أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

بهذا العدد نكون قد أغلقنا السّنة السّابعة من عمر مجلّة الإصلاح، ومع العدد القادم لشهر أفريل ننطلق بحول الله في سلسلة جديدة على أمل أن نواصل المسيرة التي بدأناها معا منذ أفريل 2011 بعد أن فتحت لنا الثورة المباركة نافذة على الحرّية ومهّدت لنا الطريق للتفكير في حالنا وواقع أمّتنا باحثين عن جذور أزمتنا وأسباب تخلّفنا.
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • تشارك التونسيات يوم الجمعة 8 مارس الجاري بقية نساء العالم الاحتفال باليوم العالميّ للمرأة الذي ينتظم هذا العام تحت شعار «نطمح للمساواة، نبني بذكاء، نبدع من أجل التّغيير»(1). ويمثّل هذا اليوم فرصة لمناصري قضايا المرأة للدّعوة إلى بذل المزيد من الجهود الوطنيّة والدّولية للحدّ من أشكال التّمييز ضدّ المرأة والضّغط من أجل أن تتمتّع جميع النّساء والفتيات بحقّهن الإنساني في أن يعشن حياة خالية من العنف والدّفع نحو تحقيق مزيد من المساواة مع الرّجل. وفي مثل هذه المناسبات يحتدّ الجدال بين التّيارات الفكريّة والسّياسية المختلفة حول الطّرق المناسبة لتحقيق هذه الأهداف وتصبح «حرّية المرأة» ورقة يحاول كلّ تيار أن يلعبها لكسب ودّ المرأة التّونسيّة وجعلها في صفّه في مواجهته للتّيارات الأخرى خاصّة ونحن على أبواب انتخابات تشريعيّة ورئاسيّة جديدة. ولعلّ الجميع يتذكّر جيّدا كيف استفاد الرّئيس التونسي الحالي من هذا العنصر ليفوز على منافسه ويسحب من تحته البساط.
    فيصل العش
  • لا يوصف العمل المجّرد في ذاته بالصّلاح أو بالفساد، ففي الحديث أنّ أول من تسعر بهم النّار ثلاثة ... (الحديث) وأعمال ‏الثّلاثة هؤلاء في ظاهرها أعمال صالحة ولكنّها لمّا فقدت النّقطة المرجعيّة لقياسها كانت سببا في تسعير النّار بهم. لكن من النّاحية ‏اللّغوية، العمل ضدّ البطالة والصّلاح، ضدّ الفساد كما يقول ابن منظور في اللّسان، ويقول ابن فارس في معجمه إنّ الصّاد واللاّم ‏والحاء أصل واحد يدلّ على خلاف الفساد.
    فوزي أحمد عبد السلام
  • حين مسكت بالقلم، فُتِحت أمامي أيقونة اللّغات فعدّلتها على العربّية بمعاجمها ‏المختلفة، ولمّا وجهته للدواة أبى إلاّ أن يحبّر بماء مجردة.‏ أيّها النّائم، يا تِرْب الأجيال كلّها، جميعهم شهدوا انتشارك وفيضانك والكلّ انتظرك ‏يوما ما بين الخوف والرّجاء. هيا انهض على لسان جيلي الذي تربّى على «سالم ! يا سالم! أفق يا ولدي أما كفاك اللّيل طوله؟» - « ما دهاك يا أمّاه؟ النجوم مازالت ‏في كبد السّماء وأنت ما فئت توقظيني‎ ‎كأنّ النّهار قد انقضى». - «أيّ نجوم وأيّ ‏سماء؟ أنا قلت لك أفق ....» ‏
    رفيق الشاهد
  • ‏ كثرت المواقع في وسائل الاتصال الاجتماعية التي تدّعي بأنّ في القرآن عشرات الآيات التي تقول إنّ «الأرض مسطّحة» ‏ويريدون به شكلا محدّدا للأرض يتمثّل في قرص أو صحن بالرّغم من أنّ مصطلح «الأرض مسطّحة» غير قرآني أصلا. ‏والملاحظ في تلك المواقع أنّها تُدار من طرف شباب في توجّه واضح للتّأثير في شريحة الشّباب خاصّة.‏‎ ‎تعتمد الأفكار المروّج لها ‏على التّفاسير القديمة أساسا ويرفع أصحاب تلك المواقع شعار الدّفاع عن القرآن الذي يدّعون أنّه يقول «صراحة» بأنّ الأرض ‏شكلها كالصّحن ويصرّون على أنّ كرويّة الأرض هي خدعة. وفي المقابل هناك مواقع تعمل على نشر فكرة أنّ القرآن مكتوب من ‏طرف إنسان وتقول إنّه لا غرابة أن تتناقض آياته مع العلم، وهي أيضا تعتمد على ما في التّفاسير القديمة وما يروّجه البعض ممّن ‏يدّعون الدّفاع عن القرآن من أنّ كروية الأرض خدعة تتناقض مع ما في القرآن من حقائق تتعلّق بشكلها وهي حقائق لا يرقى إليها ‏الشّك حسب زعمهم. ينطلق كلاّ التّيارين أساسا من الآية 20 من سورة الغاشية «وإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ» وهي موضوع بحثنا ‏في هذا المقال ويرون أنّ الآيات التي تقول بـ «مد» الأرض و«دحوها» و«طحوها» وأنّها «بساط» و«فراش» و«مهاد» كلّها تؤكّد زعمهم ‏بأنّها مسطّحة أي أنّ شكلها كالصّحن أو ما يشبه ذلك.‏
    نبيل غربال
  • نهدف من هذه الأسطر إلى تسليط الضّوء على مجال في غاية الخطورة، وقد أقيمت عليه الكثير من ‏الحروب ولكنّها لم تصل إلى بغيتها، ولا يمكن تنزّل لفظ الإصلاح على الواقع إلاّ من خلال تعميق النّظر ‏في هذا المفهوم وتحقيق معناه العلمي وردّه إلى أصله بنظر مفكريّ الإسلام.‏ وعلى سبيل البدء نقول؛ يعتبر لفظ الإصلاح في المنظومات المصطلحيّة من الكلمات المعقّدة التي ‏سال حولها الكثير من المداد، ورغم ذلك فالكلّ ينظر إليه بمنظار مختلف بين من توسّع فيه حدَّ الميوعة، ‏ومنهم من قزَّمه إلى حدّ الإقتار. ‏
    عبدالرحمان بنويس
  • أنا لست أحفل بالغدوّ وبالرّواح لا وقت يشغلني ليكتمل الرّبيع سوى اللّقاح .. فلنزرع الرّؤيا حداء أو نشيدا كي توزّعه الرّياح .. سنظلّ أكبر من زمان غامض الرّؤيا جهول .. مستباح
    سالم المساهلي
  • مما لا شكّ فيه أن العقيدة والتوحيد من أهم المسائل التي شغلت الفكر الإسلامي ‏منذ وقت مبكر، وذلك في سياق «علم الكلام» أو «علم العقيدة» أو «الفقه الأكبر» أو «علم التوحيد» الذي بلغ مستوى عاليا من النضج ‏الفكري‏ وقد حفل تاريخ الإسلام الكلامي بالفرق والمذاهب والاتجاهات العقدية المتعدّدة، التي ‏ساهمت كلّها في الدّفاع عن عقيدة الإسلام وتجليتها... وقد حاول الكاتب من خلال هذا البحث ( في حلقتين)سبر أغوار المذاهب الكلاميّة في ضوء السّياقات المختلفة التي كانت ‏سببا في ظهورها معتمدا تارة المنهج التّاريخي لتتبع تطور نشأة تلك المذاهب وتارة أخرى المنهج الوصفي تناول من خلاله السّياقات المختلفة التي كانت سببا في ظهورها والتي تمّ بموجبها ‏التحديد المعرفي والمنهجي لهوية أصولها الفكريّة‏، متجنّبا الدّخول ‏في معامع النّقد الذي قد يطال بعض الأصول الفكريّة المميّزة لبعض هذه المذاهب، وعلى ‏القارئ أن يطلع عليها جميعا، ثم له بعد ذلك منها ما يريد.‏
    حمزة شرعي
  • ربما يكون أحبّ أسمائه إليه سبحانه وفاء لسبوحيته ونزاهته عن الشّريك والمثيل فيما يبدو إستقراء ‏من القرآن الكريم ولذلك بدأنا به هذا البحث ثمّ نعالج بقيّة أسمائه سبحانه بحسب تواتر ورودها في الكتاب ‏العزيز أوّلا بأوّل إذ لتواتر الورود معنى يريد سبحانه غرسه فينا في نظم باهر يجمع إليه مباهج المباني لتكون ‏دوحات ظليلة لغزائر المعاني. أكثر أسمائه ورودا من حيث أنّه إسم مفرد غير مضاف بأحد الأسماء الخمسة ‏هو : «العليم» أو «عليم» إذ ترد الأسماء معرفة ونكرة بحسب حاجات السّياق. ولكنّه ورد مرّات كثيرات مركّبا مع ‏الحكمة أو الخبرة من مثل أنّه سبحانه «عليم حكيم» أو «حكيم عليم» أو «عليم خبير» كما ورد مركبا شبه إسنادي في مثل ‏قوله «عليم بذات الصدور» وغير ذلك مما لا يحصى ويفاجأ به كل من أناخ برحله في حدائق الأسماء الإلهية
    الهادي بريك
  • الحوار وسيلة للتّعايش السّلمي، والرّقي الحضاري، وهو الأسلوب الأسمى في ‏التّعامل مع جميع الآراء الثّقافيّة والدّينيّة والفكريّة، لإشاعة السّلام المجتمعي وتجنّب ‏نشوء أزمات حضاريّة، تزجّ بالإنسانيّة في نفق مظلم. وهويعني خلق المناخ الملائم للتّفاهم، والتّعاون الّذي يساعد الجميع على توليد توجّهات ‏إيجابيّة أكثر، ويضعف بدوره الميول القائمة، أو الكامنة لتغذيّة النّزاع، والعداوة. ولأنّ واقعنا اليوم يفتقد إلى هذه الخاصّية الإنسانيّة ويسير بنا نحو مزيد من التصادم والتقاتل والتناحر، فإنّ التطرّق إلى مثل هذا الموضوع في الوقت الرّاهن يصبح من الضرورات ومن الأولويّات، الأمر الذي دفعنا إلى طرحه على أعمدة مجلّة الإصلاح عبر هذا المقال وقد عمدنا في الجزء الأول منه إلى الحديث عن أهميّة أسلوب الحوار في القرآن الكريم وسنعمل في هذا الجزء الثاني والأخير على تأصيله باعتباره منهجا ربّانيّا ودعوة القائمين على مهمّة الإصلاح إلى ضرورة التطبّع بثقافة الحوار.
    عماد هميسي
  • عندما نقرأ أخبار النّصر تبدو لنا وكأنّها غير مسبوقة، وعندما نقرأ أخبار الهزيمة تبدو لنا وكأنّها معادة. لم أر أمّة بالرّغم من كلّ أشكال الهوان، تعيش دائما على أمل النّصر كأمّة محمّد صلاة الله وسلامه عليه.
    محمد بن نصر
  • تزخر بلاد المغرب بالكثير من الأعلام الكبار الذين عطروا بإبداعاتهم القيمة الساحة العربية ‏والإسلامية، وساهموا بشكل كبير في بعث روح العطاء الأدبي والعلمي والثقافي بين ربوعها. فكانت لهم ‏الحظوة والمكانة في هذا المجال. ليزهر عطائهم على شكل أعمال روائية وقصصية وشعرية ونثرية ونقدية ‏مازلنا نتلمس عبقها وإلى يومنا هذا.‏ وبما أن بلاد المغرب جزء لا يتجزأ من العالم العربي بالعموم، والمغاربي بالخصوص، فإن حصة أهله ‏بالتعريف بقضايا الأدب العربي والاشتغال على مضامينه لم تكن بالهينة ولا القليلة، بل كانت زاخرة ‏سيالة، سعى مثقفوها ومبدعوها إلى بذل الجهد الكبير في سبيل تقديم مميزات الثقافة المغربية العتيقة ‏والحديثة في قوالب إبداعية طغى عليها طابع التميز والتفرد. وتلامست في عدة زوايا وتقاطعت في ‏أخرى. ‏ ولتلمس خصوصيات هذه النهضة وعطاء أهلها، صاحبنا الروائية والباحثة «شيماء أبجاو» في ‏حوار مثمر لتكشف لنا من خلاله عن خصوصيات تجربتها الإبداعية، ورأيها في المشهد الأدبي والفني ‏والثقافي في بلاد المغرب، وعن تطلعاتها المستقبلية في ظل الإكراهات التي يعاني منها المشهد الأدبي ‏العربي بالعموم والمغربي بالخصوص.
    موسى المودن
  • ‎ ‎لئن تعدّدت التّعريفات المتعلّقة بالشّعر وممارسته من كونه حديث النّفس وأنّه أعذب الكذب ‏وأنّه كلام موزون مُقفّى، فإنّ المعوّل عليه يظلّ مركوزا في التّجارب الحيويّة النّابضة المرتبطة ‏بالمعيش الممزوج بالخيالات، وهو ما يبقى في النّفس بعد الحرائق. ويبدو أنّ الشّاعر محمّد ‏الطّاهر السّعيدي ينتصر إلى هذه الإشارة الأخيرة من خلال قوله: ‏ « أرسم على جبيني راية الرّفض »‏ « يكتبني التّاريخ حفنة من تراب »‏ « يكتبني الشّعر بجمر الكلمات » ( حنين المسافة، ص 74).‏
    ناجي حجلاوي
  • هو إقبال ابن الشيخ نور محمد، ولد في سيالكوت ـ إحدى مدن البنجاب الغربية في الثالث من ذي القعدة 1294هـ الموافق 9 نوفمبر 1877م. وُلد محمد إقبال في مدينة «سيالكوت» في إقليم البنجاب لسلالة أصلها براهمية من الطبقات العليا في المجتمع الهندي، نشأ في أسرة متوسطة الحال، محافظة على تقاليد الإسلام الحنيف، تشرّب منها عمق التدين وحبّ القرآن، كان والده رقيق القلب نقي السريرة صوفيا، كلما مرّ على إقبال وهو يقرأ القرآن يقول له: «يا بنيّ اقرأ القرآن كأنه أنزل عليك». حفظ إقبال القرآن وتلقى تعليمه الابتدائي في بلدته، والتحق بمدرسة البعثة الأسكتلندية للدراسة الثانوية، ودرس في هذه المدرسة اللغتين العربية والفارسية إلى جانب لغته الأردية. ثم التحق بجامعة «لاهور. ث» سافر إلى لندن عام 1905م ليلتحق بجامعة كامبردج، وتحصل على درجة علميَّة مرموقة في الفلسفة وعلم الاقتصاد ثم رحل إلى ألمانيا وتحصل على درجة الدكتواره من جامعة ميونيخ.
    التحرير الإصلاح
  • أنا يا كرامُ ثقيلُ اللّسانِ ، ولا أُتْقِنُ الغزلَ الوطنيَّ على شاشةٍ أو جريدَهْ .. بلادي قصيدَهْ .. ولمْ أرَ فيمَنْ أرى بينكم من يَصيدُ القصيدَهْ وأعرفُ .. ما أكثرَ الشّعراءَ الّذين تغنّوْا بأنهارِها .. أو بأشجارِها أو بأقمارِها..
    عبداللطيف العلوي
  • ذاك القضاء بظلمه يتــــــــــظلم قد عدوا ما ينفي البريء وأحكموا يا آل من لا يستـــــــــحق بفعله إلا النكال ومثلكم لا يـــــــــــــنعم الحقد فيكم للـــــــــذين دعوا إلى دين السلام، وعزكم أن تـــخدموا
    عبد الله الرحيوي

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي