تحت المجهر

بقلم
أ.د عبد الفتاح داودي
اللّغة العربيّة بين المجد والتّحديات: لغة الوحي والهُويّة في العصر الحديث (2/2)
  المحور الرّابع: اللّغة العربيّة في العصر الرّقمي
 1. اللّغة العربيّة الرّقميّة
1.1 اللّغة العربيّة كبيئة معرفيّة رقميّة
تمتلك اللّغة العربيّة بنية اشتقاقيّة ونحويّة مرنة تمكّنها من توليد مصطلحات علميّة وتقنيّة جديدة(1)، وبوجود أدوات رقميّة متقدّمة، يمكن للعربيّة أن تتحوّل إلى بيئة معرفيّة كاملة تشمل:
* التّعليم الرّقميّ: تطوير منصّاتٍ تعليميّةٍ تفاعليّةٍ بالعربيّة، تدعم التّعلّم الإلكترونيّ والمناهج الرّقميّة، بما في ذلك الفيديوهات، والاختبارات الذّكيّة، والتّعلّم التّكيّفيّ (Adaptive Learning).
* المعاجم الرّقميّة: إنشاء معاجم متخصّصةٍ في المصطلحات التّقنيّة والعلميّة، مدعومةٍ بتقنيّات Semantic Web وLinked Data لتسهيل البحث والاسترجاع.
* المعالجة الحاسوبيّة للنّصوص (NLP): تحليل النّصوص العربيّة، واستخراج المعلومات، وتصنيف المحتوى واستخدامها في التّطبيقات البحثيّة والتّجاريّة.
* تحليل البيانات والمعلومات: القدرة على معالجة كمّيّاتٍ ضخمةٍ من البيانات باللّغة العربيّة، مثل البيانات العلميّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة، باستخدام Big Data وMachine Learning.
هذه الإمكانيّات تجعل العربيّة ليست مجرّد لغة تواصل، بل لغة إنتاجٍ معرفيّ ورقميّ متكامل..
2.1 التّحديات التّقنيّة للّغة العربيّة الرّقميّة
رغم الإمكانيّات، تواجه العربيّة تحدّياتٍ حاسوبيّةً ولغويّةً واجتماعيّةً:
* تعقيد البنية الصّرفيّة والنّحويّة: العربيّة لغة اشتقاقيّة تعتمد على الجذر والوزن، مع اختلاف التّشكيل والضّبط الصّوتيّ، ما يزيد من صعوبة المعالجة الحاسوبيّة (2).
* تعدّد اللّهجات: اختلاف اللّهجات بين الدّول العربيّة يخلق صعوبةً في معالجة النّصوص غير الفصحى، خاصّةً على وسائل التّواصل الاجتماعيّ (3).
* نقص البيانات الرّقميّة: المحتوى الرّقميّ العربيّ لا يتجاوز 3 % من الإنترنت، وهو ما يحدّ من تدريب النّماذج الذّكيّة وتحسين أدائها (4).
* غياب البنية التّحتيّة التّقنيّة: الحاجة إلى تطوير أدواتٍ مفتوحة المصدر للمعالجة اللّغويّة العربيّة، والمعاجم الرّقميّة، والمكتبات البرمجيّة.
3.1 التّعريب الرّقمي والمصطلحات التّقنيّة
تاريخيّاً، نجحت اللّغة العربيّة في توليد مصطلحاتٍ علميّةٍ من خلال: الاشتقاق (مثل «تعليم آلي»)، والنّحت (مثل «حاسوب» من «حساب» و«آلة»)، والتّكييف الدّلاليّ للكلمات القائمة.
في العصر الرّقميّ، يمكن لهذه الآليّات أن تدعم إنتاج مصطلحاتٍ جديدةٍ للتّكنولوجيا الحديثة، مثل:
* «بيانات ضخمة» (Big Data) ← «البيانات الضّخمة»
* «الذّكاء الاصطناعي» ← «الذّكاء الاصطناعيّ» (مستعارة مع تعريبٍ رسميّ)
* «التعلم العميق» ← «التّعلّم العميق»
وبذلك تظلّ اللّغة العربيّة حيويّةً وقادرةً على التّكيّف مع المستجدّات العلميّة والتّقنيّة (5).
4.1 اللّغة العربيّة والذّكاء الاصطناعيّ
* نماذج لغويّة كبيرة (Large Language Models): 
مثل AraBERT وCAMeLBERT، الّتي تدعم معالجة النّصوص العربيّة وتحليل المشاعر، وتصنيف الأخبار، والبحث العلميّ.
* التّعرّف على الكلام (Speech Recognition) والتّحويل من نــصّ إلى كــلام (Text-to-Speech): بالعربيّة، وهو ضروريّ لتطبيقات المساعدات الرّقميّة والرّوبوتات التّعليميّة.
* التّحليل الدّلاليّ والنّحويّ: استخدام (NLP) لاستخراج المعاني وفهم السّياق، ما يعزّز البحث العلميّ بالعربيّة (6).
5.1 العربية الرقميّة والهُوية الثقافية
إضافةً إلى الوظائف التّقنيّة، تلعب العربيّة الرّقميّة دوراً في الحفاظ على الهُوِيّة الثّقافيّة من خلال:
*الحفاظ على الفصحى كلغةٍ تعليميّةٍ وعلميّة.
* تمكين الشّباب من الوصول إلى المعرفة باللّغة الأمّ، ما يخلق وعياً معرفيّاً متجذّراً بالهُوِيّة.
* مواجهة التّحدّيات المرتبطة بالعولمة والهيمنة اللّغويّة الأجنبيّة(7).
تشير الدّراسات إلى أنّ استخدام العربيّة في المحتوى الرّقمي يُعزّز الهويّة الرّقميّة والوعي الثّقافي لدى المستخدمين العرب، ويقلّل من الاعتماد على اللّغات الأجنبيّة في المعرفة العلميّة (8).
2. أمثلة ناجحة ومبادرات رقميّة
1.2 منصّات تعليميّة رقميّة عربيّة
* Edraak (إدراك)(9) منصّة تعليميّة مفتوحة تقدّم دورات أكاديميّة وعلميّة باللّغة العربيّة، مع محتوى رقمي تفاعلي يشمل فيديو، واختبارات، ومهام تفاعليّة.
* Rwaq (رواق)(10) منصّة تقدّم تعليمًا مفتوحًا في العلوم الإنسانيّة والطّبيعيّة باللّغة العربيّة، وتشجّع على التّعلّم الذّاتي والتّفاعل الرّقمي.
هذه المبادرات أظهرت قدرة العربيّة على نقل المعرفة الرّقميّة بفعاليّة وبطريقة تفاعليّة.
2.2 مشاريع الذّكاء الاصطناعي والمعالجة الطّبيعيّة للنّصوص العربيّة
* «AraBERT» نموذج لغوي قائم على المحوّلات «Transformer» لمعالجة النّصوص العربيّة وتحليلها(11).
* «CAMeLBERT» يدعم اللّهجات العربيّة المختلفة ويستخدم في تصنيف النّصوص والتّحليل اللّغوي المتقدّم (12).
* Farasa وMADAMIRAا (13) أدوات مفتوحة المصدر للتّحليل الصّرفي والنّحوي، وتصريف الأفعال، والتّعرّف على الكيانات (Entities Recognition).
3.2 التّطبيقات العمليّة للمصطلحات الرّقميّة الحديثة
* توليد مصطلحات تقنيّة حديثة باستخدام الاشتقاق (مثل «التّعلّم العميق» و«الشّبكة العصبيّة»).
* تصميم برمجيّات بالعربيّة تدعم واجهات المستخدم، والتّوثيق، وأدوات البحث العلميّ.
* بناء معاجم رقميّة متخصّصة تدعم البحث العلميّ والتّعليم الإلكترونيّ باللّغة العربيّة.
المحور الخامس: المبادرات والسّياسات لحماية العربيّة
1. التّوعية والمناهج التّعليميّة
1.1 أهمّية التّعليم في الحفاظ على اللّغة
تعتبر المناهج التّعليميّة الرّكيزة الأساسيّة في تعزيز اللّغة العربيّة كلغة علمٍ ومعرفة، وتشير الدّراسات اللّغويّة إلى أنّ اللّغة جزء لا يتجزّأ من الهُوِيّة الفكريّة والثّقافيّة للأمّة، وأنّ ضعف استخدامها في التّعليم يؤدّي إلى تراجع التّفكير النّقديّ والإبداعيّ (14). لذا وجب:
* دمج العربيّة في مناهج العلوم والتّكنولوجيا، لأنّ تعليم العلوم والفنون باللّغة العربيّة يعزّز قدرة الطّلّاب على التّفكير النّقديّ والتّجريبيّ بلغتهم الأمّ، ويشجّع على تطوير مهارات التّعلّم الذّاتيّ والابتكار العلميّ دون الاعتماد الكلّيّ على اللّغات الأجنبيّة.
* التّوعية بالهُوِيّة اللّغويّة من خلال:
- تنظيم ورشات عملٍ ومبادراتٍ مجتمعيّةٍ لتعليم العربيّة الفصحى للأطفال والشّباب.
- استخدام الوسائط الرّقميّة لتعزيز مهارات القراءة والكتابة بالعربيّة، ما يخلق جيلاً قادراً على التّواصل والإبداع بلغته الأمّ. (15) .
2.1 تحدّيات المناهج التّعليميّة
تُعدّ المناهج التّعليميّة البوابةَ الرّئيسيّة لتمكين اللّغة العربيّة واستدامتها، إلاّ أنّها تصطدم اليوم بفجوةٍ هيكليّةٍ بين النّظم التّقليديّة ومتطلّبات العصر الرّقميّ. إذ تعاني البنية المعرفيّة الحالية من جمودٍ يُعيق دمج لغتنا في سياقات المستقبل، ويحول دون تحوّلها إلى لغةٍ منتجةٍ للمعرفة الحديثة، وهو ما يتجلى في المظاهر التالية:
* غياب برامج تعليميّةٍ رقميّةٍ متقدّمةٍ باللّغة العربيّة في العلوم التّطبيقيّة.
* ضعف الرّبط بين المناهج التّقليديّة والتّكنولوجيا الحديثة، مثل الذّكاء الاصطناعيّ وتحليل البيانات.
* التّركيز على حفظ المعلومات بدلاً من تنمية مهارات التّفكير النّقديّ والإبداعيّ.
2. السّياسات الحكوميّة
1.2 دور الدّولة في حماية اللّغة
تمثّل السّياسات الحكوميّة خطّ الدّفاع الأوّل للحفاظ على العربيّة، وتشمل:
* الإلزام في الإعلام والإدارة، وذلك بفرض استخدام العربيّة الفصحى في المؤسّسات الإعلاميّة الرّسميّة، مثل الصّحف والتّلفزيون والرّاديو، واعتماد العربيّة كلغةٍ رسميّةٍ في الوثائق الإداريّة والقانونيّة، بما يعزّز حضورها في الحياة اليوميّة (16).
* دعم الإنتاج الثّقافيّ والعلميّ، من خلال: تمويل البحوث العلميّة والمشاريع الأكاديميّة بالعربيّة، ودعم نشر الكتب والمجلّات العلميّة والثّقافيّة باللّغة العربيّة، بما يضمن استمرار اللّغة كلغة إنتاجٍ معرفيّ.
2.2 التحديات السياسية
* ضعف الرّقابة على الاستخدام الإعلاميّ للّغات الأجنبيّة في الفضاء العامّ.
* نقص التّنسيق بين الوزارات والمؤسّسات لتطوير برامج وطنيّةٍ شاملةٍ لدعم اللّغة العربيّة.
* محدوديّة الاستثمارات في الرّقمنة والمعاجم العلميّة الرّقميّة.
3. المشاريع الرقمية
1.3 تطوير الأدوات الرقمية
تعدّ التّكنولوجيا الحديثة فرصةً لتعزيز حضور العربيّة في الفضاء الرّقميّ والعلميّ، وتشمل المبادرات:
* تطبيقات التّرجمة والتّحليل النّصّيّ: من خلال تطوير منصّات ترجمةٍ علميّةٍ دقيقةٍ بين العربيّة واللّغات الأخرى، وأدوات تحليل النّصوص العربيّة وتصنيفها، مثل Farasa وMADAMIRAا(17).
* تعزيز العربيّة في الذّكاء الاصطناعيّ: بدعم مشاريع النّماذج اللّغويّة الكبيرة (Large Language Models) لتشمل العربيّة، مثل AraBERT وCAMeLBERT، واستخدام الذّكاء الاصطناعيّ لتوليد المصطلحات العلميّة والتّقنيّة الجديدة، بما يحافظ على هُوِيّة اللّغة ويعزّز قدرتها الإنتاجيّة.(18).
2.3 الرّبط بين السّياسة الرّقميّة والتّعليم
*دمج المشاريع الرّقميّة في المناهج التّعليميّة يعزّز المهارات الرّقميّة واللّغويّة معاً.
* دعم المحتوى الرّقميّ العلميّ بالعربيّة يخلق بيئةً معرفيّةً محلّيّةً تقلّل الاعتماد على المحتوى الأجنبيّ.
الخلاصة
  تؤكّد هذه الدّراسة أنّ اللّغة العربيّة ليست مجرّد وسيلة للتّواصل، بل هي وعاء للهُوِيّة والثّقافة والمعرفة، ومرآة للفكر الإنسانيّ والتّاريخ الحضاريّ للأمّة. لقد أثبتت الدّراسة أنّ العربيّة لعبت دوراً محوريّاً في الحضارة الإسلاميّة، حيث كانت أداةً لنقل المعرفة العلميّة والفلسفيّة والفكريّة، وساهمت في نهضة العلوم والفنون.
وفي العصر الحديث، تواجه اللّغة تحدّياتٍ كبيرةً تتعلّق بالعولمة، وتسرّب الكلمات الأجنبيّة، وضعف المحتوى الرّقميّ، وتراجع استخدامها في التّعليم والإعلام والفضاء العامّ. مع ذلك تبيّن أنّ اللّغة العربيّة قادرة على مواكبة العصر الرّقميّ والتّكنولوجيا الحديثة إذا توفّرت لها البيئة الدّاعمة والأدوات الرّقميّة، بما في ذلك المنصّات التّعليميّة الرّقميّة، ومشاريع الذّكاء الاصطناعيّ، وأدوات المعالجة الحاسوبيّة للنّصوص.
والحفاظ على اللّغة العربيّة يتطلّب إرادةً جماعيّةً تشمل السّياسات الحكوميّة، والمبادرات التّعليميّة، ودعم المشاريع الرّقميّة والثّقافيّة، لأنّ وفاء الأمّة للغتها يعكس وفاءها لهُوِيّتها وحضارتها، ويضمن استمرار حضورها العلميّ والثّقافيّ والسّياسيّ.
1. نتائج الدراسة
من خلال هذه الدّراسة يمكن استخلاص النّتائج التّالية:
* تشكّل اللّغة العربيّة وعاءً للهُوِيّة الثّقافيّة والمعرفة، وتتميّز بقدرتها على التّعبير الدّقيق والبلاغيّ، كما يتّضح من القرآن الكريم والأدب العربيّ الكلاسيكيّ والمعاصر.
* قوّة الأمّة الفكريّة مرتبطة بحيويّة لغتها، وتراجع استخدامها يؤدّي إلى ضعف الهُوِيّة اللّغويّة والمعرفيّة لدى الشّباب والأجيال الجديدة.
* تواجه العربيّة تحدّياتٍ معاصرةً تشمل العولمة، وتسرّب الكلمات الأجنبيّة، وضعف محتوى العلوم والتّكنولوجيا بالعربيّة، وتعقيدات المعالجة الحاسوبيّة بسبب الاشتقاق والتّشكيل وتعدّد اللّهجات.
* الفرص الرّقميّة والتّكنولوجيّة واضحة، حيث يمكن للّغة العربيّة الاستفادة من المنصّات التّعليميّة الرّقميّة والمشاريع البحثيّة في الذّكاء الاصطناعي والنّماذج اللّغويّة الكبيرة (AraBERT، CAMeLBERT)، وتوليد مصطلحاتٍ علميّةٍ وتقنيّةٍ جديدةٍ باستخدام الاشتقاق والتّوليد اللّغويّ.
* تُعدّ السّياسات التّعليميّة والحكوميّة والمبادرات الرّقميّة الفعّالة عوامل أساسيّةً في الحفاظ على حضور اللّغة العربيّة في المجالات العلميّة والثّقافيّة والسّياسيّة.
2. توصيات الدراسة
من خلال ما تقدّم، يمكن اقتراح التّوصيات التّالية:
* دمج اللّغة العربيّة الفصحى في جميع مستويات التّعليم، خصوصاً في مجالات العلوم والتّكنولوجيا والهندسة والرّياضيّات، مع تطوير محتوىً رقميّ تفاعليّ يشمل الفيديو، والاختبارات الذّكيّة، والتّعلّم التّكيّفيّ لتعزيز التّفكير النّقديّ والإبداعيّ.
* تعزيز سياسات استخدام العربيّة في المؤسّسات الإعلاميّة والإداريّة، ودعم النّشر العلميّ والثّقافيّ باللّغة العربيّة بما في ذلك البحوث والمشاريع الرّقميّة.
* تطوير أدوات الذّكاء الاصطناعي لمعالجة اللّغة العربيّة، بما يشمل النّماذج اللّغويّة الكبيرة، والمعاجم الرّقميّة، وتحليل النّصوص لتسهيل البحث العلميّ والتّعليم الرّقميّ.
* تشجيع المجتمع على إنتاج محتوىً ثقافيّ وفنّيّ رقميّ باللّغة العربيّة، وتنظيم ورشات عملٍ ومبادراتٍ شبابيّةٍ لتعزيز مهارات الكتابة والإبداع باللّغة الأمّ..
3. آفاق الدراسة 
وهذه بعض آفاق الدّراسة المستقبليّة:
* دراسة تأثير التّعليم الرّقميّ باللّغة العربيّة على التّفكير النّقديّ والإبداعيّ للطّلّاب، وتحليل فعّاليّة المنصّات التّعليميّة الرّقميّة في تعزيز مهارات اللّغة.
* تطوير أدوات ذكاءٍ اصطناعيّ متقدّمةٍ لمعالجة اللّغة العربيّة تشمل التّعرّف على الكلام، وتحليل المشاعر، وتصنيف النّصوص العلميّة والفنّيّة.
الهوامش
(1)   - بدوي، محمود. (2002). اللّغة العربيّة والحداثة التّقنيّة. الهيئة المصريّة العامّة للكتاب.
         - Habash, N. (2010). Introduction to Arabic Natural Language Processing. Morgan & Claypool
(2)   Habash, N. (2010). Introduction to Arabic Natural Language Processing. Morgan & Claypool
(3) العبيدي، سمر. (2019). اللغة العربية في الفضاء الرقمي: تحولات الهوية والتلقي. الدار العربية للعلوم،
(4)   Habash, N. (2010). Introduction to Arabic Natural Language Processing. Morgan & Claypool
(5)  الطيب، صالح. (2015). التعريب وصناعة المصطلح العلمي. المنظمة العربية للترجمة.
(6)  Antoun, W., Baly, F., & Hajj, H. (2020). AraBERT: Transformer-based Model for Arabic NLP. arXiv:2003.00104
(7)  Phillipson, R. (1992). Linguistic Imperialism. Oxford University Press
(8) العبيدي، سمر. (2019). اللغة العربية في الفضاء الرقمي: تحولات الهوية والتلقي. الدار العربية للعلوم،
(9) إدراك : https://www.edraak.org 
(10) رواق - المنصة العربية للتعليم المفتوح : https://www.rwaq.org
(11) تتوفّر نماذج araBERT المدرّبة مسبقًا للجمهور على https://github.com/aub-mind/araBERT
(12) تتوفّر مجموعة بيانات التّرددات على الرّابط التالي: https://github.com/CAMeL-Lab/Camel_Arabic_Frequency_Lists.
(13) تجدون عرضًا توضيحيًا متاحًا عبر الإنترنت  على الرابط: http://nlp.ldeo.columbia.edu/madamira
(14)  ابن خلدون، عبد الرحمن. (2003). المقدمة. دار الفكر.
(15) العبيدي، سمر. (2019). اللغة العربية في الفضاء الرقمي: تحولات الهوية والتلقي. الدار العربية للعلوم،
(16) درويش، محمد. (2005). اللغة والهوية. بيروت: دار الفنون.
(17)   Habash, N. (2010). Introduction to Arabic Natural Language Processing. Morgan & Claypool
(18)  Antoun, W., Baly, F., & Hajj, H. (2020). AraBERT: Transformer-based Model for Arabic NLP. arXiv:2003.00104