أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

نودّع هذه الأيام سنة هجريّة مليئة بالأحزان والهموم نتيجة الأحداث المؤلمة التي عاشتها أمّتنا الإسلاميّة حيث تواصل فيها تخريب الأوطان وقتل آلاف الأبرياء المدنيين العزّل، خاصّة في سوريا واليمن وليبيا، وها نحن نستقبل عاما جديدا نرجو أن يكون عام خير وبركة، فيه يزرع النّاس الحب وفيه يحصدون سلاما وأمنا. وبهذه المناسبة نتقدّم إلى قرّاء الإصلاح بأحرّ التهاني وأجمل التمنيات راجين من الرحمان أن يرفع عن المسلمين الغمّة ويرشد من بيده زمام أمورهم من سياسيين ونخب إلى الطريق المستقيم، الطريق الذي رسمه لهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم من خلال هجرته إلى المدينة حتّى يكونوا في مستوى الآمال المعلّقة عليهم من طرف كل المستضعفين والفقراء والمساكين.
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • ونحن نعيش على وقع العودة المدرسيّة والجامعيّة، نستحضر الأزمة الحادّة التي يعيشها قطاع التّربية والتّعليم في مختلف الأقطار العربيّة ومالها من انعكاسات خطيرة على مجتمعاتها من حيث استقرارها ومكانتها بين الأمم ومساهمتها في الحضارة الانسانيّة. ذلك أنّ الغيبوبة المعرفيّة التي تعيشها المجتمعات العربيّة ستتحول إلى موت سريري ثمّ إلى زوال تامّ إذا ما تواصل - نتيجة هذه الأزمة - عدم امتلاك هذه المجتمعات لأدوات الصّراع المرتبط بانتاج المعرفة واحتكارها وهو صراع بين مختلف الأمم، صغيرة كانت أو كبيرة، يزداد شراسة واتساعا مع كلّ اكتشاف جديد أوتطوّر في عالم المعرفة.
    فيصل العش
  • الأرضُ آخرُ جُدرَان الحَياءْ وَجَعُ البِداية والنّهايَة ... وَوصِيّةُ الأجْدادِ، عُهدتُهُم ومِرْآةُ السَّمَاء هِي آيَةُ القُرآن،ِ بُرهَانُ النُّبوّةِ، وهجُ الكِبرياء أنشُودَةُ الأطْفَالِ والفُرسَانِ، عُنوانُ البَقَاء لَ يَبقَ شَيءٌ كَي يَضِيع
    سالم المساهلي
  • كانت بدايات الرّبيع... ولم يكن في البيت شيء يوحي بأنّ أمّي ستعود قريبا. انتظرتها أنا الطّفل الّذي لم يتجاوز التّاسعة أكثر من عشرين يوما مرّت مثقلات بالوحدة والحنين والحيرة والصّمت، أبي يقول إنّها في المستشفى بتونس... أنا لم أر المستشفى في حياتي، ولا أعرف عنه سوى أنّه مكان يخرج منه الأموات أكثر ممّا يخرج منه الأحياء، خالي منوّر وخالي صالح وجارنا مصطفى وجارتنا صالحة، جميعهم تناقل الجيران خبر دخولهم إلى المستشفى، ثمّ اسودّت سماء القرية وأمطرت دمعا يوم خرجوا منه نعوشا على الأكتاف، وحتّى الّذين سمعت أنّهم خرجوا أحياء، لم تمرّ أيّام حتّى شيّعهم الكبار بالعويل والنّواح.
    عبداللطيف العلوي
  • ما يزال سؤال المنهج في قراءة كتاب الله هو الحلقة الأكثر صلابة واستعصاءً على ‏الذّهن المباشر لهذا النّصّ، ولعلّ التّعويل على الأدوات المنهجيّة القديمة في الوقت الَذي ‏استجابت لمعطيات العصر الَذي ظهرت فيه فإنَها استحالت إلى أمر قاتل إلى هذا المعنى و‏إلى مقص للوعي الدّيني وإبعاده عن عتبات الحياة المعيشة، ممّا يساهم في عزل أصحابه ‏وإقصائهم من حياة النّاس وواقعهم، لأنّ الوعي القديم ليس من جنس الوعي الجديد. وأدوات ‏المعرفة ليست هي هي. وأسئلة العصر ليست هي أسئلة الماضي. علما بأنّ المعرفة هي رهينة ‏الأدوات التي تنتجها. وعليه فإنَ كلّ من أعاد استخدام أدوات المعرفة الَتي كانت في زمن ما ‏فإنَه لا ينتظر إلَا الحصيلة ذاتها. يقول آينشتاين في هذا الصّدد꞉«من الجنون أن تفعل الشَيء ‏نفسه مرّة بعد أخرى وتتوقّع نتائج مختلفة». ومن هذا المضيق توجّب على أصحاب النّظر أن ‏يساهموا في استنباط أدوات معرفيّة جديدة تنسجم مع الغاية الأساسيّة التي نزّل القرآن من ‏أجلها وهي التّدبّر وإعمال التّفكّر في القيل القرآنيّ. ومصداق ذلك بادِ في قوله تعالى: «كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ»‏ [1]. وكذلك في ‏قوله تعالى: « ‎أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا»‏[2]. وليس خافيا أنّ صيغة ‏الفعل المتعلّق بالتّدبّر قد وردت في صيغة الجمع المنفتح على كلّ عقل وعلى كلّ فرد.‏
    ناجي حجلاوي
  • الطّقس ربيعي والسّماء صافية أكاد ألامسها من روعة نقاء الهواء. كيف لا ومنذ ‏ساعة هطلت أمطار غزيرة أزاحت كلّ الغبار المنتشر في الفضاء، فغسلت الهواء ‏ثمّ الأشجار والمنازل، فالأنهج والشوارع حتّى بان كلّ شيء برّاقا وتفتّقت الألوان ‏الحقيقيّة للأشياء، فكانت زاهية في كلّ ما حملته الطّبيعة من اخضرار متفاوت ‏الدّرجات والأزهار على كامل الطّيف القزحي من طبقة الأحمر إلى البنفسجي ‏مرورا بالأصفر والبرتقالي . هل يستشعر الحركة من لا يدرك الألوان؟ ‏
    رفيق الشاهد
  • ينزعج الكثير من المثففين من مختلف المشارب الفكريّة عند سماع لفظ «خلافة» أو «خليفة» أو «استخلاف»، ويعتبرونها مصطلحات «داعشيّة» ومرتبطة بالعنف والإرهاب ويرفضون بذلك أطروحات كلّ من يحاول أن يستدلّ بهذه المصطلحات باعتبارها مقتبسة من مفاهيم قرآنيّة عميقة أحدثت ثورة عظيمة في تاريخ الإسلام والبشرية.
    علي عبيد
  • ليس للعلم وطن يأوي إليه إلاّ عقول العلماء، وحين يشعر العالم أو حتّى «محبّ العلم» في مكان ما أن عقله مهدّد بالانقراض وإدراكه ووعيه في تناقص مستمر يهرب فورا، حتّى ولو كان ذاك المكان وطنه الذي فيه جذوره وفروعه، لكنّه في الوقت نفسه يكون مستعدّا للبقاء فيه مدافعا عنه حتّى ولو هدّد الخطر حياته إذا شعر أنّ بقاءه في وطنه يحمي وطنه من خطر الفناء وكان حبّ الوطن نابعا من اعتقاد راسخ أو كان هو بذاته اعتقاد راسخ وفي بعض الحالات يكون حبّ الوطن أقوى من المعتقد. وقد تحقّقت الحالتين في بلد واحد بل وفي ظرف واحد، فالبلد كان ألمانيا، والظّرف السّياسي كان النّازية، وكان الظّرف الزمني هو الحرب العالمية الثّانية، حيث بلغ عدد الذين انضمّوا الى الحزب النّازي من الفيزيائيّين الألمان ما نسبته 44.8 % .
    فوزي أحمد عبد السلام
  • لم أعرف السّجن في حياتي ولعلّ الله لحكمة يعلمها ابتلاني بالنّفي ولم يبتلني بالسّجن، ربّما لأنّه خصّ الوالد رحمة الله عليه بامتحان السّجن وخصّني بامتحان النّفي. طبعا لا مقارنة بين الإمتحانين للاختلاف النّوعي بين أوجاع وآلام كلّ منهما.المجال لا يسمح بالحديث عنها وليس هو الهدف من هذه التّدوينة.
    محمد بن نصر
  • هيجل هو من أكثر الفلاسفة غموضًا وتعقيدًا وعسرًا على الفهم، كما قال الفيلسوف الإنجليزي برتراند رسل [1] وهو كما قال موريس ميرلو بونتي «هيجل هو أصل كلّ ما يحدث من أشياء عظيمة في مجال الفلسفة منذ مائة سنة» لذلك يعتبر ذروة الفلسفة المثاليّة الألمانيّة التي تضمّ إلى جانبه كلاّ من فيخته Fichte ا [2] الذي تعبر مثاليته مثاليّة ذاتية، وشيلنج Schellingا [3] الذي تعتبر مثاليته مثاليّة موضوعيّة.
    حسن الطرابلسي
  • يقسم تعالى بنجم محدّد بميزتين هما الطّرق والثّقب ‏‎:‎‏ «وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3)»[3]. ذهبت ‏التّفاسير القديمة إلى أنّ الوصف القرآني هو عام يشمل كلّ النّجوم أي أنّه ينطبق على جنس النّجوم لاعتبارين اثنين أوّلا لأنّه يشاهد ‏ليلا وكلّ من جاء بليل فهو طارق، وثانيا لأنّ ضوءه يثقب ظلمة اللّيل. وحديثا وبعد إن اقترب الإنسان أكثر من إدراك حقيقة النّجم ‏ذهب المفسرون في اتجاه ثان حيث اعتبروا أنّ النّجوم النّابضة وهي نجوم نيترونيّة شديدة التّضاغط وتصدر إشعاعا راديويّا دوريّا ‏هي المراد بالنّجم الثاقب لأن نبضاتها تصلنا على شكل طرقات وضوؤها ساطع لدرجة أنّه قادر على ثقب الظّلام والوصول إلى ‏الأرض رغم المسافة الهائلة التي تفصله عنها‎.‎‏ كما أنّ هناك من اعتبر الثقب الأسود هو المعني بالآية.‏
    نبيل غربال
  • المسجد هو الموضع الذي يسجد فيه، كما أنه يمثل كل مكان أعد ليؤدي فيه المسلمون الصلوات الخمس جماعة وكل موضع يتعبد فيه فهو مسجد وقد أشار الله إلى فضل المسجد القائم على تقوى الله في قوله تعالى : «لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ»[1] كما أنّ الرّسول صلّى الله عليه وسلم قد أشار إلى تكريم أمّة الاسلام بالمسجد حيث قال : «..وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا». [2] أما الجامع فهو نعت للمسجد لأنّه يمثّل مكانا للاجتماع.
    هبيري محمد أمين
  • لا توجد فترات هدوءٍ لدى الدول الاستعمارية الكبرى، فهي لا تستريح إلا لتنطلق من جديد، ولا تتوقف إلا لتستأنف بقوةٍ مرةً أخرى، وهي لا تضيع أوقاتها، ولا تفقد بوصلتها، ولا تضل طريقها، ولا تخطئ هدفها، وهي تعرف غاياتها، وتحدد بدقةٍ مسارها، ولكنها دوماً تغير في أسلوبها، وتشكل في طرقها، إلا أنها لا تتوقف عن سياستها الاستعمارية، ولا يموت عندها نهم التوسع وغريزة القوة والبقاء، وحب السيطرة وجنوح العظمة، والرغبة في الاحتواء والهيمنة، والسيطرة والتحكم، وإلا فإنها تنتهي وتتلاشى، وتصبح هدفاً للأقوياء، وعرضة لغزوات الكبار، الأمر الذي يجعلها دائماً في حالة ترقبٍ واستنفار، وجاهزة لاستهداف الخصوم ومهاجمة الأعداء، أو المبادرة لتحقيق المكاسب وتسجيل الانتصارات.
    مصطفى يوسف اللدّاوي
  • مازالت هذه الحلقات تعالج هذا السؤال الكبير أملا في أن يكون المرء على الدرب ذاته ولو في ذيله أن يستهويه الإتجاه المعاكس. هي خلال خمس كما تقدم عولجت أولاها في الحلقة المنصرمة أي التسلح بإيمان يشق طريقه من الشك إلى اليقين حتى يكرع ناهلا من معين اليقين ( وليكون من الموقنين ). اليوم مع خلتين أخريين
    الهادي بريك
  • إنّنا لا ندّعي تفسيرا للقرآن بل هي خواطر يدعّمها ثراء اللّغة العربيّة، وإنّنا كلّما توصّلنا لخاطرة قلنا في نهايتها اللّه جلّ جلاله أعلم، وما اجتهادنا إلاّ اجتهاد بشري يحتمل الخطأ مثلما يحتمل الصّواب وإنّنا لن نطوّع آيات اللّه لصالح أيّ فرد أو أيّ قضيّة فإن احتملت الآية من الاجتهاد ما أمكن لها احتماله أو كانت على ما هي عليه خالية من الاجتهاد إلى أن تصير إليه أو يحكم اللّه. يقول اللّه عزّ و جلّ : «الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ»(1) في سورة الزّمر الآية 18.
    فاطمة المصمودي
  • لايختلف إثنان في أهمّية حوار الأديان وذلك لسبب حاجة الأفراد والجماعات الى حوار من هذا القبيل تفاديا لشن الحروب الدينية وأملا في إشاعة الأمن والتّعايش والإستقرار خاصّة في ظلّ تنامي الحركات الأصوليّة التي أصبحت تهدّد الأمن العام للعالم بأسره وتزايد انتشارها في مناطق كثيرة وتعمل هذه الجماعات على إضفاء الصبغة الدينية على كلّ الصّراعات الدّائرة، ومن هذا المنطلق وتكريسا لأهمية حوار الأديان والدعوة اليه اخترنا التطرّق إلى الموضوع من خلال نموذج الداعية الإسلامي «أحمد ديدات» الذي اعتمد الحوار آلية للتّعايش والتّفاعل مع الآخر واحترام خصوصياته استنادا الى النّص القرآني وذلك على ثلاث حلقات متتالية. عالجنا في المقال الأول نظرة الإسلام الى الأخر المخالف من خلال الأصل المشترك ووحدة المنبع وسنتعرّض في المقال الثاني إلى نظرة الآخر الى الإسلام والمسلمين. ثم المناظرات باعتبارها آلية للتّعايش والتّحاور عند «ديدات».
    عدلاني بن ثابت
  • مع تلاش الحلك طلّ نفنفـات النــدى بكر ٌ صاخبٌ، سجع بيضاء الحمائم مع صياح الدّيكـان تمــزّق المـــدى و الدمس المنار بتسابيح العمائـــــــم جلّه فوضى الأفكار تقتّل الهـــدى لطفل خيوط تقلع طائرة التّناغـــم بتُختٍ يتوهّج القلب تصنّع البـــدى و يستشعر الجنون الغجري النّاعـــم فهل أكثر نعم من بوارج العِــــدى تبشّر عربا بصيد سمك الجار النّائـــم يالها من روادع بتريوت المحتــــدى و صواريخ الهناك ستبتر المقـــــــادم فابشر بمليارات خلج حي المقتــدى و المطر فوضوي الرّصاص الغائـــــــم و يا حسرتاه من الحرارة الكــــدى إنّ التكييف أرعبه الصّاروخ القــادم فهل جنّة أرض بنضب عدن تزدهى... و هل بتلاش الخلجان يتوج العالـــِم؟ فمن يوقف هوجاء فتن ترتـــوى... في كؤوس أمرها تولى حقد الظالم لا رعاها الله من فتنة ما تلتــــــوى فتبا لشاريها، شاربها، بائعها و الباصم أيبقى سيف رقص لنصر بختـــرى أو لطامات تُمزّق خمرها و المعاصـــم فهل تهتُكَ عراق الأمس تتـــــــورى أم الخليج ستدور عليه دائرة النقائـم؟
    خالد بنات
  • وَطَـنـي على تِـلـكَ الـمَوائِدِ يُسرَقُ وأنـا أُقَــسَّــمُ والــعَـدالَـةُ تُــهــرَقُ ... الـرّوسُ سِمسارُ الـمَـجوسِ ألاَ تَرى إبـلـيـسَ في أسواقِـهـم يَـتَـشَـدَّقُ
    أسامة سليم
  • هو بحر واسع من المعارف يصعب أن تستشرف جميع ‏أبعاده، وجرح نازف لا يقبل الضماد لعمقه.. هو عالم ومفكّر ‏صلب ورجل مقاوم لم يتنازل قيد أنملة عن مبادئه مهما كلف الأمر حتى لو كان الثمن دمه.. هو مرجع شيعي لكنّه يرى أنّ لا معنى للاسلام في حلقات ضيقة تتصارع على تراث قديم وبين طيات كتب لا ‏يزال النزاع يدور حول حلّ طلاسمها اللغوية‎!‎ إنّه الإمام الشهيد محمد باقر الصّدر.
    التحرير الإصلاح
  • بين اهتمامات النّخبة واهتمامات المواطن العادي بون شاسع يزداد اتساعا يوما بعد آخر، ففي حين يقيم بعض النّخبة الدّنيا ولا يقعدونها من أجل المساواة في الإرث لا يكاد المواطن العربي يلاحق القضايا الحياتيّة الملحّة فهو في شقاء دائم يكابد مشقّة الحياة ولا يكاد يخرج من أزمة حتى يدخل أخرى.
    لطفي الدهواثي

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي