أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

نفتتح على بركة الله بهذا العدد سلسلة جديدة من مجلّة «الإصلاح» نؤثث بها السّنة الثامنة من عمر ها، آملين أن تنال إعجاب القرّاء الكرام. وبهذه المناسبة السّعيدة يسرّنا أن نتقدّم بجزيل الشّكر لكلّ من ساهم معنا سواء من تونس أو من خارجها في تأثيث أعداد السّنوات السبع التي مرّّت على ميلاد هذه المجلّة الالكترونية (140 عددا) ونشكر ونحيّي قرّاءنا الأوفياء من مختلف أقطار الأرض الذين من دونهم نفقد شرعيّة الوجود ومنهم نستمدّ الدّافع والقوّة الكافية لمواصلة المشوار وإنجاز المجلّة ونشرها في مواعيدها المحدّدة. فلا خير في مجلّة لا قرّاء لها.وكل عام وقراء المجلّة وكتّابها بخير.
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • لم تنطلق مجلّة «الإصلاح» من فراغ ولم تكن مشروعا عبثيّا لممارسة هواية الكتابة لاغير، بل كان وراءه غاية وأهداف أهمّها «الحرّية». يقول صاحب الفكرة : «ليعلم الجميع أنّني لا أبتغي من وراء إصدار هذه المجلة غير تمكين نفسي وأصدقائي من التّعبير بحرّية وأن نكتب ما نشاء بدون رقابة تذكر. نتبادل الأفكار والآراء، نتناقش بحرّية، نتدرب على “كتابة المواطنة” لنحقق جزءًا من مواطنتنا التي نعمل على بنائها خطوة خطوة...»(1) فبعد التّصحّر الفكري والكبت الدّيني الذي عاشه التّونسيّون أكثر من نصف قرن، كان من البديهي أن تظهر بعد الثّورة أفكار متعدّدة ومتباينة في أغلب الأحيان، وما لازمها من تجاذبات عديدة انعكست في صراعات داخل السّاحة الفكريّة وخارجها، تجاوزت أحيانا حدود نقد الفكرة بالفكرة وقرع الحجّة بالحجّة، لتتحوّل إلى محاولات إقصاء طرف لآخر. وهو ما لا يخدم مسار التّغيير من سلطة الإستبداد إلى سلطة الشّعب ومن الخطّ الواحد إلى التّعدد والتّنوع ومن رفض الآخر إلى قبوله والتّواصل معه بل والاستفادة منه.
    فيصل العش
  • -1 ليس من قبيل المبالغة القول بأنّ إحدى المعضلات الكبرى التي تطبع الفترة الرّاهنة ‏في العالم العربي-الإسلامي تتمثّل في تكوين النّخب التي تخرّجها المؤسّسات ‏التّعليميّة الجامعيّة عامّة والإسلاميّة خاصّة. تلك معضلة لا توضَع عادة في مصافّ ‏التحديّات الجسام لَكَأنها من القضايا الثّانوية التي لا تستدعي إلاّ عناية اللّجان الفنيّة ‏ورجال الاختصاص الضيّق رغم أنّها في العمق لا تقلّ خطورة عن مسائل الحكم ‏وتوزيع الثّروة والتّحولات الاجتماعيّة والاختيارات الاستراتيجيّة. عند التأمّل يتبيّن ‏أنّه على عاتق تلك النّخبِ المتعلّمة تقع مسؤوليّة اتخاذ القرارات التي تصوغ ‏المستقبل، ذلك أنّنا -رغم كلّ ما يقال- ما نزال «مجتمعات نخب» ليس للجمهور ‏الواسع فيها أثر يُذكر في تحديد الاختيارات ونحت الآفاق. ‏
    احميده النيفر
  • إنّ من أعظم النّعم التي أنّعم الله بها علينا هي أن أخفى عنّا وعن أحبابنا ميعاد خروجنا من هذه الحياة، ومن ثمّ فلست ‏أدري بأيّ قلب تعيش أمّ وهي تعلم أنّ ابنها «الذي ودّع الطفولة من قريب واستقبل زهرة الشّباب» سيفارق الحياة في لحظة قريبة ‏جدّا بل ومعلوم ميعادها لها. يذكّرني ذلك في أدبنا العربي بقصيدة هاشم الرّفاعي الرّائعة التي كتبها من زنزانته إلي أبيه: ‏
    فوزي أحمد عبد السلام
  • منطلق الدراسة، هذا النصّ:‏ «حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ‏عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: جَاءَ بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏فَاسْتَقْطَعَهُ أَرْضًا، فَقَطَعَهَا لَهُ طَوِيلَةً عَرِيضَةً، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ: يَا بِلَالُ، ‏إِنَّكَ اسْتَقْطَعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا طَوِيلَةً عَرِيضَةً، فَقَطَعَهَا لَكَ، وَإِنَّ رَسُولَ ‏اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُ شَيْئًا سُئِلَهُ، وَإِنَّكَ لَا تُطِيقُ مَا فِي يَدَيْكَ قَالَ: أَجَلْ قَالَ: فَانْظُرْ ‏مَا قَوِيتَ عَلَيْهِ مِنْهَا فَأَمْسِكْهُ، وَمَا لَمْ تُطِقْ فَادْفَعْهُ إِلَيْنَا نَقْسِمُهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: لَا أَفْعَلُ وَاللَّهِ، ‏شَيْءٌ أَعْطَانِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَاللَّهِ لَتَفْعَلَنَّ. فَأَخَذَ مِنْهُ ‏مَا عَجَزَ عَنْ عِمَارَتِهِ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ»(1) ‏. ‏ وقد وقع جدال طويل عريض حول هذا النّص، مع أخوة عرب، اعترضوا على ‏ملاحظة سقتها، تقول: قرار الرّسول وقرار عمر!!!؟؟؟ حيث يُفهم منه قرار عمر مناقض ‏ومخالف لقرار الرّسول صلّى الله عليه وسلم، وهذا لا يليق أدبا وشرعا... بل لا يعدو أن يكون ‏الأمر فهما من عمر بن الخطاب لقرار الرّسول صلّى الله عليه وسلّم
    محمد الصالح ضاوي
  • متى؟ وكيف؟ أداتان أو عبارتان حوصرتا في ظلمة آخر النّفق ولم تستطيعا ‏لا الرّجوع ولا التّقدم لضياع الأمام خلف الوراء في غياب بريق الأمل. لماذا؟ ‏وكيف؟ أداتان أو عبارتان أخريان توالدتا ونشرتا ذرّيتهما ليغمروا المكان من كلّ ‏حدب وصوب، فجاء الإخوة من كلّ شاكلة لا يشبه أحدهم ولا إحداهم الآخر، ‏إلاّ في الفظاعة والغلظة، فاشرأبت الأعناق وتشابكت الأذرع والتفت السّاق ‏بالسّاق، وضاعت العبارتان المتماثلتان في سوق عكاظ وسط الهرج والمرج.‏
    رفيق الشاهد
  • بحكم انتمائنا إلى أسرة التّربية والتعليم، كثيرا ما طرحنا أسئلة تتعلّق بالأساس ‏بأدوار المدرّس في إيجاد سياق مفعم بالحيويّة والإيجابيّة يوفّر للمتعلّمين أرضيّة ‏مناسبة للتّعلم الذي يجدون فيه ذواتهم وتلبية لحاجاتهم المختلفة، ويكون له معنى عندهم ‏يحفّزهم على التّعلم ويولد لديهم رغبة فعليّة في الانخراط فيه.‏
    عمر بن سكا
  • في أواخر عطلة الرّبيع، أقوم صباحا على صوت حركة الوالدة حين تشرع في مخض الحليب، حيث تعلّق والدتي (الشكوة) - وهي وعاء من جلد الماعز، يقع تطهيره ودبغه وتعريضه للشمس تعقيما - ، بحبل يُشدّ إلى عمود خشبيّ في سقف البيت، بعد أن تسكب فيها الحليب الرّائب الذي تخمّر في الوعاء الطيني (البُرمة)، ثم تبدأ في دفع الشكوة وجذبها، حتى تجهز وذلك بفصل الزّبدة عن الحليب الذي يسمّى بعد ذلك لبنا.
    سالم المساهلي
  • من المقرّر عند علماء الإسلام قديما وحديثا أنّ الدّين الإسلامي الحنيف جاء لحفظ ‏الضرورات الخمس: الدين والنفس والعقل والعرض والمال. وبناء على هذه الضرورات بنيت ‏الأحكام والأوامر، وحرّم بالمقابل اي نوع من انواع الاعتداء عليها. من هذا المنطلق فقد تقرر ‏في الفكر الاسلامي ان الدين الاسلامي جاء لحفظ الامن والدفاع عنه ورعايته، وما فرضت ‏الحدود والعقوبات الا من اجل هذه الغاية.‏
    سعيد السلماني
  • لأنّ هدفها هو بلورة فكر وسطيّ يتفاعل مع محيطه ويقترح حلولا لمختلف مشاكله الفكريّة والسّياسيّة والاجتماعيّة. فقد سعت مجلّة الإصلاح منذ نشأتها أن تكون حاضنة لكل الأفكـار والرؤى التي غايتها إصلاح المجتمع والرقي به ومحاولة إخراجه من نفق التخلّف والانحطاط والتبعيّة كما سعت إلى التعريف بكل قلم حرّ متمسّك بهويته العربيّة الاسلاميّة، منفتح على العصر وعلى كلّ فكرة أو مشروع يهدف إلى الإصلاح. ولأنّ الطّاقات الفكريّة الأكادميّة السّاعية إلى الإصلاح موجودة في عصرنا الحاضر في كلّ الاختصاصات والمجالات إلاّ أنّها غير معروفة وتكاد تكون منسيّة بحكم طبيعة ماكينة الإعلام الفاسدة التي لا تعترف بهؤلاء ولا ترى فائدة في التعريف بإنتاجهم، فإنّ مجّلة الإصلاح ستعمل قدر المستطاع على تسليط الأضواء على أفكار هؤلاء ومشاريعهم. وفي هذا الإطار يأتي ركن «حوارات» الذي سيخصص للتحاور مع هذه الطّاقات حول إنتاجها الفكري وما تطرحه في مجال الإصلاح.
    التحرير الإصلاح
  • جلست كعادتي كل صباح في مقعد من مقاعد عربة من عربات القطار، أكتب بعض الخواطر التي لازالت تتجمع دون أن أتبين الشكل النهائي الذي ستكون عليه.لم أنتبه لجليسي بالجنب ولكني لاحظت أنّه دائم النظر إليّ ومن حين لآخر يتمتم بكلام غير مفهوم وفي الأخير نطق وقد بدا حانقا: ماذا تكتب بهذه اللغة التي يكتب بها الإرهابيون؟
    محمد بن نصر
  • بيّنا في المقال المعنون « أفلا ينظرون... َإِلَى ٱلأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ» الصّادر بالعدد 140 من المجلة أنّ للأرض سطحا ولكنّها ليست ‏سطحا لأنّ «السّطح الحقيقي: هو الذي يقبل الانقسام طولًا وعرضًا، لا عمقًا» حسب الجرجاني (ت 471 ه) وأنّه لا وجود لسطح بلا ‏جسم وهو ما جعل السّيوطي يقول إنّ السّطح « لا يدرك بالحسّ الاّ مع الجسم». واكتشفنا أنّ القول بأنّ جسما ما إذا وصف بأنّه ‏مسطّحا فهو يعني إمّا أنّه ملقى على سطح الأرض أو أنّ أعلاه الممتدّ معه فيه استواء. وقدّمنا الدّليل ‏العلمي على أنّ للأرض سطحا وهذا ليس بديهيّا في الكون المعروف إذ لا سطح للنّجوم وهي المكوّن الأساسي فيه ولا سطح أيضا ‏للكواكب الغازيّة وهي كثيرة. لذلك يكون معنى الدّعوة للنّظر في الكيفيّة التي سُطحت بها الأرض دعوة للنّظر في الكيفيّة التي ‏اكتسبت بها الأرض سطحها سواء بالمعنى الأصلي الذي وضع له الجذر (سطح) وعندها يكون موضوع النّظر هو الكيفيّة التي ‏تشكّلت بها معالم سطحها أي التّضاريس كالجبال والسّهول والمنخفضات الملآى بالمياه كالبحار والمحيطات وغيرها، أو بالمعنى ‏الذي يُستعمل عند القول بأنّ للبيت سطحا وعندها يكون موضوع النّظر هو ما اصطلح على تسميته حديثا القشرة الخارجيّة للأرض ‏فهي سطح الأرض بأتمّ ما في الكلمة من معنى. وقد توصّلت العلوم الحديثة الى أنّ تشكّل أعلى القشرة الصّخريّة والقشرة بذاتها ‏ظاهرة قابلة للفهم والتّفسير وفق نظريّة موحّدة هي نظريّة تكتونيّة الصّفائح والتي سيكون لها في هذا المقال حظّ من التّناول.
    نبيل غربال
  • ورد هذا الإسم المنسوب إلى الحكمة في الكتاب العزيز تسعين مرّة ومرّة أخرى وهو في المرتبة الثّالثة من ‏حيث وروده مفردا لا مركّبا مثل ( خير الحاكمين أو أحكم الحاكمين ) أو مقرونا بإسم آخر من مثل ( العزيز ‏الحكيم ) وذلك بعد أن احتلّ إسم ( العليم ) المرتبة الأولى واحتلّ إسم ( الرّحيم ) المرتبة الثانية، وهذا يعود بنا ‏إلى إحدى أكبر الخلاصات التي أثيرت في أول حلقة من حلقات هذه السّلسلة ( من هو الله ) وهي أن الله ‏سبحانه يريد أن يعلمنا أنّه : عليم بنا أوّلا، فإذا تعلمنا ذلك واعتقدناه علمنا أنّه سبحانه رحيم ثانيا فلا نيأس من ‏رحمته بسبب علمه الواسع الذي لا يندّ عنه شيء، فإذا إعتقدنا ذلك علمنا سبحانه أنّه حكيم وهو ما نراه اليوم إن ‏شاء الله.
    الهادي بريك
  • «أدغار موران»، هو فيلسوف ومفكر وعالم اجتماع فرنسي، صاحب نظريّة التّعقيد والفكر المركّب، أنار، بأعماله ومؤلفاته، أكثر من جانبٍ في عصرنا الحالي نتيجة سعة اهتماماته، وأهمّية مؤلّفاته، وأحقّية مواقفه، وهو أحد المفكّرين المعاصرين الذين يُستمع لآرائه لأنّه من القلائل الذين ما زال بالإمكان إطلاق صفة «الالتزام» عليهم، فهو مشهور باستمرارية دفاعه عن القضايا العادلة أينما كانت، وعدم توانيه عن اتخاذ مواقف صريحة من القضايا المطروحة، ساعيا إلى فهم تعقيداتها، لا إلى إثبات آرائه بشأنها، لهذا فهو لا يتشبّث بمواقفه الإيديولوجية، إذا تأكّد له خطأها وعدم تماسكها بل يسعى إلى تجاوزها أو تطويرها لتتماشى مع القيم الإنسانيّة كالحقّ والعدل والحرّية.
    التحرير الإصلاح
  • كانت لدى الشّعوب في العالمين العربي والاسلامي قابليّة للإستعمار متعدّدة الأسباب ولم يكن ‏من العسير على الدّول الاستعماريّة دخول أيّ بلد مهما كان مترامي الأطراف ومهما كانت قدرته على المقاومة، لقد ‏بدت بلاد العرب والمسلمين قبيل الاحتلال أشبه ما تكون بالرّجل المريض الذي لا يقدر على شيء ممّا كسب ولا طاقة ‏له برد أي مكروه . وإذا كان من الحتميّ أن تجتاح بلادنا جحافل المستعمرين ممّن كانوا أشدّ منّا قوّة وأكثر قدرة ‏على الحركة والتّأثير، فإنّ السّؤال الذي لا نجد له إجابة، لماذا ضللنا عاجزين مسلوبي الإرادة طوال عقود من التّحرّر ‏بعد خروج المستعمر واستقلال بلادنا واحدة تلو الأخرى رغم اعتقادنا أنّ مرحلة الاستعمار قد ولّت وأنّنا أصبحنا ‏نملك زمام أمرنا من جديد؟ وهل مردّ هذا العجز أنّنا أطردنا المحتلّين ولكنّنا أبقينا على الإحتلال كما صار يتردّد الآن ‏في أكثر من مكان؟ أم هل أنّ القابليّة للإستعمار ظلّت على ما هي عليه رغم ما دفعه أجدادنا من ثمن ورغم ما عشناه ‏من وهم التّحرّر؟.‏
    لطفي الدهواثي
  • ألوية ثعالب آبقة تحمل لحودا و جروح العار لا تدرك... أمعاء ذئاب رقاعنا جحودا تعتجن، تملح و تغمر حاجة دفء تخمر حاجة الإنتماء لهودا وعباءة عروبة فاخرة تلوثت لم يعد للشهباء لنسجها وجودا يشطر الليل لشطرين بوصفة كهان أطراف خلاء و حقول تذودا
    خالد بنات
  • أستشهد البطل المغوار وانـكسروا من ذا الذي جهل الأخبارَ يا عمر قتلت في نجس والنجس حــــــقهم ألا يُبَقَّ لهم في أرضــــــــــــنا أثر صرعى تركتَهم في لعبة عــرفت "بببجي" يجــــــهلها من فيكَ منبهر
    عبد الله الرحيوي
  • ظلامٌ كثيفٌ يغشّي الأفقْ يزيدُ الظلامَ سحابٌ ثقيلٌ كأيّامنا ضبابٌ عنيدٌ يزيد الأرَقْ تطول الليالي تضيع المواني
    محمد العشّي
  • كتبوا على الماء انطفاء شراري والوقد منقوش على الأحجار لا ينطفي رغم الزوابع والبلى وعواصف الأرياح والأمطار
    عبدالمجيد بلبصير

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي