حديقة الشعراء
| بقلم |
![]() |
| سهام بلخبر العكروت |
| نِظْرَةُ الطِّفْلِ المُجَوَّعْ |
نِظْرَةُ الطِّفْلِ المُجَوَّعْ ذَوَّبَتْ قَلْبِي المُصَدَّعْ حَرَّفَتْ كُلَّ المَعَانِي رَوَّعَتْ مَنْ لَمْ يُرَوَّعْ هَيْكَلُ العَظْمِ المُشَوَّهْ زَارِعٌ مَعْنَى التَفَجُّعْ غَيْرَ أَنَّ الظَّالِمِينَ مِنْ بَنِي العُرْبِ المُخَنَّعْ مَنْ تَعَاطَوْا كَأْسَ ذُلٍّ واسْتَحَالُوا مِثْلَ ضِفْدَعْ لَمْ يُزَعْزِعْهُمْ شُعُورٌ رَغْمَ أَنَّ الطِّفْلَ يَنْزَعْ صَادَرُوا أحْلامَ شَعْبٍ ذَنْبُهُ أنْ لَمْ يُرَكَّعْ **** يَا مَوَاثِيقَ الحُقُوقِ سَمَّمُوكِ، مِثْلَ أفْعَى صِرْتِ زَيْفًا ، صِرْتِ مَوْتًا تَنْقَعِينَ السُّمَّ نَقْعَا حِينَ صَارَ المُجْرِمُونَ هُمْ ضَحَايَا الحَرْبِ خَدْعَا هَلْ رَأيْتُمْ كَالصَّهَايِنْ أبْدَعُوا في الجُرْمِ صُنْعَا حَرَّقُوا مَنْ فِي المُخَيّمْ قَتَّلُوا مَنْ دَبَّ يَسْعَى فَجَّرُوا كُُلَّ المَبَانِي طَارَتِ الأشْلاَءُ جَزْعَا هَجَّرُوهُمْ ، عطَّشُوهُمْ جَفَّفُوا بِئْرًا ونَبْعَا غَزَّةُ الثَّكْلَى نَحِيبٌ يَسْقُطُ الآلافُ صَرْعَى غَزَّةُ الجَوْعَى سَعِيرٌ تُلْهِبُ الأكْبَادَ لَوْعَا خَانَهَا غَرْبٌ وعُرْبٌ بِيعَ كُلُّ الحَقِّ بَيْعَا أوْلِيَاءُ الأمْرِ فِينَا كُلُّهُمْ قَدْ صَارَ ضَبْعَا مَارَسُوا التَّطْبِيعَ عُهْرًا جَرَّعُونَا العَارَ جَرْعَا لا قَرَارٌ ، لا ضَمِيرٌ لا الحُقُوقُ اليَوْمَ تُرْعَى يَا مَوَاثِيقَ الحُقُوقِ هَلْ رَأيْنَا فِيكِ نَفْعَا **** يَنْصُرُ اللّهُ الذِينَ نَاصَرُوا جُوعًا وشَبْعَا مَنْ رَضُوا جَنَّاتِ عَدْنٍ آمَنُوا لله رُجْعَى مَنْ دَعَوْا يا رَبُّ إنَّا نَفْتَدِي مَا فِينَا وُسْعَا نَفْتَدِي الأقْصَى وغَزَّةْ نرْفَعُ اللِّوَاءَ رَفْعَا لكِنْ الخَوَّانَ فِينَا دُعَّهُمْ فِي النّارِ دَعَّا هُمْ خُصُومٌ، هُمْ عَدُوُّ يَوْمَ نَلْقَى الله جَمْعَا |




