أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

يصدر العدد 162 من مجلة «الإصلاح» متزامنا مع حدثين هامّين، الأول حلول السنة الإداريّة الجديدة 2021، نرجو من الله أن لا تكون مثل سابقتها 2020، التي تركت فينا أسوأ الذكريات، خاصّة جائحة «كورونا» وما خلّفته من فقدان لأحبّة لنا وعسر في تسيير حياتنا اليوميّة وتعطيل لعجلة إقتصاد بلادنا وسائر البلدان في العالم، وحرمان من دفء العلاقات الإجتماعيّة في الأفراح والأتراح على حدّ سواء. نأمل أن تكون السّنة الميلاديّة الجديدة عام خير وبركة فيه تنتهي معاناة الإنسانيّة من وباء الكورونا ومن الحروب المدمّرة والصراعات، وتفتح فيه أبواب الحوار بين الأمم، وتغلق فيه أبواب الصّراعات. وبهذه المناسبة يسرّ أسرة مجلّة الإصلاح أن تتقدّم بأحر التهاني والأماني إلى قرّائها الأعزّاء خاصّة وجميع الناس عامّة، فكلّ عام وأنتم بخير.
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • مع كلّ ذكرى جديدة، تتكاثف الأسئلة حول الثّورة التونسيّة وحول مصيرها، وينقسم أغلب المحلّلين إلى فسطاطين. يتكوّن الفسطاط الأول من المتفائلين الذين يرفعون شعار «تونس بعد الثّورة خير» وأغلب هؤلاء ممّن عاش القهر في زمن «بن علي»، أو اكتشف لذّة الحريّة بعد الإطاحة به، أو اقتنع بأنّ الدّيمقراطيّة هي الرّكيزة الأساسيّة لاكتشاف طريق الخلاص والسّير فيه. أمّا الفسطاط الثاني فيتكوّن من المتشائمين الذين يحنّون إلى ماكان عيله الوضع قبل 14 ديسمبر 2010، رافعين شعار «ياحسرة على تونس»، وأغلب هؤلاء من بقايا النّظام القديم أو من الذين كانوا يتمعّشون من الوضع السّائد آنذاك، أو ممّن انحصرت اهتماماتهم وغاياتهم في بطونهم لاغير، لاتعنيهم حرّية ولا كرامة ولا ديمقراطيّة. وبين هذين الفسطاطين المتخاصمين دائما، هناك قلّة قليلة متاشئلة(1) لا ترى أنّ الثّورة قد حقّقت أهدافها وأنّ مسارها مخيف ومستقبلها غامض، فربّما تحصل انتكاسة تأتي على الأخضر واليابس، وتعود بالبلاد إلى ظلمة الاستبداد والكبت وقمع الحرّيات، لكنّ الأمل قائم، وربّما ستخرج البلاد من عنق الزجاجة وتغادر واقع التخلّف والفقر إلى وضع أفضل بكثير إذا ما تمّ تعديل البوصلة وتصحيح المسار، وتكاثفت جهود الغيورين على هذا الوطن في اتجاه التغلّب على المطبّات الكبرى التي تقف في وجه الثورة.
    فيصل العش
  • هو الشّعبُ قرّرَ ثمّ انتصَرْ أرَادَ .. فَحَقّقَ حُكمَ القَدرْ كَذلكَ تُونسُ في عُرسِها تُعَانقُ في حِضنِها كُلَّ حُرْ إلى الشّهدَاء أزفّ التّحَايا وأنبِئُ عَن عَهدِنا المُسْتَمِرْ
    سالم المساهلي
  • قال عدد من النّشطاء، من داخل حركة النّهضة ومن خارجها، أنّ النّهضة انتهت، أي أنّ حركة النهضة استنفدت أغراضها، ولم تعد تتوفّر على شروط المواصلة. فهل انتهت حركة النّهضة حقا؟ هذا السّؤال ليس بعيدا عن أيديولوجيا النّهايات التي أطلقها الأمريكي من أصول يابانية «فرانسيس فوكوياما» من خلال كتابه «نهاية التاريخ» الذي خلّد فيه اللّيبراليّة، ووضع كلّ التّاريخ الممتد من الثّورة الفرنسيّة الى سقوط جدار برلين وانهيار الاتحاد السّوفياتي، بين قوسين. أي أنّه لن يحصل أي تقدم في التّاريخ بعد ذلك، ولن تبقى الاّ بعض التّفاصيل تنويعا على النّظام اللّيبرالي، واقتصاد السّوق الرّأسمالي العالمي. ولكن «فوكوياما» تراجع بعد ذلك بسنوات، معتبرا أنّ التّاريخ لم ينته، وهو مفتوح على تطوّرات نوعية أخرى ومتجدّدة.
    عبدالعزيز التميمي
  • إنّ أقصى ما يطمح إليه المقال توسيع أفق النّظر في القرآن على سبيل تحيين فهمه، ونريد بالتّحيين المعنى الحضاريّ المَهْيَعَ المنتج، وذلك بإطلالة من خارج «العلوم الشّرعيّة»، فهذا المقال ليس تفسيرا للقرآن بالمفهوم الشّرعيّ، بل هو تحليل للخطاب القرآنيّ، ومفهوم الخطاب فيه محوريّ، ومداره على نوع من الخطاب إشكاليّ، إنّه الخطاب القرآنيّ، فهل هو لفظيّ أو غير لفظيّ؟ تطرقنا في الجزء الأول إلى مفهوم الخطاب في الفكر الإسلاميّ القديم وفي المعارف الحديثة ومفهوم تحليل الخطاب وختمناه بتعريف القرآن، وخصّصنا الجزء الثاني للإجابة عن سؤال : كيف تناول المفسّرون القدامى القرآن؟عبر الحديث عن القرآن في المدوّنات التّفسيريّة. وفي الجزء الثالث سنعمل على الإجابة عن التّساؤل التّأسيسيّ للبحث: هل القرآن كلام أو نصّ أو خطاب؟
    د.عبدالسلام الحمدي
  • الشيءُ الّذي كان في الوقت ذاته مكمنَ قوّةِ الثّورة وضعفِها، وسرَّ وضوحِها الساطع ولبسِها الصَّارخ، هو أنَّها لم تكن ثورةً من منطلقٍ «نظريٍّ» ولا ثورةً بقيادةٍ موحَّدة. الثَّورة التونسيَّة كانت «حدثًا» بالمعنى الفلسفيّ العميق للمفهوم. وهي «حدثٌ» في صلبِ التاريخ بما هو صيرورة إنسانيَّة في حدود ما هو إنسانيّ من حيث نبلُه والطابع البطوليّ من ناحية، ومن حيث هشاشتُه وكلُّ أشكال التردُّد فيه، من ناحية أخرى: نحن نستكشف مجدَّدًا أنفسنا وقيمَنا ومعاني الانتساب إلى الوطن والعالم خارج كلّ المسلّمات والبداهات. ونحن أيضًا داخل مسار تاريخي افتتحه «حدث» الثّورة دون «مطلقات» فوق تاريخيَّة، ملِّيَّة كانت أو قوميَّة أو طبقيَّة ... الفعل في التّاريخ بأدوات التّاريخ ذاته: تلك هي الخاصيَّة الأساسيَّة للثّورة التّونسيَّة. ولذلك هي متعثِّرة رغمَ قوَّتها، ومسدَّدة رغم ضعفها.
    سالم العيادي
  • حدَّدنا في الجزء الأول من اهتمامنا بـ «اقتحام العقبة»(1) أهمّ مُتطلِّبات عمليّة الاقتحام، خاصّة فكَّ الرّقاب عبر تحريرها ذاتيًّا وحضاريًّا، مع إبراز المُواصفات التي بدونها لا يُمكن اقتحام العقبة التي تحول دون تيسير حياة الأفراد والمجتمع. ومن هذه المواصفات التّحرّر من النّوازع النّفسية، سواء تلك التي تدعو الى توظيف المُستوى العلمي لتلبية الجشع الذي يُراود النُّفُوس، أو إرادة العلوِّ في الأرض لديها والفساد فيها، أو تلك التي تجعل مَن يُفترض أن يكونُوا أهل الاقتحام، من عُلماء وحُكماء، مُتعلُّقِين بالآني الظّرفي الذّاتي أو الفئوي، بدَلَ الاهتمام بالاستراتيجي الإنساني، أو أن يكونوا خَدَمًا لصُنّاع القرار السّياسي عِوَضَ أن يكُونُوا قادة لهم في عملية الاقتحام.
    نجم الدّين غربال
  • في كل مرة تُثار قضية للنقاش خاصة إذا كان الإسلاميون طرفا فيها، اُستدعيَ التاريخ بكل تفاصيله المتداولة، يحدثونك بكل ثقة وكأنهم البارحة تعشوا مع عمر بن الخطاب بعد اجتماع السقيفة أو عادوا لتوهم من ساحة معركة صفين. بالرغم من النصوص التي نوردها متفاخرين عن ابن خلدون في فهمه للتاريخ «إذ هو في ظاهره لا يزيد على أخبارٍ عن الأيام والدول والسوابق من القرون الأُوَل، تنمو فيها الأقوال، وتُضرب فيها الأمثال، وتُطْرَفُ بها الأندية إذا غصّها الاحتفال، وتؤدّي لنا شأن الخليقة كيف تقلّبت بها الأحوال، واتّسع للدّول النّطاق فيها والمجال...وفي باطنه نظر وتحقيق، وتعليل للكائنات ومباديها دقيق، وعلمٌ بكيفيّات الوقائع وأسبابها عميق؛ فهو لذلك أصيلٌ في الحكمة عريق، وجديرٌ بأن يُعدّ في علومها وخليق»،
    محمد بن نصر
  • لم تكن ثورة 17 ديسمبر 2010 سوى نتاج لحالة من التّدهور الإقتصادي والاجتماعي بالدّرجة الأولى، زادها الإستبداد السّياسي تعفّنا ودفع بها نحو الإنفجار، وكانت سيدي بوزيد تلك النّواة الأولى للإنفجار الاجتماعي العظيم، سبقتها قبل ذلك أحداث كانت بمثابة صافرة الإنذار، وأهمّها أحداث بنقردان في الجنوب الشّرقي سنة 2010، وحراك الحوض المنجمي سنة 2008. لم تكن الرّديف وبنقردان حالتين منعزلتين، بل المجتمع التّونسي عموما حينها سيطرت عليه حالة من التّشاؤم واليأس ممزوجة بالغضب أحيانا، ترجمها بالخصوص الشّارع وخاصّة الجماهير الرّياضيّة داخل الملاعب وإتحادات الطّلبة داخل أسوار الجامعات، وهنا يمكن التّذكير بتحرّكات طلبة جامعة صفاقس المساندة لتحرّكات الحوض المنجمي، وتحركات جامعات سوسة وصفاقس سنة 2005 احتجاجا على مشاركة الوفد الصّهيوني في قمّة المعلومات... إلخ. كما ترجمتها بعض الظّواهر الاجتماعيّة الانهزاميّة كالتّسرّب الدّراسي، وعزوف المراهقين خاصّة عن الدّراسة وهروبهم منها سيّما في التّعليم الأساسي والثّانوي أي بين سنّ 13 و20 سنة تقريبا. كما ازدهرت الجريمة والسّرقة والانحراف وترويج واستهلاك المخدّرات ونحوها. كلّ تلك الظّواهر الاجتماعيّة كان سببها عجز النّظام حينها عن حلّ مشاكل الشّريحة الأكبر في البلاد وهي الشّباب حيث وصلت نسب البطالة عنده حوالي 14 % حسب المعهد الوطني للإحصاء سنة 2010.
    بسّام العقربي
  • أفاقت بسمة ووجدت نفسها في فراشها وحيدة، تتحسّس آثار أوجاع البارحة بين آلام الحوض وآلام غرز التّثبيت أسفل البطن. هل تستطيع النّزول من فراشها لتبحث عن وليدها؟ ما أحوجها لمعرفة أولدا أنجبت أم بنتا. تسرّبت أشعة الشّمس عن غفلة من خلف السّتائر واقتحمت رويدا، رويدا أرجاء الغرفة. وما أن تفطّنت لذلك، ازداد قلقها، وارتفع منسوب الشّوق لديها. لماذا لم يوقظها أحد؟ ولماذا لم يأت زوجها بعدُ؟ أم لعلّه قدم وأبى إزعاجها بعد أن اطمأن عليها وعلى وليدها.
    رفيق الشاهد
  • يدور مدار هذا الكتاب حول موضوع مهمٍّ على صلة بالأصول الدّينيّة للمسيحيّة في علاقتها باليهوديّة وبإرث العهد القديم تحديدا، ومن ثَمّ حول البناء اللاّهوتي للدّين المسيحي، ألا وهو كيف اشترك دينان توحيّديان (اليهوديّة والمسيحيّة) في مرجع كتابيّ واحد، وهو العهد القديم، وكيف اختلفتِ القراءة وتباينتِ الرّؤية بينهما إلى حدّ الفراق والتّغاير، وربّما شارفت في مراحل تاريخيّة مستوى من العداء المكشوف؟ فقد ساد على مدى عهود جفاء بين الدّينين بلغ مستوى القطيعة؛ لكنّ مع التّحولات المعاصرة وما شهدته العلاقة من تطبيع بين الدّينين، سيّما في أعقاب مجمع الفاتيكان الثّاني (1962-1965)، استلزم الأمر نظرا مستجدّا في الرّؤى اللاّهوتيّة بقصد تنقيتها من الغلوّ والأخطاء، ومن كلّ ما يسيء للعلاقة بين الطّرفين.
    عزالدين عناية
  • في السنة الماضية، وفي ظلّ انشغال النّقاش العمومي بالمغرب بالقانون الإطار للتّعليم ومسار الفرنسة الذي عاد بعد عقود، أطلقت اليونيسكو بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربيّة تقريرا إقليميّا يحمل عنوان «بناء مجتمعات المعرفة في المنطقة العربيّة: اللّغة العربيّة بوّابة للمعرفة»، أعده مكتب الدّول العربيّة الإقليمي للعلوم والتّكنولوجيا التّابع لليونسكو (القاهرة)، بالتّعاون مع مجموعة من الخبراء والباحثين. ويقدّم التّقرير لمحة عامّة عن حال المعرفة واللّغة العربيّة في المنطقة العربيّة، من خلال ثلاث دراسات حالة وطنيّة من المملكة العربيّة السّعودية ومصر والمغرب. والغاية من مثل هذه الأعمال ليس رصد الاختلالات وإبراز الإيجابيّات فقط، بل الغاية الأصليّة هي فتح نقاش عمومي وأكاديمي حول جملة من القضايا التي تناولتها فصول التّقرير.
    فؤاد بوعلي
  • ممّا لا شكّ فيه أنّ الرّجوع إلى مقدّمة ابن خلدون، واستنطاق أبوابها وفصولها، خصوصا الباب السّادس الذي خصّصه للعلوم وأصنافها، والتّعليم وطرقه ووجوهه، كفيل بأن يدفعنا للقول أنّ العلامة ابن خلدون - رحمه اللّه - لم يحز قصب السّبق فقط في علم الاجتماع والتّاريخ والجغرافيا وسياسة الدّولة بكتابته الكافية الوافية فيها وكلامه الدّقيق عنها، وإنّما حازه كذلك في علم البيداغوجيا والدّيداكتيك نتيجة نظرته المتكاملة التي استطاع أن يقدّم من خلالها رؤية استراتيجيّة واضحة المعالم للنّهوض بالتّعليم والتّعلّم، باعتبارهما رافعة أساس لبناء المجتمع وازدهار العمران .
    عبد الحق التويول
  • سألت صاحبي: «متى ستنتهي من تأليف كتابك يا أبا النّبهان؟» فقال: «ذاك سرّ لا أبوح به، ولديّ مشاريع بحث أخرى ستعرف النّور والهواء قريبا في الأكشاك والمكتبات قبل المواقع». قلت: «وهل تعتقد أنّك ستغطّي مصاريف الطّبع بهذه الوسيلة؟ أَوَ ليست الجرائد والمجلاّت والكتب المعروضة يقرأ النّاس صفحتها الأولى عن بعد، وضعاف البصر يرفعونها من أجل قراءة عناوينها فقط؟
    محمد المرنيسي‎
  • يصعب فهم الطّبيعة البشريّة، ويعسر على من يدرسها سطحيّا إكتناه خفاياها وخباياها لعدم تمكّنه من أدوات تحليل موضوعيّة ولصعوبة دراسة ومعالجة الذّات من منطلق ذاتي صرف، إذ أنّها في آن واحد هي الذّات والموضوع . رغم أنّنا نحكم بالظّاهر واللّه يتولّى السّرائر، فإنّ طبائع النّفوس مختلفة متباينة، والظّاهر قد لا يُنبئ ببواطن النّفوس، فلكلّ إنسان طبعه وطبيعته وما تعوّد عليه وما ترسّخ في ذهنه وأعتاده وله أفعاله الشّرطيّة الإنعكاسيّة الخاصّة به وحده. يتعامل الشّخص مع الأحداث والوضعيّات والصّعوبات والإشكاليّات التي تعترضه في حياته وتعيقه، بردود أفعال تحدّد نوعيّة سلوكه وطبيعة شخصيّته وذاته. فمن يتحكّم في قراراته وتوجّهاته ونوع تعامله مع وسطه البيئي ومدى تفاعله وإنفعاله ؟ هل يمكن قيس حجم ردّ فعله والتّنبؤ بسلوكه قبل حدوثه لإستقراء ومعرفة غده ومستقبله ؟فهل يمكن تغيير ما يجب تغييره قبل فوات الأوان ؟
    شكري سلطاني
  • يواصل الشيخ الهادي بريك في الحديث عن أسماء الله الحسنى. وفي هذه الحلقة يتطرّق إلى أسماء الشفيع والواقي والهادي والعاصم والنصير
    الهادي بريك
  • سبق الحديث في المقال السّابق في مدخل عام عن كيفيّة تنزيل المناهج التّعليميّة في الظّروف الطّارئة، ولعلّ أهمّ مدخل إدراك حقيقة العلم ووظائفه وأهمّيته في الدّين الإسلامي، كونه يمثل الوعاء الشّامل للارتقاء بالذّات والغير؛ ولأهمّية ذلك افتتح الشّرع الحكيم الرّسالة المحمّدية بالقراءة والتّعلّم، وألحّ عليها في منهاجه. وأمّا ثاني المداخل فهو إصلاح الفهم، وإدراك كنهه ابتداء من الأخذ إلى التّطبيق والتّصدير، فالخلل في الفهم سيؤدّي حتما إلى الخلل في التّطبيق، وأمّا ثالث المداخل فهو المعرفة اليقينيّة بالإشكالات التي تحيط بالمساحة المرغوب تنزيل المناهج التعليميّة عليها، وخاصّة أقطاب البنية التّربوية من معلّمين ومتعلّمين وإدارة، وقد بيّنا أنّ الكثير من أمخاخ التّعليم يرون البأس الشّديد في الحجر الصّحي، وبعضهم اعتبره العصا السّحريّة للإصلاح ولقياس مدى نجاعة الأسر في مساعدة الجهة المسؤولة عن القطاع التّعليمي، وأمّا المدخل الرابع، فكلامنا فيه كان مختصرا حول المناهج العامّة المعتمدة في التّربية والتّكوين والتّأهيل، من الاعتماد إمّا على ذات المتعلّم أو المعرفة أو المجتمع، وهي أقطاب ينبغي إدراك حاجاتها ومتطلّباتها ومآلات الاشتغال عليها، دون أن نغفل الغاية من اهتمام الدّول بهذا الثّالوث، إلاّ أنّ ذلك تعتريه إشكالات من قبيل ضعف الصّياغة، وضبابيّة الرّؤية، وهشاشة البنية المعرفيّة لتكوينه.
    عبدالرحمان بنويس
  • أيْنَ العَصَا؟ غَنّيْتِ للإِنْسَانِ ألْحَانَا وَسِرْتِ فِي طَرِيقِ المَاءِ أَزْمَانَا زَمَانًا كَانَ فِيهِ القَلْبُ بُسْتَانَا وَكَانَ الكَوْنُ نَشْوَانَا لِمُوسَى مُسْتَعَارٌ لَيْسَ لِي لاَ البَحْرُ يَخْشَى
    ناجي حجلاوي
  • وُلِد «مارتن لينجز» في لانكشاير بإنجلترا في جانفي عام 1909م (1327هـ)، وقضى طفولته الباكرة في الولايات المتحدة الأمريكيّة. نشأ خالي النّفس من أيّة عقيدة يؤمن بها حقّ الإيمان وإن كان يدين بالنّصرانية بالوراثة، شأن أسرته التي لا تعرف عن الدّين شيئًا إلاّ أنّها نصرانيّة بالوراثة.
    التحرير الإصلاح

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي