أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

برغم المحن التي تنزل بساحة المسلمين في شتى بقاع الأرض، والقلب ينفطر أحياناً لما يرى أو لما يسمع، وبرغم تلبّد الغيوم في سماء بلادنا العربيّة من المحيط إلى الخليج لمنع أشعّة شمس الحريّة من الوصول إلى الشّعوب التوّاقة إلى العيش بكرامة، وبرغم المؤامرات الخارجيّة والدّاخليّة التي تحاك في الظلام ضدّ الثورات العربيّة، وبرغم روائح البارود التي تزكم الأنوف الآتية من فوهات بنادق الأخوة الأعداء الذين يقتلون بعضهم بعضا من أجل عيون الآخرين أو مقابل حفنة من دولارات زائلة أو سلطة زائفة، وبرغم البراميل المتفجّرة التي تتساقط على رؤوس عشّاق الحرّية في سورية وفي اليمن، وبرغم طغيان العسكر وموت معارضيه في السّجون بلا رحمة ولا شفقة وتفنّن إعلامه في الكذب وتزوير الحقائق، وبرغم تآمر بعض أمراء النفط على القدس وعلى فلسطين وتهليلهم لصفقة القرن التي خطّط لها ترامب مقابل حماية سلطتهم المهزوزة. رغم كلّ ذلك يبقى الأمل قائما مادام هناك من يرفع راية المقاومة و الإصلاح ومادام في أوطاننا مصلحون «وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ» (سورة هود - 117)
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • كان تمرّد التّونسيّين على نظام الحكم الاستبدادي قبل تسع سنوات من الآن لحظة تاريخيّة فاصلة وحدثا جللا جلب اهتمام العالم بأسره. وبالرّغم من نتائجها السّلبيّة العديدة، يمكن اعتبار الثّورة التّونسيّة الجديدة نهاية مرحلة «الدّولة الوطنية الأولى» التي أرست دعائمها طبقة سياسيّة متعالية عن شعبها مبهورة بما وصل إليه الغرب من تقدّم وازدهار، فحاولت - دون نجاح - نسخ تجارب الآخرين واعتمدت في ذلك على أجهزتها الدّعائية والإيديولوجيّة والقمعيّة لإحداث التّغيير الثّقافي والاجتماعي، في سياق متوتّر وصراعي، مبني ظاهريّا على القطيعة مع الماضي. وبالتالي يمكن اعتبار هذه الثّورة تدشينا لمرحلة «الدّولة الوطنيّة الثّانية» التي سيبنيها التونسيّون من خلال ممارسة حقّهم في اختيار من ينوبهم في تأثيث أجهزة الدّولة المعبّرة عن هويّتهم وتطلعاتهم.
    فيصل العش
  • نواصل في هذا المقال مقارنة المنهج النقلي والمنهج العقلي في تفسير القرآن والتعرّف على خصائصهما من خلال مدرستي ابن جرير الطبري وأبا عليّ الجبّائي، محاولين البحث في نقاط الاختلاف بينهما وكذلك في نقاط الالتقاء والتشابه.
    ناجي حجلاوي
  • في الوقت الذي تجنّدت فيه المنظّمات والهيئات والجمعيّات لتدقّ ناقوس الخطر ولتصرخ ‏بصوت عال في كلّ الملتقيات والنّدوات التي تعقدها مذكّرة ومنبّهة إلى خطورة «الاحتباس ‏الحراري» الذي أصبح يهدّد وجود البشريّة فوق الأرض والنّاتج – كما يقول المختصّون في أمور الكون ‏والبيئة - عن الارتفاع التّدريجي لدرجة الحرارة في الطّبقة السّفلى للغلاف الجويّ بسبب ارتفاع ‏الانبعاثات الغازيّة الدّفيئة (ثاني أكسيد الكاربون والميثان و......) الشّيء الذي أدّى وسيؤدّي إلى ‏تغيّرات محسوسة وملموسة على مستوى مناخ كوكب الأرض (هطول أمطار غير منتظمة ، ‏وهبوب عواصف ونشاط تيّارات المحيطات المدمّرة ..) بشكل سيجعل الحياة صعبة على هذا ‏الكوكب وربّما قد تصبح مستحيلة .‏
    عبد الحق التويول
  • إذا هانوا ... فأرضي لا تهون ... نَكُونُ أعزّةً ... أو لا نَكُونُ ....
    سالم المساهلي
  • ثمة تقاربٌ للحدود بين العالم العربي في جناحه المغاربي وإيطاليا، وبالمقابل ثمّة تباعد بين ‏الثّقافتين العربيّة والإيطاليّة. ليس المراد بتباعد الثّقافتين اختلاف الرّؤى وتباين المفاهيم، بل ندرة ‏التّواصل وقلّة التّثاقف سواء عبر التّرجمة أو عبر الإلمام بالثّقافة الأخرى من كلا الجانبين. فلا ‏تتجاوز حصيلة التّرجمات من الجانبين، العربي والإيطالي، الألف عمل في كافة المجالات، على ‏مدى تاريخ اللّغتين العربيّة والإيطاليّة، بناءً على دراسة إحصائيّة أُعدّت في جامعة روما. ‏فالاستشراق الإيطالي المعاصر المعني بالعالم العربي يشكو وهنًا، حتّى أنّه لا يكاد يقدر على ‏عرض الثّقافة العربيّة ضمن رؤى واقعيّة وموضوعيّة، داخل وسط غربي مشحون؛ وبالمثل لا ‏يبالي العرب كثيرا بما تنتجه إيطاليا ثقافيّا رغم الثّراء والتّنوع في ذلك الوسط، مع أنّ أقسام ‏تدريس اللّغة الإيطاليّة أضحت موجودة في جملة من الجامعات العربيّة، بَيْد أنّ كثيرا من ‏مناهجها عقيم من حيث الإلمام بالزّخم الثّقافي في إيطاليا. لتنتشر على الضفّتين أحكام جاهزة ‏وقوالب مغرضة باتت تعمّق الهوة بين العالمين.‏
    عزالدين عناية
  • كم مرّة قرأنا هذه الآية الكريمة ومررنا أمامها دون أن ندقّق النّظر فيها. هذا الكائن المعقّد الذي أحسن الله خلقه عندما يكون في ‏منتهى صحّته وكمال قوّته الإدراكيّة والجسميّة أحيانا، يتملّكه الغرور حتّى يشعر أنّه مكتف بذاته، فينسى خالقه، بل ينكر وجوده. يكفي ‏هذا الإنسان أن يعيش لحظات أو ساعات أو أياما أو أسابيعَ حالات عطب مفاجئة لجزء بسيط من كيانه حتّى يختلّ كلّ نظام جسمه، فيتبين ‏له عندها كم هو ضعيف بل كم هو مسلوب الإرادة. يصغي للطّبيب بكلّ انتباه ويطبّق تعاليمه بكلّ طواعيّة ليعود إلى حالته الطّبيعيّة ‏التي خلقه الله عليها ولكنّه لا يتورّع عن جدال خالقه، فيرفض نواهيه ولا يأتمر بأوامره بل يلحد في آياته‎.
    محمد بن نصر
  • مع استهلال العشريّة الثّالثة في القرن الحادي والعشرين، تبدو الألغاز في المشهد السياسي اللّيبي أكثر تعقيدا وتشابكا، فما ‏يظهر للعلن لا يقاس بما هو مخفيّ، لذلك فإنّ تحليل هذا المشهد يصبح غاية في الإرباك. فمنذ ‏اندلاع الثّورة اللّيبية، دخل النّاتو بشكل مفضوح في اللّعبة السّياسيّة، حتّى أسماها البعض «ثورة الناتو»، وأصبح واضحا للجميع أنّ ‏سقوط القذافي كان من الثّمرات «الألغام» التي وضعها الناتو في طريق الثّورة، الهدف منها خلق مشهد متعدّد الأقطاب، حتّى ‏رأينا ثلاث حكومات متعاقبة مع دعم قوّات اللّواء المتقاعد خليفة حفتر البالغ من العمر ‏‎71‎‏ عاما والذي عرفته صحيفة الجارديان ‏على أنّه عميل سابق ‏CIA‏ ولديه الجنسيّة الأمريكيّة، ويتلقى الدّعم من دول غربيّة وإقليميّة كثيرة، وبالتّالي ستنعته أجهزة إعلاميّة ‏بالبطل القومي وأجهزة أخرى بمجرم الحرب. ثمّة طرف أخير وهو الميليشيّات المسلّحة التي تلعب مع كلّ الأطراف وتزيد الوضع ‏تعقيدا وارتباكا.
    فوزي أحمد عبد السلام
  • «أُحِبُّ الْبِلاَدَ كَما لاَ يُحِبُّ الْبِلاَدَ أَحَدْ!»‏ إِنَّنِي يَا رفيقُ أُحِبُّ الْبِلاَدَ ..أَجَلْ !‏ غَيْرَ أَنِّي ..‏ أُقَدِّرُ أَنَّ الْكَثِيرِينَ مِثْلِي ‏ وأَكْثَرَ مِنِّي أَنا - رُبَّمَا - أَوْ أَقَلَّ، ‏ يُحِبُّونَ هذَا الْبَلَدْ!‏ لَيْسَ عَيْبًا بِأَنْ لاَ نَكُونَ جميعًا علَى شِرْعَةٍ واحِدَهْ ..‏
    عبداللطيف العلوي
  • يشهد العالم منذ سنين تحوّلا قيميّا نوعيّا نتيجة ثورة علميّة و‏تكنولوجيّة كادت تفتّت عديد الهوّيات الخصوصيّة للشّعوب و‏الأمم. حينها تصاعدت أصوات في الملتقيات العلميّة تنادي بالعمل على احترام القيم ‏الخصوصيّة والحفاظ عليها وعلى صياغة أرضيّة مشتركة للقيم الإنسانيّة جمعاء. غير أنّ ‏الخلاف اشتدّ في تحديد مفاهيم هذه القيم الإنسانيّة مثل الحريّة والمساواة والعدل. ‏وإسهاما في تجويد المرجعيّة المفهوميّة للقيم الإسلاميّة يأتي مقالي هذا(في ثلاثة أجزاء)، ويهدف الى بيان قيمة «حريّة التّفكير» وهي من أهمّ حريّات الإنسان، ‏وفريضة دينيّة لا يجوز للمسلم أن يتخلّى عنها بأيّ حال من الأحوال. وبعد أن عالجنا في العدد السّابق من المجلّة (150) مطلب «حرّيّة التّفكير في القرآن الكريم: المنطلقات والأهمّية» ضمن مبحث«حرّيّة التّفكير بين التّأصيل المنهجي وفقه الواقع»، نواصل في هذا العدد التطرّق إلى المطلب الثاني من هذا البحث.
    عماد هميسي
  • أورد الزّبيدي للفظ المذهب في التّاج أربعة معان، ما يهم هذا المقام منها معنيان : المذهب بمعنى ‏الطّريقة، ثمّ المذهب بمعنى الأصل. ويستفاد منهما أيضا أمران اثنان: البعد التّأصيلي الذي ‏يجعل صاحب المذهب صادرا عن أصل يعرف به، ثم البعد المنهجي الذي يجعل من مذهب ‏الشّخص وطريقته تفكيرا وممارسة محلّ حسن أو قبح.‏
    عبدالمجيد بلبصير
  • لم تكن المراكز البحثيّة، بمسمّياتها المختلفة، بالكثرة المطلوبة في تونس وبلاد المغرب العربي ‏عموما منذ استقلال أقطارها في بدايات النصف الثاني من القرن الماضي. بحيث كان البحث العلمي ‏يجري داخل إطار الجامعات والمؤسّسات العموميّة. ولم يكن ساسة تلك البلدان، بمن فيهم أساتذة ‏الجامعات، ينظرون بارتياح للمراكز البحثيّة سواء منها العموميّة أو الخاصّة(1).‏ لكنّ الثورة التونسيّة وما ‏شهدته المنطقة المغاربيّة والعربيّة عامّة من أحداث وتطوّرات الربيع العربي خلال العقد الحالي من القرن ‏الواحد والعشرين،حرّكت المياه الراكدة وفتحت هامشا واسعا من الحريّات شمل مجال البحث العلمي، ‏فظهرت بعض المراكز البحثيّة الجديدة من أجل السعي لفهم ما حدث في البلاد وخارجها، ودراسة ‏المتغيّرات الحاصلة فيها، والبحث في سبيل تقديم بدائل موضوعيّة تستند إلى أسس معرفيّة ومنهجيّة ‏واضحة.‏
    علي الزيدي
  • كلّما تقدمت خطوة في رحلة البحث عمّن هو الله سبحانه كما وصف نفسه في أسمائه الحسنى في كتابه العزيز، إزددت يقينا أنّ الإحاطة بها محال وهو سبحانه شديد المحال، إذ هو من يحيط بكلّ شيء ولا يحيط به شيء سبحانه لأنّه واسع غنيّ حميد. ومن ذا فقد أضطر إلى جمع بعض الأسماء في حلقة واحدة سيّما من الأسماء التي تلازمت عادة في الكتاب العزيز من مثل تلازم إسم الغنى بالحمد. كما أنّ من فقرات منهج بناء هذا الكرّاس : تقديم الأسماء المفردة على المركّبة من جهة وتقديم الأكثر ورودا على غيرها من جهة أخرى.
    الهادي بريك
  • هو من أئمة اللغة والأدب، ترك بصمات واضحة في التطور الحضاري للأمّة العربيّة والإسلاميّة، فكانت له الريادة في تأسيس علم العروض ووضع أول معجم عربي، يرجع إليه الفضل في تطوير علوم اللّغة والنحو وعلم الموسيقى والرّياضة، إنّه الخليل بن أحمد الفراهيدي.
    التحرير الإصلاح
  • حلّت منذ أيام، في الخامس والعشرين من شهر جانفي/يناير ذكرى الثّورة المصريّة التي أسقطت نظام حسني مبارك بعد عقود ثلاثة من الحكم، وهي ثورة على خلاف غيرها من الثّورات ارتدّت إلى استبداد مقيت لم تعرف له مصر مثيلا رغم اختلاف التّقييم من جماعة اديولوجيّة فكريّة إلى أخرى ورغم مكابدة البعض في اعتبار ما جرى ثورة داخل الثّورة، وهم قلّة رغم ارتفاع أصواتهم وإصرارهم على تلبيس الواقع.
    لطفي الدهواثي
  • الإسلام دين عالميّ يتّجه برسالته إلى البشريّة جمعاء،‎ ‎وعالميّة الإسلام هذه، تجعل الثّقافة ‏الإسلاميّة منفتحة ومتجاوبة مع ثقافات الشّعوب الأخرى. فالإسلام يرفض مقولة «الهويّة الضّيقة» ‏أو «الهويّة العضويّة» التي تهدف إلى طمس هويّات الشّعوب، وتنميط عاداتهم وثقافاتهم في قالب ‏ثقافيّ ومعرفيّ واحد، بل نجده يؤسّس «للهويّة الجامعة» أو«الهويّة الفضفاضة والممتدّة»، التي بفضلها ‏تستطيع كلّ الجماعات المنضويّة والمكوّنة للمجتمع الإسلامي، من الاحتفاظ بخصوصيّتها والتّعبير عن ‏ذاتها. فالحقيقة التّاريخية تؤكّد أنّ الإسلام احترم كلّ الهويّات التي ارتضى أصحابها طوعا العيش ضمن ‏نسيجه الاجتماعي، دون إقصاء أو تمييز بسبب اللّغة أو الجناس أو الدّين . ‏
    د. مصطفى حضران
  • نطقُــــــــــــــــــــــــــوا ولم يُسْــــــــــــعِـــــــــــدْ هــــــــوايَ كَــــــلامُ والقَـــلْــبُ من وقْــــــــــــــــــــــــــــــــِع البعـــــادِ كِــــــــــــــــــلامُ لــكــــأنّ صمْـــــــــــــــــــــــــــــــتـــي فيـــــهمُ إفْــــــهـــــــــــــــــــــــــامُ وكـــــأنّ صَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوْتـــــي بينهــــــــمْ إبْهــــــــــــــــــــــــامُ
    حسن الأمراني
  • د.نور الدين بن مختار الخادمي، تونسيّ الجنسيّة، ولد بمدينة تالة من ولاية القصرين في 18 ماي 1963. دخل الكتّاب بمسقط رأسه، كما زاول تعليمه الابتدائي والثانوي بتالة. التحق عام 1984 بكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين بتونس فحصل على شهادة الأستاذية في الفقه والسّياسة الشّرعية سنة 1988، ثمّ على شهادة دكتوراه المرحلة الثالثة في أصول الفقه سنة 1993، من المعهد الأعلى للشريعة التابع لجامعة الزيتونة بتونس وموضوع الرسالة هو (الدليل عند الظاهرية ). وفي سنة 1997 حصل على شهادة دكتوراه الدّولة في الفقه من المعهد الأعلى لأصول الدّين التابع لجامعة الزيتونة بتونس. وكان موضوع الرسالة (المقاصد في المذهب المالكي). اشتغل بالتّدريس الجامعي بكلّ من تونس والمملكة العربية السّعودية حيث عمل بكليّة المعلّمين بمكة المكرّمة وكلية العلوم القانونيّة والسّياسية بتونس، وهو باحث متعاون مع مجمع الفقه الإسلامي بجدة. له عدة كتب وأبحاث منشورة، منها : كتاب الاجتهاد المقاصدي، وكتاب تعليم علم الأصول، وكتاب علم المقاصد الشرعية، وكتاب الاستنساخ في ضوء الأصول والمقاصد الشرعية ...الخ. تقلّد بعد ثورة الحرّية والكرامة التونسيّة منصب وزير الشؤون الدينية للجمهورية التونسية بحكومة حمادي الجبالي، وهي أول حكومة أفرزها التحول الديمقراطي بعد الثّورة، منذ 21 ديسمبر 2011. ثمّ عين في نفس المنصب في حكومة علي العريض سنة 2013. التحق منذ سنة 2018 بجامعة قطر حيث عيّن محاضرًا في الدراسات العليا في قسم الفقه وأصوله.
    د. حميد السراوي
  • حاولت أن أطرح همومي في بيتي: وضعت كتابي وأوراقي وقلمي وساعتي ‏ونظارتي، وألقيت بجهاز المراقبة من جيب سترتي، تركت الكلّ وانطلقت ‏منفردا، متحرّرا من قيودي وشرودي وحدودي، هاربا من المطالب والرّغائب والمآرب ‏التي لا تنتهي ولا تبيد، إلاّ لتشرع من جديد في استحضار ما يفيد وما لا يفيد، من ‏غذاء ودواء وكساء وغطاء وعبارات الثّناء والوفاء.‏
    محمد المرنيسي‎

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي