين، فإذا أُريد حمل الناس على شيء من الأقوال أو الأفعال، يُروّج في أوساطهم بشكل واسع أنّ ذلك الشيء يُقال أو يُفعل رغم كونه منعدما، الأمر الذي سيحمل أفراد المجتمع على مباشرته أي التطبيق العملي لما أريد منهم فعله، فإذا كان الفعل حسنا فالنّفس أميل لفعل الحسن وإن كان قبيحا فالنّفس تستهوي فعل القبيح مادام العمل جاريا به من خلال ما يُشاع في النّاس ويُذاع، فالترويج للأفكار أو الأفعال - وإن لم تكن موجودة في الواقع - إذْنٌ لها بالإيجاد والسّريان. فيكفي التّرويج، على سبيل المثال، داخل مؤسّسة تعلميّة أنّ أبناءها يتناولون المخدرات بلا محاصرة ولا تبعات حتّى يصبح الأمر واقعيّا بعد أيام معدودات، فالتّلميذ يتلقّى سماعا وأن لم ير شيئا أنّ هناك من يتناول المخدّرات داخل مؤسّسته وتتكرّر عنده الفكرة يوما بعد يوم، فيبدأ التّفكير في فعلها مادام الآخرون يفعلونها، وهذا منطلق الشّرر ... ولمّا كان هذا الأمر بهذه الخطورة أولاه الإسلام اهتماما بالغا أوّلا من جهة التّوصيف، وثانيا من جهة وضع الإجراءات الوقائيّة، وثالثا الجرعات التّضمينية، وهكذا تجد هذا الدّين يقف من سائر القضايا الإجتماعيّة على هذا المنوال، فلا يقف من الجريمة عند توصيفها، وإنما يتجاوزه إلى بيان الأسباب التي أدّت إليها ثمّ إلى وضع العلاج الأنجع لها.
    رشيد الذاكر
  • لكلّ أمّة تاريخ، وتاريخ أمّتنا المغربيّة تاريخ عريق راسخ في القدم، تاريخ المجد والعزّة، بصم المغاربة على مراحله بصمات خالدة فوّاحة بريح الوفاء والصّمود ضدّ أي عدوان يستهدف وحدته ووحدة أراضي مسلميه، هذا الصّمود أكسب أهله سمة المدافع والمنجد والمستقبل للمظلومين، بداية من ثكالى ومظلومي الأندلس، ونهاية بلاجئي الجزائر.
    موسى المودن
  • بعد أن تحسسنا في المقال السابق موقع المسرح المدرسي في الواقع التعليمي في بلادنا واستكشفنا ما يعشيه من إهمال نتيجة اعتباره وسيلة تعليميّة ثانويّة أو هامشيّة وهو ما ينمّ عن جهل لدى كثير من المدرّسين بما تطلبه المقاربات البيداغوجيّة الحديثة التي - على عكس أنظمة التعليم التقليدي - تعطي أهمّية للمتعلّم فتجعله محور العمليّة التّعليمية، تطرقنا إلى حاجة المدرّسين والمتعلّمين في آن إلى المسرح المدرسي كوسيلة ضمن تلك المقاربات،مع ضرورة تغيير شكل الفضاء المدرسي واعتماد شكل محفّز على التّعلّم يساهم في صقل شخصيّة الفرد من مختلف جوانبها. ثمّ تطرّقنا إلى بعض الدوافع الاستراتيجية لاعتماد المسرح المدرسي في تعليم العلوم واللّغات واستعرضنا الأساليب التعليميّة كالاستكشافي والمنهجي والاندماجي واستخلصنا بأنّ المسرح المدرسي لا يمكن أن يكون فاعلا بالقدر المرضي في الحصص التعليمية-التعلّمية التي تعتمد الأسلوب الاستكشافي أو المنهجي، لكنّه مفيد جدّا في مرحلة التعلّم الاندماجي (أو المدمج). وهو ما سنتعرّض إليه في هذا الجزء الثاني من المقال
    حسن الجمني
  • تعرّضنا خلال المقال السابق إلى جميع النصوص الترتيبية والقانونية المنظّمة للصفقات العمومية منذ عهد الحماية، حيث أنّه لا يمكن تحليل منظومة الصفقات العمومية واقتراح حلول عملية في الغرض دون التمعّن في تاريخ الإطار القانوني للشراءات العموميّة بتونس. ونذكّر بأن أوّل نصّ منظّم للصفقات بتونس هو الأمر العليّ المؤرّخ في 25جويلية 1888 المتعلق بضبط إجراءات المناقصات الخاصة بالأشغال العموميّة. كما أنّ إحداث لجنة فض النزاعات بالحسنى المنصوص عليها حاليا بالفصل 185 من الأمر 1039 لسنة 2014 تم إحداثها أوّل مرّة بمقتضى الأمر المؤرخ في 15 ماي 1925.
    أيمن الديماسي
  • أفاق الرأي العامّ التونسي مشدوها على خبر إعلان عمادة المهندسين التونسيين، في أعقاب استشارة قواعدها الهندسية في الجهات وإثر انعقاد مجلسها الوطني الخارق للعادة في أواخر شهر أكتوبر الماضي، عن البدء في مسار نضالي متدرّج وتصاعدي، قد يصل إلى الإضراب العامّ في كلّ الأسلاك الهندسيّة في غضون نهاية السّنة الحاليّة، في صورة لم تتعامل الحكومة إيجابيا مع المطالب المشروعة للمهندسين التونسيين.
    شكري عسلوج
  • الناس في التعامل مع المال صنفان؛ صنف يبني مشروعه الدّنيوي على البذل والعطاء وقضاء حوائج النّاس وينشرح صدره بما تنفق يمينه، وصنف آخر يظلّ يمدّ يده، ويأخذ ولا يعطي ولا يملّ من جمع المال وكسبه من أي طريق كان. فهذا الذي يأخذ ولا يعطي، ويكسب ولا ينفق يرمي نفسه إلى الهلاك. يقول سبحانه: « وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ»[1]. فعدم الإنفاق يؤدّي إلى الهلاك، والإنسان مطالب بأن يطهّر نفسه من الشّح لتكون قادرة على البذل والعطاء، يقول الله تعالى: «وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»[2] .
    عبد الله الرحيوي
  • تعتبر الهجرة السّرية ظاهرة عالميّة تعاني منها الدّول المتقدمة ودول العالم الثالث على حدّ السّواء، وتعتبر منطقة حوض المتوسّط من أكثر المناطق في العالم التي تشهد حركيّة هجريّة متزايدة. والبحث في موضوع الهجرة السّرية أمر قديم نسبيّا ومتعدّد الأبعاد، إذ كانت ولا تزال موضوعا مركزيّا في العلوم الإقتصاديّة والإجتماعية والجغرافية، فماهي الهجرة السّرية وماهو مفهومها؟
    محمد الطرابلسي
  • رأينا في المقال السّابق أنّ المادّة «وقع» تدلّ في الأصل على السّقوط والتّثبت. وبيّنا أنّ التّفاسير القديمة التزمت بتلك المعاني واعتبرت ما كان يبدو حقيقة أي حركة النّجم عند الغروب وقوعا. سنواصل في هذا المقال عرض ما قيل في الحاضر حول الكلمة القرآنيّة «مواقع النّجوم» لنقترح ما نراه تأويلا أكثر قربا للحقيقة الفلكيّة وأوفى للمعنى الذي يقتضيه اللّسان العربي. ونبدأ بتلخيص لما وجدناه في تفسير النكت والعيون للماوردي (ت 450 هـ) عن مواقع النّجوم وهي ستة أقاويل«:أحدها: أنّها مطالعها ومساقطها، قاله مجاهد.الثاني: انتشارها يوم القيامة وإنكدارها، قاله الحسن.الثّالث: أنّ مواقع النّجوم السّماء، قاله ابن جريج. الرّابع: أنّ مواقع النّجوم الأنواء التي كان أهل الجاهليّة إذا مطروا قالوا: مطرنا بنوء كذا، قاله الضّحاك، ويكون قوله: { فلا أقسم } مستعملاً على حقيقته في نفي القسم بها.الخامس: أنّها نجوم القرآن أنزلها الله من اللّوح المحفوظ من السّماء العليا إلى السفرة الكرام الكاتبين في السّماء الدّنيا، فنجّمه السفرة على جبريل عشرين ليلة، ونجّمه جبريل على محمد صلّى الله عليه وسلّم عشرين سنة، فهو ينزّله على الأحداث في أمّته، قاله ابن عباس والسّدي. السّادس: أنّ مواقع النّجوم هو محكم القرآن، حكاه الفراء عن ابن مسعود»
    نبيل غربال
  • شكوا نار وجد وليسـوا يلامـــوا ونـار الهــوى يقتضيـــه الغـــرامُ وحــاروا فقالــوا: أسِحــر غشانـــا وسحـر الهــوى جائــز لا حــــرامُ فقلـتُ الهـوى قد كَواكُم بنـــارٍ ونـارُ حبيبـــــي علــــيَّ ســــلامُ
    عبد الحكيم خلفي
  • يلقّبه البعض بـ «المجاهد»، ويسمّيه آخرون بـ «مهندس الحركة الإسلاميّة في تركيا». هو الوجه الأبرز بين الإسلاميين في تركيا، وصاحب تاريخ سياسي حافل ومميّز، تنقّل فيه من نائب مستقل، إلى زعيم حزب، فرئيس حكومة. جمع بين الإسلام الصّوفي والإسلام السياسي فاتهمه الصوفيون بالإفراط في السياسة واعتبره تلاميذه الذين انسلخوا عنه بنقص الحيلة وقلّة الدهاء. هو شخصيّة سياسية مركّبة مثيرة للجدل فيه شيء من مهاتير محمد وسوكارنو وفيه أيضا شيء من حسن البنا وسيد قطب هو إسلاميّ وجد نفسه في بلدٍ، رغم تاريخه الإسلامي العريق، يحارب الإسلام (السياسي بالحد الأدنى). لم ييأس يوماً من تأسيس الأحزاب التي كان يتمّ حلّها الواحد تلو الآخر من قبل السلطة العلمانيّة (وبقوّة الجيش غالباً)، وعرف السجن والمنفى في سبيل أفكاره وأقواله.
    التحرير الإصلاح
  • مَكانُكَ في المَقْهَى ليْسَ وَحيدًا تَخْتَبئُ المَلائكَةُ في عَينَيْكَ تَنْدَفِعُ في نهْرٍ منَ الشَّوكِ وسحَابةٌ من العُيون الزرقِ تُحدقُ بي بالتاريخ الرابضِ على شفتيّ
    عائشة كمون
  • مسكين أنت يا وطني أن تُباع فيك دماء الشّهداء أن تُستباح أرضك ويغزوها القتلة ومَصّاصِو الدّماء أن يُباع رِدَاؤك وتُشترى عباءة للخونة والجبناء
    مختار البرني
  • خير الخلائق أحمد ومحــــــــمــد اسمـــان في الـقرآن مذكــــوران هو أول ومقدم عـن غـــــــــــــــيره هو سيد الكــــونيـن والإنســـان من ذا يقوم بمــدح خير مبــــــــلغ؟ إطراؤه عنه النبــــــــــي نهانــــي الله قدمه وأعلى شأنـــــــــــــــــه عند الإقامة والأذان سيـــــــــــان الكل تاه بعقله فــي وصــــــــفه بين الصحابة، كيف بالإخـــوان؟
    عبد الله الرحيوي

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي