أهلا وسهلا!

مجلّة الاصلاح هي محاولة "الكترونية" للتأسيس لدوريات سياسيّة فكرية ذات منحى إصلاحي .. نريد من خلالها المشاركة في بلورة فكرة وسطيّة تتفاعل مع محيطها وتقترح عليه الحلول لمختلف مشاكله الفكرية والسياسية والاجتماعية. نريدها حاضنة لأفكـار ورؤى تناضـــل من أجل بناء دولة فلسفتها خدمة المواطن، ومجتمع مبني على التعاون والتآزر والعيش المشترك في كنف الحريّة والمساواة . نريدها منبرا للتحليل واقتراح البديل من دون تشنّج إيديولوجي ولا تعصّب لفئة دون أخرى. نحلم أن نواصل مـــا بدأه المصلحـــون، دون تقديـــس لهم أو اجتـــرار لأفكارهم. ننطلق من الواقـــع الذي نعيــش فيــه، متمسكين بهويتنا العربيـــة الاسلاميــــة ومنفتحيــن علــى العصـر وعلى كل فكرة أو مشروع يؤدّي إلى الإصلاح .
مجلّة الاصلاح هي دورية نصف شهرية توزّع مجّانا عبر البريد الإلكتروني.

لتحميل العدد

الافتتاحيّة

الحوار والتوافق هما الكلمتان السحريتان اللتان باستطاعتهما إنقاذ البلاد من الدخول في ‏نفق مظلم لا تعرف نهايته، الجميع يتبنّى ‏هاتين الكلمتين على مستوى الخطاب لكنّهما تذوبان بسرعة كالملح وتغيبان في ‏الممارسة. الجميع ضدّ الإقصاء، لكن الجميع يمارس الإقصاء، كلّ بطريقته والهدف واحد كما ‏يدّعون :”خدمة تونس وتحقيق أهداف الثورة“. الكلّ يتحدث باسم الشعب ويعمل من أجل ‏الشعب لكنّ الشعب لا يشعر بذلك ولا يرى على الأرض عملا ينجز من أجله. الجميع ينقم على الفساد ويرفع شعار مقاومته، لكنّ الفساد باق ويتمدّد..
اقرأ المزيد

لتحميل الكتاب الجديد

المقالات

  • يكاد يكون الفساد والإفساد في عالمنا العربيّ أسلوب حياة وثقافة وحالة ذهنيّة لدى طوائف عديدة من النّاس باختلاف درجات وعيهم وموقعهم في المجتمع، فجميع القطاعات تقريبا قد أصابها هذا الدّاء واستفحل فيها إلى درجة اقتناع عدد كبير من المهتمّين بالشأن العربي باستحالة مقاومته والقضاء عليه، بل ذهب البعض إلى تبريره وتسويقه عبر شرعيّة غيَّرت من مفاهيمه أوعبر الإفتاء (ليس بالمفهوم الدّيني طبعا) بضرورة التأقلم معه وبالتالي الانخراط فيه بطريقة ما.
    فيصل العش
  • قليلٌ من الصّبر يكفِي .. لينقشع الغيمُ والغائمون قليلٌ من الحُبّ كَي .. يرشُدَ التائهون . وشيءٌ من الصّمتِ ..
    سالم المساهلي
  • نسعى من خلال هذا البحث إلى تشخيص أبرز ما يتخبّط فيه المنهج التّفسيريّ من أعطاب ‏نظريّة ومعايب منهجيّة كانت وراء ركود الفكر الدّيني الحالي، باعتباره امتدادا للوعي ‏الدَيني الموروث وباعتبار غياب ما يجعله يمُتَ بصلة إلى واقعنا المعاصر. وبعد أن تطرّقنا في الجزء الأول إلى العطب المتمثّل في «القول بالتّرادف» وتعرّضنا بالتحليل في الجزء الثاني إلى العطب المتمثّل في «تحكيم الشعر في القرآن»، نختتم بحثنا هذا بالحديث عن العطب الثالث المتمثّل في «القراءة السياسيّة للقرآن وتفسيره في ضوّ هيمنة السلطان» التي أضاعت قيم القرآن الكريم وحجبت أفكار معانيه وصار الإنسان مجرّد وسيلة لتحقيق مآرب الحكّام بعد أن كان غاية الرّسالة.
    ناجي حجلاوي
  • أنا الّذي قضيت أكثر من سبع وعشرين سنـــة نائمـــا على مخدّة محشوّة بالأفاعي دون أن أعلم... كنت أرى كلّ ما يراه عامر ورفاقه، لكنّني لم أتوقّف يومــا لأسأل نفســي عن السّبب في كلّ ذلك ... كنت أتصوّر أنّ ذلك من طبائع الأشياء، الله يخلق الغنيّ والفقير بمشيئته وحدها، كما يخلق الذّكر والأنثى، والغبيّ والذّكيّ، والأبيض والأسود، وكما يولد بعض النّاس بعاهة خلقيّة، يحدث كذلك أن يولد بعضهم بعاهة طبقيّة أو اجتماعيّة أو وجوديّة، فيعيش فقيرا أو مريضا أو جاهلا، ولا دخل للدّولة ولا ذنب لها في كلّ ذلك...
    عبداللطيف العلوي
  • كنت قد أحببت القراءة مبكّرا في طفولتي، وأذكر وأنا أخطو ناحية الشّباب وأنا بالصّف الأول الثّانوي قد اخترت القسم الأدبي ‏لأكمّل دراستي فيه، وكان لي صديقان حميمان يعلمان حبّي وولعي بالعلوم الطّبيعية وخصوصا الرّياضيات والفيزياء قدر حبّي ‏للأدب والعلوم الإنسانيّة، وكنّا نتشاور في كلّ شيء وقدّر لي أن أنتقل للدّراسة في القسم العلمي لينتهي بي المطاف كمتخصّص في ‏ديناميكا الفضاء. ولو رجع بي الزّمن إلى الوراء لاخترت علم الاجتماع السّياسي كتخصّص دقيق لأكمّل حياتي فيه، والآن وقد بدأت تتبلور أمام عيني فكرة جريئة وهي أنّه لما كان معظم الفكر الاستعماري مبني على تعليم النّاس الانضباط، والسّير في طابور، ‏والانتظار في طابور، والنّوم بطابور، حتّى أنّهم بنوا المصنع والوحدات العسكريّة والمدرسة والمستشفي بل والوحدات الإداريّة ‏بتراتبيتها علي نسق السّجن حتّى يتحقّق الانضباط من خلال إحكام عمليّة المراقبة والمعاقبة كما يقول فوكوه ‏‎[1]‎. هذا الانضباط ولا ‏شكّ مفيد جدّا وفي غاية الأهمّية لكنّه ينبغي أن يضبط بوسيلة معرفيّة تحفظ على العقل كيانه
    فوزي أحمد عبد السلام
  • ثماني سنوات عجاف، تلك هي المدّة التي انقضت من عمر الانتقال الدّيمقراطي في تونس وهي ذاتها وصف للحالة التي ‏تعيش فيها الدّولة خاصّة في المجالين السّياسي والاقتصادي ممّا أدّى إلى النّكوص عن أهداف الثّورة التي اتخذت من دولة ‏الحلم (دولة ديمقراطيّة تكون السّيادة فيها للقانون ويكون الحكم فيها ملكا للشّعب) شعارا يوتوبيّا اتخذها الثّائر الشّاب أمام ‏واقع منتهى الأحلام فيه تكون حلم الدّولة (أو لنقل سيّدة نفسها لا محميّة لدول أجنبيّة) ‏
    هبيري محمد أمين
  • إنّ من الأمور التي يَخْبِرُهَا الطّالب وهو يخوضُ عُبَابَ الأحاديث النّبوية ‏ويُصَفِّي رواياتها ويُقَلِّبُ طرقها وأسباب ورودها ، معانيَ الحديثِ ودلالاتِهِ ‏وما تدُل عليه وترمي إليه ، فإنْ لم يكن له من الفقه والعلم والمَلَكة ما يُقَوِّمُ ‏به اختلاف الأحاديثِ وتَشَعُّبَهَا بل وحتّى ظاهر تعارُضها في بعض الأبواب ‏الفقهية، فإنَّ الطالبَ لا شك سَيَضِلُّ به الأمر ويَصْعُبُ عليه الحالُ وتَلْتَبِسُ ‏عليه معاني الأحاديث باختلاف رواياتها وطرق إيرادها، فإن لم يكن له من ‏الفقه نصيبٌ فإنّه سيأتي بالعجائب .‏
    امحمد رحماني
  • يعتبر سؤال نشأة الفلسفة كتفكير عقلاني من الأسئلة المقلقة فعلا، فقد ‏كتب فولتير ‏Voltaire‏ في مقال عن العادات «‏Essai sur les Mœurs‏»: «‏‏أريد أن أعرف ما هي المراحل التي مرّ بها النّاس من حالة الوحشيّة إلى ‏حالة التحضّر».‏ ‏ وهو هنا يبحث عن إجابة شافية للسّؤال العميق الذي ‏ينطرح بقوّة في أعماقه؛ متى لاح أوّل فجر للعقل؟
    سعيد السلماني
  • كثيرا ما سمعنا من عدّة جهات مناهضة للتّراث الإسلامي -وخاصّة بعض المنابر الإعلاميّة المحسوبة على ‏التّيار الحداثي-العلماني، أو فئات أخرى ممّن يصطلح عليهم بالتّنويريّين أو العقلانييّن- أنّ الدّين الإسلامي ‏عموما ضدّ الحرّيات الفرديّة المتعارف عليها اليوم في الثّقافة الغربيّة، والأمر يكون أكثر جلاء عندما يناقش ‏موضوع المرأة وحقوقها، والدّعوة إلى المساواة الشّاملة بين الجنسين. ‏
    عمر بن سكا
  • كثر الحديث عن عزوف الشّباب العربي عن المشاركة في الشّأن السّياسي لعدّة عوامل أبرزها السّقوط الأخلاقي للسّواد الأعظم من ‏السّياسيين فضلا عن عدم تنفيذهم لوعودهم التي قطعوها على أنفسهم على امتداد الحملات الانتخابيّة قبيل عملية التّصويت. كما أنّ ‏أحلام هؤلاء الشّباب اصطدمت بصخرة اليأس في ظلّ واقع حتّم عليهم البحث عن حلول تقطع مع الماضي السّحيق.
    محمد المعالج
  • نسعى من خلال هذاالركن إلى التعريف بالطّاقات الفكريّة الأكاديميّة الساعية إلى الإصلاح كلّ حسب اختصاصه ومجالات بحثه، قد خصصنا هذا الركن فى العدد السابق فى جزئه الاول من الحوار الشيّق مع الدكتور التونسي عماد الهميسي الذي تطرّقنا فيه عبر بعض الاسئلة التي وجهناها للدكتور إلى أهمّية بحثه الذي اختار له عنوان «أولويّات الإصلاح في القرآن الكريم وأثره في التّغيير الآجتماعي» والذي تحصّل به على شهادة الدكتوراه في العلوم الإسلاميّة من المعهد العالي لأصول الدّين الراجع بالنظر إلى جامعة الزيتونة، وتحدّث إلينا الدكتور مشكورا عن الإصلاح في القرآن الكريم ومكانته ‏وعن أسباب اختياره مسألة أولويات الإصلاح في القرآن الكريم كموضوع بحث لنيل شهادة ‏الدكتوراه وماذا كان هدفه من وراء ذلك الاختيار ثمّ ختمنا الجزء الأول من الحوار بالحديث عن إشكالية بحثه وعن المصادر والمراجع التي اعتمدها وتفاعل معها لانجاز البحث ونواصل بإذن الله تعالى الجزء الثاني والأخير من هذا الحوار بالتساؤل حول المنهجية التي اعتمدها ضيفنا في إنجاز أطروحته والخطة التي اتبعتها للإجابة عن الإشكالية المطروحة لنختم بالنتائج التي توصّل إليها البحث.
    التحرير الإصلاح
  • قالت :كيف حالك يا ولـــــــدي قلت :أُقاسي المــرّ َ فـــــي بلــــــدي قالت :صبْرا جميـــلا يا كبـِـدي برُوحــِـي أفْديك وبالجســــــــد قلت مداريا للقهـر والكمــــــــد
    فوزي عبدولي
  • خلّة تأسيس البيت الحرام والدعوة إلى عبادة ذي الجلال والإكرام بهذه الخلّة الخامسة الأخيرة نختتم عقد المجد التليد الذي أفيض على إبراهيم الكريم. زمن إبراهيم عليه السّلام ضارب في أعماق التّاريخ، ‏إذ كان مبعثه فيما أخبرنا عنه بعد نوح أبي النّسل البشري الطّاهر النّقي المحمول في سفينة الإنقاذ وبعد هود نبيّ عاد وصالح نبيّ ‏ثمود. إبراهيم هو بلا خلاف جدّ النّبوة وشيخ الرّسل، إذ أنّ الدّيانات الثّلاث الكبرى التي تزحم الأرض على مرّ العصور أيّ الإسلام ‏والنّصرانية واليهوديّة تعود إليه عودا نسبيّا صحيحا وتفتخر بالإنتماء إليه، بل إنّ الشّرك العربي نفسه ينتسب إليه ويفتخر بذلك وذلك ‏لقوله سبحانه «مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ»(1)
    الهادي بريك
  • بين الفينة والأخرى يُطرح ملف الهجرة والمهاجرين في فرنسا وسبل مكافحة الهجرة السّرية، ويستحضر المحلّلون مقولة أديبها الشهير «فيكتور ايقو» صاحب روايــة البؤســاء « La France ne peut pas accueillir toute la misère du monde» «فرنسا لا تستطيع أن تستقبل كلّ بؤساء العالم، وقد ردّدها أيضا «ميشال روكار» أحد رؤساء حكوماتها السّابقين لتصبح بعد ذلك مفتتح كلّ حديث عن الهجرة والمهاجرين. يتلونها مثل تعاليم الإنجيل دون أن يتوقّفوا عندها، وعليها تتأسّس كلّ السّياسات المتعلّقة بها.
    محمد بن نصر
  • عندما قامت الثورة الفرنسية سنة 1789 كان هيجل في عز شبابه إذ كان عمره تسع عشرة سنة وقد ‏فرح بها كثيرا واستبشر بها خيرا وخاصة بمبادئها الثلاثة (الحرية، الإخاء، المساواة). ‏ ويروى أنه من شدة فرحه ذهب هو وصديقيه هولدرلين وشيلنج إلى مكان ما في حيّهم وزرعوا شجرة ‏سموها شجرة الحرية تيمّنا بالثورة الفرنسية التي كانت الحدث الأكبر الذي هز أوروبا في ذلك العصر. ‏
  • «الأمّة التي تحسن أن تجهر بالحقّ وتجترئ على الباطل تمتنع فيها أسباب الفساد» هذه إحدى الأقوال المأثورة لضيف حلقتنا هذه من شخصيات الإصلاح. هو أديب وكاتب وسياسي ومفكر مصري، كان موسوعة ثقافيّة رغم أنه لم يتجاوز المرحلة الابتدائية من التعليم الرسمي. اشتهر بسلسلة من المؤلفات عرفت بالعبقريات، تناول فيها بشكل أدبي راق تحليلاً لحياة ومواقف عدد من أعلام الأمة الإسلامية، أبرزهم الرسول صلّى الله عليه وسلّم والإمام علي والصدِّيق أبو بكر وعمربن الخطّاب وخالد بن الوليد وغيرهم. كان أحد مؤسسي «مدرسة الديوان» التي سعت لتجديد الشعر العربي، وخاض معارك أدبية وفكرية مع خصومه، وسجن لمواقفه السياسية. إنّه عبّاس محمود العقّاد الذي تجاوزت كتبه المائة وترجم بعضها إلى لغات أجنبية.
    التحرير الإصلاح
  • عند تناول أيّ ظاهرة إقتصاديّة نلاحظ أنّها لم تنشأ مصادفة بل مقترنة بزمان ومكان محدّد، ‏وهذا نتاج للظّروف التّاريخيّة للمجتمع وسنن تطوّره حيث يرجع ذلك لعدّة عوامل إقتصاديّة، ‏إجتماعيّة، سياسيّة وإنسانيّة، هذه العوامل متداخلة ومتّصلة الأطوار ونسق تفاعلها ‏يساهم في تطوّر الظّاهرة الإقتصاديّة .‏
    فوزي العبيدي
  • أي غيم في الأفق أي نذر في الشفق أي نهج منغلق كلنا كالمختنق أتعبونا بالملق عذبونا بالقلق بئس عيش في العراك
    سهام بلخبر العكروت
  • سلام على التعــــــــليم بعد معلم سلام على الأيام واللحــــــــــظات سلام على التدريس في كل قرية سلام على التعـــــــليم في الخلوات أليس من المعـــــــــــرة أن أقوم وأطلب مفسدا بالصــــــــــــالحات
    عبد الله الرحيوي

إشترك في المجلة

إشترك بالنشرة الالكترونية
* :أدخل بريدك الإلكتروني
تسجيل

موقع التواصل الاجتماعي