حديث في الأدب
| بقلم |
![]() |
| د. محمّد فوضيل |
| حَيَاة رُغْمَ الأَنِيْنِ |
سَنَظَلُّ نَتَنَفَّسُ،
لِنُعْلِنَ بِأَنَّ الرُّوْحَ فِي أَجْسَادِنَــا.
سَتَظَلُّ أَمَانِيْنَا الْمُجَنَّحَةُ مَحْفُوْظَةً فِيْ دَفَاتِرَنَا.
سَيَنْجَلِي الظَّلَامُ حَتْماً فِيْ مَوْعِدهِ .
وَتَرَى عُيُوْنُ أَجْيَالِنَا الْآتِيَّةُ مَا كَانَ يُــؤَرِّقُنَا.
لَـنْ نَيْأَسَ.... لَنْ نَبْأَسَ،
سَتَظَلُّ سَيَّرُ الْعُظَمَاءِ،
وَدُرُوْبُ الشُّهَدَاءِ ،
وَطَرِيْقَ الْأَنْبِيَاءِ،
مَعَالِمَنَا.
سَتَسْتَمِرُّ الْحَيَاةُ فِيْ أَبْدَانِنَا رُغْمَ الْأَنِيْنِ .
سَيَتَحَقَّقُ وَعْدُ الْإِلَـــهِ.
وَيُـــرْفَعُ الْآذَانُ فَوْقَ مَآذِنِنَا.
وَتُصَلَّى الصَّلَوَاتُ،
وَيُذْكَرُ اِسْمُ اللهِ فَيْ مَسَاجِدِنَا .
وَتُغْرَسُ الْكُرُوْمُ،
وَنُجْنِى الزَّرْعُ مِنْ بَسَاتِيْنِنَا.
سَتُنْفَخُ الرُّوْحُ مِنْ جَدِيْدِ فِيْ حَضَارَتِنَا.
سَتُرْفَعُ أَعْلَامُنُا بِإذْنِ اللهِ،
فَوْقَ نُجُوْعِنَا،
فَوْقَ سُهُولِنَا.
سَتُرَفْرِفُ رَايَةُ مَجْدِنَا فَوْقَ رُؤْوسِنَا وَهَامَاتِنَا.
سَـنُحَطَّمُ الْأَصْنَامَ،
وَلَنْ نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ. |




