أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

يصدر العدد 154 من مجلّة الإصلاح وقد حلّ شهر رمضان الكريم، لهذا فإنّ أفضل ما نبدأ به هذه الافتتاحيّة تقديم التهاني للقراء الأعزّاء وكلّ التّونسيين والعرب والمسلمين بأحرّ التّهاني وأطيب الأمنيات، راجين من اللّه العليّ القدير أن يعيننا على صوم أيّام هذا الشّهر الفضيل وقيام لياليه في الطّاعة والتّقرب إليه، متيقّنين أنّ نسائم هذا الشّهر الفضيل ستكون بوادر رحمة وأمل تشفع لنا في وجه الوباء القاتل، فيستجيب اللّه لدعائنا برفع بلائه عن الإنسانيّة جمعاء واللّه على كلّ شيء قدير.
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • كشفت «الكورونا» أزمة حقيقيّة لدى إنسان القرن الواحد والعشرين وعرّت زيف الحضارة الغربيّة التي صدّعت رؤوس البشر بمبادئها السّامية المرتكزة على حقوق الإنسان وحرّيته وحرّكت الجيوش من أجل عولمة ثقافتها باعتبارها الثّقافة الأنسب والأفضل للإنسانيّة جمعاء. إنّ ما فعله الفيروس هو فضح النّظام الرّأسمالي النّيوليبرالي المتوحّش الذي طبع الغرب وإبراز ثغراته ومدى عجزه عن القيام بوظائفه وإخلاله بمتطلبات الرّفاه الاجتماعي الذي وعد به. وما حصل خلال الشّهرين الماضيين على مستوى العالم كلّه يدفعنا للتّساؤل عن سبب تفشّي الفيروس بشكل كبير في الصّين وأوروبّا وأمريكا، فيقتل الآلاف ويفرض على الملايين البقاء سجناء بيوتهم، في حين أنّ الخسائر البشريّة في دول تسمّى قبل الأزمة دولا نامية أو متخلّفة أو فقيرة كانت ضئيلة مقارنة بما حدث في الدّول الأوروبيّة والولايات المتحدة الأمريكيّة برغم ما تملك هذه الأخيرة من معدّات وبنى تحتيّة صحيّة ضخمة ومتطوّرة.
    فيصل العش
  • هي الشَّمسُ تُلقِي عَليكَ السّلامْ‎ وتَطرُدُ من ناظرَيكَ الظّلاَمْ‎ وتَبسَم دَافئةً .. في رُؤاكَ‎ بِما لا يُدانيهِ فَيضُ الكَلاَمْ‎ فَهَلّا نَفَضْت الغُيومَ الثّقَال‎
    سالم المساهلي
  • إنّ الإصلاح لا يُبتغى لذاته، وليس تجاوزا للواقع، لكنّه استيعاب للحياة العامّة، وحاجات المجتمع، الذي تنشأ فيه أحوال واسعة لا تغطّيها الأعراف. وهو امتداد أصيل لدعوات تجاوز الواقع تحت شعار اليقضة والنّهضة والصّحوة والإحياء والتّجديد التي توالت حلقاتها على امتداد التّاريخ وفي كلّ البقاع.
    علي الرابحي
  • يحاول كتاب «وَرَثة ماو» الإجابةَ عن سؤال محوري وهو كيف نفهم نهضة الصّين الاقتصاديّة اليوم؟ حيث يسلّط الكتاب الضّوء بالأساس على العقود الثّلاثة الأخيرة من تاريخ الصّين المعاصر. وبوضوح ودقّة يتتبّع الإيطالي «إيغناسيو موزو» الثّلاثين سنة الأخيرة من تاريخ الصّين وما تضمّنته من إصلاحات اقتصاديّة جوهريّة، وهي فترة ما بعد الزّعيم «ماو تسي تونغ» التي جعلت من الصّين في عهد «شي جين بينغ» قوّة اقتصاديّة، وإن تخلّلتها جملة من التّناقضات على المستويين الاجتماعي والسّياسي.
    عزالدين عناية
  • نقصد بالأزمات الإنسانيّة؛ المهلكات التي تصيب الإنسانيّة في الأسس التي تقوم عليها حياتها، وتفقدها توازنها، وتكشف عن قصورها وعجزها، وخلل في تصوّراتها وسلوكها، سواء كانت هذه الأزمات استئصاليّة كما وقع لبعض الأمم السّابقة؛ أو كانت أزمة خانقة لكنّها انفرجت بعد معاناة شديدة. والإنسان هنا منظور إليه باعتباره جنسا، أي جنس الإنسان في الوجود، وليس باعتباره فردا أو جماعة في زمن ما (1). هذه الأزمات التي تغيّر مجرى التّاريخ؛ سنحاول أن نقدّم قراءة مختصرة في أسبابها من خلال الجمع بين الكتابين؛ الكتاب المسطور الذي يقرّر سننا كونيّة ثابتة، والكتاب المنظور الذي تتحقّق فيه تلك السّنن، وذلك من منطلق أنّ خالق الكتابين واحد، وهو الواحد الأحد سبحانه.
    الحاجي الوزاني
  • مازلتُ يوما بعد يوم أرصّفُ الحقائق وأرتّب المعطيــات وهي تتهاطل من بلاد ما بعد الحداثة ، من غربها ومن شرقها سيّان، تماما كما يتهاطل سقوط الموتى في شوارع أعظم مدن العالم حداثة و«حضارة» كما يقولون، ما زلتُ أتسقّط الأنباء فتأتي تباعا وكلّها تقود الى استنتاج واحد : الحداثة التي حدّثونا عنها كانت مغشوشــة، مزيّفة بل كذبة كبيرة، مجرّد طلاء خارجـــي، لمّا هبط عليها فيروس «كورونا» تعرّى ما تحتها، فإذا هو نــوع من التّوحّش الحضــاري، فقط يتغطّى بوشاح رقيق من حرير لمّاع ويستعمل مخالب وأنيابــا من جوهر خــدّاع ، تماما كما تخفي بعض المخلوقــات سمّها النّاقع تحت ألوانها الزّاهيــة حتّى إذا انجذبت إليها مخلوقـات أخرى غافلــة مفتونة بتلك الألوان فتكت بهــا والتهمتها..
    النوري بريّك
  • في أوج الأزمة الوبائيّة للفيروس التّاجي المُستجدّ، التي تشهدها دولة عظمى مثل فرنسا إلى جانب بقيّة دول العالم، وأمام ضرورة اتخاذ قرارات مصيريّة في علاقة بالتوجّهات والتّدابير الواجب اتّخاذها للتحوّط من أخطار وجوديّة، فرضتها الحرب الضّروس التي أعلنها الفيروس القاتل على البشريّة جمعاء، هرع رأس الدّولة الفرنسيّة بتاريخ التّاسع من أفريل / نيسان 2020 إلى معقل «ديديي راوول» عالم الطبّ الوبائي المثير للجدل ومدير المعهد الجامعي المتوسّطي لطبّ الأمراض المنقولة بمدينة مرسيليا، حيث جلس مصغيا كالتّلميذ الذي يتلقّى درسا توجيهيّا من لدن أستاذه، في صورة معبّرة على هيمنة سلطة العلم والمعرفة على باقي السّلطات في زمن الأزمات.
    شكري عسلوج
  • كلّ فكر لا يستشرف صاحبه مآل الحاضر لا يعول عليه؛ فالرّؤية الإستشرافيّة تقوم على قراءة واعية مدركة لما حدث، هذا الماضي الذي ما ينفك يشكّل الحاضر، لا أتحدث عن الماضي الممتد نحو الحاضر والآتي من المستقبل ويحوّلها إلى كائنات تراثيّة. الرّؤية الإستباقيّة ليست ضرباً من التّنجيم أو قراءة الطّالع ولا ترفاً فكريّاً، بل هي رؤية لا تنفصل عن منهج وموضوعيّة علميّة. وبهذا الفرش المقارباتي لمفهوم الإستشراف foresight، نعرج إلى قراءة لأحد مؤلّفات الأستاذ طه عبد الرحمن المعنونة بـ «حوارات من أجل المستقبل»(1). وهو كتيب عن الحوارات التي أجرتها معه مؤسّسات إعلاميّة مغربيّة وعربية، و«لم تكن هذه الحوارات أبدا من نوع «الدردشات» التي يملأُ بها الفراغ في الصّحف أو يُزجى بها الوقت عند الإرسال»(2) ولاتقلّ عن مؤلّفاته في المنطق وفلسفة اللّغة، بل هي بيانات كاشفة وتأمّلات هادفة كما يقول.
    محمد بن الظاهر
  • من بين ما أحدث العلاّمة ابن خلدون نظريّة مقومات بناء الحضارات وعوامل قوّة الدّولة وقد قسّمها إلى مقوّم مادّي قائم على نظريّة العصبيّة ومقوّم معنوي قائم على الرّسالة.
    هبيري محمد أمين
  • حالة كونيّة من الذّعر والرّعب غير مسبوقة، كوكب خال من البشر، الكلّ في جحره وفي «حجره الصّحي» مذعور من فيروس لا يري إلاّ بواسطة المجهر الإلكتروني. خوف من أن نلمس بعضنا بعضا، العمل والإنتاج على ظهر الكوكب في حالة موت إكلينكي، لا أشكّ أنّ هناك اقتصادات دول ستُنهك، خصوصا النّامية منها، وربّما تحتاج إلى سنوات وسنوات حتى تتعافي من آثار الوباء. فهل هي خطة مدبّرة للحرب بين الدّولتين العظيمتين(الصين وأمريكا)، يصيبهما بعض غبارها، ويتلظّي بلهيبها بقيّة دول الكوكب؟ أم أنها جائحة تجتاح الكوكب دون تدبير من أحد؟
    فوزي أحمد عبد السلام
  • كثيرة هي المسائل التي تثير في عقول شباب قد يقودهم النّبش في طيّات الأحكام التّشريعيّة إلى نوع من الحيرة وربّما الرّيب. فكيف يمكننا التّفاعل معها من زاوية الإرشاد دون الإفتاء من خلال حالة\عيّنة عرضت لي ؟
    محمد مراح
  • مازالت الرّحلة المعرفيّة العذبة مع أسماء اللّه سبحانه متواصلة على أساس تقديم الأسماء الأكثر ذكرا وورودا في الكتاب العزيز على غيرها على أنّ كلّ ما يرد هنا نسبيّ لا يدّعي له المرء كمالا ولا إحاطة إذ كلّما تقدّمت في الرّحلة شوطا إلاّ إزددت إدراكا أنّ الإحاطة بأسمائه سبحانه لا أمل فيها ليس إحصاء فحسب، فذاك مفهوم، ولكن عدّا كذلك فلا يحيط بمن هو بكلّ شيء محيط محيط وللّه المثل الأعلى سبحانه.
  • تمضي بنا الأيام وتنقضي معها الأعمار، ونتذكر عجلة الزّمان لنجعل منها فرصة لنجدّد الصّلة بخالقنا. وما أكثر مواسم الأرباح التي تفتح بها أبواب الخيرات فيستبق فيها المتسابقون ويتنافس المتنافسون في التّغيير إلى التي أفضل في الطّاعة والأقوال ومحاسن السّلوك. ويُعدّ شهر رمضان شهر الصحوة من الغفلة،
    عبد الله البوعلاوي
  • س: من هو الأستاذ الدكتور «أبو بكر العزاوي»؟ وما هي خصوصية مسيرته التعليمية والعلمية؟ س: متى بدأت علاقتكم بالحجاج؟ س: ما هو مشروعكم العلمي بشكل عام؟ ومشروعكم الحجاجي بشكل خاصّ؟ س: ما هو الحجاج في تصوّر الأستاذ أبو بكر العزاوي؟ س: صدر لكم مؤخرا، مؤلّف علمي هام، بعنوان: «النّورسي: رجل الحوار والإقناع». فما هو سياق كتابة هذا العمل؟ وما هو الجديد في هذا العمل؟ س: نريد من الدكتور أبو بكر العزاوي أن يحدّثنا عن مضمون الكتاب ومحتواه: عمّا يتحدّث هذا المؤلف؟ س: ما أهمّية الكتاب؟ وما الجديد الذي اشتمل عليه؟ س: من هو سعيد النورسي؟ س: الأستاذ سعيد النّورسي: هل له حضور في المغرب؟ أي هل اهتم المغاربة بموسوعته (رسائل النور)؟ س: ماهي المشاريع العلميّة الجديدة للدّكتور العزاوي؟ س: ماهي وضعية البحث العلمي في البلدان العربيّة: س: ما السّبيل إلى الخروج من التّخلّف الذي يقبع فيه العالم العربي والإسلامي منذ عهد طويل؟
    موسى المودن
  • صوت عال باك بدأ يصرخ من بعيد من أين أتى؟ من أين بدأ؟ هذا ما أريد. دماء قد أهرقت صرخات قد أسكتت لكنّ صوتك العالي
    هاجر ‏ ناصري ‏
  • أَمِنَ الوبــاءِ وَطَيْفِهِ نَتَأَلَّـــــمُ وَهُوَ المُنَبِّهُ والنَّذِيرُ الْمُعْلِــــــمُ اللهُ أَرْسَلَــهُ لَنَـــا كَيْ نَعْتَبِـرْ وَلِكَيْ نَحُورَ إِلَى الإِلَهِ ونُقْــــدِمُ وَلَقَدْ أَطَالَ مُقَامَـهُ مَعَ مُكْثِـــهِ وَإِذَا بِنَا عَنْ غَيِّنَا لا نُحْجِـــــمُ فَإِذَا أَرَادَ لِأَمْرهِ أَنْ يَنْقَضِـــــي فَبِقَوْلِ كُنْ لَاشَيْءَ يَبْقَى جَاثِــمُ
    زكرياء غازيوي
  • وُلِد موريس بوكاي لأبوين فرنسيين يوم 19 جويليّة 1920م، وترعرع كأهله في الدّيانة المسيحيّة الكاثوليكيّة حيث تلقّى تعليمه الابتدائي والثانويّ في مدرسة كاثوليكيّة في مدينة بون ليفيك بإقليم النورماندي الأدنى في شمال غرب فرنسا. التحق بكلّية الطّب بجامعة باريس، فكان من الأوائل حتى نال شهادة الطّب، وارتقى به الحال، حتّى أصبح أشهر وأمهر جراح عرفته فرنسا الحديثة، فكان من مهارته في الجراحة قصة عجيبة قلبت له حياته، وغيَّرت كيانه.
    التحرير الإصلاح

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي