أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

يصدر العدد 130 من مجلّة الإصلاح قبل أيام قلائل من دخول شهر رمضان المعظّم 1439هـ. وبهذه المناسبة السّعيدة نتوجّه إلى جميع قراء المجلة وكل التونسيين والعرب والمسلمين بأحر التهاني، راجين من الله العلي القدير أن يعيننا على صوم أيام هذا الشهر المبارك وعلى قيام لياليه في الطاعة والتقرب إليه، آملين أن يساهم حلوله في زحزحة حال الأمّة نحو الأفضل وأن يرفع من منسوب المحبّة والتعاون في قلوب أبنائها ويبعدهم عن دوامة التباغض والتناحر وأن ينير طريقهم ويرشدهم إلى مخرج من نفق الظلم والظلام .
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • من إيجابيات الثورات أو الانتفاضات العربيّة (سمّها ما شئت) أنها أسقطت ورقة التوت التي كانت تغطّي عورات المجتمعات العربيّة الإسلاميّة وزادت الأحداث السّياسية والاجتماعية المتسارعة التي حدثت في السّنوات الأخيرة في تعرية واقعها وبرز للعيان مدى التخلّف والانحطاط الذي تعيشه هذه المجتمعات وواقع الفقر الذي غرقت فيه شعوبها وأظهرت فيما أظهرت تخلّف نخبها بجميع خلفياتها الايديولوجيّة وعدم قدرتها على فعل ما يجب فعله لاستغلال الحالة الثورية من أجل النهوض بالأمّة ووضع عربتها على سكّة التطور والازدهار بالرغم من أنّ جميعها كانت تصيح بصوت عال وتدّعي أنها قادرة على تحقيق حلم الأولين والآخرين ومن سيأتي بعدهم، في مجتمع يسوده العدل والمساواة وأنّ هدفها الأول والأخير هو إقامة دولة على أساس المواطنة تحترم حقوق الإنسان وتتبنّى سياسات اجتماعيّة وتربويّة وثقافيّة وبيئيّة تحقّق طموحات النّاس وترسم لهم طريق تنمية عادلة وشاملة تُخرجهم من التبعيّة وتحقّق لهم الازدهار والرّقي والتّقدّم.
    فيصل العش
  • يبدو التباعد بين الإنسان والإله والتّقابل بينهما من أهمّ علامات الواقع المأزوم في صورته المعاصرة، وذلك بسبب نزوع الفكر إلى أنسنة الإله ونزوع الممارسة إلى تأليه الإنسان في ظلّ هيمنة الاتجاه الطّبيعي عليهما. وتشكّل النّزعتان تحريفا أو تشويها للحدّين بالنّظر إلى ما تفرضانه عليهما من وجوه الإكراه والإغراء أو من وجوه الخفض والرّفع.
    لطفي زكري
  • ربما يبدو أنّ الموضوع قديم وقد قتل بحثا، لكن في الحقيقة سؤال «التّسيير والتّخيير» هذا يرد على العقل مرارا وتكرارا في مرحلة تكوين العقل المستقل، وهيهات أن يستقلّ العقل الإنساني تماما عن الغيب، وخصوصا إذا عُلم أنّ بعض الأقطار العربيّة بها إحصاءات غير رسميّة تدل على وجود حوالي 3 مليون ملحد [1]، ولاشكّ أنّ هذا العدد مرشّح للزّيادة. يرد هذا السّؤال عند تعرّض الإنسان للشّك في أشياء كثيرة كانت تؤخذ على أنّها مسلّمات ولا يجد لها أجوبة يشفي بها عقله. وخطورتها تكمن في وقت عرضها على العقل قبل أن تتشكّل ملكة النّقد لديه، وقبل أن يمتلك أدوات البحث، وفي الوقت نفسه يظنّ أنّه يستطيع البرهنة على كلّ المسلّمات، لكن هيهات سيظلّ كلّ علم سواء أكان هذا العلم من العلوم الطبيعيّة أم من العلوم الإنسانية مبنيّا على مسلّمات، حتّى إذا برهن الإنسان على مسلّمة قفزت في بنية عقله مسلّمات أخرى جديدة، لكن كلّما قلّ عدد المسلّمات في علم، كلّما صار هذا العلم أكثر تماسكا وتوافقا. ورغم خطورة الشّك إلاّ أنّه يعد أحد أهم مناهج البحث العلمي، ومن لا يشكّ في نتائج العلم لا يحقّ له أن يعمل به.
    فوزي أحمد عبد السلام
  • بعض الممالك .. أشبــــــاه وأشتــــات سكّان ذلّ، وإن أرغوا وإن صاتـــــوا فاخش الدّسيسة منهم والتزم حــذرا إنّ الخساسة لو تدري .. أمــــــارات ! من باع عرضه للمحتلّ، محتفيـــــا
    سالم المساهلي
  • كثيرا ما تتكرّر في القرآن الكريم قصّة خلق الإنسان بأنماط سرديّة مختلفة، تارة يتحدّث عن نوعيّة المادّة التي خلق منها وتارة أخرى يحدّثنا عن حدث إستكبار الشّيطان ورفضه السّجود لآدم بتعلّة أنّ مادة الخلق الخاصّة به –النّار- أرفع قدرا من مادّة خلق آدم –الطّين- وكثيرا ما تختتم هذه المحاورة بين قطبي الخير والشّر –الله والشّيطان- بطرد الأخير من رحمة الله لتكبّره وتعنّته جهلا وإعراضا منه.
    هبيري محمد أمين
  • كان لا بدّ لنا من اختراع نظريّة «الإيمان في القلب»، كي نصبح شعبا عظيما جميلا ودودا متسامحا، منسجما تمام الانسجام مع عبثه وجنونه وفوضاه. لسنا سيّئين أبدا، ولم نخرج يوما عن ديننا ولا عن دنيانا، جعلناهما معا «عجّة» واحدة، تباع في الأسواق وفي المدارس والجوامع والخمّارات والأعراس والمحاكم والملاعب والشّواطئ والمواخير وفي كلّ مكان. يكفي أن تؤمن بأنّ الإيمان في القلب، لتبيع ما تريد وتشتري ما تريد من متاع الدّنيا والآخرة، ولا حاجة بك لتقديم أيّ تفسير حتّى فيما بينك وبين نفسك، فالصّلاة ليست ضروريّة أبدا ولا فرضا كما يقول الفقهاء المتشدّدون، ما دام الإيمان في القلب، والزّكاة منسيّة أصلا من حديث النّاس، والصّوم مؤجّل ما دام الشّابّ طائشا، وبإمكانه أن يغتنم من حياته ما يشاء، فيزنى ويسكر بشواء عيد الأضحى ويعيش كما يعيش أنداده ما دام العمر لا يزال طويلا أمامه للتّدارك، والحجّ فريضة العجائز البائسين الّذين اقتربت ساعتهم ويريدون أن يغسلوا عظامهم من ذنوب العمر الطّويل.
    عبداللطيف العلوي
  • يحتوي القرآن على عشرات المفاصل التي تمثل عروضا درامية، متنوعة ومتفرّدة، من خلال الخطاب الإلهي المعجز. ونكاد نجزم، أن كلّ آية من آيات القرآن، فضاء للسّياحة العقليّة والقلبيّة، ومسرح للحواس الظّاهرة والباطنة، تكشف لنا عن عروض تجمّع بين الحسّي والبرزخي، العقلي والرّوحي التّجريدي. ولعلّه من المفيد الكشف عن التنوّع والتفرّد القرآني للمشاهد والعروض الدّرامية، من خلال أنواع التّقسيمات التي يمكن إدراجها فيها، لنعلم ثراء الخطاب الإلهي (الشّفاهي) والنّصّ القرآني (المكتوب).
    محمد الصالح ضاوي
  • يعيش الكثير من المفكّرين والمحلّلين والمثقفين العرب، بما فيهم المعروفين عند القاصي والدّاني بنزعتهم التفاؤليّة، حالة من الإحباط والتّشاؤم يعبّرون عنها بشكل جليّ في كتاباتهم ومحاضراتهم ومداخلاتهم التلفزيّة هنا وهناك نتيجة الوضع الكارثي الذي يعيشه المشرق العربي، خاصّة رمز «المجد العربي» المتمثّل في العواصم العربيّة الثلاث: «القاهرة ودمشق وبغداد» التي فقدت موقعها القيادي العربي بحكم ما تعرّضت إليه خلال السّنوات الأخيرة من تدمير ممنهج واحتلال وهيمنة من طرف القوى الدّولية الغربيّة المعادية للعرب فلم تعد قادرة على قيادة الأمّة في بناء نفسها وفي مقاومة الكيان الصهيوني عدو الأمّة التاريخي .
    علي عبيد
  • عرفت الأندلس خلال القرن الخامس الهجري، رغم ظروفها السّياسية المتّسمة بالتّفكك الدّاخلي وتزايد الضّغط الخارجي، نهضة علميّة وفكريّة لم يسبق لها مثيل. ولعلّ من أوضح مظاهرها بروز العديد من العلماء والفقهاء الذين امتد تأثيرهم عبر الزّمان والمكان، كأبي الوليد الباجي وابن عبد البر والحميدي وابن حزم الذي تشكّل اختياراته الفقهيّة والكلاميّة موضوع هذا المقال (في جزءين).
    محمد عبد المومن
  • أجدادنا وآباؤنا بوعيهم البسيط والنقي لم يجدوا صعوبة كبيرة في مواجهة المحتل. وحّدهم شعار تحرير الأرض فانخرطوا في المقاومة دون تردد واستطاعوا بإحساسهم الفطري أن يميّزوا الوطني من العميل ولكن العملاء تناسلوا تحت قبة الاستقلال وأنجبوا أصنافا من المثقفين والإعلاميين الذين نبتت في عقولهم ووجدانهم بذرة التبعية ونمت وأثمرت.
    محمد بن نصر
  • رغم حداثة استعمال مصطلح «التّمكين» كترجمة للكلمة الانجليزيّة المنشأ «empowerment» فإنّ لهذا المصطلح جذورا إسلاميّة نجدها في الاستعمال القرآني، وهو كلام الله، في أكثر من آية وفي أكثر من سياق. وبالاستئناس بما جاء في تفسير الشّيخ محمد الطّاهر ابن عاشور للآية «أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ »(1) نجد أنّ مصطلح التّمكين في الأرض قد جاء بما هو تقوية التّصرف في منافع الأرض والاستظهار بأسباب الدّنيا، بأن يكون في منعة من العدو وفي سعة في الرّزق وفي حُسن حال. وفي آية أخرى جاء فيها «وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ»(2) لنعلم أن التّمكين يتطلب مقدّمات وتهيئة بيئة تمكينيّة. وفي آية ثالثة يقول الله تعالى «إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا»(3) بمعنى جعله راسخا وهو تمثيل لقوّة التّصرف بحيث لا يزعزع قوّته أحد، لنعلم أن معنى التّمكين في الأرض إعطاء المقدرة على التّصرف. وفي آية رابعة توضيح لإرادة الخالق التّمكينية للمستضعفين من جرّاء ظلم المستكبرين بالقول «وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ»(4) لنعلم أنّ التّمكين هو تثبيت سلطان المستضعفين وتقويتهم بين الأمم.
    نجم الدّين غربال
  • رحمة لكلّ شهداء فلسطين والرّحمة كلّ الرّحمة لشهداء فلسطين من الأطفال ، تحيّة إكبار وإجلال للصّامدين من أطفال فلسطين في سجون المحتل الغاصب، وتحيّة نضال لكلّ أطفال فلسطين وهم ينحتون مستقبل فلسطين المحرّرة .
    محمود جاء بالله
  • هل أخطأ الأديب الكبير «طه حسين» حين شجّع الكتابة بأساليب جديدة ومختلفة وقبل بالشّعر الحرّ عوضا عن الشّعر العمودي؟ ألم يتلقّ انتقادات من كلّ صوب عن دفاعه عن الكتابة باللّغة العامّية عوضا عن العربيّة الفصحى القحّة؟ لا أظنّه ندم على ذلك ولا من بعده. لقد فتح الأبواب على مصراعيها لاقتحام بحر الكتابة الذي أصبحت أمواجه عالية يصعب خوض غمارها. وشقّ بعصا موسى مسلكا في بحور الشّعر ليرتعوا فيها فراشة يسبحون أو على الظّهر، ولمَ لا سباحة صدر أو كما يشاءون حرّة على وزن الشّعر الحرّ. ولا ضرر أن يسبح من أراد ضدّ التّيار.
    رفيق الشاهد
  • يأذن مدبّر الأمر كلّه سبحانه بتحقّق رؤيا طفل صغير ذات يوم قبل عقود في أرض فلسطين. يأذن بأن تأتي كفلق الصّبح في مصر. ترى هل نسي الصّبي رؤياه؟ أبدا. دعنا نعود إلى الخلف قليلا. كشف يوسف عن هويّته لأوّل مرّة لإخوته الذين يدخلون عليه للمرّة الثّالثة وغفر لهم وحمّلهم قميصه يلقونه على وجه أبيه فيكون بصيرا. مؤكّد أنّ كلّ هذا بإذن من الله لنبيه يوسف عليه السّلام ولذلك لم يشفع كلامه بمشيئة الله سبحانه وبمثل ذلك وجد أبوه يعقوب ريح يوسف وهو يمخر عباب الأثير وبينه وبين صاحب الرّيح مئات الأميال تقطعها الإبل المحمّلة بالميرة. إلتحم الرّيح بالرّيح قبل إلتحام الجسم بالجسم.
    الهادي بريك
  • تصوّر أنّ لك منزلا مساحته 200 متر مربّع وارتفاعه 3 أمتار فكم يكون حجمه؟ الإجابة سهلة ولا تتطلّب إلاّ معرفة تلميذ في السّنة الرّابعة ابتدائي. إنّه 600 متر مكعّب. لكن هل يمكن أن تتصّور أنّ أحد البيوت يمكن أن يتضاعف حجمه ملايين المرّات بدون أن يتغيّر حجم المنزل أي أن يصير مثلا 600 مليون متر مكعّب وقد كان 60 مترا مكعّبا فقط. بالطّبع لا. هذا أمر لا قبل لك ولا لنا أيضا تخيله. إنّ ذلك يعني أنّ فضاء البيت تمدّد أمّا فضاء المنزل فلم يتغير. تصوّر الآن أنّ هناك كرسيّين فقط في ذلك البيت، فهل يمكن أن تتوقّع ماذا يمكن أن يحدث لهما بعد ذلك التمدّد؟ وإن قلت لك أنّ الفضاء المتمدّد سيبعدهما عن بعضهما مسافة هائلة ستستغرب من قولي هذا لأنّ خبرتك اليوميّة ستقول لك بأنّ الكرسييّن سيبقيان في موضعهما فلا قدرة للفضاء حملهما حتى وإن صدقنا جدلا بإمكانيّة توسّعه. لكن ما علاقة مستقر الشّمس بهذه الاحداث التي لا يمكن تصديق وقوعها؟ فلنعد لصلب الموضوع ونرى.
    نبيل غربال
  • وبعد، فإنّ المتأمّل في حديث القرآن الكريم عن الرّبا في أواخر سورة البقرة، يجد أنّه ورد في سياق حثّ الأغنياء على البرّ بالفقراء والإحسان إليهم دون مقابل إحسانا لا منّ فيه ولا أذى، والحضّ على أن يكون هذا الإحسان من الطّيبات التي رزقهم الله لا من الخبائث.
    إبراهيم والعيز
  • أثارت مشروعيّة حكم المستبدّ المستنير جدلاً شهيرًا في تاريخ الفكر بين «فولتار» من جهة، الذي يرى أن الشّعوب تحتاج أحيانًا دكتاتورًا لتربيتها وإصلاح شؤونها، ومن جهة أخرى «روسّو» الذي يعلي من قيمة حريّة الإنسان، فلا معنى عنده لأيّ تغيير يتمّ بالإكراه، ويوافقه «كوندورسيه»، أحد رموز الثورة الفرنسيّة، الذي كتب، وهو متخفٍّ عن الشُّرطة، مخطوطا يعتبر من أوّل ما كُتب في فلسفة التّاريخ بعد ابن خلدون، سمّاه «المراحل المتعاقبة لتقدم الفكر البشري»(1)، حلُم فيه بمستقبل تنعم فيه الشّعوب بالعدل والمساواة وتكتسب البشريّة فيه رقيّا ماديا ومعرفيًّا وأخلاقيًّا...
    مراد العربي
  • يضعنا الحديث عن معجزة «الإسراء والمعراج» أمام خاصّية علميّة وظاهرة كونيّة حدثت لمحمد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الذي اخترق جسده المكان، حيث أُسري به من بيت الله الحرام «مكّة» إلى بيت المقدس، ثم أعرج به من المسجد الأقصى إلى السّماء السّابعة.
    عبد الله البوعلاوي
  • إن المطّلع على الدّواوين النّوازليّة بالغرب الإسلامي؛ يقف على شواهد كثيرة تفيد بأنّ كثيرا من مسلمي الأندلس كانوا يشاركون مواطنيهم من اليهود والنّصارى في أعيادهم ومناسباتهم الدّينية، إذ على الرّغم من التّحذيرات التي أطلقها بعض المشتغلين بالفقه والفتوى، الذين أفتوا بكراهة أو حرمة المشاركة في الأعياد الدّينية لغير المسلمين(1)، إلاّ أنّ عامّة أهل الأندلس لم يلتفتوا إلى ذلك.
    محمد الدرداري
  • هو إحدى الشخصيات الأساسية في تاريخ المغرب الحديث وهوأحد أعلام الحركة الإسلامية في القرن العشرين، وأحد روّاد الفكر الإسلامي ذي الخطّ السلفي التجديدي، وهوعالم وأديب وزعيم سياسي مغربي، شارك في مقاومة المستعمر ومعركة الاستقلال والتحرر في المغرب والعالم العربي. وأسّس لذلك حزب الاستقلال. إنّه علال بن عبد الواحد بن عبد السلام بن علال، الفاسي الفهري.
    التحرير الإصلاح
  • في ذاتِ يومٍ أشرقتْ أنوارُهُ و انزاحتْ الظلماءُ عنهُ و انتشتْ أقمارُهُ في ذاتِ يومٍ سطعَ الربيعُ ... في فصلِ الشِتاءْ و فرَّ مصّاصُ الدِمَاءْ فانهارتْ القِلاعُ و الحصونْ و أصبح الجلاّدُ يخشى ... صولةَ المسجونْ
    محمد العشّي
  • من أهداف الحكومات المتعاقبة بعد الثورة تحقيق شعار «الحوكمة الرشيدة» على أرض الواقع وخلق تقاليد جديدة تضمن الاستغلال الأمثل لموارد الدولة وإمكانياتها وذلك عبر ترشيد نفقات الميزانيّة ومقاومة الفساد بالوزارات والمؤسّسات والمنشآت العموميّة وإرساء منظومة حوكمة الصفقات العموميّة على المستوى المركزي والجهوي والمحلّي ونواصل خلال هذه السّلسة من المقالات التي كتبها السّيد أيمن الدّيماسي أحد الخبراء في المجال تحت عنوان : «الصفقات العموميّة… بين مطرقة القانون وسندان المشتري العمومي » تقديم تحليل قانوني وعلمي وواقعي للاطار القانوني للصّفقات العمومية بعد الثّورة. تعرّض الخبير في الجزء الأول من المقال الرابع إلى مختلف أصناف الصفقات العموميّة وسيعمل في هذا الجزء الثاني على تفسير مراحل إبرام الصفقات العموميّة وختمها.
    أيمن الديماسي

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي