أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

يصدر العدد 138 وقد حلّ علينا عام إداريّ جديد ورحل عنّا آخر ترك فينا ما ترك من آثار سلبيّة وأخرى إيجابيّة. انقضت سنة 2018 وقد اقتلعت أحلاما وأنبتت أخرى وأسقطت من حساباتنا مشاريع عديدة وبنت في أذهاننا أخرى. ومهما يكن حجم الآلام التي نعيشها من جرّاء ما يحدث في ربوع بلادنا وبلاد المسلمين جميعا وحجم الخوف الذي نستبطنه عندما نفكّر في مستقبل ثورتنا التي أنهكتها المصاعب وحاصرها الأعداء بوجوه مكشوفة وأخرى مخفيّة من كلّ جانب، وبرغم المتاعب والأزمات التي تعاني منها شعوبنا، فإنّ الأمل مازال قائما مادامت ثقتنا في الله أوّلا ثمّ في المقاومين من أبناء هذا الشّعب - وإن قلّ عددهم - كبيرة.
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • كلّما حلّت ذكرى الثورة التونسيّة تجدني متردّدا في الكتابة عنها وعمّا حقّقته من مكاسب وما جلبته من متاعب لأبناء هذا الوطن منذ اندلاعها وإعلان فوزها الأول يوم 14 جانفي إلى يومنا هذا، خاصّة وأنّ صفحات الكتب والمجلّات والمواقع الالكترونيّة التي ملأتها الجمل والكلمات التي تطرّقت إلى هذا الحدث ومآلاته كثيرة جدّا إلى درجة أنّه يخيّل إليك أنّه لم يعد هناك شيء لم يذكرعن ثورة التونسيين. لكنّ تطوّر الأحداث خلال الأشهر الأخيرة وحالة الاحتقان الشديدة التي أصبح عليها الوضع في البلاد دفعاني بقوّة إلى الكتابة من جديد في محاولة لتوضيح ما يجري وإبداء الرأي فيه باعتباري أوّلا مواطنا تونسيّا يتأثر بما يحدث من تطوّرات سواء في الاتجاه الإيجابي أو السلبي وثانيا من منطلق المسؤوليّة التي هي على عاتق كلّ المثقفين التّونسيين باختلاف مشاربهم الفكريّة والسياسيّة وأحسب نفسي أحدهم.
    فيصل العش
  • لم أشعر أنّني أعود بعد كلّ تلك الأعوام إلى مسرى طفولتي وصباي، شيء مّا في «عين البيّة» رحل معك يا حبيبي، شيء مّا، أو ربّما «عين البيّة» ذاتها بكلّ ما فيها، رحلت إلى غير رجعة، أو أنّني لم أعد أعرفها، ولعلّها لم تعد موجودة أصلا إلاّ في خرائط ذاكرتي القديمة المفسوخة. كان لها رائحة غير كلّ الرّوائح الّتي عرفتها في غيرها من المدن والقرى، ولها ألوان لا تشبه غيرها وسماء لا تشبه السّماء. اليوم أشعر أنّها تغيّرت بشكل مأساويّ ولم تعد تعرف أبناءها.
    عبداللطيف العلوي
  • بدأ التّصنيف والبحث في مجال مقاصد الشّريعة على نحو مبدئيّ وغير مستقلّ عن علم ‏أصول الفقه منذ وقت مبكّر مع بداية عصر التّدوين في العلوم الشّرعية أي خلال القرنين الثّاني ‏والثاّلث الهجريين،‎ ‎وقد أسهم عدد كبير من علماء الفقه والأصول بعد ذلك في إغناء مباحث ‏المقاصد والمصالح الشّرعية التي جاءت الشّريعة لمراعاتها وحفظها، كأبي الحسن ‏العامري(تـ381هـ)، والإمام الجويني (تـ 478هـ)، وأبي حامد الغزالي(تـ 505هـ)، والفخر الرازي ‏‏(تـ 606هـ)...وكذلك مع ثلّة أخرى من العلماء البارزين كالعزّ بن عبد السّلام (تـ 660هـ)، دون ‏إغفال أعمال كلّ من شيخ الإسلام ابن تيميّة (تـ 728هـ) وتلميذه ابن قيم الجوزيّة (تـ751هـ)، ‏وغيرهم.‏
    عمر بن سكا
  • لِعام وعامٍ ... وعام تعودُ الأماني .. يعود الرّجاءُ ... على صهوةِ القادمِ المنتَظَر
    سالم المساهلي
  • بينت في مقالي بالعدد السابق أننا في حالة سبات مهين منذ أكثر من خمسة قرون وأن الخروج من هذا التيه يتطلب جهدا ‏عميقا للبحث عن نماذج تفسيرية لكل ما يحيط بنا دون استنساخ أعمى لمفردات الماضي أو دون الانبهار الذي يعقبه الانهيار أمام ‏الحضارة الغربية الحديثة، لكن الرصد العميق لنقاط القوة لأجل تعظيم الاستفادة منها، ولنقاط الضعف لكي نتجنبها، وفي هذه ‏الحلقة من المقال أستأنف الكتابة عن فكرة مفادها أن الأفكار إن لم تتجدد فسيكون لها دورة تشبه إلي حدّ كبير دورة حياة الكائن الحيّ، ‏طفولة ثم حيويّة وشباب ثمّ تيبّس وكهولة وإرهاق لكنّها في الغالب لا تموت.
    فوزي أحمد عبد السلام
  • إنّ المتأمّل في قصّة موسى عليه الصّلاة والسّلام وما رافقها من أحداث ووقائع يجدها من بين أهم ‏المواضيع ذات البعد القصصي التي حظيت باهتمام بالغ من قبل الدّارسين والمهتمين بتاريخ الأديان ‏والقصص القرآني، بل وتناولها القرآن الكريم من خلال تيمات مختلفة وزوايا متباينة حسب المجال التداولي ‏الذي جاءت في سياقه...‏
    الخامس غفير
  • ما هو الإحصاء أو الحفظ المقصود في الحديث؟ الإحصاء غير العدّ قطعا إذ العدّ يختص بالكمّ وما هو ظاهر أمّا الإحصاء فهو ‏من أفعال الله سبحانه الواردة مرّات في القرآن الكريم وهو بذلك العلم الكامل بالشّيء حتّى ما دقّ منه وغار نسبة إلى الحصى الذي لا ‏يحيط به محيط لدقّته وغوره في التّراب والماء والجبال. وبذلك يكون معنى الحديث المتّفق عليه الوارد في الحلقة الأولى سواء ورد ‏بلفظ الإحصاء أو الحفظ هو التمثّل إعتقادا أوّلا وقولا ثانيا وعملا ثالثا قدر المستطاع.
    الهادي بريك
  • القدس في عين الأعيان اقترب الفرج.... قدس الأقداس ذاكرة الحجر ..... ذاكرة مآتم البلّوط والقيقب والسندان الثّمار، الرّمان القنابل والشّجر الرّمان رمادة الهندباء تنبع زيتا وأحرفا
    خالد بنات
  • الإصلاح كلمة جميلة، تستهوي القلوب، وتتطلّع إليها النّفوس، والقرآن يدعو النّاس إلى تحقيقها، ‏والعيش في ظلّها، ولكن تطبيقها على الواقع العلمي بحاجةٍ إلى إرادةٍ وتصميم وعمل ‏دؤوب ومتواصل،حتّى يدخل الإصلاح إلى كلّ بيتٍ، ويصلح كلّ فردٍ. ومن ثمّ، فقد ‏جاءت الآيات القرآنيّة لتؤكّد أنّ الإصلاح ما كان متوافقاً مع فطرة الإنسان ومنسجماً مع ‏وجدانه وضميره وعقله، وهو ضرورة قرآنيّة وحاجة إنسانيّة ومسؤوليّة جماعيّة.‏‏ يقول الله تعالى: «ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ».(1) ‏كما أكّدت الآيات القرآنيّة في هذا السّياق على الإصلاح بجميع أبعاده ومشتقّاته وعلى ‏جميع الأصعدة الفرديّة والآجتماعيّة وفي مختلف المجالات الآقتصاديّة والآجتماعيّة، ‏إلخ... وبالتّالي فهو المهمّة العظمى للرّسل، والدّعاة، والمصلحين.‏ قال الله تعالى على لسان موسى لأخيه هارون عليهما السّلام:«اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ» (2) ‏وقال تعالى أيضاً: «وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ‎‏» (3) ‏ ‏.‏
    عماد هميسي
  • هل من أحد يسمعني؟ هل من أحد ينصت لخفقان قلبي؟ إني أكره أن ‏أبعث أول رسالة حبّ لميت.‏ إنه لمن الأنانيّــة أن يقــدم علـــى الانتحــار (*)، هذا الوغد الحقير تركني ورحل دون ‏رجعــة، لمّـا كنا نسابق ساعات الزّمن سويّا فيُنهض كلّ منّا ويُسند الآخر كلّما ‏تعثّر ويدفعه إلى الأمام قبل أن تلحق بنا إحدى عقارب السّاعـــة. كنـــّا نجري ‏في اتجاهها، لا تخيفنا الإبرة العريضــة البطيئة لقربها من السطح فكنـــا نقفز ‏فوقهــــا دون عنــاء ونجري في الفضـــاء الرّحب لركح العقارب أمام الإبرة الدّقيقة ‏والعالية التي تحصد كلّ من لحقت به وكنّا نتجنّبها وننبطح تحتها حتّى تمرّ ‏فوقنا وفي كلّ مرّة تذرو على ظهورنا وعلى أكتافنـــا بطــلاء جديد لا يكــاد يخفــي ‏ما سبق.
    رفيق الشاهد
  • ‏إن إثارة قضيّة المسرح العربي الّذي شهد الحياة منذ ما يناهز القرن ولم يحظ بكثير ‏من الاهتمام تأصيلا وبناء واستشرافا، رغم جهود البعض مثل «الظّواهر المسرحيّة عند ‏العرب» لعلي عقلة عرسان و«المسرح العربي من أين وإلى أين» لسلمان قطاية، فإنّ المسرح ‏يظلّ جهازا ثقافياّ وأداة توعية واتّصال، ووسيلة إعلام لذلك يحتلّ منزلة قصوى تخوّل لنا ‏التّساؤل حول ماهية المسرح ووظيفته، وهل للمسرح التّاريخي بالذّات من الخصائص ما ‏جعله يوازي الحياة الاجتماعيّة والسياسيّة في لحظة حضاريّة تتصارع فيها الاتّجاهات الأدبيّة ‏والفنيّة، آخذة من الأرضيّة الايديولوجيّة مجالا خصبا. فكيف سيرسم المسرح طريقه بين ‏التّربية والتّاريخ والواقع بجميع تناقضاته؟ ولعلّ الحركة النّضالية في الحياة الثّقافية تظلّ ‏الميسم الأكبر المتعالق مع النّزعات التّحرّريّة والنّهضويّة، في مواجهة التّهديدات الضّاغطة ‏في كلّ ما يتعلّق بشؤون الهويّة، والثّقافة الوطنيّة والتّنوير، والتّقدم، ممّا يُكسب هذا الجهاز ‏وظائف إضافيّة إلى جوانبه الفنيّة. وماهي حدود المساهمة المسرحية التّاريخيّة في نحت هذا ‏السّبيل المتعدّد الوجوه، لغة وعرضا، نصّا وحركة؟ ‏
    ناجي حجلاوي
  • يعتبر بعض الباحثين في موضوع الإندماج في ألمانيا أنّ الإندماج فشل ولم ينجح في استيعاب ‏المهاجرين ضمن مشاريع الدّولة ومؤسّساتها ومن ثمّة فإنّ الحوار يجب أن يبدأ من الإقرار بهذه الحقيقة ‏ثمّ البحث عن حلول‎.‎ في حين يعتبر آخرون أنّ اندماج المهاجرين قد حققّ أعلى درجات النّجاح وأنّ الجدل الدّائر اليوم في ‏مستوياته السّياسيّة والاجتماعيّة والثّقافيّة هو أكبر دليل على ذلك‎.
    حسن الطرابلسي
  • لم يكن رعى الرّسول صلّى الله عليه وسلم للغنم بالأمر الاعتباطي العاري عن الحكم والأسرار الإلهيّة كما ‏يتوهّم البعض بل كان أشبه ما يكون بمعهد للتّكوين قضى فيه الرّسول صلّى الله عليه وسلّم مدّة غير ‏يسيرة مع الأغنام بمراعي مكّة يكوّنه ربّه ويصنعه على عينيه و يدرّبه لذلك الأمر الجلل الذي يعدّه له ‏وهو ( تبليغ الرسالة) ، والتّأمل في حدث رعي الرّسول صلّى الله عليه وسلّم للغنم والتّدبر فيه ‏يوصل إلى إدراك الحكمة الإلهيّة الباعثة على ذلك والتي تجلّت في تدريب الرّسول صلى الله عليه وسلم على ‏رعاية الخلق فيما بعد وإكسابه القيم والمبادئ التي ساعدته على النّجاح في دعوته وتبليغ رسالته وهي القيم ‏التي يصعب عدّها وحصرها في هذه الأسطر التي بين أيدينا لكن سأكتفي بذكر أهمّها وهي كالتالي :‏
    عبد الحق التويول
  • بيّنا في الجزء الثالث من هذا المقال أنّ أصل الطّرق هو ضرب الأرض بالأرجل ومنه جاء الطّريق. واصطدام الأقدام بسطح ‏الأرض الصّخري ينتج صوتا أي طرقا ويحدث أيضا تغيرا لحالة الجسم المضروب أي سطح الأرض فيصبح حينها مطروقا. ‏تتميّز حالة الجزء المطروق من سطح الأرض عن الحالة التي كان عليها من قبل الطّرق باقتراب مكوناته الصّخرية من بعضها ‏البعض وتجمّعها بشدّة وهو ما يجعلها شديدة الصّلابة بعدما تفتّت بفعل الدّوس بالأرجل وتراكب بعضها على بعض بإحكام وقوّة. ‏فالطّارق وهو يضرب الأرض بالأرجل يصدر صوتا ويحوّل مع الوقت كتلة من الصّخور من كثافة الى كثافة أكبر فأكبر بتفتيت ‏مكوّناتها وتقليص الفضاء بين أجزائها المفتّتة، فتصبح مطروقة وتعطي طريقا. وما يجب اضافته في بداية هذا الجزء الرّابع من ‏المقال أنّ ضرب الأرض بالأرجل هو في الحقيقة عمل غير إرادي وإن بدا غير ذلك، إنّه سقوط للرّجل على الأرض بفعل الجاذبيّة، ‏ويكفي للتّأكد من ذلك أن نتذكّر ما يحدث عندما نكون نمشي وتعترضنا حفرة أو أيّ منخفض بالنّسبة للمستوى الذي كنّا نسير عليه ‏ولم نكن نعلم بذلك. إنّ رجلنا تسقط فيه والدّليل على ذلك أنّ جسمنا يرجّ رجّا حتّى وإن لم يكن عمق الحفرة كبيرا. إنّ ذلك يعني أنّ ‏المشي هو سقوط حقيقي تتكفّل به الجاذبيّة الأرضيّة ولكن تعوّدنا عليه منذ الصّغر يجعل هذه الحقيقة الفيزيائيّة غائبة عنّا. ‏ في هذا الجزء سنسعى للإجابة على هذين السّؤالين الأساسيين: هل هناك نجم طارق بالمعنى الحقيقي للكلمة أي نجم يكثّف المادّة ‏بفعل الجذب الثّقالي كما رأينا في تحليل الحقل الدّلالي للفظ الطّرق؟ وهل بمقدور هذا النّجم أن يثقب السّماء؟
    نبيل غربال
  • لا أدري إن كان الإنسان شقيّا أم سعيدا بقدرته الجبلية غير المحدودة على إثارة الأسئلة وقدرته الكسبية المحدودة على الجواب عنها وإن كنت أعتقد أنّ القدرة على الإجابة قدرة متّسعة أفقيّا ونامية بشكل مطرد بحكم التّراكم العلمي، ولكن تبقى محدودة مقارنة بالقدرة على طرح الأسئلة.
    محمد بن نصر
  • يلقّبه البعض بـ «شيخ المقاصد»، والبعض الآخر بـ «الفقيه المعارض». هو عالم من علماء المغرب الشقيق المعروفين باجتهاداتهم التي تهدف إلى تقديم إجابات عصرية عن تحدّيات الواقع. له مواقف صريحة من قضايا الأمّة، ودفاعه المستمر عن القضيّة الفلسطينيّة وحقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واسترجاع أرضه المغتصبة. إنّه العالم المغربي « أحمد عبدالسّلام الرّيسوني» الرئيس الجديد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
    التحرير الإصلاح
  • لم يدر بخلد أحد أنّ ثورة على الظّلم و الطّغيان ستحدث وتكون سرعتها قياسيّة ونتائجها مبهرة. كانت أحداث الثّورة سريعة ، قاهرة وكأنّ قوّة دفع كانت تدفعها بقوّة نحو تحقيق الهدف المنشود وهو الحرّية لشعب ظلّ لعقود يرزخ تحت نير القهر والاستبداد.
    لطفي الدهواثي

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي