أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

بهذا العدد نفتتح على بركة الله سلسلة جديدة من أعداد مجلّة «الإصلاح» نؤثث بها السّنة السابعة من عمر ها، آملين أن تنال إعجاب القراء الكرام. وبهذه المناسبة السعيدة يسرنا أن نتقدّم بجزيل الشكر لكلّ من ساهم معنا سواء من تونس أو من خارجها في تأثيث أعداد السنوات الست التي مرّّت على ميلاد هذه المجلّة الالكترونية (128 عددا) ونشكر ونحيّي قراءنا الأوفياء من مختلف أقطار الأرض الذين من دونهم نفقد شرعيّة الوجود ومنهم نستمدّ الدّافع والقوّة الكافية لمواصلة المشوار وإنجاز المجلّة ونشرها في مواعيدها المحدّدة. فلا خير في مجلّة لا قرّاء لها.وكل عام وقراء المجلّة وكتّابها بخير.
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • في بلد عاش تصحّرا سّياسيّا لعقود عديدة غابت فيها الحرّية وحضر فيها القمع والتسلّط والمهانة، يكون التّحوّل فيها من الدّيكتاتورية إلى الدّيمقراطية صعبا ومحفوفا بالمخاطر، ولعلّ ما حدث في البلاد التونسية خلال سنوات ما بعد الإطاحة ببن علي من مدّ وجزر ومن فشل في تحقيق ما انتفض من أجله النّاس ومن اضطرابات وفوضى في قطاعات شتّى رغم تعدّد الحكومات، يدخل في خانة صعوبات الانتقال الدّيمقراطي وارتدادات الثّورة كما حدث في تجارب سابقة في أماكن متعدّدة من العالم.
    فيصل العش
  • «يوم الأرض» هو يوم يحييه الفلسطينيّون في 30 من مارس منذ العام 1976 بعد أن قامت سلطات الكيان الصّهيوني بمصادرة مساحات من الأرض هي على ملك الفلسطينيين. «يوم الأرض» هو يوم شبه مقدّس عند شعوبنا العربيّة والإسلاميّة يُحيونه كلّ سنة تذكيرا بأنّ للأمّة أرضا مغتصبة إذا عجزوا عن استردادها فعليهم ألاّ يعجزوا عن تذكّرها وتذكير الأجيال بها وهي ذكرى حاضرة عند التّونسيين بقوّة، لا يتخلفون عن إحيائها وخاصّة طلبة الجامعات والحركات ذات المرجعيّات العروبيّة والإسلاميّة.
    البحري العرفاوي
  • تعمل حواس الإنسان في نطاق ضيق جدا من هذا العالم الفسيح، فلا يستطيع إنسان أن يفرق مثلا بين أي كتلة وأخرى بدءا من 1000 كيلو جرام فأكثر أو عشر جرام فأقل معتمدا على حواسه فقط والأمر أيضا قريب من ذلك في المسافات، فلا يستطيع أن يفرّق بين 10 كيلومترات فأكثر أو عُشر الملّيمتر فأقل، وإحساسه بالزّمن لا يبعد عن ذلك أيضا، فلا يستطيع إدراك الفوارق الزّمنية حين يتعدّى حاجز المائة يوم تقريبا وحين تصغر عن كسر بسيط من الثّانية. وبالتّالي فهامش العالم الذي تقيسه الحواس بدون مساعدة من أيّ شئ آخر يمثّل نافذة ضئيلة جدّا من الكون تكاد تكون منعدمة وبلغة الرّياضيات فإنّ ما ندركه من الكون بحواسنا المجرّدة يقترب كثيرا من الصّفر، وإذا دعّمنا الحواس بأجهزة فيزيائيّة للقياس فإنّ هذه النّافذة تمتدّ ولكن قليلا أيضا بالمقارنة بما لا تستطيع الأجهزة قياسه، فيكون ما تقيسه الأجهزة يتراوح من 10 أس سالب 50 إلى 10 أس سالب 60.
    فوزي أحمد عبد السلام
  • هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ و هل يختلف اثنان في معنى هذا السؤال الاستنكاري الذي يفيد تقديم من تقدموا على من تخلفوا. وما تقدم الأول في اللغة عن الثاني إلا لرفعة منزلته ولجلال مقامه. وإن شابت الديمقراطية شائبة أو أوخذت بمأخذ واحد لا يكون إلا في مساواتها بين صوت العالم المتعلم وصوت الجاهل الأمي.
    رفيق الشاهد
  • لم تعد صفقة القرن وهماً أو خيالاً، ولا أماني أو أحلاماً، ولا هي هرطقات عجوزٍ أو حسابات تاجرٍ هرمٍ، كما لم تعد مجرّد أفكارٍ ومجموعة تصوّراتٍ، ولا مبادراتٍ ومساعي حلولٍ، بل غدت خططاً ومشاريع، وخرائط ورسوماتٍ، وحدوداً وحكوماتٍ، ووقائع وحقائــق، وعمّا قريب سيتمّ الإعلان عنها رسميّاً، والكشف عن بنودها فعليّاً، ولن تعود غامضة أو سرّيـــة، بل ستكون علنيّة وصريحــة، وسينشغل العالم بها وستخضع المنطقة كلّها لها، وسيعمل حكّام المنطقـــة عبيداً فيها وخدماً لسيّدها، وسيعبّدون الطّريق أمامها وسيذلّلون العقبات من طريقهــا، ولن يقوَ أحدٌ منهــم على الوقوف ضدّها، بل سيخضعون الرّافضين لهــا وسيعاقبون المناوئين لها، وسيضيّقون على المعارضين لها حتّى يقبلوا بها، أو ينسحبوا من الميدان ويتركوا السّاحة السّياسية لغيرهم ممّن ينسجم معهم ويقبل، ويخضع لهم ويخنع، ويسلّم بتصوّراتهم ويتبع.
    مصطفى يوسف اللدّاوي
  • في زمن مضى، كان لديكم إله في قصر قرطاج. صار لديكم رئيس، تنقدونه علنا وتقذفونه بالطّماطم والجبنة الفاسدة. كان لديكم حكومة من الأولياء الصّالحين، لا أحد من وزرائها يخطئ أو يحاسب أو يتجرّأ مواطن على النّظر في عينيه، صار لديكم بشر خطّاؤون نشتمهم بأسمائهم وأوصافهم ويحاسبون في الإعلام وتمسح بهم أرضيّة مجلس النّواب وهم صاغرون.
    عبداللطيف العلوي
  • قد يبدو غريبا للوهلة الأولى الحديث عن الأزمة بوصفها ضرورة. ذلك أنّ الموقف الفكري أمام الأزمات هو غير نظيره أمام الضّرورات. فهو أمام الأزمات موقف مواجهة وسعي إلى المجاوزة بالبحث عن المخارج الممكنة منها. أمّا إزاء الضّرورات فيكون موقفا تبريريّا يعمل على تكريس الواقع القائم، حتّى وإن كان دون مستوى الانتظارات التي يأملها. لكن حين توصف الأزمة بالضّرورة، فإنّ الفكر المتمثّل للفارق بين منطق الأزمات ومنطق الضّرورات يجد نفسه في وضع مفارقي يحمله على معايشة التّردّد في اتخاذ القرار. أي هل يمكنه أن يتصرّف مع الأزمة بخلاف ما يقتضيه منطق الأزمات؟ وهل يستطيع أيضا أن يتصرّف مع الضّرورة بخلاف ما يقتضيه منطق الضّرورات؟ وسواء كان هذا أو ذاك، فهل أنّ القصد من تصنيف الأزمة في قائمة الضّرورات هو البحث لها عن مبرّرات التّسويغ وموانع التّجاوز حتّى يضفي الشّرعية على التّصرفات التي ينقاد لها النّاس في ظلّها أم هو الكفّ عن التّعامل السّلبي المميّز للموقف الفكري السّائد من الأزمة؟
    لطفي زكري
  • أكرمني ربّي منذ عقد من الزّمن تقريبا بالإقامة والعمل بمدينة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. وكنت طوال فترة إقامتي بالمدينة المنوّرة، كثيرَ التّردد على مكّة المكرّمة لتأدية مناسك العمرة، وبرغم إلتزامي بتلك المناسك سمعا وطاعة لله وإتباعا لسنّة نبيه محمد صلّى الله عليه وسلم، كنت أحاول في كلّ مرّة بعد آدائها أن أتفكّر فيها ليس من باب التّرف ولكن رجاءً من الله لعلّه يفتح عليّ من علمه، فيريني شيئا من وجاهة تلك المناسك، اقتداء بعمر رضي الله عنه الذي خاطب الحجر الأسود قائلا: «والله إنّي لأقبلك، وإنّي أعلم أنّك حجر، وأنّك لا تضرّ ولا تنفع، ولولا أنّي رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم قبّلك ما قبّلتك».
    انيس الرزقي
  • رغم الجهود المبذولة لمُواجهة الفقر على الصّعيد الدّولي والمحلّي، تظلّ النّتائج محدودة إذ أنّها لم تقدر على إخراج فئات عريضة من المُجتمعات البشرية من الفقر بأبعاده المختلفة المادّية منها والبشريّة، إذ لايزال 1.2 بليون شخص في العالم يعيشون في فقر مدقع وواحد من كلّ خمسة أشخاص في المناطق النّامية يعيش على أقل من 1.25 دولار يوميا أغلبهم من جنوب آسيا وافريقيا وجنوب الصّحراء الكبرى ويُعاني واحد من كلّ أربعة أطفال دون الخامسة من العمر في العالم من قصر القامة مُقارنة بعمره. كما وقع تسجيل، خلال عام 2013، رحيل 32000 شخص عن منازلهم يوميّا بحثا عن الأمن وطلبا للحماية من جرّاء النّزاعات في كثير من بُلدان العالم.(1)
    نجم الدّين غربال
  • طار الشّهيــــد .. مجلّلا ببهائــــــــه مَلَكا يرفرف .. واثقا بولائــــــــــه عرفَ الطّرِيقَ إلى الفِــداء فخطّــــــهُ حُبّا يفِيضُ .. بروحِهِ ودِمائِــــــــــهِ
    سالم المساهلي
  • الآن يدخل عليه إخوته للمرّة الثّالثة قادمين من فلسطين يقاومون السّنوات العجاف. دخلوا عليه لأوّل مرّة وهو فوق عرش الحكم فإشترط عليهم الإتيان بأخ لهم من أبيهم حتّى يستلموا بضاعة جديدة. ثم دخلوا عليه للمرّة الثّانية ومعهم أخوهم ـ وهو أخوه الشقيق الذي إستبقاه يعقوب لنفسه خوفا عليه أن يغيّب عنه بمثل ما غيّب يوسف عنه ـ وتحيّل يوسف هذه المرّة على إخوته ليستبقي أخاه المتّهم بالسّرقة. ثم يدخلون عليه الآن للمرّة الثّالثة وهم في حالة إنكسار وذلّة. دعنا من هذا الآن ولنعد إلى بعض الأحداث السّالفة. لماذا تحيّل يوسف على أخيه الشّقيق بالذّات فاتّهمه بالسّرقة؟ كان يمكن له أن يستبقي أي واحد منهم. لا. عنوان الخطّة التي رسمها يوسف يأبى ذلك إذ هو يريد أن « يفجع» أباه في أخيه الآخر الشقيق فيستبقيه عنده بدعوى أنّه سارق وبذا يضمن يوسف لوعة من أبيه الفجيع تسوقه إلى أرض مصر سوقا حادبا لا رجعة فيه ولو أخذ مكانه أيّ واحد منهم لما كانت الخطّة لتنال نجاحها المطلوب.
    الهادي بريك
  • من العجب العجاب الذي يتعجّب منه كلّ متعجّب، هو أن نرى بعض الفاشلين بدل الإعتراف بفشلهم يسعون بكلّ الطّرق والسّبل الى تعليق فشلهم على الآخرين، فحسبي أن أقول لهم ليس العيب أن نخطئ في التّدبير والتّسيير أو في التقدير، و لكن العيب كلّ العيب هو أن نتمادى في الخطأ .
    الخامس غفير
  • هناك فرق بين أن نبحث عن علاقة المسرح بالقرآن، باعتبارهما وحدتين منفصلتين، تقوم بينهما علاقة ما، وتناسب ما، وبين أن نبحث عن المسرح في القرآن، باعتباره حاضنا له، ومعلنا عن إحدى مفاهيمه وتجلياته. ونحن نسير وفق هذه المقاربة الثانية، التي تعني، أن القرآن منتج للمسرح، ومولّد له، وله أبوّة شرعية له.
    محمد الصالح ضاوي
  • الأسرة هي اللّبنة الأولى في بناء المجتمع، والرّكيزة الأساسيّة التي يقوم عليها صرحه المتين، وعلى مدى قوّتها وتماسكها المستمدين من عقيدة الأمّة المستوحاة من هدي الكتاب والسّنة، تتوقّف البنية الاجتماعيّة برمّتها في مناعتها وسلامتها وفعاليتها وقدرتها على الاستقرار والصمود والعطاء. فما مفهوم الأسرة؟، وما هي وظائفها في المجتمع؟، وما شروط ومقومات استقرارها؟، وكيف يمكن صونها وحمايتها من التفكّك والانحلال؟.
    إبراهيم والعيز
  • رأينا في الجزء الأول أنّ لمادّة (ق ر) في اللّسان العربي معنيين أصليين هما أولا التمكّن وما يعنيه من ثبات وسكون ودوام وثانيا البرد وهو ملازم للسّكون. والمستقرّ لغة يمكن أن يكون اسم مكان القرار أو اسم زمانه أو مصدرا ميميّا. فمن قال باسم المكان اعتبر المواضع القصوى لمشارق الشّمس ومغاربها وكذلك المواضع القصوى في كبد السّماء هي مستقرّات أما تشبيها لها بمستقرّات المسافر الذي يقطع مسيره عندها في حالة المشارق والمغارب أو ضنّا لتوقّف الشّمس الذي يوحيه البطء في حركتها عند الأوج والحضيض. أما القائلون بأنّ المستقرّ اسم زمان القرار أي الوقت والأجل الذي تجري اليه الشّمس ولا تتعدّاه، فيرون أنّه يوم القيامة. وهناك من ربط الزّمان بالمكان وقال أنّ المستقرّ هو الحدّ الذي تنتهي إليه من فلكها في آخر السّنة.
    نبيل غربال
  • لو نظرنا في القرآن لوجدنا فيه السّنن الكونيّة التي تعدّ المبادئ العلميّة وأهمّها الرّياضيات وعلوم الأحياء والعلوم الطّبيعية -أعني بذلك الإنسانية – وأهمّها التّاريخ والعلوم السّياسية التي تتحكّم في سير النّظام الكوني بصفة عامّة. وبذلك فالقرآن الكريم يضمّ علوما متنوّعة. ولكن أليس من البدعة أن نصف القرآن الكريم بأنّه مجمع علميّ؟، فالثّابت أنّ العلم يملك تاريخا، فيه بداية ثمّ تطوّر كأصناف العلوم المختلفة.
    هبيري محمد أمين
  • إنّ موضوع القيادة من المواضيع المهمّة في القرن الواحد والعشرين لكون المجتمعات الإنسانيّة اليوم أصبحت أكثر تنظيما من ذي قبل، وتتجلّى هذه الأهمّية في مجالات متعدّدة، فالقيادة ضروريّة في كافّة مجالات الحياة المختلفة، وكلّما ازداد عدد النّاس ألحّت الضّرورة على وجود قائد قادر على تولّي أمور هؤلاء النّاس بأعدادهم الكبيرة هذه، فالأمر ليس سهلاً، ويحتاج إلى مواصفاتٍ عالية ومتميّزة لا تتوافر عند النّاس كلّهم؛ كالقدرة على التّفكير العقلاني وطرح أفكار نيّرة ومبدعة خدمة للصّالح العام، بالإضافة إلى القدرة على إيجاد الحلول الإبداعيّة لكافّة المشاكل التي قد تعترض طريقه، عدا عن الأمانة، والصّدق، والإخلاص في العمل، وغيرها من الصّفات الأخرى الهامّة والتي إن توفّرت في شخص معيّن أطلق عليه لقب القائد.
    سعيد السلماني
  • تطرقنا في المقال الأول إلى خمس خصائص للمعرفة الصّوفية جعلتها متميّزة ومتفرّدة عن غيرها من المعارف التي تحصل لغير المتصوّفة. ونواصل في هذا المقال (الجزء الثاني والأخير) الحديث عن خاصيتين أخريين وهما ارتكازالمعرفة الصوفية على عدم الفتور عن الذّكر وتوظيف الرّمز خاصّة في الشّعر
    محمد ديان
  • هو خبير اقتصادي وأديب وناقد حداثي سعودي وهو واحد من أبرز وأهمّ الروائيين العرب في القرن العشرين؛ استطاع في رواياته أن يعكس الواقع الاجتماعي والسياسي العربي، ويصف بدقّة متناهية التحولات الثقافية الكبيرة التي حصلت في المجتمعات الخليجيّة النفطيّة. ثوّر الرواية العربيّة وجعل لرواياته صوتا خاصّا لتقول الأشياء دون تلعثم وبشكل جميل من غير أقنعة ومن دون استعارة أصابع الآخرين. مزج في رواياته بين الأدب والسيّاسة وكتب عن المحرمات في السياسة من أجل الحرّية وحقوق الإنسان وكرامته ضدّ القمع وغطرسة الدكتاتوريات العربيّة الجاهلة. فكان من أشد المفكرين المناوئين لمعظم الأنظمة العربية، إنّه الثّائر الروائي «عبدالرحمان المنيف».
    التحرير الإصلاح
  • أستاذَنا أنتَ الذي علّمتنا أنْ نعشق الفجرَ و في غياهبِ اللّيلِ الطويلْ نُشعل أعوادَ الثقابْ نبحثُ عن برق المعاني في ثنايا الكلماتْ نبحث عن لمْع الوجودِ
    محمد العشّي
  • قف بالديار لكي ترى يا ذا الفِكَـــر فعل المهين بن المهين المحتقــــــــر بشار يا شر الخلائق والبشــــــــر دمرت كل خليقة حتى الحجــــــــــر أبليت في الشر الكثير تكـــــــــبرا قتلت في الشعب العديدَ بلا وقـَـــــــر أرسلت جيشـا بالألوف نـــــــعـده هدم القرى فوق الأهالي والحضـــــر
    عبد الله الرحيوي
  • أطلقوا عهد فعهدا لن تعيشوا آمنين كلنا عهد ولسنا قد نعنيكم جبينا في فلسطين نساء غير كل الناس طينا قد قطعن العهد عهدا
    سهام بلخبر العكروت
  • للمجتمع المدني دور طلائعي في تنظيم المواطنين في أطر تجعلهم أكثر فاعليّة، وقد بيّنا في مقال سابق بأنّ هذا المجتمع المدني زمن الحرّية غيره زمن ما قبل الثّورة، ذلك لأنّ الدّولة سعت دائما للهيمنة على هذا المجتمع وتوجيهه الوجهة التي تريد لتجعل منه أداة من أدواتها في بسط النّفوذ على المجتمع، ولكنّ الثّورة أحدثت تغييرا كبيرا داخل هذا المجتمع ليعرف طفرة في الحجم والدّور غير أنّ ذلك لا يعني أنّ هذا المجتمع قد استقرّ أو أصبحت له الفاعليّة اللاّزمة.
    لطفي الدهواثي

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي