أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

تعيش الأمّة هذه الأيام فترة عصيبة تنذر بمزيد من التخلّف والتبعيّة، وبحجم من المعاناة والألم -وإن بدرجات متفاوتة الحدّة والخطورة -لجميع الشّعوب العربيّة شرقها وغربها، فقد باءت محاولات الإصلاح والتّغيير بالفشل أو تكاد، وتحوّل الربيع العربيّ إلى خريف موحش وشتاء قارس، نتيجة التآمر الدّاخلي والخارجي وفي ظل غياب القدرة على الإصلاح أو الرّغبة في ذلك أو كِلَيهما لدى النُّخَب السّياسيّة التي رفعت الثّورات من شأنها، وبوّأتها مقام الحكم لكنّها فشلت، وبقي دورها صوريّاً وتأثيرها الإيجابي رمزياً لا يظهر له أثر؛ ومازاد الطّين بلّة هرولة العديد من الحكّام العرب نحو الكيان الصهيوني، والارتماء في أحضان قادته، رافعين شعار السّلام مقابل كرسي الحكم حتّى وإن كان على جماجم شعوبهم.
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • لا أميل كثيرا للكتابة في مجال الاختصاص الذي قضّيت فيه أكثر من أربعين سنة بين طالب ومهندس، بحكم هوسي بالثّقافة والفكر من جهة وخوفي من السّقوط في عدم الموضوعيّة، وغض الطّرف عن بعض الحقائق من باب الحماس لمهنتي وواجب التحفّظ، غير أنّني أخرق هذه القاعدة بين الحين والآخر للحديث عن الطّقس والمناخ، خاصّة من زاوية المخاطر التي تنجرّ عن تغيّرهما، والتي لا تقلّ عن مخاطر الحرب والإرهاب(1).
    فيصل العش
  • يا داعي العشق يكفي القلب ما فيــــه كم خادع الحلم أشواقــــا تُرجّيـــــــــه دَع للفـــؤاد خيـــالات يلــوذ بهــــــــــــا ذكــرى تُؤلّفــــه من نسج ماضيـــــــه فإنما الدهـر تـــاراتٌ يجـــــود بهــــــــــا حكـم المقاديــر والإنســـان يُجريـــــه
    سالم المساهلي
  • يتطرق الباحث عمر الموريف، في مقاله (في جزءين) إلى الصراع حول العالميّة ومصير الإنسان بين المسيحيّة والإسلام، وعن منطلقات تّمسّك الفكر الدّيني لكلّ جهة بالحقيقة الدّينيّة، من خلال سرد زاويات النّظر، وأوجه الاستدلال النّصّي المعتمد، والإجابة عن بعض التّساؤلات حول المصير الذي ينتظر الإنسان بعد الموت من منظور مسيحي وإسلامي، والاستدلالات التي يتمّ الاستناد إليها في كلّ دين، وتفسير التّمسّك بالحقيقة الدّينيّة، كما ينظر إليها المتديّن من زاوية نظره الشّخصيّة. محاولا البحث عن منطقة وسطى بين التّصورين.
    عمر الموريف
  • عقد ابن خلدون رحمه اللّه فصلا في مقدّمته (الفصل 43) في كون حملة العلم في الإسلام أكثرهم من العجم قائلا: «من الغريب الواقع أنّ حملة العلم في الملّة الإسلاميّة أكثرهم العجم (وليس من العرب حملة علم) لا في العلوم الشّرعيّة، ولا في العلوم النّقلية إلّا في القليل النّادر»، وقد أرجع ذلك للأسباب التّالية :
    عبد الحق التويول
  • يُواصل الإنسان كدحه، باستمرار نحو اكتساب المعرفة بحثا عن حقيقة ذاته وحقيقة الوجود الحاضن له، ببُعديه الطّبيعي الفيزيائي والاجتماعي الإنساني. وتعميقا لمعرفة ذاته وَإدراكا لجوهر وُجوده، سلك الإنسان مسالك عديدة تراوحت بين الدّين والفلسفة والعلم. فإن كانت الفلسفة تبحث عن حقيقة الوجود والمعرفة والقيم وعن ماهية الإنسان كفرد (من أنا؟) وكاجتماع بشري (من نحن؟)، فإن الدّين(1) ينطلق من تصوّر للوجود الطبيعي الفيزيائي وكذلك للواقع البشري، باعتباره عالم غيب وشهادة، يُقدّم للبشرية مجموعة من المصطلحات كوعاء مضموني مفاهيمي، يُساعده على فهم نفسه والوجود الحاضن له بإطاريه الزّماني والمكاني.
    نجم الدّين غربال
  • ها قد استؤنفت المشاورات همسا بين الأهالي، لأنّه عادة ما تسوّى هذه المسائل بالسّتر والكتمان محافظة على شرف الأسرة من الأقاويل، ومن اتساع رقعة انتشار خبر تصدع العلاقة بين المتصاهرين. من العبث أن ندّعي أنّ سكان العمارة الواحدة لا يعرفون بعضهم البعض، ولا يسلّم أحدهم على الآخر، وكلّ في شغل عمّن سواه، والحال أنّ الكلّ يقرأ كتاب الآخر إن بقي لهم كتاب يُقرأُ. بل أصبح الجميع مفضوحين لدى الجميع. لماذا يُطرق باب نُشِر كلّ ما خلفه أمامه؟ ها قد فاح طبيخ هؤلاء وراء بابهم الموصد بكلّ المراتيج، وانتشرت رائحته في كلّ الأرجاء على الفيسبوك والواتساب، والكلّ يرشّ ملحه بالكلمة والصّورة، حتّى أصبح الطّعام أجاجا.
    رفيق الشاهد
  • يعتبر الحوار من أهمّ المبادئ التي تحقّق الثّبات والاستقرار على مستوى الحياة الإنسانيّة، باعتبار الحمولة الفكريّة التي يحملها بين طياته التي من شأنها أن تساهم في بناء فعل حضاري وتوحيد العلاقة بين الحضارات في إطار يطبعه السّلم والاستقرار والتّعايش، ومن بين أنواع الحوار ذلك الذي يتعلّق بالحضارات، وهو موضوع هذه الدّراسة التي خصّصنا الجزء الأول منها (العدد 158) للبحث في مفهومي الحوار والحضارة لغة واصطلاحا ثمّ عرضنا الجذور التاريخية لحوار الحضارات من خلال الكتاب والسنّة، وسنبحث في هذا الجزء الثاني والأخير في الجذور الفركريّة لحوار الحضارات ونختم بعرض لمشروع حوار الحضارات عند «محمد خاتمي» الذي طرحه نقيضا لصراع الحضارات لدى هيئة الأمم المتحدة سنة 2001.
    موسى علاوة
  • تُعدّ الأعمال الصّادرة باللّغة الإيطاليّة حول تاريخ التّصوّف في الغرب قليلةً، وإن تعدّدت الأعمال التي تتطرّق إلى شخصيّات وتجارب روحيّة محدّدة. ومن هذا الباب يُعدّ كتاب الإيطالي ماركو فَنّيني (من مواليد 1948) المختصّ بالظّواهر الرّوحيّة مرجعا لا غنى عنه لدارسي ظاهرة التّصوّف في الغرب، بقصد الإحاطة بأهمّ منابعه وروّاده وصولا إلى تطوّراته في الفترتين الحديثة والمعاصرة. مؤلّف الكتاب مترجم قديرٌ أيضا، سبق وأن نقل من اللاّتينية والألمانيّة إلى الإيطاليّة كافّة أعمال المعلّم إيكهارت، ناهيك عن أعماله الصّادرة في المجال مثل: «دين العقل» (2007)، و«التّصوّف والفلسفة» (2007)، و«التّصوّف في الأديان الكبرى» (2010)، و«قاموس التّصوف» (2013).
    عزالدين عناية
  • ما يحدث جنوبا يحتاج منّا إلى الكثير من المتابعة والانتباه. إذ تتداول العديد من الأوساط الإعلاميّة والبحثيّة المستقلّة الأحداث الجارية في مالي ومنطقة السّاحل، ليس باعتباره حدثا عرضيّا ينتهي على الصّيغة الإفريقيّة بانقلاب عسكري يعيد صياغة الولاءات الخارجيّة والتّحكم في مصادر القرار، بل باعتباره بداية نهاية النّفوذ الكولونيالي الفرنسي. فمنذ مدّة تعيش مالي أحداثا هامّة تؤذن بتغيير الخريطة الجيوستراتيجيّة للمنطقة والقارّة الإفريقيّة والعلاقة مع المستعمر القديم. فالاحتجاجات الشّعبيّة التي أطلق عليها الزّعيم اليساري الفرنسي «ميلونشون» اصطلاح «الثّورة المواطنة» والتي شارك في قيادتها العديد من السّاسة والعلماء، وليس رجال الدّين فقط، كما يحاول الإعلام الفرنكفوني إيهامنا بذلك، من التّوجهات الإيديولوجيّة المختلفة، انتهت بانقلاب عسكري مدعوم مجتمعيّا على الرّئيس السّابق، لكنّه في الواقع تغيير لنظام ارتبط ذيليّا بالمستعمر القديم. فقد دأبت فرنسا عبر وجودها العسكري والاقتصادي والثّقافي فرض هيمنتها على دول السّاحل المختلفة، للحفاظ على مكاسبها الاقتصاديّة في ملكيّة الموارد القيّمة بالمنطقة، مستفيدة من الأوضاع المتوتّرة كما حدث في منطقة الطّوارق للحفاظ على شرعيّة وجودها بأفريقيّا. ودوما كان يقدّم الرّؤساء الفرنسيّون عبر البروباغندا الاستعماريّة، باعتبارهم أصدقاء إفريقيا، وداعمي الاستقرار فيها، والأوصياء على تنميتها، كما حدث خلال الزّيارة الأخيرة للرّئيس الفرنسي السّابق.
    فؤاد بوعلي
  • لا يرتاب في أنّ الطّرق الصّوفيّة(1) قد أرست في أغلب بقاع المعمورة الإفريقيّة مبادئ للتّعاون والتّآزر مناسبة وملائمة لمواجهة مصاعب الحياة وتعقيداتها، كما واكبت التّطوّرات والأحداث بذكاء اجتماعي بديع، بعيد عن التّشدّد والتّعصّب، موافق لروح الإسلام الوسطيّة السّمحة. وهو الأمر الذي مكّن من مواجهة الظّاهرة الإلحاديّة، وانعدام اليقين الذي خلّفه نشاط المدارس الفكريّة الماديّة الطّارئة على المنطقة الإفريقيّة، بما في ذلك القراءة المتشدّدة للإسلام، والتي أفرزت مجموعات جهاديّة متطرّفة، تحسب أنّها وحدها من يمتلك الفهم الحقيقي للدّين. وبهذه الوسطيّة التي أصبحت سمته البارزة عموما، استطاع الفكر الصّوفي أن يقف سدّا أمام مختلف التّيارات المذهبيّة المتعصّبة، ليجد طريقه إلى مختلف أقطار العالم الإفريقي،أين صار قادرا على ممارسة التّوجيه والتّأطير الرّوحي العقدي.
    حمزة شرعي
  • لا توجد مدوّنة علميّة تراكميّة أقدم من المدوّنات الفلكيّة، سواء أكانت لقدماء المصريّين أو للسّومريين أو البابليّين أو الصّينين أو الهنود؛ حيث توجد أدلّة وشواهد على وجود مثل هذه المدوّنات على جدران المعابد وألواح الصّلصال التي تقدّر عمرها بأكثر من خمسة آلاف سنة قبل الميلاد. وأغلب الظنّ أنّ إقليدس (300 - 265 ق.م) جمع كتابه «العناصر» من هذه المدونات وغيرها، عندما كان رئيسا لمكتبة الأسكندريّة؛ وقد كتب قبله كتبا في البصريّات والموسيقي والفلك، لكن تمثّلت إضافته الكبرى في تجريد الرّياضيّات إلى تعريفات وبديهيّات ومسلّمات ومبرهنات، حتّى أنّ الفلكي المصري اليوناني بطليموس (90 - 148م) -الذي جاء بعد إقليدس بفترة زمنية ليست بالكبيرة- كتب كتابه المعروف عربيّا بالمجسطي بالأسكندريّة، وهو دائرة معارف فلكيّة، وقد ظلّ لألف عام مرجعا في معرفة حركة الأجسام السّماوية، رغم إن اسم الكتاب الحقيقي باليونانية «μαθηματικἠ σύνταξις» وتنطق «ماثماتيكا سينتاكسيس» وتعني الأطروحة الرّياضيّة. هذا التّمهيد يدلّ على أنّ الفلك كان بمثابة المعمل أو الرّحم الذي نضجت فيه الرّياضيات أولا، فالحسابات التي يحسب بها تعامد أشعّة الشّمس على وجه رمسيس الثّاني، بمعبد أبو سمبل، بصعيد مصر يوم مولده في 22 أكتوبر، ويوم تتويجه ملكا فى 22 فبراير يدلّ على نضج حساب المثلّثات الكروي في هذه الحقبة (1303 - 1213 ق.م) أي قبل مولد إقليدس بعشرة قرون.
    فوزي أحمد عبد السلام
  • لقد ميّز اللّه الإنسان على بقيّة المخلوقات بالعقل، وهي القيمة التي يميز بين الأشياء صوابها وخطئها. ويتفاضل النّاس من حيث قوّة الجهد العقلي، وقدراتهم في ابتكار المعرفة والإبداع وإيجاد الحلول للمشاكل التي تعترضهم بأقل جهد ممكن. وقيمة الإنسان من قيمة عقله في النّشاط المعرفي وتفوّقه بالنّظر والتّأمّل بدون توقّف في القضايا الإنسانيّة والوجوديّة، ذلك أن ليس للعقل حدود في الزّمان والمكان، وأنّ العقل هو الذي مكَّن الإنسان من تحقيق إنجازاته العلميّة في كلّ المستويات المعرفيّة.
    عبد الله البوعلاوي
  • نواصل في هذه الحلقة حوارنا مع ضيفنا الدكتور جميل حمداوي، الكاتب المغربي الموسوعة صاحب الحضور الوازن في ساحة الإنتاج المعرفي، من خلال ما نشره من كتب وأبحاث غطت مجالات معرفية متنوعة؛ فنون الأدب، النقد الأدبي، الفلسفة، السينما، المسرح، الصورة، التربية والتعليم، الفقه، وغيرها من المجالات..
    فيصل العش
  • لم يرد أيّ من هذه الأسماء الأربعة في الكتاب العزيز عدا مرّة واحدة، وذلك في سورة الحديد المكّية، إذ قال سبحانه «هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ»(1). ولك منذ البداية أن تستخدم فاصلة الآية «وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم» إذ تكفل لك نورا يكشف المعنى المقصود من الآية. وهو أمر عام لكلّ آية وليس خاصّا بهذه الآية فحسب. ندرك منذ البداية إذن أنّ هذه الأسماء الأربعة منسوبة إلى محور العلم والإحاطة والقدرة التي يتّصف بها اللّه سبحانه. هو سبحانه بكلّ شيء عليم، ومن أمارات ذلك أنّه هو الأوّل والآخر والظّاهر والباطن. كما أنّ ورود هذه الأسماء الأربعة متتابعة على غرار ما ورد قبل هذا في سورة الحشر «الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ…»(2) يوحي بأنّ العلاقة بينها حميميّة وطيدة، ذلك أنّه ليس هو الأوّل فحسب سبحانه، بل هو الآخر كذلك. فلا يكون هو الأوّل محيطا، عليما، قديرا، إلاّ بأن يكون هو الآخر كذلك. ومثلها أنّه لا يكون هو الظّاهر إحاطة وعلما وقدرة حتى يكون هو الباطن كذلك. حتّى إنّه لا يليق بك أن تقول أنّه هو الأوّل إلاّ بأن تقول أنّه هو الآخر كذلك، ومثلها مع الظّاهر والباطن. هي إذن متلازمة المعنى،هذا تقديم لا مناص منه.
    الهادي بريك
  • «ذاكرة النّارّ»(1) عنوان حملني لأوّل وهلة على استحضار أمريْن: الأمر الأوّل قولة لغاندي تتمثّل في:«كلّما اعتراني اليأس، تذكّرت أنّ طرق الحقيقة والمحبّة عبر التّاريخ كلّها مملوءة بالانتصارات»(2)، فالتّذكّر حينئذ يمثّل ملجأ آمنا للذّهن، يحقّق فيه توازنه ويعوضّ فيه نواقصه، وشعوره بالضّيق. وعليه فإنّ التّذكّر مساحة شاسعة ضامنة للاستمرار في التّاريخ، ومازالت الذّاكرة تمثّل الأرشيف الحيّ للمرء يعود إليها كلّما اقتضت الحاجة. والذّاكرة نشاط عقلي معرفي يقوم على ترميز المعارف والعلوم المرغوب تحقيقها من الدّماغ، حيث يخزّن فيها ما يحتاج إليه، فيعود إليها في الوقت المطلوب. وهي تفاعلات نفسيّة تُشخصّ وتُسْتحضر عبر أداة التذّكر. وللذّاكرة أشكال متعدّدة منها القصيرة والطّويلة في الأمد، وهي تتأثر بعوامل متعدّدة، منها الذّاتي ومنها الموضوعي، فما يكون مرغوبا يسهل حفظه والمحافظة عليه وتذكره، وما كان غير مرغوب فيه يتلاشى، بالإضافة إلى دور التّكرار والتعوّد وطرق التّغذية وتعاطي الرّياضة.
    ناجي حجلاوي
  • وإنك يا صـــــاحبي ضعت عنّــي بهذا الزحـــام وقدْ خـــابَ ظنّــي وقد كنتَ يا صــــاحبي يا رفيقــي أخًا في سُرُوري كــذا حين حُزنــــي تُوَحِّدُنا النائبـــــــــاتُ فنَقــوى وقدْ يئسَ اليَـــــــأسُ منك ومنـي
    البحري العرفاوي
  • قُلْ لِلَّذينَ مَــعَ الـمَـهـانَـةِ طَبَّعـوا هل لِـلـعَـبـيـدِ سِيادَةٌ تَـتَـمَـنَّـعُ؟! مُتَهَوِّدونَ على اليَهودِ تَساقَطـــــوا بَعَراً على بَعَرٍ هَوى فَـتَـجَـمَّـعـــوا وتَهارَجوا باسمِ السَّلامِ وما هُمــــا إلّا الضَّروطُ عَـلــيــهِ أثنى الإمَّــعُ مـا كانَ لِلأقزامِ قَـبـلَ سُقوطِهـــم جَنبٌ يُهابُ ولامُ نَهيٍ تُــســمَــــعُ فَدَعوا الكَلامَ عَنِ السَّلامِ فَإنَّنـــــي قَلَّبتُكُم فَوَجَدتُ مــا لا يَــنــفَــعُ هذا الــفَـسـادُ وذاكَ غَـثٌّ مُـزدَرى وكِلاهُما فـي الأرضِ شَرٌّ يَــرتَـــعُ فَغَسَلتُ قَلبِيَ بِالقَطيعَةِ مــــن أخٍ يَبكي هُـنـاكَ مَعَ الــعَـدوِّ ويَـركَـعُ
    أسامة سليم
  • البروفيسور كيث مور «Keith Moore» من أكبر علماء التشريح والأجنــة في العالـم، درّس بعـدّة جامعات كنديّـة وترأس العديـد من الجمعيـات الدّوليـة؛ مثل جمعيّة علماء التّشريح والأجنــة في كندا وأمريكا، ومجلس اتحاد العلوم الحيوية. كما انتخب عضـوًا في الجمعية الطبية الملكيـة بكندا، والأكاديمية الدولية لعلوم الخلايــا، والاتحـاد الأمريكي لأطبـاء التّشريـح، وفي اتحـاد الأمريكيتيــن في التّشريــح، وشـارك في تأليف عــدّة كتب في مجــال التّشريح الأكلينكــي وعلم الأجنــة، منهــا: « The Developing Human: Clinically Oriented Embryology» الذي تُرجم إلى أكثر من 25 لغة و Clinically Oriented Anatomy وEssential Clinical Anatomy.
    التحرير الإصلاح
  • «العالم ما بعد الكورونا لن يكون نفسه قبل الكورونا» مقولة اشتهرت في العالم كلّه ليردّدها الخبراء بجميع أصنافهم والأطباء والسّياسيون والنّاشطون في كلّ المجالات والاقتصاديّون ورجال الأعمال. ولكن هل حقّا سيكون العالم مختلفا جذريّا عمّا كان عليه قبل هذه الجائحة؟ اجتاح فيروس مجهريّ كلّ أرجاء الكرة الأرضيّة في بضعة أشهر، على نحو أرعب الجميع، وجعلهم في خوف دائم من موت محقّق قد يأتي بمجرّد العدوى، وكلّنا يتذكّر كيف هبّت كلّ الدّول إلى إغلاق حدودها البريّة والبحريّة والجويّة، وكيف فرضت معظم الدّول إجراءات صارمة للحدّ من انتشار المرض كان أهمّها إجبار النّاس على البقاء في بيوتهم، وعدم الخروج منها إلاّ لقضاء حاجة ملحّة عادة ما تكون مرتبطة بالغذاء أو الدّواء.
    لطفي الدهواثي

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي