أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

«ألَمٌ» و «أمَلٌ» كلمتان متكوّنتان من نفس الحروف، يلخّصان ماضي الأمّة وحاضرها. «ألَمٌ» تعيش فيه الأمّة منذ قرون قضت، تحاول أن تتجاوزه لكنّها في كلّ مرّة تعود إليه، «ألَمٌ» يعصر قلوبنا لما آل إليه حالنا بين قاتل ومقتول أو حاكم مستبدّ وشعب مقهور أو بين فقير لا يجد ما يقيم به صلبه وغنيّ تكرّش حتى عاد بلارقبة. «ألَمٌ» على تشتّتنا وتقاتلنا فيما بيننا واستعانتنا بأعدائنا لتصفية حساباتنا مع إخواننا أو جيراننا. «ألَمٌ» يملأ القلب لضياع القدس الشريف وتدنيسه من طرف الصهاينة، لا لغياب المقاومة وإنّما لخيانات أصحاب المعالي والسّلاطين الذين يحكمون رقابنا. «ألَمٌ» لما آلت إليه أوضاعنا الاقتصاديّة والاجتماعيّة من تفشّ للفقر والجهل والتخلّف بالرّغم من الثروات الطبيعيّة التي وهبها الله لنا وأكرمنا بها. «ألَمٌ» لتفشّي الفساد في كلّ المجالات وهيمنة الفاسدين على مفاصل الدّول وتحكّمهم في مصيرها. «ألَمٌ» لغياب العدالة حيث تضيع الحقوق فيسجن البريء رغم ثبوت براءته ويكرم المجرم رغم وضوح جرمه. «ألَمٌ» للقهر الذي يعيشه الشّباب من جرّاء البطالة والتهميش وغياب العناية به رغم أنّه عماد هذه الأمّة ومستقبلها، فلا يجد سبيلا غير «الحَرْقَة» أو الالتحاق بعصابات التّهريب أو التّطرّف. «ألَمٌ» لتواصل مسلسل معاناة الفلسطينيّين الذي تتالت حلقاته بدون توقّف جرّاء الجرائم البشعة التي تُنفّذ ضدّهم أفرادا وجماعات من طرف كيان زرع كسرطان في جسد الأمّة ونما بمباركة دوليّة وصمت عربي مشين. «ألَمٌ» يدمّي القلوب ونحن نشاهد قتلة الأطفال الفلسطينيين يُرحّب بهم في عواصم عربيّة تدّعي أنظمتها الدّفاع عن فلسطين.
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • منذ أن وطأت أقدام العصابات الصهيونيّة أراضي فلسطين وبدأت عمليّة زرع الكيان الصّهيوني في جسم الأمّة بدعم فاضح من الغرب وبتواطؤ من أغلب حكّام العرب، بدأ مسلسل معاناة الفلسطينيّين وتتالت حلقاته بدون توقّف جرّاء الجرائم البشعة التي نفّذت ضدّهم أفرادا وجماعات ونتيجة للممارسات التعسّفية للكيان الغاصب المخالفة للقانون الدّولي والتي استهدفت مقدّرات الشّعب الفلسطيني ومكوّناته في ظلّ صمت عالمي ومباركة غربيّة صريحة، أهمّها القتل عبر غارات استعملت فيها الأسلحة بمختلف أنواعها بما فيها الأسلحة الممنوعة دوليّا والقصف المكثف للتّجمعات السّكنية بواسطة الطائرات والدّبابات والصواريخ، إضافة إلى القنص وتدمير البيوت على رؤوس أصحابها والاعتقال والإبعاد ومصادرة الأراضي وتشريد سكّانها والمحاصرة المستمرّة عبر بناء الجدران وتحويل القرى الفلسطينيّة إلى كنتونات مغلقة لا تتوفّر فيها أبسط متطلّبات العيش وذلك في محاولة يائسة لفرض واقع الاستيطان وإرغام الفلسطينيين على الاختيار بين الهجرة والموت البطيء.
    فيصل العش
  • أ حمق ...! أ حمق ...! ينظر ....... لكنّه لا يبصر ! عيناه مفتّحتان و فاهُ مشدوها .... ليس يفكّر!
    البحري العرفاوي
  • يكاد يُجمع أعلام المهتمّين بالفكر الإسلاميّ، أنّ الإسلام يمجّد العقل ويولي إعمال النّظر أولويّة قصوى باعتبار أنّ العقل هو العلامة الجوهريّة الّتي تميّز الجنس البشريّ عن غيره من المخلوقات، إلاّ أنّ النّاظر في بعض آثار هؤلاء الأعلام يلفته الهجوم الحادّ والعنيف على مستعملي النّظر العقليّ في تفسير آي القرآن وتأويلها بدعوى اتّباع الهوى، ومن ثمّة وقع التّشديد على «النّهي عن القول في تأويل القرآن بالرّأي»[1]. واستمـعْ إلى أبي الحسن الأشعريّ[2] وهو يتحدّث عن المعتزلة ناعتا إيّاهم باسم « أهل الزّيْغ والبدعة» في قوله: « إنّ الزّائغين عن الحقّ من المعتزلة وأهل القدر مالت بهم أهواؤهم إلى تقليد رؤسائهم ومن مضى من أسلافهم فتأوّلوا القرآن على آرائهم تأويلا لم ينزّل الله به سلطانا، ولا أوضح به برهانا ولا نقلوه عن رسول ربّ العالمين ولا عن سلف المتقدّمين وخالفوا روايات الصّحابة عليهم السّلام عن نبيّ الله (ﷺ)، وتكلّموا بخلق القرآن نظيرا لـقول إخوانهم من المشركين الّذين قالوا:«إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ» - المدّثّر 74/ 25»[3].
    ناجي حجلاوي
  • صالت وجالت واستبدّصهيلها فكأنّها التاريخ ذاتَ نداء وكأنّها تدعو الرّجال فلا ترى غير الذي يمشي على استحياء تهفو، تُحمحم، لا مجيب لشوقها غير الرّياح وشاردالأصداء
    سالم المساهلي
  • يُعتبر البنك الدّولي المرجع الأول دوليّا لجلّ دول العالم فيما يتعلّق بالتّصورات لكثير من الظّواهر متعدّدة ‏الأبعاد، كالفقر والتّفاوت وغيرها، تصوّرات ترتكز عليها كثير من السّياسات تفاعلا مع تلك الظّواهر، ‏ومن بين تلك التّصورات نجد تصوّرا للفساد فرض نفسه بقُوّة أواخر القرن العشرين مع ظهور منظّمة ‏الشّفافيّة الدّوليّة سنة 1993 والتي كان البنك ممثّلا برئيسه آنذاك «بيتر أغن» وراء تأسيسها، منظمة أرادت ‏،كما يقول أصحابها، أن تكون مُحايدة وتقوم بائتلافات لمحاربة الفساد(‏1‏)، كما وضعت له تعريفا مفاده أنَّه ‏‏«كلّ عمل يتضمّن سوء استخدام المنصب العام لتحقيق مصلحة خاصّة ذاتيّة لنفسه أو جماعته»(2) ‏‏ومنذ ذلك الحين تأثّرت الكيفيّة التي يتمّ التّفاعل بها دوليّا مع الفساد وظهر ذلك من خلال مجموعة من ‏البرامج وجُملة من السّياسات.‏
    نجم الدّين غربال
  • يهدف هذا المقال الذي يقترحه علينا الكاتب في جزئين،إلى تسليط الضّوء على أعمدة المشروع الفكري للمفكّر العربي طيّب تيزيني والغوص في أغوار فكره النّقدي وملامسة تصوّراته النظرّية ومراجعاته الفكريّة والتعرّف على مواقفه السيّاسيّة خاصّة المتعلّقة بالحالة السوريّة، وتفاعله مع ثورات الربيع العربي.
    عبد الله التركماني
  • الخطاب الوجداني ومنه الخطاب الشّعري علامة حياة، تدرأ عن النّفس ما قد يفضي إليه الإغراق في التّفكير أحيانا، من جدب في الإحساس وجفاف في الشّعور، على النّحو الذي يومئ إليه قول أبي القاسم الشّابي: عش بالشعور وللشعور فإنمــــــا *** دنياك كون عواطف وشعور شيدت على العطف العميق وإنها *** لتجف لو شيدت على التفكيـر
    عبدالمجيد بلبصير
  • يعتبر «محمد فتح الله كولن»(1) أو كما يسمّيه الأتراك (خوجا أفندي) أي الأستاذ المعلّم ، أحد أبرز ‏مفكّري ودعاة العصر الرّاهن (ق21م)، خاصّة أنّه صاحب مشروع خدماتي نهضوي بامتياز ‏يروم من خلاله بعث الإنسان من جديد وإعادة الاعتبار إليه بنفخ الرّوح فيه والتحليق به نحو سماء النّهضة والرّقي في مختلف المجالات قصد اجتثاثه من ‏مستنقع المادّية والإلحاد
    عبد الحق التويول
  • فقه المآلات هو نظر اجتهاديّ يجمع بين الواقع والمتوقّع وينقل الحكم من التنظير الى ‏التّطبيق ومن التّجريد الى الواقعيّة ممّا يوجب على الفقيه أو صاحب الأمر أن يتجاوز ‏تحديد الحكم الشّرعي الأصليّ الى بذل الوسع في تنزيله بصورة تحقّق مقصده المرجوّ ‏منه وبذلك نتجنّب التّطبيق الآليّ المفضي الى سوء النّتائج والوقوع في مناقضة مقاصد ‏الشّرع.‏
    النوري بريّك
  • ما من مؤمن بالله أو مؤمنة، إلا وتمنى أن يموت على أفضل حال هو عليها. أرى كثيرين يقفون خاشعين أمام من تتوفاهم المنية وهم قائمون في صلاتهم أو ساجدون، أحترم شعورهم، ولكن الفرق عندي كبير بين سجود القاعد وسجود المدافع عن الحق والمتصدي للظلم. ما أجمل أن تأتيك الموت وكم ننسى أنها تأتي بغتة وأنت تقــــارع الظلم وتدفع الأذى عن غيرك وتعمّـــر الأرض وتسير في الآفاق وما أبشع الموت الذي يأتيك وأنت تجالس جلادا وتضاحكه وتتزلف لمفسد لعله يمن عليك ببعض فتات من عنده أو تتقرب لمستبد لعله يرضى.
    محمد بن نصر
  • يقول فيكتور هوجو في روايته الشهيرة «البؤساء»، بأنّ «تاريخ الإنسانية ينعكس في تاريخ مجاريها»‏‎.‎‏ وقد أنشئت أول ‏بالوعة في مصر في بداية القرن العشرين بحي الزمالك، حيث كانت مصلحة المجاري في مصر قد تأسست عام 1914م . وبعد ‏أكثر من قرن ينزل المطر لمدّة سويعات، فتتحوّل البيوت والشّوارع إلي بحيرات مكهربة يموت فيها الأطفال غرقا وكهربة، وقد ‏كانت تصرف في بالوعاتها منذ قرن، حتّى قال قائلهم من لم يرَ القاهرة لم يرَ عزّ الإسلام، وعندما ينزل المطر عند قوم ‏آخرين طوال العام، تتحوّل مياه المطر إلى ثروة وثراء وخير وفير ونماء
    فوزي أحمد عبد السلام
  • الدعوة إلى الله تعالى، وتبليغ شرعه إلى الناس، هي المهمة الأولى للأنبياء والرّسل، وهي أعظم أمانة حملها البشر على ‏الأرض منذ أن خلق الله تعالى الكون. ولقد تعرض هؤلاء في سبيلها إلى أشد أنواع التنكيل والعذاب، فقُتل منهم من ‏قتل، وضُرب من ضرب، وسُجن من سجن، وألقي ببعضهم في النار... وهكذا.. فلم يزدهم ذلك إلا إصرارا وإقداما، ‏ولم يزد أعداءهم إلا تعنتا وتجبرا. قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ ‏نَصْرُنَا﴾. (الأنعام: 35). وقال تعالى مخاطبا بني إسرائيل: ﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ ‏فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُون﴾. (البقرة: 86).‏ ولأنّ الدعوة إلى الله أمانة، فقد أصبحت على عاتق كلّ إنسان مؤمن بالله . غير أنّ ممارسة هذه الأمانة والمحافظة عليها تتطلّب تحلّي المتصدّي لها بصفات معيّنة واتّباعه لمنهج محدّد المعالم، واضح الملامح سنحاول من خلال هذا المقال (في جزءين) أن نستخرج معالمه انطلاقا من تجربة الرسول (ﷺ) ، آخر الأنبياء والمرسلين وقدوة كلّ داعية إلى الله ربّ العالمين.
    محمد الدرداري
  • يشكّل مطلب «الأَجُورْنامِنْتو» (التّجديد) تحدّياً عويصاً للمسيحيّة المعاصرة، بوصفه الرّهان ‏الملحّ لإخراج اللاّهوت من ربقة البراديغم القروسطي وولوج عصر الحداثة، بعد أن باتت ‏الكنائس خاوية والسّاحات عامرة، كما يتردّد في أوساط المراقبين للشّأن المسيحي. فمنذ اعتلاء ‏البابا بنديكتوس السّادس عشر (جوزيف راتسينغر) كرسي البابويّة، وإلى حين تخلّيه المباغت ‏والصّادم عن مهامه في الثّامن والعشرين من فيفري 2013، تمحورَ هاجسُه في الإلحاح على ‏خوض غمار تحوير مؤسّسة الكنيسة. بقصد تحريرها من براثن المؤسّساتية الطّاغية وجهازها ‏البيروقراطي الجاثم، الذي يوشك أن يخنق روح الدّين، كما أوضح «راتسينغر» في كتابه «نور العالم» ‏‏(روما، 2010)
    عزالدين عناية
  • كلّما أهلّ علينا شهر ربيع الأول نتذكر ميلاد خير البريّة محمد ﷺ وفي الثّاني عشر منه ‏تبدأ التّبريكات والتّهاني تتوارد علينا من كلّ حدب وصوب، ولا أخفي أنّني تساءلت مرارا ‏وتكرارا عن كيفيّة ربط الأمّة الإسلاميّة بأبرز قيمة إنسانيّة جسّدها مولد الرّسول محمد ﷺ، فلم ‏أجد أفضل من قيمة القراءة، فربط الأمّة بهذه القيمة أهمّ مطلب في نظري اليوم، وأن نجعل ‏من القراءة هدفنا وشغلنا الشّاغل؛ بمعنى أن نجعل من ذكرى مولده ﷺ، محطّة البناء من أجل ‏مستقبل معرفيّ زاهر.‏
    سعيد السلماني
  • إشتقّ سبحانه لنفسه أسماء من هذا الجذر اللّغوي الثّلاثي ( و ل ي ). فسمّى نفسه تارة ( الوليّ) وذلك في مثل ‏قوله سبحانه «اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا...»(1) وفي قوله سبحانه «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا » (2) وفي مثل قوله ‏سبحانه «وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ» (3) أو في مثل قوله سبحانه «إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ» (4) ‏وغير ذلك ممّا ورد سواء معرّفا بالإضافة أو غير معرّف. كما ورد ذلك الإسم بصيغة المثنّى في مثل قوله ‏سبحانه «وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا» (5) أو كما ورد بصيغة الجمع في مثل قوله سبحانه «حْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ» (6). ونسبت الملائكة نفسها إلى ولايته سبحانه إذ قال سبحانه على لسانها ( «نتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم» (7). كما ‏سمّى نفسه سبحانه ( مولى ) وذلك في مثل قوله سبحانه «لِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ» (8) وفي مثل قوله ‏المركّب بصيغة الدّعاء «أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (9)
    الهادي بريك
  • لتلك العينين الهامستين الناعستين الباكيتين ما أنا بقارئ .. فقط أشعر أحس بدمعتيك اليوم أجمل من الأمس. كئيبًا حزينًا مهينًا كان الأمس وفي ضواحي الحروف اليوم يدبُّ الفرح ففراشتي معجونة
    خالد إغبارية
  • هو أحد أبرز حملة لواء العقل والحرّية والعدالة، ومن أشدّ المدافعين عن حرّية الإنسان ومسؤوليته عن أفعاله،اعتبره البعض الأبّ الحقيقي لحركة التّنوير وواحدا من أهمّ منظري الفكر السّياسي في التّاريخ الإسلامي، واعتبره آخرون من أئمة الشرّ والضّلال والقدر والاعتزال، وصفه الإمام الحسن بن محمد بن الحنفية بأنّه « حجّة الله على أهل الشام ولكنّ الفتى مقتول»...إنّه غَيْلان الدّمشقي، الذي دفع حياته من أجل الحرّية والعدالة وكان أحد ضحايا الحكم الأموّي بعد أن قرّبه الخليفة عمر بن عبد العزيز.
    التحرير الإصلاح
  • رحل جدّي رحلته الأخيرة التي لم يعد بعدها أبدا من تلك القرية المحروم أهلها من كلّ متاع. قيل في رحيله الكثير، فقد قيل أنّه مات في سفره ذاك وقيل اتخذ لنفسه زوجا أخرى ولكن الذي لا شكّ فيه ولا اختلاف حوله أن الرّجل خرج فارّا من فقره وأغلب الظن أنّه لم يجد في سفره متّسعا من الرّزق يردّه الى أهله ظافرا بعد غيبة، فمات فقيرا كما خرج.
    لطفي الدهواثي

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي