أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

نعيش هذه الايام فترة صعبة، اجتمعت فيها علينا مصائب كثيرة، من تخلّف اقتصادي، وتفكّك اجتماعي، وجهل وتبعيّة، ومن كيان غاصب ينخر في جسد الأمّة، وحكّام لا يمثّلون إلاّ أنفسهم وحاشيتهم، يهرولون إليه مطبّعين، ومن عملاء من بني جلدتنا يعملون ليلا نهارا على وأد حلم الثّورة، ومنع كلّ محاولةٍ للخروج من جحر الاستبداد إلى عالم الدّيمقراطيّة والعيش بكرامة وحرّية، بالإضافة إلى فيروس «الكورونا» القاتل الذي أبى إلاّ مشاركة هذه المصائب في خنقنا وتدميرنا والقضاء علينا.
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • يسعى الأستاذ الدكتور احميده النيفر من خلال هذه السّلسلة من المقالات إلى كشف أسباب ما سمّاه «الانقلاب الهائل» في الشّأن الدّيني الذي حصل في تونس بين ما كان ‏سائدا في خمسينات القرن الماضي وستيناته وبين ما آلت إليه الأوضاع في ‏السّنوات الأخيرة وتبيان سبب فشل النّخب التّونسيّة التّحديثيّة في سعيها لإقامة نظام لائكي في تونس. وذلك من خلال تفكيك طبيعة «الخطاب الدّيني في تونس» وتسليط الضّوء على العلاقة الارتباطيّة بين ذلك الخطاب وبين ما أصبح عليه الشّأن ‏الدّيني من مركزيّة رغم جهود التّهميش والاستئصال التي استمرّت لعقود.
    احميده النيفر
  • بالرّغم من الأوضاع الحرجة التي تعيشها البلاد إجتماعيّا واقتصاديّا وسياسيّا، والتي زادتها «الكورونا» حدّة وتعقيدا، نستحضر ونحن نعيش على وقع العودة المدرسيّة والجامعيّة، الأزمة الحادّة في قطاع التّربية والتّعليم في بلادنا (الوضع لا يختلف كثيرا عن بقية الدول العربيّة)(1) ونتساءل عن أسباب فشل محاولات «إصلاح المنظومة التربويّة» وعدم قدرة مجتمعنا على تجاوز واقع الغيبوبة المعرفيّة التي يعيشها وبقيّة المجتمعات العربيّة ومالها من انعكاسات خطيرة على حاضرنا ومستقبلنا؛ غيبوبة ستتحوّل مع مرور الوقت إلى موت سريريّ ثمّ إلى زوال تامّ إذا تواصل - نتيجة هذه الأزمة - عدم امتلاكنا لأدوات الصّراع المرتبط بانتاج المعرفة واحتكارها وهو صراع بين مختلف الأمم، صغيرة كانت أو كبيرة، يزداد شراسة واتساعا مع كلّ اكتشاف جديد أوتطوّر في عالم المعرفة.
    فيصل العش
  • قصائدنا لا دليل لها غير وهم التواصل والانتماء.ْ. لها أن تكون مديحا ، لها أن تكون هجاء.ْ. لنا أن نغنّي ، لنا أن نلُف مشاعرنا بالبكاءْ..
    سالم المساهلي
  • تروم هذه الورقة تحقيق الفرضيّة التّالية: بيان أنّ هذه النّبوءات تنبع من مشكاة واحدة، وأنّ الدّين يريد الفهم والإفهام ولكنّ المؤمنين أرادوا الحُكم والإفحام. وأنّ النّور لا يخطئ ولكنّ العين هي التّي تخطئ في الإبصار، وأنّ الفضاء الفكريّ المشترك يجعل التّعارض بين الدّيانات الإبراهميّة مسألة عرَضيّة. ومن أهمّ مقوّمات هذا الفضاء المشترك نذكر النّقاط التّالية: الألوهية والأنسنة والدّفق الرّوحي.
    ناجي حجلاوي
  • وجدته مكتئبا لا يكاد يفصح عن وجعه، قال وقد أتعبه المسير: «تكلّمت باسم المبادئ وحضرت المجالس ناقدا ومعارضا، مؤيّدا لما أعتبره حقّا ورافضا لما أعتبره باطلا. مازالت في غي القديم، مؤمّنا بقوّة الفكرة، لا أعير اهتماما كبيرا للأشخاص وتأثيرهم».
    محمد بن نصر
  • لمّا أراد فيروس «كورونا» أن يغيب ، غاب ، ولمّا أراد أن يعود ، عاد، ..ألا هل من معترض ؟؟..ههه ، أنّه التّحدّي من أصغر مخلوقات الأرض لمن صعدوا الى القمر، لمن صنعوا كلّ أنواع الفتك، لمن بنوا ناطحات السحاب ..ههه ، لمن ملكوا آبار البترول ونشروا مليارات الأوراق الماليّة على أجساد الرّاقصات.
    النوري بريّك
  • لقد أثبت الإسلام للمرأة ذمةً ماليةً مستقلةً، فالمرأة أهلٌ للتصرفات المالية تماماً كالرجل، وينبغي أن يتفاهم الزوجان على القضايا المالية، حتى لا يؤثر خلافهما على حياتهما الزوجية، فلكل واحد منهما حقوقٌ وواجباتٌ متبادلةٌ، ويجب أن تقوم العلاقة بين الزوجين على العدل والتكافل والتواد والتراحم. فكيف تساهم الذمة المالية للمرأة في استقلاليتها في بيت الزوجية؟ وما هي آراء الفقهاء في الذمة المالية للمرأة، وكيف ينبغي للزوجة الموظفة أن تتصرف إذا ساهمت في نفقات البيت، وفي بناء بيت الزوجية وتأثيثه، وقد تطرّقنا في العدد الفارط إلى محورين أولهما: الذّمة الماليّة للمرأة في الفقه الإسلامي والثّاني: مساهمة الذّمة الماليّة للمرأة في استقلاليتها في بيت الزّوجية، ونتطرق في هذا الجزء الثّاني والأخير من المقال إلى المحور الثالث الذي يتعلّق بمساهمة الزّوجة الموظّفة في بناء بيت الزّوجية وتأثيثه، ونفقات البيت؛ ثم نختم بخلاصة جامعة للموضوع.
    أحمد الإدريسي
  • تبدو الانطلاقة من صقليّة ضروريّة للحديث عن الإسلام في إيطاليا، وبشكل ما «وُلِدت» صقليّة مع الإسلام، أو بالأحرى مع العرب، الذين منحوا الجزيرة تاريخا وفخرًا، ثراء ماديّا وفنيّا خارقين؛ بالتّأكيد ليس أقلّ قيمة ممّا خلّفه الإغريق من آثار. كما لاحظ الكاتب ليوناردو شاشا، «بدون شكّ بدأ سكان جزيرة صقليّة يسلكون مسلك الصقليّين بعد الفتح العربيّ». سابقا، وفي العموم كانت الأوضاع فاقعة، على الأقل كما يصفها المؤرّخ ميكيله أماري: «صارت صقليّة بيزنطيّة في الدّاخل والخارج؛ اختلّت جرّاء الدّاء الذي أَلمّ بالإمبراطوريّة السّائرة في طريق السّقوط؛ منشغلة بأوضاعها البائسة، لا يروعها الفتح الإسلامي الذي هزّها وجدّدها». بقيت آثار الفاتحين العرب المسلمين في العوائد، في اللّغة، في أصول الكلمات، في الحضارة المادّية: إنّهما قرنان من السّيطرة، فضلًا عن التّأثير الثّقافي الواسع جرّاء انفتاح بلاط النّورمان على المساهمات العربيّة، التي لم تذهب سدى.
    عزالدين عناية
  • يخضع وجه الأرض باستمرار الى عمليّات تفكيك الأساس الصّخري، وتعرية المنحدرات، ونقل المواد المزالة بالماء أو بالرّيح أو بفعل الجاذبيّة، إذ تدفع المواد الصّخريّة المزالة بالمياه والرّياح الى أماكن منخفضة كالبحار و المحيطات، لتتراكم فيها وتترسّب. تُعرف العوامل القائمة بتلك العمليّات في الأوساط الأكاديميّة بعوامل التّجوية والتّعرية والانجراف. تعتمد عوامل الانجراف أساسا على المياه في حالتها الصّلبة (الجليد) أو السّائلة، كما تلعب الرّياح دورا مهمّا وكلّ ذلك حسب المناخ السّائد. وبما أنّ من نتائج تلك العوامل المسلّطة على وجه الأرض الصّخري هو النّزع والتّنحية والتّقشير للصّخور النّاتئة والدّفع بمواد التّقشير ورميها وجرّها وإلقائها بعيدا عن الموضع والميل الى جعل المكان مستويا بعدما كان متضرّسا، فإنّه يحقّ لنا أن نسمّي تلك العوامل عوامل دحو عوضا عن المصطلح الذي عُرفت به، لأنّ الدّحو -كما بيّنا في مقال سابق (أنظر العدد 144)- يتضمّن معاني الإزالة والنّقل والتّسوية وهو أوسع من معنى الجرف؛ وعمليّة الدّحو عمليّة طويلة الأمد، فدحو جبلٍ وتسويته بالأرض يتطلّب عشرات ملايين السّنين (40 مليون سنة مثلا). وهذا يجعل التّساؤل التّالي مشروعا: إذا كان عمر الأرض يفوق 4000 مليون سنة، فلماذا لم تنجح عوامل الدّحو خلال ذلك الدّهر السّحيق في تسوية سطح الأرض (أي سطح اليابسة) بالكامل؟ والجواب أنّ الأرض كوكب «حيّ»، تتغيّر تضاريسه باستمرار بفعل القوى الباطنيّة البنّاءة للتّضاريس والخارجيّة المزيلة لها. فالأولى تبني الجبال إمّا بدفع الكتل القارّية في مواجهة بعضها البعض بالاصطدام و إمّا بالتّدفقات البركانيّة فتشكّل كتل قارّية جديدة وتشوه سطح الأرض، والثّانية تدحوها.
    نبيل غربال
  • ورد هذا الإسم بمختلف تصاريفه مرّات، بعضها مركّب في مثل قوله سبحانه «مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ» في فاتحة الكتاب. ورد ذلك بقراءة « ملك ومالك ومليك». وكلّها متواترة صحيحة. كما وردت مركّبة كذلك في قوله «قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ». وورد على وزن فعيل في قوله «في مقعد صدق عند مليك مقتدر». وورد في قوله «فتعالى الله الملك الحقّ» وقوله «ملك الناس». كما ورد مرّات بصيغة الفعل في مثل قوله «تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممّن تشاء» وقوله «ولم يكن له شريك في الملك» وقوله «له الملك» وقوله «بيده الملك» وقوله «له ملك السماوات والأرض». كما يعبّر أحيانا عن الملك بقوله ملكوت «بيده ملكوت السماوات والأرض». وغير ذلك من تصاريف هذا الجذر ( م ل ك ). كما أسند الملك للإنسان أحيانا. كما في قوله سبحانه «وقال الملك» وهو ملك مصر أيام يوسف عليه السلام. ويسمّي الملأ الأعلى أحيانا بالملك ( بفتح اللام) وهم الملائكة. وأخبر عن العبيد والإماء أنهم ممّا ملكت أيدي الناس «وما ملكت أيمانكم». وغير ذلك. ملك الشيء هو الإستحواذ عليه بالكلّية والإستئثار به والتصرّف فيه بحرّية. ومن ذا يكون الله سبحانه هو الملك الحقّ الذي يملك كلّ شيء لأنه خلق كلّ شيء ودبّر كلّ شيء وصنع كلّ شيء. وما عداه مملوك له حتى لو ملك هذا المملوك شيئا. إذ أنّه يملّك عبده شيئا إبتغاء تكريمه وتحريره وإختباره. كما تقترن قيمة الملك بالحكم والهيمنة والسيطرة والقدرة والعلوّ والعظمة. الله سبحانه يملك ويحكم ويقدّر ويدبّر. والإنسان ملكه مؤقّت ومحدود ومثله حكمه. فلا مقارنة بين الملك الحقّ الذي لا شريك له وبين المملوك. إنّما سمّيت الملائكة كذلك لأنه ملّكهم سبحانه قدرات يؤدون بها وظائفهم. وبذلك تسمّى سبحانه بكلّ تصاريف هذا الإسم فهو : الملك والمالك والمليك
    الهادي بريك
  • يعتبر الحوار من أهمّ المبادئ التي تحقّق الثّبات والاستقرار على مستوى الحياة الإنسانيّة، باعتبار الحمولة الفكريّة التي يحملها بين طياته التي من شأنها أن تساهم في بناء فعل حضاري وتوحيد العلاقة بين الحضارات في إطار يطبعه السّلم والاستقرار والتّعايش، فقد خصّص القرآن الكريم مساحات كبيرة لهذا المفهوم، وهذا ما يبيّن الأهمّية الكبرى لهذا المفهوم داخل حياة الإنسان المستخلف؛ وتجسّد دور الحوار جليّا في العهد النّبوي على يد خير الأنام محمد ﷺ، حيث كان بمثابة العصى السّحريّة في يد المصطفى ﷺ في تعامله مع المشركين وغيرهم ، هنا يتجلّى الدّور الكبير الذي يلعبه مفهوم الحوار في بناء علاقة سليمة بين طرفين أو أكثر ترتكز حول مفاهيم أساسيّة أهمّمها: قبول الرّأي الآخر، والمجادلة بالتي هي أحسن، وحسن الاستماع والإنصات للآخر كما في قوله تعالى: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا، إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾(1) .
    موسى علاوة
  • الذين يجلسون وراء الحاسوب ويشغّلون محرّكاتهم لإنتاج خطاب الخصومة والعنتريّات والبطولات الزّائفة ومعارك الصّغار والصّغائر ، هؤلاء أغلبهم عاجزون عن التّواصل المباشر مع النّاس في الشّوارع، والمقاهي، والأسواق، ووسائل النّقل، والاعراس، ودور الثّقافة، عاجزون عن معرفة النّاس عن قرب لمعالجة كثير من الخلافات وسوء الفهم وسوء الظّن والمخاوف غير المبرّرة، عاجزون عن التّعريف بأنفسهم، وعن توضيح أفكارهم، وعرض ملامحهم على النّاس مباشرة للنّقد والتّعديل والإصلاح والإقناع، عاجزون عن تحمّل وهج النّقد، وأذى الانتقاد، وسخونة الغضب، كما تحمّله الأنبياء والفلاسفة والمصلحون.
    البحري العرفاوي
  • «د. جميل حمداوي» ناقد مغربي، حاصل على دكتوراه الدولة في الأدب العربي الحديث والمعاصر، يشتغل ضمن رؤية موسوعيّة، من مواليد مدينة النّاظور بالمملكة المغربيّة، أمازيغي الهويّة، غيور على وطنه وأمّته العربيّة الإسلاميّة. كتب مجموعة من المؤلّفات والكتب الورقيّة والإلكترونيّة في مجالات علميّة ومعرفيّة متنوّعة. ومن جهة أخرى، فهو أستاذ التّعليم العالي بالمركز الجهوي لمهن التّربية والتّكوين بالنّاظور، يُدرّس علوم التّربية ومناهج البحث التّربوي. كما يدرس مناهج البحث، والمناهج النّقديّة، والأدب الرّقمي بماستر الكتابة النّسائيّة بكلّية الآداب بتطوان. ويدرّس أيضا الرّواية ومناهج ما بعد الحداثة بماستر النّثر العربي في الكلّية نفسها. وقد كُلّف كذلك بتدريس فنون التّحرير الصّحفي والإعلام الأمازيغي بالمدرسة العليا للتّرجمة بطنجة، تخصّص «ماستر الصّحافة».
    فيصل العش
  • من لا يعرف أنّ الجنوب التّونسي هو من أغنى المناطق بمخزونه الثّقافي والتّراثي والحضاري، عليه أن يقوم بجولة استكشافيّة وزيارة ميدانيّة لهذه المواقع السّاحرة للاستمتاع والاكتشاف. تزخر مناطق الجنوب التّونسي منذ العصور الأولى بثروات طبيعيّة وبيئيّة ومواد إنشائيّة ومدنيّة إضافة إلى مواقع طبيعيّة وجيو سياحيّة عديدة. وفي هذا الإطار يندرج مشروع المحميّة الطّبيعيّة والمنتزه السّياحي بمنطقة «عين دكوك» ضمن مشروع الجيو-بارك بتطاوين.
    محمد صالح بنحامد
  • أبو إسحاق الشاطبي رحمه الله إذ استقرأ الأدلة وخلص إلى أن جميعها يدل على أن العلم المعتبر هو الملجئ إلى العمل به، لم يقتصر جهده الإصلاحي للعلم من حيث كونه كذلك، أي وسيلة إلى التعبد به، على ما يتعلق ببنائه الداخلي من حيث تأسيسه على أصول قطعية، وتخليصه من التعقيدات المنطقية تصورا وتصديقا؛ وإنما جاوز ذلك إلى ما يتعلق بمظهره الخارجي، وذلك من جهة قناتيه تحملا وأداء، وطرفيه عالما ومتعلما، ومستوييه صلبا وملحا.
    عبدالمجيد بلبصير
  • هو محامي ودبلوماسي وكاتب ألماني مسلم، ظلّت حياته وأفكاره مثار جدل وتساؤلات للكثيرين. أثار إسلامه في خريف العام 1980م عاصفة من الجدل بسبب مكانته الدبلوماسيّة الرّفيعة وتعجّب الكثيرون من إعلانه إعتناق الإسلام وإقباله على تبنّي مقولاته وفلسفته في ظلّ تصاعد الحركات الإسلاميّة المتشدّدة، وهو الذي نشأ في عائلة كاثوليكيّة ملتزمة، في حين يرى البعض الآخر أنّ «هوفمان» هو نوع جديد من المستشرقين الذين لامسوا الحياة والفكر الإسلاميين من بعيد دون أن ينغمسوا في إشكالياتهما التي لم تجد حلولاً بعد بين المسلمين أنفسهم.
    التحرير الإصلاح
  • ما كنت أحدو والجمال تشوفوا *** والجاريات ببــــحركم تتنظف لما طربت على حياض قطيعكم *** طارت فراخك في النواحي ترفرف وبدا ليثرب ما يبين لمكة *** الأهل أدرى بالشعاب وأعرف
    عبد الله الرحيوي
  • لقد فشا الحزن والعيون تنهمر *** والانفجار به النفوس تنفطر بيروت هزت كيان كل معتبر *** لكنْ صمودُها ما أراه ينكسر بيروت مهد حضارة بها نزلت *** مصيبة تجعل القلوب تنتثر
    زكرياء غازيوي

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي