أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

يصدر العدد 145 من مجلّة الإصلاح مع حلول شهر ذي الحجّة لسنة 1440 هـ. وهو شهر يشّد فيه عدد لابأس به من المسلمين الرّحال إلى البيت العتيق لآداء مناسك الحجّ وزيارة المسجد الحرام والمسجد النبويّ الشريف، فيما يحيي الآخرون في جميع أصقاع الأرض سنّة أبيهم إبراهيم ويحتفلون بعيد الإضحى المبارك، وبهذه المناسبة يسرّنا وأسرة تحرير المجلّة أن نتقدّم إلى القراء الأعزّاء وعائلاتهم وأقاربهم وإلى كافّة أفراد الشعب التونسي والشعوب ‏العربية والإسلامية قاطبة بأحر التهاني وأجمل الأمنيات راجين من الله العلي القدير أن يجعل أيام هذا العيد أيام يمـــن وبركة ‏خاصّة على المستضعفين والفقراء والمساكين و أن يساهم أكبر اجتماع سنوّي للمسلمين عند بيت الله الحرام في تقريب القلوب فيتوجّهون إلى الحوار والتوافق ‏والتآزر وينبذون العنف والكراهية والتقاتل والخصام. إن العيد مناسبة للتوادّ والتراحم بين النّاس يستغلّها الجميع (إلا من كان في قلبه ‏مرض) للتصالح والتناصح والتّنافس في عمل الخير وهي بالتّالي فرصة ليجدّد المجتمع وحدته ويشحن ماكينته الاجتماعية ليتحرك ‏المجتمع سالكا طريق العمل والبناء في تناسق وتكامل بين مختلف مكوناته .
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • مرّة أخرى يثبت التّونسيّون أنّ ما أنجزوه منذ ثمان سنوات ونيف ثورة، ومرّة أخرى تنجح التّجربة التّونسيّة في تجاوز أزمتها وتزيد المؤمنين بها يقينا بأنّها تجربة متميّزة وفريدة من نوعها في العالم العربي، خمس ساعات فقط بعد وفاة الرّئيس كانت كافية لانتقال السّلطة إلى رئيس البرلمان بصفة مؤقّتة كما ينصّ على ذلك الدّستور، في جوّ من الإجماع السّياسي والمجتمعي لم تشبه شائبة بالرّغم من غياب المحكمة الدّستورية بما يسمح بالبحث عن ذرائع قانونيّة لتعطيل انتقال السّلطة.
    فيصل العش
  • نلج عالم أسباب النّزول(1) ‏ من باب ثنائيّة النّظر والأثر، ولا نمتح منه إلاّ بالقدر الّذي يسلّط ‏الأضواء، أكثر ما يمكن، على أثر هذه الثّنائيّة في قبول هذه الأسباب أو رفضها وفي تحديد ‏دورها أو تضخيمه، ملتمسين الإجابة عمّا أشهرناه في وجه هذه الدّراسة من سؤال المؤتلف ‏والمختلف بين تفسير يتوخّى الأثر في مباشرة النّصّ القرآني وآخر يعتمد النّظر، كشفا للمعنى ‏وتبيانا لمراد الله الجاري في الخطاب.‏
    ناجي حجلاوي
  • علينا مواجهة هؤلاء الّذين يعادون الفكر الحضاري للإسلام، ويقفون في صفّ أعداء ‏المجتمع ودينه، وهم الّذين وصفهم الرّسول صلّى الله عليه و سلّم: «بأنّهم دعاة على أبواب ‏جهنّم، من أجابهم إليها قذفوه فيها. قيل: صفهم يا رسول الله. قال: هم من جلدتكم، و ‏يتكلّمون بألسنتنا»(1).‏ ‏ ‏
    عماد هميسي
  • تُعرَف الفترة التي تنامت فيها ظاهرة الإرهاب في إيطاليا، والمتراوحة بين 1968 و1984، ‏بـ «سنوات الرّصاص» (‏Gli anni di piombo‏)، وهي السّنوات التي شهدت فيها الدّولة ارتباكا ‏سياسيّا وتبدّلا متسارعا للحكومات، كان بعضها يدوم أيّاما معدودة، تأتي غيرها على أمل ‏إخراج البلاد من الأزمة لتقع في المطبّات ذاتها. تهدّدَت في أعقابها السلم الاجتماعية بشكلٍ ‏مؤذٍ، ومع ذلك لم تنحرف ظاهرة الإرهاب بالمسار السّياسي العام للبلد، ولم تزد الأوضاعُ ‏الصّعبة القوى السّياسيةَ المجمعةَ على نبذ العنف والمؤمنة بالتّنافس الدّيمقراطي السّلمي، سوى ‏مزيد من الإصرار على دعم مسار الدّيمقراطية الفتيّة.‏
    عزالدين عناية
  • يا عيد أقبـــــل بالسرور فإننــــــا نشتاق فيك بشائر الميـــــــــــــــلاد ونزيل عنا الهمّ يُثقل نبضَنـــــــــا ونعود للآمال والأبعــــــــــــــــــاد سنظل للفرح البهيج نشيــــــــــدَهُ نترقب الموعود في الميعـــــــــــــــاد
    سالم المساهلي
  • في قضايا الأوطان لا تستطيع أن تكون محايدا أو أكاديميا باردا، والأجواء من حولك ملتهبة، خصوصا وأنت تدرك ‏جيّدا أنّ طريق جهنم مفروش بالنّوايا الحسنة، ولاسيّما عندما تعلم أنّ من يفرش لك الطّريق بالورود هم مروّجوا الصّفقة التي سوّق ‏لها في ورشة المنامة وهم «بعض ساسة الأمريكان ومن خلفهم الصهاينة» وهم أعداؤنا الحقيقيون، والذي ينبغي عليك أن تعدّ ‏أصابع يدك بعد مصافحتهم إن صافحتهم، ومن خلف هؤلاء طبقة من المنتفعين العرب. ولأي صفقة طرفان ‏بائع ومشتر، لكن من المخزي أن يبيع البائع ما لا يملك، ظنّا منه أنه سيجد من الأطراف الفلسطينية من يوافقه على ذلك متجاهلا ‏أنّ فلسطين وقف إسلامي فهي ليست ملكًا للفلسطينين وحدهم(1). والحمد لله أن حصل إجماع فلسطينيّ قلّ نظيره على مقاطعة ‏الورشة، إجماع من الفصائل الفلسطينيّة، ومن رجال الأعمال ‏الفلسطينيّن، ومن السّياسيين والأدباء والمفكّرين والأكاديميّين، بل ومن الأفراد الطّبيعين.
    فوزي أحمد عبد السلام
  • أيّ الموازين أختار لثقل همّي وأيّ وزن من الأوزان يناسب لحني ؟ لا أعرف لماذا رسخت في ذهني منذ طفولتي صورة الميزان أو الميوْزان أصلا ‏عند اللّغويين، ولكنّني أدرك جيّدا كيف ارتبط مفهوم الميزان لديّ بشخصيّة بطل ‏حركة التّحرير للقطر اللّيبي الشقيق الشّيخ عمر المختار التي تقمصها الممثل «أنطنيو ‏كوين» في الفيلم الذي حمل عنوانه الإسم الرّمز.‏
    رفيق الشاهد
  • ‏ لا نزال نسترجع قضايا ميّتة، تاريخيّة، لا تنفعنا لا دنيا ولا آخرة... ونشغل أنفسنا بها، ‏ونتحاور ونتناقش، بل ونتصارع ونتعادى بسببها... نسعى بكلّ قوتنا إلى تمثّل الفتنة واستعادة ‏جذوتها، وتقمّص شخوصها، في سلوك غير واعٍ، موجّه من قبل من له مصلحة في إضعافنا ‏وإلهائنا عن قضايانا الحقيقية...‏ وإن كنّا أُرغمنا على نقاش هذه القضيّة، فلبيان تهافت عقيدتنا فيها، ولبيان ادعاءات ‏الفقهاء والعلماء، السّياسيّة، بثوب ديني عقائدي... ثمّ لنحلّ المسألة حلاّ نهائيّا مرضيّا عند الله ‏وأهل الشّأن المعنيين بالقضيّة مباشرة.‏
    محمد الصالح ضاوي
  • لَسْتُ مِنهُمْ أَنا ..‏ لَسْتُ مِنْ هؤلاَء الَّذِينَ يَتِيهُونَ مِثْلَ السَّكَارَى ..‏ ويَرْغُونَ مِثْلَ الزَّبَدْ!‏ شُعَرَاءُ، يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ في مَجالِسِهِمْ، ويُدِيرُونَ فوْقَ الرُّؤُوسِ كُؤوسَ النَّكَدْ!‏ شُعراءُ يَحُطُّونَ مِثْلَ الذُّبابِ على الدَّمِ، ‏
    عبداللطيف العلوي
  • تعارف أجدادنا منذ القدم على عادات وتقاليد دأبوا عليها جيلا بعد جيل أهمها أنّ الرّجل مطالب بالخروج للبحث عن العمل ‏وذلك ليضمن قوت من يعول من امرأة وأبناء حتّى لو لم يقدر الأب تغطية نفقات أسرته يضطرّ الابن الأكبر حينها أن يسعى ‏جاهدا للتوفيق بين استكمال دراسته وشغل يؤمّن به احتياجاته الخاصّة أوّلا واحتياجات الأسرة ثانيا.‏
    هبيري محمد أمين
  • هذا المقال الذي يقترحه علينا الدّكتور «عبدالله تركماني» في جزءين،هو موضوع محاضرة قدّمها في ندوة حول « الهجرة والشّتات»، بدعوة من «منتدى مراكز البحوث في الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا»، تحت ‏إشراف « مركز دراسات الشرق الأوسط ‏ORSAM‏» في أنقرة و«رئاسة المغتربين الأتراك والمجتمعات ذات الصلة»، خلال ‏يومي 9 و10 جويليّة/تموز 2019 في أنقرة. ‏
    عبد الله التركماني
  • الدكتور محمد المدنيني من مواليد 1960 بصفاقس - متحصّل على الأستاذيّة في العلوم الإسلاميّة سنة 1984 من الكلّية الزّيتونيّة للشريعة وأصول الدّين بتونس وعلى الماجستير في الشريعة من جامعة الزيتونة (المعهد العالي لأصول الدّين) سنة 2010.‏ وتحصّل على الدكتورا في العلوم الإسلامية (مادة الفقه وعلومه) من جامعة الزيتونة (المعهد العالي لأصول الدّين) سنة ‏‏2019.‏ - درّس بالمعاهد الثّانوية طيلة عشرين سنة والتحق بسلك التفقّد في التّعليم الثانوي سنة 2003. - ارتقى إلى رتبة متفقّد أوّل سنة 2012، وإلى رتبة متفقّد عام للتعليم الإعدادي والثانوي سنة 2017.‏ - ألّف كتاب «لسان المنبر» في جزئين و«نقد الفكر المقاصدي عند الشيخ محمّد الطّاهر ابن عاشور» و«حرية الضّمير». كما ساهم في تأليف كتب مدرسيّة عديدة.‏ - حقّق (بالاشتراك) كتاب «لباب اللّباب في بيان ما تضمّنه الكتاب من الأركان والشّروط والموانع والأسباب» ‏لابن راشد القفصي، وكتاب «تحرير المقالة في شرح الرسالة» للشيخ أحمد بن محمّد القلشاني.‏ - صدرت له عديد المقالات بالمجلات والصحف التونسيّة، وساهم في برامج إذاعيّة وتلفزيونيّة إنتاجا وتقديما.‏ - عضو مؤسّس للجمعيّة التونسيّة للعلوم الشرعيّة.‏ كان لنا معه لقاء ليحدّثنا عن موضوع أطروحته «الاجتماع السياسي عند الشيخ محمّد الطّاهر ابن عاشور‏» التي نال بها شهادة الدكتوراه سنة 2017. فكان الحوار التالي:
    التحرير الإصلاح
  • قد تأتي على المؤمن لحظات يبدو له أن الشر قد أطلق يده في العالم، يتساءل سرا أين الله؟ لماذا لا ينصر المستضعفين الذين وهن منهم العظم وتقطٌعت بهم الأسباب؟ ما الحكمة في ذلك؟ أليس الله غالب على أمره؟
    محمد بن نصر
  • «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ»(1)، هي الآية التي أعلن الحفيظ سبحانه من خلالها عن تكفله ‏بحفظ كتابه من فوق سبع سموات قاطعا العهد على نفسه سبحانه بتحقيق ذلك، وهو الوعد الذي تأتى به فعلا ‏حفظ هذا الكلام الذي فاق أيّ كلام والذي جاء فوق معهود العرب في التّخاطب إلى يومنا هذا ولا يزال كذلك ‏محفوظا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.‏
    عبد الحق التويول
  • المرأة في الإسلام إنسان واع، مسؤولة عن نفسها وعن اختياراتها وتعهّداتها، متساوية مع الرّجل في الحقوق وتختلف معه في ‏الوظيفة المجتمعيّة وتكليف الرّجل والمرأة تكليف واحد فلا فرق بينهما. فالأصل في شرائع الإِسلام أن تعمّ الرّجال ‏والنّساء إلاّ ما نُصّ على تخصيصه بأحد الصّنفين، والأصل فيها التّسوية، فأَغنى عن التّنبيه عليه في معظم نصوص القرآن والسّنة. ‏والمرأة شريكة الرّجل ومسؤولة معه عن وضعيّة المجتمع حاضره ومستقبله. ‏
    محمد القسنطيني
  • ‏تشير أغلب نظريّات علم اجتماع التّنمية من نظريّة التبعيّة الى نظريّة العنف ‏الرّمزي مرورا بنظريّة التّنمية المندمجة ونظريّة المركز والمحيط ونظريّة ‏المخالطة الفارقة ونظريّة التّهميش الاجتماعي وغيرها الى أنّ الإفراط في ‏تهميش المناطق والجهات والجماعات في برامج التّنمية الاجتماعيّة و الاقتصادية ومخطّطات التّنمية في الدّول الحديثة لا يؤدّي إلاّ إلى تنامي مشاعر ‏الغبن لدى سكّان تلك المناطق وانتشار مظاهر العنف والهجرة وانتشار مختلف ‏الانحرافات الناتجة عن إحساس الشّباب بانعدام العدالة في التّنمية مع الجهات و‏الجماعات الأخرى. ورغم تنبّه بعض الدّول الى هذه الإخلالات في مخطّطات ‏التّنمية التي برمجت بعد الاستقلال وبناء الدّولة الوطنيّة التي ورثت أعباء ثقيلة ‏من الاستعمار، فإنّ الصّورة الحالية التي يستخلصها المتابع للتّنمية في تونس ‏بعد 2011 يلاحظ تناقضا صارخا بين الخطاب الرّسمي وبين الواقع في الجهات ‏الدّاخلية في الأطراف وخاصّة في جهتي الجنوب الشّرقي والشّمال الغربي للبلاد. ‏وسنقدم في هذا المقال - الذي سيكون على جزئين - مثالا معبّرا وصارخا رغم صمته وتهميشه بحثيّا وإعلاميا وسياسيا، حتّى داخل جهته وإقليمه. ‏
    محمد نجيب بوطالب
  • ورد إسم ( الخبير ) زهاء خمس وأربعين مرّة في الكتاب العزيز وهو ينتمي إلى مجموعة أسماء العلم وهي ‏أكبر المجموعات عددا كما مرّ بنا في حلقات سالفة. كغيره من أكثر الأسماء الإلهيّة يرد هذا الإسم على صيغة ‏‏(فعيل ) وهي من أكبر صيغ المبالغة.
    الهادي بريك
  • تفوه يا خطيب ولا تهاب... فرزقك في السماء ولا ارتياب ان اصدع بالذي يرضي كثير.... فعزته لمنطقها رضاب أن اسمع بالحقوق ولا تبالي ..... فإن القول يتبعه العتاب فراوغ ما استطعت لذاك حيلة .... فإن الموج يعقبه العباب
    عبد الله الرحيوي
  • ضيفنا في هذا الركن «أخواني شيوعي» حسب تصنيف وزارة الدّاخليّة المصريّة. إنّه المفكّر والمؤلّف والكاتب وعالم الفلسفة المصري الدكتور حسن حنفي. هو أحد أبرز المفكّرين العرب المعاصرين، صاحب مشروع «التراث والتجديد» وأحد منظري تيار اليسار الإسلامي أو ما يسمّى بالإسلاميين التقدّميين، له تكوين فلسفي ثريّ جمع بين التراث القديم والمذاهب الفلسفيّة الحديثة والمعاصرة ويعتمد في بحوثه بشكل أساسي على مناهج التأويل والظاهرتية.
    التحرير الإصلاح
  • لا يمكن المقارنة بين المدوّنات القانونيّة القديمة والحديثة منها في أيّ مجال من المجالات سواء من حيث التّطور المتزايد أو من حيث الشمول، ورغم ما يجري على لسان العامّة والخاصّة من تمجيد للقديم وخاصّة إذا تعلّق الأمر بالإسلام مثلا فإنّنا نستطيع بسهولة أن نتبيّن مدى الفرق بين ما هو معاصر وما هو قديم في مسائل عدّة ومنها مسألة المرأة.
    لطفي الدهواثي

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي