حديث في الأدب

بقلم
د. محمّد فوضيل
سأظل أنتظر .
   (1)
سأظل أنتظر...
متشبّثاً بأرضي،
ألْتَحِفُ السّماء ،
أركضُ...،
أسعى... ،
أقفزُ... ،
أجري خلفَ مطالبي،
أطاردُ كلّ ظالمٍ ومغتصبٍ.
أدافع عن ديني 
عن عِرْضِي.
أنافحُ عن شَرَفِي، عن خُلُقِي.
أذودُ عن حمايّ،
عن هويتي،
عن لغتي،
عن وطني .
                (2)
سأظل أنتظرُ... 
وأنتظرُ...
أنتظرُ آمالاً ،
لاحتْ لي في الأفقِ بوارقُها .
سيزولُ الظّلامُ 
الجاثمُ على ساحة أمتنا.
سيُطردُ العدوُّ، والمنافقُ،
والخائنُ،
وكلّ من تسبب في فُرقَتِنا.
سيشد الطّيرُ والفراشُ،
فوق أزهار حدِيقتِنا.
حسبي، وحسبك الله، يا أمتنا.
أفديك بما غَلَا، وما نَفِسَ،
               (3)
سأظل أنتظر ...
وإنْ طال الزّمان بنا .
فوعدُ الله لي،
كلّه ثقتي.
فهو الكافي والقويّ،
والقاهر والمقتدر.