من عمق المجتمع

بقلم
د.أشواق طالبي المصفار
الإدمان في الوسط الجامعي: من التّشخيص الاجتماعي-النّفسي إلى آفاق الوقاية و العلاج (2-2)
 يُعتبر الإدمان آفةً اجتماعيّةً ذات أبعادٍ نفسيّةٍ وأخلاقيّةٍ، ولها أبعاد شديدة الخطر على المؤسّسة العائليّة والبناء الاجتماعيّ. وهذه الآفة الّتي حاقت بعدد كبير من الشّباب تعود إلى أسباب عديدة ومتنوّعة، وهي ظاهرة تدعو إلى الرّصد والتّفهّم من أجل رسم الاستراتيجيّات الوقائيّة والعلاجيّة. ويظلّ علم الاجتماع مسلكًا معرفيًّا كفيلاً بدراسة مثل هذه الظّواهر؛ تشخيصًا وتفعيلاً لآليّات الوقاية والعلاج.
تكمن أهمّيّة هذا الموضوع في تسليط الضّوء على ظاهرة المخدّرات في الوسط المدرسيّ عمومًا؛ ما يُسهم في فهم التّحدّيات الاجتماعيّة والنّفسيّة والصّحّيّة الّتي تواجهها المجتمعات، بما في ذلك الوسط الجامعيّ، وسنعمد إلى تشخيص هذه الظّاهرة وكيفيّة انتشارها، مع محاولة وضع خطط استراتيجيّة لمكافحتها.
وفرضيّة هذه الورقة البحثيّة تقوم على تقديم نموذج نظريّ يفسّر ظاهرة الإدمان على المخدّرات في ضوء النّظريّة اللّامعياريّة لعالميْ الاجتماع «إميل دوركايم» و«روبرت ميرتون» في سياق علم اجتماع الانحراف والجريمة. واعتمدنا في إنجازها على المنهجين: التّحليليّ والوصفيّ.
وقد قسّمنا هذا البحث إلى جزأين: الأوّل بدأناه في العدد السّابق (223) بتعريف الإدمان وأنواعه وآثاره من خلال التّشخيص الاجتماعيّ لهذه الظّاهرة عند الطّلّاب؛ ونخصّص الجزء الثّاني (في هذا العدد) للحديث عن التّشخيص النّفسيّ للإدمان، وكيفيّة تفعيل آليّات العلاج منه، ووضع استراتيجيّات مكافحته.
التّشخيص النفسي للإدمان 
يُعتبر التّشخيص النّفسيّ للإدمان خطوة أساسيّة في عمليّة العلاج(1)؛ إذ يتضمّن فهم العمليّة الخاصّة بالتّقييم الشامل لحالة المدمن النّفسيّة باعتماد تقنيّات تمكننا من فهم علاقة المدمن بالصّنف المخدّر من أوّل جرعة، أو النسبة من الكمّيّة، أو الطّريقة. إنّ فهم تأثير هذا الاستخدام في جوانب مختلفة من حياة المتعاطي -بما في ذلك علاقاته الأسريّة وعلاقاته داخل الوسط المدرسي، والاطّلاع على شجرة العائلة لمعرفة هل هناك مدمنون- مع التّطلّع على رغبة الفرد واستعداده للتّعافي وفتح صفحة أمل في دفتر حياته.
العوامل النفسية.
تتضمّن العوامل النّفسيّة تجلّيات عديدة نذكر منها: الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعيّة؛ ويمكن أن ينشأ الشعور بالوحدة والعزلة نتيجة صعوبة تكوين صداقات جديدة في بيئة جامعيّة جديدة، أو بسبب مشاكل في العلاقات الأسريّة، أو حتّى بسبب سمات شخصيّة تجعل الطّالب يجد صعوبة في التّواصل مع الآخرين. ويمكن أن يصبح الإدمان وسيلة للهروب من هذه المشاعر المؤلمة، أو محاولة لإيجاد شعور مؤقّت بالانتماء إلى مجموعات تتعاطى المخدّرات.
ومن العوامل النّفسيّة المهمّة نذكر احتقار الذات، وفي إطاره نجد الطّلّاب الّذين يعانون من تدني تقدير الذات بناءً على تجاربهم السلبيّة الماضية الّتي تعرضوا إليها، أو التّعرّض إلى النقد المستمر، أو التّنمّر، أو الشتم؛ فقد يكونون أكثر عرضةً للإدمان كمحاولة لتعويض شعورهم بالنّقص أو عدم الكفاءة. وقد يلجؤون إلى المواد المخدّرة للحصول على شعور مؤقّت بالثّقة أو القوّة أو المتعة الّتي يعتقدون أنّهم يفتقرون إليها في حياتهم الطّبيعيّة.
وهكذا يتزايد منسوب القلق والتّوتّر والاكتئاب، وعليه تُعتبر المرحلة الجامعيّة فترة مليئة بالضّغوط الأكاديميّة المغذّية للمخاوف بشأن المستقبل، والتّحدّيات الشّخصيّة. وهذه الضّغوط يُمكن أن تؤدّي إلى مستويات عالية من القلق والتّوتّر والاكتئاب. فقد يلجأ الطّلّاب إلى المواد المخدّرة كآليّة للتّكيّف الذاتي لتخفيف هذه المشاعر السلبيّة بشكل مؤقّت؛ ما يجعل من الإدمان اختيارًا مغريًا وملجأً للبحث عن المتعة والهروب من الواقع؛ إذ يوجد ميل فطريّ لدى الفرد إلى البحث عن اللّذة والتّجارب الجديدة والممتعة، خاصّة في مرحلة الشّباب الّتي تتميّز بالحيويّة والرغبة في الاستكشاف. قد يجد بعض الشّباب في المخدّرات وسيلة سريعة وسهلة لتحقيق المتعة العابرة، سواء كانت حسّيّة أو نفسيّة. يتم استخدام المخدّرات على أنّها وسيلة للهروب من قلق الواقع، لكن هذا الشعور هو مسكن وملاذ مؤقّت للهروب من الضّغوطات اليوميّة سواء كانت نفسيّة أم اجتماعيّة أم اقتصاديّة.
وفي مستوى الاضطرابات الشّخصيّة يُمكن الإشارة إلى أنّها تُؤدّي ببعض الشّباب الّذين يُعانون من اضطراب الشّخصيّة النّرجسيّة أو الشّخصيّة المعادية للمجتمع أو الانفصاميّة مثلًا، إلى استهلاك المخدّرات؛ علمًا بأنّ هذه الاضطرابات تتّسم بصعوبة تنظيم المشاعر، فالشّخص يكون متقلّب المزاج، فيلجأ إلى المخدّرات لتخدير هذه المشاعر المتقلّبة. وأيضًا الشّخصيّة الاندفاعيّة تقبل على تجربة المخدّرات دون التّفكير في العواقب، في حين تلجأ الشّخصيّة النّرجسيّة إلى الاستهلاك عن طريق الشعور بالعظمة المدّمّرة.
وعمومًا، يلجأ الشّباب الّذين يعانون من هذه الاضطرابات إلى الإقبال على المخدّرات كآليّة للتّكيّف غير الصّحّيّ للتعامل مع الأعراض المؤلمة مثل الشعور بالقلق، والاكتئاب، والغضب أو الفراغ؛ فهذه الاضطرابات الشّخصيّة تضطلع بدور محفّز لاستهلاك المخدّرات لدى الشّباب. ففهم هذه العلاقات المعقّدة ضروريّ لتطوير استراتيجيّات وقائيّة وعلاجيّة فعّالة.
تقنيات التّشخيص
لمّا كان كلّ مرض يُقابله علاج، فإنّ مهمّة الدّارس في نطاق العلوم الاجتماعيّة تشتمل على عدم الاكتفاء بتشخيص الأدواء، وإنّما يتجاوزها إلى وصف ملامح العلاج وتقنياته. وهذه الملامح تعتمد على مجموعة من التقنيّات يمكن حصرها فيما يلي:
* الملاحظة السلوكيّة: تتم هذه العمليّة عبر طريقة تقديم المدمن لذاته، وهذه التّقنيّة تمكّن الأخصّائيّ النّفسيّ من تحديد تاريخ ومدة وفترات استخدام المادّة المخدّرة، ونوعها، وكمّيّتها.
* الاختبارات النّفسيّة الشّخصيّة: مثل اختبار تقييم الإدمان الخفيّ المتكوّن من مجموعة أسئلة مغلقة (صواب/خطأ) وأسئلة متعدّدة الإجابات. هو خفيّ لأنّه يتضمّن أسئلة ليست في علاقة مباشرة بتعاطي المواد المخدّرة. أمّا عن الهدف الكامن وراء هذا الاختبار فهو يتمثّل في الفحص السريع لتحديد نسبة الإصابة بالإدمان والحصول على معلومات يمكن أن تساعد في توجيه العلاج.
* معايير التّشخيص: فهي تكمن في التّعرّف على قدرة المتعاطي في التّحكّم في سلوكه، وفي نسبة أدائه الاجتماعيّ، وقدرته على التّخلّي والانسحاب والخضوع إلى العلاج.
وباختصار، يُمكن القول: إنّ التّشخيص النّفسيّ للإدمان هو عمليّة مركّبة ومعقّدة ومتعدّدة الجوانب، هدفها تشخيص الاضطراب من أجل تطوير خطة علاج يسهر عليها كلّ من الطبيب النّفسيّ والأخصّائيّ النّفسيّ والاجتماعيّ (2).
مكافحة الإدمان: الآليات والاستراتيجيات 
تعتمد مكافحة الإدمان على نهج شامل ومتعدّد المستويات يغطي مراحل الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل، ويهدف إلى الحد من انتشار الإدمان وتعزيز التّعافي المستدام. ففي مستوى آليات الوقاية يُمكن القول: إنّ الوقاية هي الخط الدفاعي الأوّل الّذي يستهدف جميع فئات المجتمع، وخاصّة الشّباب والمراهقين والمحيط الاجتماعيّ عبر صياغة برامج تركز على تعزيز عوامل الحماية وتقليل عوامل الخطر. والحماية تعتمد على جملة من الآليات والاستراتيجيّات التّوعويّة والتّثقيفيّة إلى جانب الدعم الأسريّ والسّياسات المجتمعيّة.
ففي مستوى الفرد والأسرة تكون الوقاية عبر تعزيز الرّوابط الأسريّة، وتعزيز مهارات التّواصل، وتقوية المراقبة الفعّالة، والتحدث مع الأبناء عن مخاطر الإدمان، والحرص على أن تكون الأسرة قدوة حسنة. بالإضافة إلى تجنب العنف والقسوة عند التّعامل مع الأبناء، وتقوية الوازع الدّينيّ، وتطوير المهارات الشّخصيّة عن طريق بناء الثقة بالنّفس، ومهارات اتخاذ القرار، وكيفية التّعامل مع الضّغوط الاجتماعيّة، والحرص على التّثقيف عبر زيادة الوعي بمخاطر المخدّرات.
وأمّا في مستوى المجتمع والبيئة المحيطة، فيجب توفّر حملات توعويّة واسعة النطاق لمواجهة خطر آفة إدمان المخدّرات والتّرويج لأسلوب حياة صحّيّ؛ لأنّ الوعي هو طريق التّعافي. وفيما يتعلّق بالبيئة المدرسيّة ينبغي الاعتناء ببرامج التّوعية لتعزيز بيئة تعلّم داعمة سليمة؛ كتنظيم حملات وورشات عمل ومحاضرات من أجل رفع الوعي بالمخاطر الصّحّيّة والنّفسيّة والاجتماعيّة للإدمان. ومن ذلك أيضًا يجب التّركيز على المهارات الحياتيّة مثل إدارة الغضب، والتّحكّم في أوقات الفراغ، والتّدرب على مهارات الرفض وقول «لا»، والعمل على حلّ المشكلات، وتنمية الذّكاء العاطفيّ، وتطوير مهارات التّواصل الفعّال، ومهارات تقدير الذات وغيرها. وصولًا إلى التشجيع على البحث العلميّ كإجراء بحوث ودراسات حول العوامل المؤدّية إلى الإدمان من أجل فهم أعمق لأسباب هذه المعضلة الصّحّيّة والنّفسيّة والاجتماعيّة من أجل تطوير برامج وقائيّة. وتفعيل دور الأخصّائيّ الاجتماعيّ النّفسيّ لكونهما قادرين على اكتشاف الحالات المبكرة للميول الإدمانيّة والتّعامل معها بفعّاليّة.
ومن ذلك أيضًا إنشاء نوادٍ صحّيّة تثقيفيّة، وتطوير سياسات ناجعة للتعامل مع حالات الإدمان في الوسط الجامعيّ؛ ما يؤدّي إلى تقديم الدعم اللازم للطّالب المدمن ولأسرته، وكذلك تعاون المؤسسات التّعليميّة مع منظمات المجتمع المدني من أجل تبادل الخبرات وتنفيذ برامج وقائيّة مشتركة. وإلى جانب هذه الحلول الثّقافيّة والفكريّة لابدّ من تكثيف الجهود الأمنيّة للتّصدّي إلى خطر المخدّرات، والعمل على الإقبال على ممارسة الرّياضة، ولا ينبغي إغفال الدور المنوط بوسائل الإعلام في نشر رسائل توعويّة إيجابيّة للحد من انتشار خطر الإدمان. كما أنّ المقاومة للإدمان تقتضي إنشاء مراكز شبابيّة وأندية رياضيّة وثقافيّة توفّر بدائل صحّيّة ممتعة للطّلبة، تشغل أوقات فراغهم بشكل إيجابيّ، وإنشاء منصات رقميّة تفاعليّة من شأنها تقديم معلومات موثوقة حول مخاطر الإدمان وتوفير أدوات للدعم الذاتي والتواصل مع المختصين في المجالات ذات الاتّصال بآفة الإدمان.
إنّ الّذي يجب التّنبيه إليه في هذا المجال هو التّعويل على الوسائط الاجتماعيّة؛ فعبرها يُمكن تنظيم حملات توعويّة تقدم محتوى شيقًا ومؤثّرًا حول الوقاية من الإدمان. وفي هذا الإطار ينبغي على القائمين على شؤون الشّباب استخدام الذّكاء الاصطناعيّ عبر تطبيقات للكشف المبكر عن سلوكيّات الإدمان وتقديم الدّعم المناسب. وكلّ هذه المقترحات والحلول تُساهم مجتمعة في إخراج الشّباب من حالة التيه والضّياع إلى حالة الشعور بالمسؤوليّة والاعتزاز بالنّفس.
تفعيل العلاج 
يحتاج العلاج إلى آليات كما وقعت الإشارة إلى ذلك آنفًا، ولكنّ الآليات لا يُصبح لها شأن إلّا إذا وقع تفعيلها. وفي هذا الإطار، يُمكن الإشارة إلى ما يلي: استشارة طبيب نفسانيّ أو مختص نفسيّ لوضع برامج العلاج وتنظيم دورات علاجيّة وتوعويّة، تركز على علاج المدمن ومنع انتكاسه، في جلسات فرديّة أو جماعيّة أو أسريّة. وتفعيل الآليات الذّاتيّة من أجل التخلص من الإدمان عبر الإقرار بوجود مشكلة تتمثّل في الإدمان على المخدّرات. ولابدّ في هذا الإطار من توفّر الرغبة الجادة في تحقيق العلاج، وتغيير البيئة الاجتماعيّة وتقوية شبكة العلاقات الاجتماعيّة وذلك بالابتعاد عن أصدقاء السوء، وملء وقت الفراغ بممارسة الهوايات؛ وهكذا يتوفّر الدعم الاجتماعيّ والأسريّ. ولا سيّما إذا تمّ تفعيل الآليات من قبل الحكومة كتشديد العقوبة على جرائم ترويج المخدّرات وتهريبها واستهلاكها من أجل الردع والاعتبار.
الخاتمة
لقد حاول هذا البحث مناقشة موضوع الإدمان على المخدّرات والتّبسّط فيه في الأوساط الجامعيّة من خلال التّعرّض إلى أسبابه ومظاهره، ونتائجه؛ باعتبار أنّ الإدمان في الوسط الجامعيّ يُمثّل المرآة الّتي تعكس انهيار التوازن الاجتماعيّ والنّفسيّ لدى الطّالب. ورغم كلّ شيء تبقى مرحلة الشّباب من أهمّ المراحل العمريّة الّتي يجب التّركيز عليها لسببين: أوّلًا لأنّ الشّباب يُمثّل الأكثرية عددًا ونوعًا، وثانيًا لكونه يُمثّل مستقبل المجتمع. ولمّا كان الإدمان على المخدّرات آفة الآفات، فإنّ العلاج الأنسب لها يتمثّل في الاهتمام والاحتواء والدعم والمحبة. يقول «فيودور دوستويفسكي» (Fiodor Dostoïevski)ا (3): «إذا أردت أن تعيد إنسانًا للحياة ضع في طريقه إنسانًا يحبه، فالعقاقير وحدها لا تكفي» (4).
وإذا كان الإدمان هو اعتماد الفرد نفسيًّا وبدنيًّا بشكل متكرّر على مادّة معيّنة فيُصبح ذلك الأمر سلوكًا شرطيًّا يصعب التّحكّم فيه، فإنّ ذلك مسلك يؤثّر سلبيًّا في الصّحّة الجسديّة والنّفسيّة ويُخلخل الإرادة والقدرة على الاضطلاع بالمسؤوليّة الفرديّة، أو الأسريّة، أو الاجتماعيّة. وللإدمان ضربان: الأوّل الإدمان على المخدّرات بأنواعها، والثّاني الإدمان السّلوكيّ كالتّعوّد على الهاتف أو الحاسوب أو المقامرة. ولمّا تعدّدت الأسباب الفرديّة والاجتماعيّة للإدمان، فإنّ الآثار الّتي يُخلّفها عديدة وكلّها تشترك في السلبيّة كالضعف أو الاكتئاب أو الموت، والعزلة والانقطاع عن الأسرة والمجتمع أو عدم القدرة على التّحكّم في النّفس والسّلوك. وبعد التّوسّع في هذه المخلفات السّالبة، خلص البحث إلى النتائج الممكنة لإعادة إنتاج فرد سوي ومجتمع سليم يكون اهتمامه بالثّقافة والفكر، والعلم، والقيم العالية، والأخلاق السّويّة. 
الهوامش
(1) يُنظر خالد حجاج، ظاهرة تعاطي المخدرات في المجتمع الجزائري وسبل الوقاية منها من منظور شرعي، م س، ص 292.
(2) يُنظر سماح سالم سالم، وبهاء رزيقي علي، ومحمد سالم سالم، الخدمة الاجتماعية في مجال الجريمة والانحراف، دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة، عمان،  ط 1، 2015، ص 132.
 (3) فيودور دوستويفسكي (1821–1881) هو روائي، فيلسوف، وصحفي روسي، يُعدّ بالإجماع واحداً من أعظم الكُتّاب في التاريخ وأحد مؤسسي الرواية النفسية العالمية. تتميز أعماله بالغوص العميق في النفس البشرية، حيث استكشف ببراعة تعقيدات النفس، وصراعات الإيمان والإلحاد، ومعاناة الإنسان في ظل التغيرات السياسية والاجتماعية في روسيا القيصرية.
(4) نقلا عن أدهم شرقاوي، إلى المنكسرة قلوبهم، دار كلمات للنشر والتوزيع، مصر،  ط 1، 2022، ص 304.