أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

لقد سعينا بحرص طيلة تسع سنوات إلى ضمان استمراريّة صدور المجلّة في موعدها وعملنا على تقديمها في أحسن حلّة من حيث الإخراج والمضمون. وها نحن ننطلق على بركة اللّه في سلسلة جديدة نختم بها عشريّة كاملة من عمر المجلّة، وقد أحدثنا بعض التّجديد على مستوى الشّكل وعملنا على أن يكون المحتوى متنوّعا كالعادة يجمع بين مقالات دسمة وأخرى خفيفة، في محاولة لتقديم غذاء فكريّ محترم يليق بقرائنا الأعزّاء في أنحاء المعمورة وطلبا لرضائهم.
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • لم يعد خافيا على أحد صعوبة المرحلة الحاليّة التي تعيشها بلادنا تونس. ولم يعد خافيا أيضا أنّ شوكة الفساد مازالت كما عهدناها في العهد البائد وإن اختلف لبوسها، بل إنّ البعض يرى أنّها تقوّت وأصبحت أكثر صلابة، حيث تؤكّد المؤشّرات(1) والوقائع والملاحظات الميدانيّة أنّ الفساد انتشر كما ينتشر السّرطان في جسمٍ مريضٍ. ويُرجع بعض العارفين لخفايا الأمور تغلغله وانتشاره إلى تعامل حكومات ما بعد الثّورة مع ملفّه، حيث لم تتّسم مواقفها بالجرأة والحزم، ممّا ترك المجال فسيحا أمام المفسدين ليتدبّروا أمورهم ويعودوا إلى السّاحة أقوى من ذي قبل.
    فيصل العش
  • من الجدير بالملاحظة أوّلا، تنوُّع المقاربات في دراسة الدّين وتداخلها خاصّة بين الفلسفة والعلوم الإنسانيّة - الاجتماعيّة، وامتدّ هذا الاهتمام، إلى المناهج البيولوجيّة، التي تناولت الدّين من حيث أدواره وتأثيره على الترَّكيبة البيولوجيّة للإنسان(1)، وكأنّ الدّين بات هو الموضوع الراَّبط بين العلوم من حيث أنّه الموضوع الذي يمكن لمناهج العلوم العديدة من أن تفتح معه نقاشا في شؤونه ومطالبه وما الذي يريده من الإنسان، وهل ثمّة قنوات في الإنسان تعي الدّين كما تعي الحواس عالم الموجودات الحسّية، ويعي العقل عالم المجرّدات الفكريّة. أم أنّه النّزوع نحو عوالم الغيب له دوافع نفسيّة وظروف اجتماعيّة وتركيبات بيولوجيّة. إنَّ كثرة التَّحليلات والتأمًّلات حول الدّين، بمعزل عن قدرتها في فهمه وتناوله : بالنّقد والتَّحليل أو بالتبنيّ و التَّشغيل، لهي علامة لافتة على أنَّ الدّين وميل الإنسان إلى التّديّن وشعوره بالحاجة إلى قوّة عليا، شيء غريب ويستنفر القوى العقليّة والنّفسيّة لأجل إيجاد معنى له، أو رسم لسبل للتّواصل معه؛ و الآكد أنّ المُساكنة الإنسانيّة في الدّين ليست شيئا يتخيّره الإنسان بالمعاندة أو بالموافقة، بل هو القوّة السَّارية والعماد الكلّي لنظام الموجودات ولمعنى جريانها.
    عبدالرزاق بلقروز
  • سَنبقَى هنا واثقينَ .. وآمالُنا في اتّقاد ولن يُطفئ النّفخُ أنجُمَنا في سَمَاء البلاَد . سَلامٌ على أهلي الطّيّبين ..
    سالم المساهلي
  • إن كان القرآن حَدَّدَ بِعِلمِ مُنْزِلِه نشأة الإنسان ودوره في علاقة بالأرض بالقول: «هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا»(1)، وفي علاقة بنسله بالقول: «وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً»(2) وإن كان القرآن وصف بكرم مُنزِلِهِ سيرورة الإنسان بالكدح وضبط برؤيته وِجْهَة صَيْرُورته نحو اللّه بالقول:«يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ»(3) في إتّجاه يومٍ عظيم «يَوْمَ يَقوُمُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِين» (4)، يوم يُوضع فيه كتاب مرقوم«لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا» (5) فإن كان هذا منطوق القرآن، فإنّ الواقع بتحدّياته أَكَّدَ سير الإنسان بمعاناة لتحقيق ما ينفعه، كمعنًى لكدحه وكَشَفَ بتطوّراته مراحل صيرورته نحو أفق أرحب خاصّة مُؤخّرا من خلال ما يُعرف بـ «الثّورة الرّابعة» وولوجه عصر الرّقمنة المُبدعة، عصر يعتمد لغة رقميّة وشبكة رقميّة كذلك.
    نجم الدّين غربال
  • يعتبر النّظام السّياسي التّونسي الحالي هجين يتأرجح بين البرلماني والرّئاسي، يمارس فيه الشّعب السّلطة التّشريعيّة عبر ممثّليه بمجلس نواب الشّعب أو عن طريق الاستفتاء، ويمارس السّلطة التّنفيذيّة رئيس الجمهوريّة وحكومة يرأسها رئيس الحكومة.
    أيمن الديماسي
  • الأمّة في اللّغة إذا أطلقت على جماعة من النّاس فبالنظر إلى وجود ما يجمعهم، ويحقّق لهم وحدة الانتماء، وإذا أطلقت على عظيم من النّاس فباعتبار أنّه سبب للاجتماع، إذ صار أصلا يُنتمى إليه، فالجامع في الحالتين كأنّه أمّ يُرجع إليها، أو إمام يُتّبع، وبذلك تتبيّن الوجهة ويتّحد القصد، وقد كانت العرب تقول: «لَا أُمَّةَ لِبَنِي فُلَانٍ، أَيْ: لَيْسَ لَهُمْ وَجْهٌ يَقْصِدُونَ إِلَيْهِ، لَكِنَّهُمْ يَخْبِطُونَ خَبْطَ عَشْوَاءَ»(1) .
    د.عثمان مصباح
  • دأب العمل السّياسي داخل المجتمع الإنساني على اعتبار الحزب السّياسي التّنظيم الوحيد القادر على الفعل السّياسي، خطابا وممارسة، وذلك منذ القرون الماضية. إذ أنّه يعتبر التّنظيم السّياسي الدّائم قائما على مبادئ وأفكار تمثّل سرديّات فكريّة كبرى، يهدف للوصول إلى السّلطة بهدف تنفيذ سياسات تتوافق مع الإيديولوجيّا الخاصّة به، وهو الذي يمارس عديد النّشاطات السّياسيّة وفقا لبرنامج عام محدّد، وذلك لتحقيق أهداف وبرامج تطبيقيّة على أرض الواقع. فالحزب السّياسي هو ذاك التّنظيم الذي يحوّل الأفكار النّظريّة إلى أهداف تطبيقيّة وفق برامج محدّدة، ولا يكون ذلك إلاّ من خلال انتخابه عبر انتخابات حرّة ونزيهة تضمن إرادة النّاخب وحرّيته في الاختيار.
    هبيري محمد أمين
  • من بين السّجالات التي طالت موضوعي الدّين والعقلانيّة، والعلاقة الجدليّة بينهما، سنقف على تفسيرات متباينة للكتاب والباحثين والمتخصّصين، ومن بين هؤلاء المفكّرين طه عبد الرحمان ومحمد عابد الجابري، ذلك أنّ الجابري قد جعلها بديلا لمصطلح العلمانيّة، وطه أكّد على ضرورة عرضها على نموذجه الائتماني، وفي كلتا الحالتين سندخل في نقاش حول صلة العقلانيّة بالمسألة والممارسة الدّينيتين، إذ أنّ الممارسة السّياسيّة، التي كانت موضوع حديثنا الأخير، لا تعدّ إلاّ جزءا ضمن الأجزاء التي يتناولها الدّين بصفة عامّة، وهنا يأتي إشكال علاقة العقل أو العقلانيّة بالدّين تحديدا.
    عمر الموريف
  • لا تزال مسألة التّوحيد في الدّيانة الأخناتونيّة (أواخر القرن الرّابع عشر قبل الميلاد) مثار تساؤلات عدّة في أوساط مؤرّخي الأديان، وذلك لخروجها عمّا هو مألوف في التّقاليد الدّينيّة المصريّة القديمة المحكومة بالتّعدّد والتّجسيم في قضيّة الألوهيّة، ما جعل العديد من الدّراسات الحديثة تسلّط الضّوء مجدّدا على هذه الدّيانة بقصد تفسير ذلك الحدث. وبهذا المفهوم تُعدّ الإخناتونيّة الموحِّدة ديانة متفرّدة ضمن التّقليد التّعدّدي للتّراث الدّيني المصري، دفعت البعض إلى ربطها بالتّراث الإبراهيمي وإن لم يفصح التّراث الكتابي عن ذلك.
    عزالدين عناية
  • لم أعرف السجن في حياتي ولعل الله لحكمة يعلمها ابتلاني بالنفي ولم يبتلني بالسجن ربما لأنه خص الوالد رحمة الله عليه بامتحان السجن وخصني بامتحان النفي. طبعا لا مقارنة بين الإمتحانين للاختلاف النوعي بين أوجاع وآلام كل منهما.المجال لا يسمح بالحديث عنها و ليس هو الهدف من هذه التدوينة.
    محمد بن نصر
  • لعلّك تسأل : وما الذي دعاك إلى الكتابة عن أشهر إنسان وأعظم بشر؟ أليس هو معروف إلى حدّ التّخمة؟ أليس في القرآن الكريم ذكره؟ أليس في السّنّة خلقه؟ أليس في السّيرة حياته؟ أليس يذكره كلّ مسلم ومسلمة في طول الأرض وعرضها في أقلّ من خمس ساعات مرّة واحدة على مدار الحياة، حين يقوم لصلاته؟ أليست هويّته مبسوطة كلّ الإنبساط لكلّ طالب علم؟ أجل. كلّ ذلك صحيح، عدا أنّ كثيرا منّا لا يتدبّر القرآن الكريم التّدبّر المطلوب الذي يشبعه من خلق محمّد ﷺ.
    الهادي بريك
  • مصدّق الجليدي شخصيّة مركّبة، وذلك بحكم الأدوار المختلفة التي لعبها ويلعبها في المجتمع جهويّا ووطنيّا. فهو ناشط مدني، وهو مثقّف عضوي، وهو أستاذ باحث أكاديمي وكاتب ومؤلّف في مجالات التّربية والثّقافة والفكر الحضاري والسّياسي. ففي المجال المدني، عرف بنشاطه في منتدى الجاحظ ثمّ في رابطة تونس للثّقافة والتّعدّد، وجمعيّة تطوير التّربية المدرسيّة، وأخيرا تأسيسه للائتلاف المدني لإصلاح المنظومة التّربوية. وعرف في جهة قابس بنشاطه الثّقافي وتبنيه لقضايا الجهة الثّقافيّة والجامعيّة والبيئيّة والتّنمويّة، وانخراطه في الحراك الاجتماعي بالجهة إلى جانب النّاشطين بها في الجمعيّات أو تحت مظلّة الاتحاد الجهوي للشّغل. وعرف على الصّعيد الوطني بتبنّيه لقضية الإصلاح التّربوي ودفاعه عن بديل تربوي وطني سيادي. كما عرف سياسيّا بانحيازه للخطّ الثّوري الوطني الدّيمقراطي الاجتماعي.
    فيصل العش
  • تناقلت وسائل الإعلام التّونسية مؤخّرا وكذا وسائط التّواصل الاجتماعي المكانة الايجابيّة للجالية التّونسيّة بالخارج، ودورها في رفد الاقتصاد التّونسي بالعملة الصّعبة، في وقت عزّت فيه هذه العملة وتراجع فيه آداء كلّ القطاعات الاقتصاديّة. فحظيت هذه الجالية بإشادة كلّ المتتبّعين للأوضاع الاقتصاديّة بتونس.
    علي العوني
  • في الحلقة الأخيرة من هذه المقالات ومن مجمل المقالات الأربع السّابقة نتبيّن أنّ الهندسة الكسوريّة تعطي أهمّيّة للتّفاصيل، بل تفاصيل التّفاصيل، ولا تهمل أيّا منها مهما كان صغيرا، لأنّ الخوف ينبع من أن يتحوّل النّظام الدّيناميكي إلى نظام عشوائي، والنّظام العشوائي هو أيّ نظام يكون حسّاسا جدّا لأتفه التّغيّرات فيه. ولا أصدق من مثال الثّورات العربيّة التي لم نكن نصدّق قبلها أنّ هذه الأنظمة الفاسدة ستهتز هزّا عنيفا بهذه التّغيّرات السّلميّة الطّفيفة. كان معظمنا على يقين أنّها لن تُزال إلّا بزلزال بقوة 100 ريختر، ومثل تلك الزّلازل غير موجودة، إذن النّتيجة معروفة سلفا.
    فوزي أحمد عبد السلام
  • تعتبر الجبال بالنّسبة لمقياسنا الزّمني ملامح دائمة على سطح الأرض. لذلك ظنّ الإنسان أنّها خالدة ومظاهر مستقرّة لهذا السّطح. غير أنّنا نعلم اليوم أنّ «مظاهر الدّوام وهم سببه قصر زمن حياة الإنسان على الأرض»(1). فالجبال التي تمثّل أحد أهمّ معالم سطح الأرض، مثلها مثل الصّحاري والمحيطات، تنشأ وتتطوّر ثم تزول. لم تكن هذه الحقيقة الطّبيعيّة واردة إطلاقا في أذهان المتعلّمين زمن ظهور الرّسالة الإسلاميّة فضلا عن العامّة، وذلك في بداية القرن السّابع ميلادي بالجزيرة العربيّة. ورغم ذلك فقد ورد ذكر الجبال في القرآن الكريم ما يقرب من أربعين مرّة (6 مرّات بالإفراد و33 مرّة بالجمع). كما استعمل القرآن كلمة رواسي 9 مرّات وهو لفظ على وزن فواعل يعني جمع الكثرة، ولم يستعمل راسيات في علاقة بالأرض، وقد نسب المفسّرون لفظ الرّواسي الى الجبال باعتبار أنّ القرآن قال إنّ الجبال أرسيت (2) . وما يثير الاهتمام حقّا هو دعوة القرآن صراحة الى النّظر في الكيفيّة التي نصبت بها الجبال -من ناحية-وتناوله لصفاتها ووظائفها وخصائصها
    نبيل غربال
  • تكبر «رجولة» وتكبر معها تطلّعاتها، وأصبحت تراودها أفكار طالعتها وبحثت فيها فشغلتها، كما أصبحت تشارك أباها قراءة ما حصل بين يديها من منشورات تعوّد اقتناءها. تكبر «نوفل» وتكبر معها أيضا عقدها التي ما أن تظن نفسها فكت إحداها إلاّ برزت عقد أخرى كبيسة أكثر من قبل. وفهمت أنّ الحلّ لا يكون إلاّ عبر المضي الى الإمام دون الالتفات الى الخلف. عملا بقوله تعالى يخاطب لوطا «فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَد ......... إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ» . أجل الصّبح لديها قريب. ستصبح «رجولة» كما أرادتها والدتها أن تكون.
    رفيق الشاهد
  • وُلِد الدكتور إسماعيل راجي الفاروقي في مدينة يافا الفلسطينيّة عام 1921م من أسرة فلسطينيّة عريقة وثريّة. درس على يد والده (أبو الهدى) الفاروقي الذي كان قاضيا شرعيّاً، فتأسّس على الإيمان العميق بالإسلام. ثم درس في مدرسة الفرير الدّومينيكان الفرنسيّة حتّى عام 1936م، وفيها اكتسب المعرفة المبكرة بالمسيحيّة الكاثوليكيّة، وكان ذلك قاعدة متينة أصبحت أساساً لتوجّهه للتّخصّص بالمسيحيّة وقيمها الدّينيّة والأخلاقيّة، وبنت فيه دراية عميقة باللّغة الفرنسيّة. وانتقل بعدها إلى الجامعة الأمريكيّة ببيروت ، فدرس الفلسفة، وتحصّل على البكالوريوس عام 1941م وأصبحت مجال تخصّصه وتحديداً فلسفة الأديان، كما أجاد اللّغة الإنجليزيّة إجادة ممتازة.
    التحرير الإصلاح
  • ابيض عين الديـم من أحــــزان * من نضب حوض، من عرا أغصان من نوح طير، من إبادة زهــــر * من وأد طيب، من صوى غــدران عجبا له يبكي لتبسم روضــــة * في حسنها تاهت سدى عينــــان فكأنهــا للحـب مدرســة زوت * من كل عشاق الهوى الوسنـــان من أخضر ساق بها، من أســـود * من أصفر كأس بهـا، من قـــان
    عبدالمجيد بلبصير

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي