
![]() | د.كمال جعبر |
| الحدود والهويّة في المجتمعات المحلية بالمغرب العربي: من الانغلاق الجغرافي إلى أفق التنمية (2/3) ال : 231 - 2026/10/02 |
| تثير العلاقة المركّبة بين الحدود الجغرافية والهويّات الثقافية في المجتمعات المحليّة بالمغرب العربي إشكالات نظرية وعملية. فالحدود، بما تفرضه من خصوصيّات تاريخيّة وجغرافيّة وثقافيّة تعزّز العزلة والانغلاق، يمكن أن تتحوّل، في سياق رهانات التنمية، من عائق أمام التكامل والاندماج إلى فضاء للعيش المشترك ولتفاعل الهويّات، وساحة لتجديد ديناميكية التنمية. تمنح الحدود فرصة لبناء استراتيجيات ثقافية واجتماعية وتعزيز التبادل الرمزي والمادّي، ممّا يدعّم التنمية المشتركة. فهل تشكّل الحدود عائقًا أمام تحقيق هذا الانتقال، أم يمكن أن تتحوّل إلى فضاء للتفاعل والتبادل؟ وكيف تسهم إعادة تعريف الهوية المحليّة في فتح آفاق جديدة للتنمية في المجتمعات المغاربية؟ إنّ معالجة هذه الأسئلة تمثّل مدخلًا ضروريًّا لفهم العلاقة المعقّدة بين الجغرافيا والهوية والتنمية في السياق المغاربي الراهن. يسعى الدكتور كمال جعبر إلى تقديم إجابة شافية عن هذه الأسئلة من خلال بحث يُقدَّم في ثلاث حلقات متتالية. وقد بيّن في الحلقة السابقة كيف تحوّلت الحدود الكولونيالية من خطوط جغرافية إلى أدوات لإعادة تشكيل المجال السياسي والاجتماعي وإنتاج انتماءات وطنية جديدة. وينتقل في هذه الحلقة إلى رصد كيفيّة تفاعل الهويّات المحلية مع هذه الحدود وتراوحها بين حماية الخصوصيّة والانفتاح على المجتمعات المجاورة. وفي الحلقة الثالثة والأخيرة، يتناول إمكان تحويل هذا التداخل الحدودي والهوياتي إلى مورد للتنمية والتعاون والاندماج المغاربي. |
| اقرأ المزيد |
| الحدود والهويّة في المجتمعات المحلية بالمغرب العربي: من الانغلاق الجغرافي إلى أفق التنمية (1/3) ال : 230 - 2026/09/04 |
| تثير العلاقة المركّبة بين الحدود الجغرافية والهويّات الثقافية في المجتمعات المحليّة بالمغرب العربي إشكالات نظرية وعملية. فالحدود، بما تفرضه من خصوصيّات تاريخيّة وجغرافيّة وثقافيّة تعزّز العزلة والانغلاق، يمكن أن تتحوّل، في سياق رهانات التنمية، من عائق أمام التكامل والاندماج إلى فضاء للعيش المشترك ولتفاعل الهويّات، وساحة لتجديد ديناميكية التنمية. تمنح الحدود فرصة لبناء استراتيجيات ثقافية واجتماعية وتعزيز التبادل الرمزي والمادّي، ممّا يدعّم التنمية المشتركة. فهل تشكّل الحدود عائقًا أمام تحقيق هذا الانتقال، أم يمكن أن تتحوّل إلى فضاء للتفاعل والتبادل؟ وكيف تسهم إعادة تعريف الهوية المحليّة في فتح آفاق جديدة للتنمية في المجتمعات المغاربية؟ إنّ معالجة هذه الأسئلة تمثّل مدخلًا ضروريًّا لفهم العلاقة المعقّدة بين الجغرافيا والهوية والتنمية في السياق المغاربي الراهن. يسعى الدكتور كمال جعبر إلى تقديم إجابة شافية عن هذه الأسئلة من خلال بحث يُقدَّم في ثلاث حلقات متتالية. وفي هذه الحلقة، يستعرض دلالات الحدود ووظائفها المتناقضة بين الفصل والتواصل، ويبحث في أثر التقسيمات الكولونياليّة في تفكيك المجال المغاربي وصناعة الهويات الوطنية. وينتقل في الحلقة المقبلة إلى رصد كيفيّة تفاعل الهويّات المحلية مع هذه الحدود، وتراوحها بين حماية الخصوصية والانفتاح على المجتمعات المجاورة. وفي الحلقة الثالثة والأخيرة، يتناول إمكان تحويل هذا التداخل الحدودي والهوياتي إلى مورد للتنمية والتعاون والاندماج المغاربي. |
| اقرأ المزيد |