ترنيمات

بقلم
سالم المساهلي
كانَ حُلمًا
 حِينمَا كانَت بِلَادِي ..
هِمّةً تَعلُو صَناديدَ الرّجَالْ ..
حِينَ كانُوا وقفَةَ التّارِيخِ
في نَهج النّضَالْ .. 
كانَ حُلمًا واحدًا يَحدُو البِلاَدْ .. 
أن تَرَى الشّعبَ عَزيزًا ..
ورُؤى الأحرَارِ تَحيَا بالنّشِيدْ
فَلمَاذَا شتّتَت أهواؤنا تَوقَ الجيَادْ ؟
ولمَاذا نَسِيَ الفُرسَانُ أيّامَ النّزالْ ؟
آهِ مِن فِتَن الغَنَائمِ ..
والخِلاَفِ عَلَى المَوَائدِ والسِّهَامْ !
آهِ مِن زَهْو السّيَاسَةِ ..
في دُرُوبِ اللّغوِ والمَكْر المُحَالْ ..
ذلكَ الدّاءُ العُضَالْ .. !
عَادَت حَليمَةُ ثُمّ عَادُوا ..
فِي ظِلَالِ السّهْوِ ..
والجَدَلِ المُدَجّجِ بالعِنَادْ
واسْتَعَادَت زُرقَةُ الأيّامِ مَلمَحَها
تُحَاصِرُنَا سَبَايَا .. 
ويَجْلِدُنَا السّؤالْ.