نقاط على الحروف

بقلم
محمد قائد الحسيني
الإمام عبد القاهر الجرجاني وجهوده في تأسيس النّظريّة البلاغيّة العربيّة
 يُعَدُّ الإمام عبد القاهر الجرجاني (ت471هـ) إمام البلاغة العربيّة في القرن الخامس الهجري وهو أحد أهم العقول الإسلاميّة التي أسهمت في بناء النّظريّة البلاغيّة العربيّة بناءً علميًّا قويًّا، ويمكننا القول أنّ البلاغة العربيّة كانت قبله مباحث متفرّقة، فأعاد ترتيبها، وربطها بعلم المعنى والنّحو، وربط جمال الكلام بطريقة تأليفه لا بمجرد ألفاظه المفردة. وقد مثّل مشروعه البلاغي نقطة تحوّل في تاريخ النّقد العربي؛ إذ نقل البلاغة من مرحلة الملاحظات الجزئيّة والانطباعات الذّوقية إلى مرحلة النّظريّة العلميّة القائمة على التّحليل والاستدلال.
كما تظهر أهمّية الجرجاني في كونه لم يتعامل مع البلاغة على اعتبارها صناعة لفظيّة أو زخرفاً بيانيًّا، بل باعتبارها علماً يكشف عن أسرار التّكوين الدّاخلي للكلام، وعن العلاقات التي تنشأ بين الألفاظ والمعاني داخل السّياق. ومن هنا كانت نظريّته في «النظم» أساس مشروعه البلاغي، بل الأساس الذي قامت عليه البلاغة العربيّة اللاّحقة.
وقد اتّبع عبد القاهر الجرجاني منهجًا فنّيًّا في البحث البلاغي اختلف عن مناهج من سبقوه في علوم البلاغة، مثل عبد الله بن المعتز (ت296هـ) في كتابه «البديع» أو الجاحظ (ت 255هـ)، حيث اعتمد الجرجاني على الجمع بين القاعدة العلميّة والذّوق الفنّيّ، والمزج بين النّظريّة والتّطبيق في الدّراسة البلاغيّة، فكان منهجه تحليليّا فنّيّا، بلغ ذروته في كتابيه الشّهيرين: «دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة»  حيث اعتمد الجرجاني على أنّ النّصّ الأدبي هو بناء لغويّ بالدّرجة الأولى، وعلينا أن ننشد أسرار جماله في تحليل بنائه اللّغويّ الذي يرجع إليه وحده ما في النّص الأدبي من جمال وروعة، وهي ما عرفت عنده باسم «نظريّة النظم» التي بذل عبد القاهر معظم جهده -خاصّة في كتابه دلائل الإعجاز- لتأسيسها وبلورتها، ثمّ لاحقًا اتّخذها كمنطلق في تحليلاته البلاغيّة.
وقد جاء عبد القاهر بمثال ليكشف عن «نظريّة النظم»، حيث قام بتحليل قوله تعالى:﴿وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ ۖ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾(هود: 44)، حيث قام بدراسة مقاطعها وكلماتها دراسة فنّيّة بلاغيّة، وقام بتحليلها تحليلًا فنّيًّا قائما على ذوق أدبيّ بارع. ثم قال إنّ «الألفاظ لا تتفاضل من حيث هي ألفاظ مجرّدة، ولا من حيث هي كلمة مفردة، وأنّ الألفاظ تثبت لها الفضيلة، وخلافها في ملاءمة معنى اللّفظة لمعنى اللّفظة التي تليها، وربّما ترى الكلمة تروقك في موضع، ثمّ تراها بعينها تثقل عليك في موضع آخر».(1)
ويتحدّث الجرجاني عن الاستعارة باعتبارها نوعا نادرا لا تجده إلاّ في كلام الفحول من شعراء العرب، وأورد أمثلة وتطبيقات كثيرة في دلائل الإعجاز، منها مثال أورده لبيان جمال الاستعارة في قول الشّاعر:
ولما قَضَينَا مـــــن مِنَى كــــــلّ حاجــــــــــــــــة   ***   ومسَّحَ بالأركانِ من هـــــــــــــو ماســـــــــــــــحُ
وشُدَّتْ على حُدبِ المهارى رحالُنا   ***   ولم ينظر الغادي الذي هو رائـــــحُ
أخذنا بأطرافِ الأحاديثِ بيننـــــــــــــــــا   ***   وسالتْ بأعناقِ المطيّ الأباطــــــحُ(2)
حيث أراد الشّاعر أنّها سارت سيرًا حثيثًا في غاية السّرعة، وهي سرعة في لين وسلامة كأنّها كانت سيولًا وقعت في تلك الأباطح فجرت بها، وهو يقول إنّ سرّ هذه الرّوعة يرجع إلى النّظم البارع، والتّأليف الدّقيق.
ويورد الجرجاني أمثلة أخرى في كتابه «أسرار البلاغة»، ويحلّلها تحليلًا فنّيًّا، فهو يورد قوله تعالى:﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾(الجمعة: 5). ويقول عنه أنّ التّشبيه فيه منتزع من عدّة أمور امتزجت وصارت شيئًا واحدًا، فهو منتزع من أحوال الحمار، وهو أنّه يحمل الأسفار التي هي أوعية العلوم، ولا يحسّ بمضمونها ولا يفرّق بينها وبين بقية الأحمال التي ليست من العلم، فليس له ممّا يحمل سوى أنّه يُنقل عليه ويُحمل حيث يقول:  فإنّك إذا قلت في رجل: «هو كالحمار»، لم تُرِد أنَّ المشابهة في نفس الحماريّة والصّفة التي يقع بها الحمار حماراً، ولكن في صفةٍ عَرَضت له، وهي «البلادة»، وإذا قُلْتَ: «هو كالثّور»، فليس الشَّبه في الثّوريّة، ولكن في الغباوة، واعلم أنَّ ممَّا هو أصلٌ في هذا الباب، أعني أنَّك تَرى الصُّورَة في الجمادِ، والحقيقة في غيره، قوله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ فإنَّك لا تَجِدُ الشَّبَه في نفسِ التّوراةِ، ونفسِ الأسفارِ، ولا في نفسِ الحمارِ ونفسِ الذين حُمِّلُوا التّوراةَ، بل في الهيئة التي هي: أنْ يستوي في الحالِ مَنْ يَحمِلُ الشّيءَ الذي شأنُه أنْ يُنتفعَ به ويُعلَمَ به، ومن لا يَحمِلُ ذلك الشّيءَ.(3)
وللجرجاني رؤية أخرى للعلاقة بين التّشبيه والتّمثيل فهي من وجهة نظره علاقة عموم وخصوص، فالتّمثيل  كما يقول هو درجة أرقى وأكثر تعقيداً من التّشبيه المجرّد والبلاغة عنده لا تقف عند حدود المماثلة البسيطة بين مفردتين، بل تكمن في استخراج هيئة أو صورة عقليّة مركّبة، اعلم أنَّ التّمثيل أخصُّ من التّشبيه، فكلُّ تمثيلٍ تشبيهٌ، وليس كلُّ تشبيهٍ تمثيلاً ويوضح ذلك بمثال بسيط؛ فإذا قلت: «زيدٌ كالقمر» أو «وجهُه كالشمس»، فهذا مجرّد تشبيه وليس تمثيلاً، لأنّ وجه الشّبه هنا بسيط ومباشر (كالضّياء أو الجمال) (4)
بينما التّمثيل يمثّل صورة منتزعة لوصف التّمثيل لا يقع إلاّ إذا كان وجه الشّبه هيئة مركّبة، وإنّما يكونُ التّمثيلُ إذا كان وجهُ الشّبهِ فيه قد انتُزِعَ من أمورٍ شتَّى، نحو قوله: (كالحمار يحمل أسفاراً)، فإنَّ الشَّبَهَ لم يُنتزَعْ من الحمار، ولا من الأسفار، بل من هيئةٍ مخصوصةٍ، وهي هيئةُ مَنْ يَحمِلُ ما فيه كمالٌ ونَفْعٌ وعِلمٌ وهو لا يَعقِلُه ولا يَنتفِعُ به.(5)
ويمكن القول هنا أنّ الجرجاني عمل على نقل البلاغة من مجرد توصيف الصور في التّشبيه والتّمثيل إلى كيفية تحليلها وبنائها، وأثبت أنّ التّشبيه هو إدراك للمشابهة البسيطة، بينما التّمثيل بناء صورة ذهنية منتزعة من أجزاء متعددة اتحدت لتشكّل معنًى واحدا كلّيّا.
وممّا تميّز به الجرجاني أيضا أنّه وضع حدًّا بين الكلام الذي يُراد منه ظاهره، والكلام الذي يُراد منه المعنى اللاّزم وما وراءه، وما يطلق عليه معنى المعنى، وهو مفهوم يفسّر لنا سرّ البلاغة في الكناية والاستعارة والتّمثيل. فالألفاظ في البلاغة بحسب الجرجاني لا تعمل بمفردها، بل من خلال المعاني التي تثيرها في الذّهن، والتي بدورها تقود إلى معانٍ أبعد، أي أنّ البلاغة لا تكمن في اللّفظ ذاته، بل في العمليّة الذّهنيّة التي تجعل المعنى الأوّل مجرّد طريق للوصول إلى المعنى المقصود؛ يقول الجرجاني: « واعلم أنَّـا إذا قُلنا: (المعنى) و(معنى المعنى)، فإنّا نَعني بـ (المعنى): المفهومَ من ظاهر اللفظ، الذي تَصلُ إليه بغير واسطة، وبـ (معنى المعنى): أنْ تَعمدَ إلى ذلك المعنى فتجعله دليلاً على معنى ثانٍ ويشرح هذا من خلال مثال كثير الرّماد(هو كثيرُ رمادِ القِدْرِ)، فيفيدُ في الأول أنّه كثر عنده الرماد، ثم يجعله دليلاً على أنّه يُقرِي الضيفَ ويُطعِمُ الجَفَلَى؛ لأنّ كثرة الرّماد تدلُّ على كثرة إيقاد النّار، وكثرة الإيقاد تدلّ على كثرة الطّبخ، وكثرة الطّبخ تدلّ على كثرة الأكلة، وكثرة الأكلة تدلُّ على كثرة الضّيفان، وكثرة الضّيفان تدلّ على الكرم»(6).
وقد استطاع الجرجاني هنا أن يثبت أنّ الجمال البلاغي يتطلّب إعمالًا للعقل من المتكلّم في وضع دلالات المعاني، وذكاءً من السّامع في تتبّع هذه الدّلالات للوصول إلى الغرض في المعنى الآخر.
ويرى الجرجاني أيضا أنّ سرّ البلاغة يكمن في قدرتها على نقل المعنى من حيز المعقول المجرد إلى حيز المحسوس المشاهد، وهذا يجعل المعاني أشدّ ثباتا في النفس وأكثر قوة في الإقناع، وأنّ الغرض جعل المعنى الخفي جلياً يراه العقل كأنّه يشاهده بالبصر وضرب لهذا مثلا ببيت العنكبوت المذكورة في القرآن حيث يذكر أنّ القوة البلاغية في هذا التمثيل لا تأتي من مجرد ذكر العنكبوت أو البيت، بل من الهيئة التي تحاكي حالة نفسية وذهنية معينة، وهي حالة من يعتمد على ما لا ينفعه ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾(العنكبوت: 41)، فإنَّك لا تَجِدُ الشَّبَهَ في نفسِ العنكبوتِ، ولا في نفسِ البيتِ، بل في الهيئة التي هي أنْ يَعْمِدَ الإنسانُ إلى شيءٍ لا يَصْلُحُ أنْ يُتَّخذَ مَعْقِلاً، ولا يَعْصِمَ مَنْ لَجأَ إليه، ولا يَدْفَعَ عنه ضَررًا، فيجعَلَهُ مُعتمَدَه وعمادَه. (7)
ويرى الجرجاني هنا أنّ النّفس لا تدرك ضعف الولاء لغير الله إدراكاً تاماً بمجرّد سماع الكلمات المجرّدة، ولكن عندما يُمثّل لها بـبيت العنكبوت وهو أوهن البيوت حسًّا، ينتقل هذا الضّعف من كونه فكرة عقليّة غامضة إلى صورة بصريّة مهينة، ممّا يزيد من تأثير الكلام في وجدان السّامع وتقوية قناعته بالمعنى. ويؤكّد أيضا قوله أنّ التّمثيل أبلغ من الحقيقة لأنّ السّامع حين يستنبط وجه الشّبه بين (من يتخذ ولياً من دون الله) وبين (من يبني بيتاً من خيوط العنكبوت)، فإنّه يشعر بلذّة عقليّة ناتجة عن نيل المعنى بعد الطّلب، وهذا الجهد الذّهني يجعل المعنى أثبت في النّفس، بالإضافة إلى إبراز سرّ الجمال هنا والمتمثّل في إخراج ما لا تدركه الحواس وهو وهن العقيدة إلى ما تدركه الحواس وهو وهن البيت.
وبالنّسبة للتّقديم والتّأخير، فإنّ الجرجاني يتناولها بوصفها مظهراً من مظاهر نظم الكلام، ويعتبرها من أكثر أبواب البلاغة دقّة وأعظمها أثراً في المعنى، وسرّ من أسرار البيان«هو باب كثير الفوائد، جمّ المحاسن، واسع التّصرّف، بعيد الغور، لا يزال يفضي بك إلى لطيفة، ويفضي بك إلى شريفة»(8)، ويقول أنّ التّقديم يرتبط ببيان الأهمّ «كأنّهم يقدّمون الذي بيانه أهمّ لهم، وهم ببيانه أعنى، وإن كانا جميعاً يهمّانهم ويعنيانهم»(9) أي أنّ المتكلّم لا يقدّم الكلمة إلاّ لغرض يقتضيه حال السّامع أو سياق الكلام.
ويفرّق الجرجاني بين نوعين من التّقديم والتّأخير، نوع التقديم على نية التأخير: وهو الذي لا يغيّر الحكم الإعرابي للكلمة، كتقديم المفعول على الفاعل، حيث يقول عنه: «أن تُلْحَظَ الكلمةُ كأنّها في مكانها الذي نُقلت عنه»(10)، ويمثّل له قوله تعالى:
﴿أَهَٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ﴾(سبأ: 40) حيث تمّ تقديم المفعول به (إيّاكم) على الفعل (يعبدون) حيث يرى الجرجاني أنّ تقديم الضّمير هنا أفاد التّخصيص،:«لو قيل: أهؤلاء كانوا يعبدونكم، لم يفد من معنى التّخصيص ما أفاده: إيّاكم كانوا يعبدون»(11) والمعنى أنّ العبادة كانت مقصورة عليهم دون غيرهم في زعم المشركين.
والنّوع الثّاني، التّقديم دون نيّة التّأخير، وهو الذي يغيّر رتبة الكلمة وحكمها الإعرابي، كتحويل الاسم من فاعل إلى مبتدأ بتقديمه على الفعل، لغرض بلاغي محدّد، وقد مثّل له بقوله تعالى: ﴿قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ﴾(الأنبياء: 62) حيث أوضح الجرجاني أنّ سرّ البلاغة هنا في تقديم الضّمير «أنت»، وبناء الفعل عليه هو توجيه الشّك والسّؤال إلى الفاعل المتحدّث عنه وليس إلى أصل وقوع الفعل، حيث قال: «فإنَّ الشَّكَّ لم يَقَع في الفِعْلِ هل كان أم لا، ولكن في الفاعلِ مَنْ هو؟ فلو كان الشَّكُّ في الفِعْلِ لقالوا: أفَعَلْتَ هذا؟»(12)، والمعنى أنّ الكفار كانوا يعلمون يقيناً أنّ فعل تكسير الأصنام قد حدث، فلم يكن سؤالهم عنه، وإنّما كان سؤالهم وتشكّكهم منصبًّا على تعيين من قام به، لذا عدلوا عن النّظم الفعلي (أفعلت) إلى النّظم الاسمي بتقديم الضّمير (أأنت فعلت) لتحقيق هذا الغرض البلاغي.
ومن هنا يتبيّن لنا أنّ الإمام عبد القاهر كان مؤسّسًا حقيقيًّا لنظريّة بلاغيّة متكاملة قامت على إشباع العقل والذّوق معا، واستطاع أن ينقل البلاغة العربيّة إلى فضاء النّظريّة العلميّة الدّقيقة، وأعاد بناء العلاقة بين اللّفظ والمعنى، ليربط جمال الكلام بطريقة نظمه وتأليفه، لا بالألفاظ المفردة في ذاتها، ولهذا فقد كانت نظريّة النّظم محور البلاغة العربيّة وأساس تطوّرها اللاّحق، وظلّ أثر الجرجاني ممتدًا في الدّراسات البلاغيّة والنّقديّة إلى يومنا هذا، وعدَّه كثير من الباحثين الأساس الحقيقي للبلاغة العربيّة القائمة على التّحليل البنيوي للنّص. وكانت جهوده واحدة من أعظم التّحوّلات الفكريّة في فهم طبيعة اللّغة الأدبيّة وأسرار تأثيرها وجمالها.
الهوامش
(1)  دلائل الإعجاز ج1 ص 45
(2)  دلائل الإعجاز ج1 ص 40
(3)  أسرار البلاغة تحقيق محمود شاكر، ص 101.
(4)  ينظر:المرجع ذاته، ص 103.
(5)  ينظر:المرجع ذاته، ص 104.
(6)  ينظر: المرجع ذاته، ص 202.
(7) أسرار البلاغة تحقيق محمود شاكر، ص 11
(8)  دلائل الإعجاز  للجرجاني ج1 ص 83.
(9)  المرجع ذاته  ج1 ص84.
(10)  المرجع ذاته ج1 ص 86.
(11)  المرجع ذاته ج1 ص 106.
(12)   دلائل الإعجاز  للجرجاني ج1 ص 92.