في الصميم
| بقلم |
![]() |
| د.مصدق الجليدي |
| المكوّن القيمي في فروع العلوم المختلفة التي تدرّس في الجامعات (3/5) المكوّن القيميّ في الجامعات الغ |
بعد أن عرضنا «القسم النّظري» من دراسة الدّكتور مصدّق الجليدي بشأن المكوّن القيمي في التّعليم الجامعي، في حلقتين متتاليتين، حيث تعرّفنا في الحلقة الأولى (العدد 227) على الدّلالات العميقة لمفهوم «القيمة»، وعلى دواعي طرح هذا الموضوع وأهميته البالغة في مرافقة الطّالب الجامعي الذي يتعرض غالباً لتحولات نفسيّة واجتماعيّة من شأنها زعزعة مرجعيته القيمية الأصيلة. ثمّ تطرّقنا في الحلقة الثّانية (العدد228) إلى الإطار الفلسفي لمنظومة القيم المنشودة، الجامعة بين أصالة «الائتمان الاستخلافي» وما ينفع الناس من قيم الحداثة. ننتقل اليوم إلى «القسم التّطبيقي» من الدّراسة، الذي سنستعرضه في ثلاث حلقات، نقف في الأولى (هذا العدد) على واقع «القيم» في أروقة الجامعات الغربيّة وحضورها بصفة عامّة في النّظام التّربويّ الجامعيّ الغربيّ على غرار النّظام الأوروبّيّ، بوصفه معبّرا عن ذلك الجانب العمرانيّ المعاصر للقيم الّذي يلزمنا الاستئناس به في تطوير منظومتنا الجامعيّة؛ لمواءمة كثير منها لمنظومة القيم/ المقاصد العليا الأصيلة، على أن نخصّص الحلقة القادمة للنّظر في المسألة نفسها في الجامعات العربيّة، على أساس انتمائنا إليها، واهتمامنا بما يطوّرها من هذا الجانب، وسنركّز اهتمامنا بصفة أخصّ على مدى حضور المكوّن القيميّ في فروع العلوم المختلفة الّتي تدرّس في هذه الجامعات؛ لنقيّم مدى حاجة المناهج الجامعيّة العربيّة إلى تضمين المكوّن القيميّ فيها، وما يفرضه ذلك من ضرورة ملحّة للمراجعة والتّدارك؛ لنصل إلى مسك الختام مع الحلقة الخامسة والأخيرة. وفيها يضع الباحث بين أيدي القراء الحلول العمليّة، مقترحاً «مصفوفات قيمية» دقيقة ومفصّلة تناسب كلّ حقل معرفي يُدرّس في الجامعة؛ بدءاً بالعلوم الصّحيحة والدّقيقة، مروراً بالآداب والعلوم الإنسانيّة، وصولاً إلى التّكنولوجيا والعلوم الطّبيّة.
نشر المجلس الأوروبّيّ في ماي (أيار) من عام 2010م تقريرا عن التّعليم العاليّ في أوروبا، حمل عنوان «أي كفايات وقيم للتّعليم العاليّ للمجتمعات الحديثة؟»(1).وقد تبنّى هذا التّقرير التّربية بمفهومها اللّيبيراليّ أو التّحرّريّ، واعتمد في تعريفها على صياغة جمعيّة المعاهد العليا والجامعات الأمريكيّة AAC&U، الّذي جاء فيه أنّ التّربية التّحرّريّة «فلسفة في التّربية تدعم مكانة الفرد، وتحرّر العقل، وتنمّي الأحكام العقليّة، وتعزّز الشّعور بالمسؤوليّة الأخلاقيّة والاجتماعيّة...وهي بطبعها تتّصف بالشّمول والتّعدّديّة، حيث إنّها تستوعب مختلف الأفكار والتّجارب المميّزة للعالم الاجتماعيّ والطّبيعيّ والفكريّ»(2).
وبالمثل، فقد تضمّنت وثيقة نشرتها جمعيّة المعاهد العليا والجامعات الأمريكيّة سنة 2007م، تحت عنوان: «التّعلّم الجامعيّ للقرن العالميّ الجديد» تلخيصا لما أعلنت عنه الجامعات والمعاهد العليا الأمريكيّة عن أهداف التّعليم في مناهجها. وهي أربعة أهداف عامّة من بينها أهداف ذات علاقة بالتّربية على القيم وهي: التّعرّف على الثّقافات الإنسانيّة وهو ما يعني قيمة التّعارف، والاعتراف بالآخر، واحترامه، والقبول بالاختلاف والتّعدّد، والتّحرّر من النّزعة المركزيّة الغربيّة، ويتحقّق ذلك - بحسب تلك الوثيقة- عن طريق مناهج العلوم الاجتماعيّة، والتّاريخ، واللّغات، والفنون. كما نصّت الوثيقة على قيم أخرى :تحمّل المسؤوليّة الشّخصيّة والاجتماعيّة؛ ما يتضمّن قيم المواطنة، والأخلاق الاجتماعيّة، والالتزام الذّاتيّ، ومصالح المجموعة، والتّبادليّة، وهي تتحقّق من خلال محتويات معرفيّة دراسيّة عن الالتزام المدنيّ والمواطنيّ المحلّيّ والشّامل، وعن التّفكير والعمل بما يتطابق مع الواجب الأخلاقيّ(3).
وتعمل هذه الجمعيّة على مبادرة تكميليّة مع مؤسّسات التّعليم العاليّ تحت عنوان: «المستقبل المشترك»، وهي مبادرة بديلة عن فلسفة التّربية على قيم السّوق، وذات توجّه إنسانيّ عالميّ تضامنيّ شامل(4). وهذه وظيفة قيميّة إنسانيّة مهمّة جدّا، تصدّت لها الجامعات الأمريكيّة ، مظهرة الخصيصة الكونيّة الشّاملة والمتكاملة للعلم والمعرفة الجامعيّة في مواجهة جشع رأس المال المتوحّش ونظرته الأداتيّة الضّيّقة. ففي استبانة أعدتها الجمعيّة AAC&U سنة 2006م وشملت عينة من أرباب العمل. أظهرت النّتائج أن 82 % منهم اهتموا بالهدف العام المتعلّق بمعرفة الثّقافات الإنسانيّة ومعرفة العالم المادّي والطّبيعي، أكثر من اهتمامهم بالمحتويات العلميّة والتّكنولوجيّة، في حين وافق نصفهم فقط على تعريف الطّلبة بالقيم الثّقافيّة للشّعوب، إلى جانب تكوينهم العلمي والتّكنولوجي (5). وفي ما يخص الهدف العام المتعلّق بتحمّل المسؤوليّة الشّخصيّة والاجتماعيّة، رحّب ما نسبته 76 % منهم بتدريب الطّلبة على العمل بروح الفريق (لأنّ ذلك سيعود بالنّفع على الإنتاج)، ولم يمانع نصفهم فقط بأن تكون للطّلبة -إلى جانب ذلك- معارف إنسانيّة ما بين ثقافيّة. هذا النّقص في الوعي بأهمّيّة القيم الإنسانيّة التّعارفيّة هو ما تعمل جمعيّة المعاهد العليا والجامعات الأمريكيّة على معالجته(6).
أمّا «مسار بولونيا» الّذي هو آليّة تنظيميّة تهدف إلى ضمان انسجام أنظمة التّعليم العاليّ الأوروبّيّة الثّمانية والأربعين، فإنّه يتبنّى قيمًا عدّها ممثّلة للهويّة الأوروبّيّة، بالرّغم من أنّها قد تكون قيما ومبادئ مشتركة كونيّا، نظرا إلى تمثّلها في الحسّ النّقديّ، والاستقلاليّة الثّقافيّة، مع التّفاعل التّعارفيّ التّبادليّ بين الثّقافات، ومشاركة الطّلبة في تسيير المؤسّسات التّعليميّة، وتقييم جودة التّكوين بروح مشدودة إلى قيمة المصلحة العامّة، لا محكومة بمجرّد الرّغبة في إنتاج مخرجات قابلة للتّسويق(7).
وقد حددت شبكة الجامعات الأمريكيّة المسمّاة «علماء في خطر SAR»، في «دليل لتعزيز قيم التّعليم العاليّ» عام2017م، القيم الأساسيّة لهذا التّعليم في خمس قيم، وهي: تكافؤ فرص التّعلّم، المساءلة وتحميل المسؤوليّة، استقلاليّة المؤسّسة، الحرّيّات الأكاديميّة، المسؤوليّة الاجتماعيّة(8).
وقد نشرت جامعة ستوكهولم سنة 2018م تقريرا عن مشاركتها في مشروع تجريبيّ رائد، وهو مشروع قيم العيش (2017-2019م) عن مرصد الخريطة الرّائعة (مرصد ماغنا كارتا) Observatory Magna Charta، وجاء التّقرير تحت عنوان: «القيم الأساسيّة: مناقشة مستمرّة»(9) وقد واصلت الجامعة الاشتغال بموضوع القيم الجامعيّة الذي بدأته مع المرصد.
وانضمّ إلى المرصد -إلى جانب جامعة ستوكهولم (السّويد)- الأكاديميّةُ العربيّةُ للعلم والتّكنولوجيا والنّقل البحريّ (مصر)، وجامعةُ بولونيا (إيطاليا)، وجامعة البوليتكنيك ببوخارست (رومانيا)، وجامعة كامبناس(البرازيل)، وجامعة كارديف متروبوليتان (المملكة المتّحدة)، والجامعة الكلدونيّة بغلاسغوو (المملكة المتّحدة)، وجامعة جزر القمر، وجامعة صداقة الشّعوب بروسيا، وجامعة تاسماني (أستراليا). وقد اتّخذ تقرير جامعة ستوكهولم منطلقا له أربع قيم أساسيّة، اختيرت من بين عشرات القيم المقترحة في ورشات المرصد، وفقا لجملة من المعايير، وهذه القيم الأربع هي: الاستقلاليّة، والحرّيّات الأكاديميّة، الإنصاف، والنّزاهة(10).
وقد اشتملت القائمة الطّويلة على خمس وخمسين قيمة، هي: التزام الرّوح العلميّة، التّضامن الجامعيّ، المسؤوليّة، الجاذبيّة والاستقطاب، الانتشار والجودة، تعدّديّة الفكر، الشّجاعة المدنيّة، الدّيمقراطيّة، النّجاعة، التّفكير التّأمّليّ أو الرّويّة، التّعاطف، الجامعة بؤرةً معرفيّة للمجتمع، التّحدّي الأكاديميّ، المرونة، الاعتبار من التّجارب، جودة البحث، البحث الأساسيّ، المثابرة، التّعليم والبحث المدمجان، العولمة وسهولة الانتقال، التّضامن الدّوليّ، التّشاركيّة، التّواصل، الكفاءة، «التّقدّميّة المحافظة»، الإبداع، الحسّ النّقديّ، العلم، الجودة، التّفاعليّة، التّنوّع، حبّ الاطّلاع، الاستقلال، الحياديّة، المهنيّة، الملاءمة، العقلانيّة، الاحترام، الأمن القانونيّ، الحقيقة، البحث عن الحقيقة، الحذر المعرفيّ، التّميّز، جامعة مفتوحة على العالم، الوثَقِيّة، الثّقة، التّسامح، المصداقيّة، الحوار العابر للثّقافات، ما بين الاختصاصات، التّوضيح، النّموّ، الأصالة، والشّفافيّة. وقد انتهى النّقاش في جامعة ستوكهولم بإضافة ثلاث قيم إلى القيم الأربع الّتي انتقاها المرصد من بين القيم المذكورة آنفا. وتمثّلت القيم الإضافيّة في: المعرفة، التّنوير، والبحث عن الحقيقة(11).
أمّا في المملكة المتّحدة فإنّ «اللّجنة الوطنيّة للتّحقيق في [أوضاع] التّعليم العاليّ (1997م) قد نشرت تقريرا جاء في فقرته 5.39 «أنّ هنالك قيما مشتركة لكلّ التّعليم العاليّ، كما نفهمه، ومن دونها لا يمكن له أن يوجد»(12).
والقيم المشار إليها في التّقرير هي: الالتزام بتقصّي الحقيقة، ومسؤوليّة عدم كتم المعرفة بل إشراك الآخرين فيها، وحرّيّة التّفكير والتّعبير، والتّحليل الدّقيق والصّارم للبراهين واعتماد حجج معقولة لاستخلاص النّتائج، والحرص على الاستماع إلى وجهات نظر الآخرين والحكم عليها بما تستحق موضوعيا، والأخذ بعين الاعتبار طريقة تلقّي الآخرين لحججنا الخاصّة، والحرص على الأخذ بعين الاعتبار للاستتباعات الأخلاقيّة لبعض النّتائج ولبعض الممارسات (في إطار العمل الجامعيّ)(13).
وقد تتبّعنا المواثيق الأخلاقيّة لعدد من الجامعات الأوروبّيّة فوجدناها لا تخرج عن جملة القيم الواردة في مختلف التّقارير والوثائق المذكورة أعلاه، الصّادرة عن جمعيّات، وعن مراصد، وعن لجان تقييم جامعيّة أمريكيّة وأوروبّيّة؛ وتجنّبا للتّكرار، سنكتفي بهذه العيّنات الممثّلة -ولو تمثيلا جزئيّا- للقيم المعتمدة في الجامعات الغربيّة.
خلاصة القول عن القيم في الجامعات الغربيّة:
معظم القيم المنبثقة عن تفكير النّخب الجامعيّة في الغرب هي قيمٌ عامّةٌ، وليست خاصّة بفروع علوم معيّنة تدرّس في الجامعات، لكنّها -بالرّغم من ذلك- تظلّ قريبة جدّا من النّشاط العلميّ، والإنتاج المعرفيّ الأكاديميّ؛ لتعزّز من مصداقيّتهما الإبستمولوجيّة، وتضفي عليهما معاني مدنيّة، ومواطنيّة محلّيّة وعالميّة، وأخلاقيّة، وإنسانيّة. وتتصدّر الحرّيّات الأكاديميّة قائمة القيم المجمع عليها، ومعها الاستقلاليّة، والتّشاركيّة، والمسؤوليّة الاجتماعيّة، والانفتاح على الثّقافات، والنّزاهة أو الإخلاص في البحث عن الحقيقة وفي التّعبير عنها، والعقلانيّة، والحذر المعرفيّ، والحسّ النّقديّ. ولو تأمّلنا مختلف قائمات القيم المنوَّه بها في المؤسّسات الجامعيّة الغربيّة لوجدناها من صنفين: قيم تتعلّق بالمعرفة العلميّة حتّى تكون علميّة بحقّ، وقيم تتعلّق بالتّعامل الإنسانيّ في سياق إنتاج المعرفة وترويجها، حتّى تكون معرفة نافعة للمجتمع وللجنس البشريّ. وما أعظم بهما من قيمتين مرموقتين في المجال الجامعيّ!
ونظرا إلى انشغالنا -في هذا البحث بدرجة أولى- بالمكوّن القيميّ في فروع العلوم المختلفة الّتي تدرّس في الجامعات؛ فإنّنا -فضلا عن اعتماد القيم المشتركة العابرة لمختلف تلك الفروع- نجد في قائمة القيم الموسّعة المطروحة في ورشات «مرصد الخريطة الرّائعة»، مادّة يمكن الاستفادة منها -نوعا ما- في تشكيل نواة مصفوفة قيم قطاعيّة. وقولنا إنّها قيم قطاعيّة لا يعني استئثار قطاع معرفيّ بها استئثارا مطلقا، فهي تظلّ جميعها صالحة للتّرسيخ في كلّ الاختصاصات المعرفيّة؛ إمّا لصلتها الإبستمولوجيّة المباشرة بالاختصاص، وإمّا للتّخفيف من نزعتها الأداتيّة الجافّة. مثل ضرورة الأخذ بعين الاعتبار لثقافات الشّعوب واعتقاداتها في الممارسة الطّبّيّة، فهذا أمر لا علاقة له باختصاص الطّبّ بحصر المعنى، لكنّ التّدخّل الطّبّيّ ينطبق على الإنسان، والإنسان له مكوّن وجدانيّ وروحيّ، وهو ابن بيئة ثقافيّة، وعضو في جماعة وأمّة، لها عقائدها، وعوائدها، وتقاليدها، وتصوّراتها للحياة، وقيمها، وأخلاقها الّتي يجب الاعتراف بها، واحترامها، ولو اختلفنا معها.
وهذه محاولة تقريبيّة لتوزيع قيم القائمة الموسّعة-المشار إليها أعلاه-على العائلات الكبرى، أو المجموعات الكبرى للاختصاصات العلميّة في الجامعات (14) مع وجود بعض التّكرارات الّتي نقدّر أنّها تفرض نفسها أكثر من غيرها:
أ- تدريس العلوم الصّحيحة والدّقيقة:
العلم، وحبّ الاطّلاع، والتزام الرّوح العلميّة، والعقلانيّة، وجودة البحث، والبحث الأساسيّ، والبحث عن الحقيقة، والشّفافيّة، والحذر المعرفيّ، والحسّ النّقديّ، والوثَقِيّة، والمصداقيّة، والتّوضيح، والتّعليم والبحث المدمجان، والتّحدّي الأكاديميّ، والتّفكير التّأمّليّ أو الرّويّة، والإبداع، والمسؤوليّة، والحياديّة، والجامعة بؤرةً معرفيّة للمجتمع، وجامعة مفتوحة على العالم.
ب- تدريس الآداب والحضارة والموادّ الاجتماعيّة:
تعدّديّة الفكر، والدّيمقراطيّة، والعقلانيّة، والمرونة، والثّقة، والتّسامح، والحوار العابر للثّقافات، وما بين الاختصاصات، والأصالة، والتّفاعليّة، والتّنوّع، والتّشاركيّة، والتّواصل، والتّقدّميّة المحافظة (الحداثة الأصيلة)، والاعتبار من التّجارب، والمسؤوليّة، والاستقلال، والاحترام، والتّعاطف.
ج- تدريس التّكنولوجيا وعلوم الاقتصاد والإدارة والسّياسة:
الانتشار والجودة، والجاذبيّة والاستقطاب، والتّميّز، والمثابرة، والأمن القانونيّ (مثل حقوق الملكيّة الفكريّة والمادّيّة)، والتّعميم العالميّ وسهولة الانتقال، والكفاءة، والتّضامن الدّوليّ، والدّيمقراطيّة، والعقلانيّة، والمِهنيّة، والبحث عن الحقيقة، والشّفافيّة، والحوار، والنّجاعة، والشّجاعة المدنيّة والمواطنيّة، والرّويّة والتّروّي، والتّعاطف، والتّضامن.
د- تدريس العلوم الطّبّيّة:
كلّ قيم العلوم الصّحيحة يضاف إليها قيم الاحترام، والمهنيّة، والمسؤوليّة، واحترام التّنوّع الثّقافيّ والتّعرّف عليه، وعالميّة القيمة الإنسانيّة، والتّعاطف. وسنعود إلى هذه القيم بالإثراء في مصفوفة القيم الّتي نقترحها لمناهج التّعليم في الجامعات العربيّة.
الهوامش
(1) Caryn McTighe Musil (2010). « Promoting universal values in the face of societal change », In S. Bergan and R.Damian (eds): Higher education for modern societies- Competences and values, Council of Europe higher education series N°. 15, Council of Europe Publishing, Strasbourg
(2) AAC&U (1998): Statement on Liberal Learning. Adopted by the Board of Directors of the Association of American Colleges and Universities, October 1998 (available at http://www.aacu.org/About/statements/liberal_learning.cfm).
ذكره Caryn McTighe Musil (2010). « Promoting universal values in the face of societal change », In S. Bergan and R.Damian (eds) : Higher education for modern societies- Competences and values, Council of Europe higher education series N°. 15, Council of Europe Publishing, Strasbourg, p. 87
(3) AAC&U (2007): College learning for the new global century, Association of American Colleges and Universities, Washington, DC
ذكرهaryn McTighe Musil (2010). « Promoting universal values in the face of societal change », In S. Bergan and R.Damian (eds) : Higher education for modern societies- Competences and values, Council of Europe higher education series N°. 15, Council of Europe Publishing, Strasbourg, pp. 95- 96
(4) Caryn McTighe Musil (2010). Op. cit. p. 95.
(5) تواتر النسب المئوية هنا ليس تراكميا لأنه بإمكان المستجوبين أن يختاروا أكثر من جواب من بين الأجوبة المتعددة المقترحة.
(6) المرجع السابق، ص. 96.
(7) لتبين هذا يمكن مراجعة موقع وزارة التعليم العالي والبحث والتجديد الفرنسية الإلكتروني:
https://www.enseignementsup-recherche.gouv.fr/cid124889/le-processus-de-bologne-questions-reponses.html
(8) Scholars at Risk Net Work (2017). Guide to promoting higher education values, unit1 : What Are « Core Higher education values », Inc., pp. 6 -7.
(9) Astrid Söderbergh Widding (Eds). (2018). Core values- a continuous conversation : Summary of the 2018 project Living Values. Stockholm University
(10) المرجع السابق، ص. 9.
(11) المرجع السابق، ص. 13.
(12) National Committee of Inquiry into Higher Education (1997), Higher Education in the Learning Society, Londers/Leeds, NCIHE The Dearing Report
ذكره
Ian McNay(2007), «Valeurs, principes et intégrité : normes universitaires et professionnelles dans l’enseignement supérieur au Royaume-Uni », Politiques et gestion de l’enseignement supérieur- Volume 19, N°3, p. 47.
(13) نفسه.
(14) لن نذكر هنا عائلة العلوم الإسلاميّة التي تمتاز بمكوّن قيمي أصيل، وسنخصّصها بمصفوفة قيم في العنصر الأخير من البحث.
|




