تأملات
| بقلم |
![]() |
| أشرف شعبان أبو أحمد |
| ظاهرة الزّكاة أهمّيتها وضرورتها للفرد وللمجتمع (6) الزّكاة والمجتمع |
للزّكاة أهداف وآثار في تحقيق المثل العليا التي تعيش بها الأمّة المسلمة، وفي رعاية مقوماتها الرّوحيّة التي يقوم عليها بناؤها وكيانها وتميّز شخصيتها. ولا قيمة للمقومات الحسّية في بناء الأمّة ودعم كيانها بدون المقومات الرّوحيّة، لذا نرى الإسلام يحفل بالمقومات الرّوحيّة ويجعل الإنفاق من مال الجماعة على رعايتها ودعمها فريضة لازمة، وقد أصّل الإسلام تلك المقومات الرّوحيّة في ثلاثة أصول أشارت إليها آية مصارف الزّكاة، الأوّل منها توفير الحرّية لكافة أفراد المجتمع، وفي هذا المقام ينصّ على فرضيّة فكّ الرّقاب أي تحرير الرقّ من ذلّ العبوديّة، بسهم مقرّر من أموال المسلمين، وقد جاء هذا الحقّ في آية الزّكاة في قوله تعالى ﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾، والثّاني منها بعث همم الأفراد إلى بذل المكرمات التي تحقّق للمجتمع منافع أدبيّة أو حسّية، أو تردّ عنه مكروها يوشك أن يقع. ففي الأفراد طاقات لا حدّ لها في حبّ الخير، والاستعداد لمختلف الخدمات الاجتماعيّة، وتشجيع هذه الطّاقات وهذه الهمم فيهم واجب، وعلى الجماعة أن تتعّهد تلك الطّاقات في نفوس أفرادها بما ينبّهها ويثيرها وينمّيها، لا أن تترك للإهمال والجمود، يوهن قواها ويطمس ينابيعها، فقد يكون أحد هؤلاء بصدد مكرمة يبذل فيها ماله كلّه، ليدفع عن أمّته بابا من الشّرّ يوشك أن يهزّ أمنها، فإذا تركناه يواجه ثمرة عمله الذي قد يؤدّي به إلى الفقر، فلن يعود إلى مروءة أخرى، إذا أتيح له أن ينهض من عثرته، ولن يقتدي به أحد، ولذا فالحقّ والعدل يقضيان بأن يكون لمثل هذا الذي غرم ما غرم نصيب في مال الجماعة، أو أن يكون في هذا المال سهم لإطلاق همم ذوي المروءة، وتشجيع حوافز الخير فيهم، فلا يضام أحدهم بالفقر، على ما أسلف للأمّة من خير، وهذا ما قدّره الإسلام وقضى به الحقّ سبحانه في آية الصّدقات ﴿وَالْغَارِمِينَ﴾. والثّالث منها رعاية العقائد والتّعاليم التي نزلت لتزكية مبادئ الفطرة في الإنسان، وبخاصّة إحكام الصّلة باللّه وتبصير الفرد بغايته من الحياة وبطوره الأخروي الذي هو صائر إليه، وهو ما جاء في قوله تعالى في الآية نفسها ﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾، وأخصّ ما كان في سبيل اللّه هو ما كان في صيانة العقيدة والدّفاع عنها والتّمكين لها وامتداد سلطانها. وبرعاية هذه الأصول الثّلاثة تكون الزّكاة قد قامت بدورها في تثبيت القيم العليا والمقومات المعنويّة الأصليّة التي يحرص عليها المجتمع المسلم بل يقوم عليها كيانه، وبهذا يتحقّق التّكامل والتّساند في المجتمع المسلم، فالزّكاة وأن كانت نظاما ماليّا في الظّاهر إلاّ أنّها لا تنفصل عن العقيدة ولا عن العبادة، ولا عن القيم والأخلاق ولا عن السّياسة والجهاد ولا عن مشكلات الفرد والمجتمع والحياة والأحياء (1)
ومن الأهداف الأساسيّة للإسلام أن يسود الإخاء أبناء البشر كافّة وأبناء المجتمع المسلم خاصّة، فإذا ساد الإخاء بما ينطوي عليه من محبّة وألفة، وما يثمره من تكافل وتعاون، فقد ساد الأمن والسّلام وظلّلت السّكينة ربوع المجتمع، ولم يعد يرى النّاس تلك الخصومات الكبيرة على أمور صغيرة، ولا تلك المنازعات الدّائمة على أعراض الحياة التّافهة. ولن يتحقّق ذلك إلاّ إذا استقرّ في القلوب إيمان عميق باللّه تعالى، وبالدّار الآخرة، وبهدف كبير، يعيش الإنسان له ويموت عليه، وهو نصرة الحقّ والخير، بهذا تستعلى النّفوس المؤمنة على المتاع الأدنى، وتتطلّع إلى الأفق الأعلى، ولا تقف في الطّريق لتقاتل على أعراض الدّنيا، وهي ثمن قليل، والآخرة خير وأبقى.
وقد رأينا هذه الصّورة النّموذجيّة للمجتمع المتآخي المتحابّ، في المجتمع الإسلامي الأول، الذي ضمّته مدينة الرّسول ﷺَ رغم ما كان هناك من تباين يمكن أن يقف عقبة في سبيل هذا الإخاء الرّائع، فالمجتمع يتألّف من جهة من المهاجرين من العرب المستعربة أعني العدنانيّين، وهم قوم وافدون دخلاء على أهل البلد، ومن جهة أخرى من الأنصار وهم أهل البلد وأصحابه وهم من العرب العرباء أعني القحطانيين، وبين كلّ من القحطانيّين والعدنانيّين تنافس وتفاخر قديم، وحتّى هؤلاء الأنصار يتآلفون من بطنين كبيرين، طالما قامت بينهما حروب ودماء، خلّفت صراعات وأحقاد، وهما الأوس والخزرج، ومع هذا تجد بين هؤلاء وأولئك الحبشي كبلال، والفارسي كسلمان، والرّومي كصهيب، وهناك فوق ذلك البدوي كأبي ذر، والمتحضّر الذي تربّى في أحضان النّعيم كمصعب بن عمير. ومع ذلك كلّه قام في ظلّ الإيمان ذلك الإخاء الفريد، الذي لم تكتحل عين الدّنيا برؤية مثله، فرأينا المجتمع الذي يحبّ الفرد فيه لأخيه ما يحبّ لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه، ويرى إيمانه لا يكمل بغير هذا، بل رأينا فيه من يؤثر أخاه على نفسه، ويجود بالطّعام وهو أشدّ ما يكون جوعا، ويتنازل عن الماء وهو أشدّ ما يكون عطشا، وقد رسم القرآن لنا صورة من هذا المجتمع الفاضل في قوله تعالى: ﴿ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾(الحشر: 8-9)
هذا هو المجتمع الذي يضعه المسلم نصب عينيه صورة مثلى، يتطلّع إلى تحقيقها في أرض الواقع، وتصبوا إليها نفسه. ولكنّ الإسلام دين واقعي، فهو لا يشرّع للقمم العالية، وينسى السّفوح الهابطة، ولا يشرّع للحالات النّادرة، ويغفل الأحوال الطّبيعيّة السّائدة، ولا يفترض البشرَ ملائكة يمشون على الأرض أولي أجنحة، ولكنّه يعتبرهم بشرا كثيرا ما تسوقهم غرائزهم، وتسوّل لهم أنفسهم الأمّارة بالسّوء، ويوسوس لهم شياطين الأنس والجنّ، وتغريهم أعراض الحياة الدّنيا، وتتقاذفهم أمواج الفتن المظلمة، وهذا ما يجعلهم يتنازعون ويتخاصمون ويتقاتلون، فتُشتم أعراض، وتُسلب أموال، وتُسفك دماء.
ولأنّ النّزاع والتّقاتل أمر لا مناص منه في المجتمع بحكم طبيعة البشر،فقد حثّ القرآن على الإصلاح بين النّاس في أكثر من موضع فيقول ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾(الأنفال: 1)، ويقول ﴿لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾(النساء: 114). وقد جاءت أحاديث الرسول ﷺَ تؤكّد هذا المعنى وترغب في الإصلاح بمثل هذا الأسلوب القويّ المؤثّر: «ألا أدلّكم على أفضل من درجة الصّلاة والصّيام والصّدقة؟ إصلاح ذات البين فإنّ فساد ذات البين هي الحالقة»(2). وكما يخصّص المجتمع رجالا لإطفاء الحريق مزودين بالسّيارات والخراطيم، ينبغي له من باب أولى أن يخصّص رجالا للإصلاح بين النّاس بتكوين لجان للمصالحات في كلّ جهة أو قرية يكون من سلطتها التّدخّل لفضّ الخصومة وما يترتّب عليها بكلّ الوسائل.
غير أنّ هناك عقبة كؤود تقف في سبيل الإصلاح وحسم الخلاف، وهي عقبة المال، فقد تكون هناك ديات أو غرامات على أحد الطّرفين أو على كليها للآخر لا يستطيع دفعها، ولم يسامح فيها الطّرف الآخر، ولم يكن من المصلحة فرض ذلك بالقوّة عملا على رأب الصّدوع والتئام الجروح، لذا جُعل من بين مصارف الزّكاة (سهم الغارمين )، والغارمين هم قوم من أصحاب القلوب الكبيرة عرفها المجتمع الإسلامي، كان الواحد من هؤلاء يتقدّم لإصلاح ما بين أسرتين أو قبيلتين، ويلتزم دفع ما يقتضيه الصّلح من ديات وغرامات من ماله الخاصّ، ليخمد نار الفتنة ويقرّ السّكينة والسّلام، وكان من فضل الإسلام أن يعان هؤلاء من الزّكاة على ذلك الهدف النّبيل، وفي حديث قبيصة ابن المخارق الهلالي الذي تحمّل حمّالة في إصلاح، ثمّ أتى النّبي ﷺَ يسأله المعونة فيها، ولم يكونوا يجدون حرجا من السّؤال في ذلك، فقال له النّبي ﷺَ « أقم حتّى تأتينا الصّدقة فنأمر لك بها»، ثم ذكر له أنّ أيّ رجل تحمّل حمّالة فقد حلّت له المسألة حتّى يصيبها ثمّ يمسك»(3). ومن الرّائع حقّا في التّسامح الإسلامي أن نصّ الفقهاء على أنّ الغارم لإصلاح ذات البين يُعطى من الزّكاة، ولو كان الإصلاح بين أهل ذمّة من اليهود أو النّصارى، فإنّ سيادة السّلام والوئام بين جميع الذين يعيشون في كنف المجتمع الإسلامي هدف أصيل من أهداف الإسلام. لكن هل لابد أن يدفع أحد الأشخاص أوّلا غرامات الصّلح من ماله الخاصّ، ثمّ يُعطى بعد ذلك ما دفعه من مال الزّكاة ليكون حقيقة من ( الغارمين )؟ إنّ عبارات الفقهاء بصفة عامّة تدلّ على اشتراط ذلك مراعاة للفظ الآية، ولكن روح الآية والهدف الذي يرمي إليه الشّارع من وراء هذا السّهم لا تمنع من إعطاء لجنة الصّلح لتدفع بدورها إلى الطّرف المستحقّ ما دامت المصلحة قد تحقّقت بتقدير لجنة يعتدّ برأيها المجتمع الذي كوّنها ورضي عنها، وإن كان لابدّ من المحافظة على الشّكل فيمكن أن يُكلّف أحد أعضاء اللّجنة بالدّفع، استقراضا من أحد النّاس أو المؤسّسات، ثمّ يُرد عليه ما غرمه بعد ذلك من سهم الغارمين من صندوق المصالحات، على أنّنا يجب ألّا نغفل أهمّية وجود الصّنف الأول الذي ينبثق من ضمير المجتمع، باذلا من ذات يده للرّفق والإصلاح، دون أن يضمن استرداد ما دفع، فوجود هذا الصّنف في الميزان الأخلاقي هدف في ذاته يحسب له حساب كبير في تقدير الإسلام (4)
التزام أداء الزّكاة كاف لإعادة مجد الإسلام، يقول الشّيخ رشيد رضا رحمه اللّه في تفسيره: «إنّ الإسلام يمتاز على جميع الأديان والشّرائع، بفرض الزّكاة فيه، كما يعترف بهذا حكماء جميع الأمم وعقلاؤها، ولو أقام المسلمون هذا الرّكن من دينهم لما وجد فيهم «بعد أن كثّرهم اللّه ووسّع عليهم في الرّزق» فقير مدقع ولا ذو غرم مفجع، ولكن أكثرهم تركوا هذه الفريضة، فجنوا على دينهم وأمّتهم، فصاروا أسوأ من جميع الأمم حالا في مصالحهم الماليّة والسّياسيّة حتّى فقدوا ملكهم وعزّهم وشرفهم، وصاروا عالة على أهل الملل الأخرى(...)،فالواجب على دعاة الإصلاح فيهم، أن يبدؤوا بإصلاح من بقى فيه بقيّة من الدّين والشّرف، بتأليف جمعيّة لتنظيم جمع الزّكاة منهم وصرفها قبل كلّ شيء في مصالح المرتبطين بهذه الجمعيّة دون غيرهم، ويجب أن يُراعي في تنظيم هذه الجمعيّة أن لسهم (المؤلّفة قلوبهم) مصرفا في مقاومة الرّدّة والإلحاد، وأنّ لسهم (في الرّقاب) مصرفا في تحرير الشّعوب المستعمرة من الاستعباد إذا لم يكن له مصرف تحرير الأفراد، وأنّ لسهم (سبيل اللّه) مصرفا في السّعي لإعادة حكم الإسلام، وهو أهمّ من الجهاد لحفظه في حال وجوده من عدوان الكفّار، ومصرفا آخر في الدّعوة إليه والدّفاع عنه بالألسنة والأقلام إذا تعذّر الدّفاع عنه بالسّيوف والأسنّة. ألا إنّ إيتاء جميع المسلمين أو أكثرهم للزّكاة وصرفها بانتظام كاف لإعادة مجد الإسلام بل لإعادة ما سلبه الأجانب من دار الإسلام وإنقاذ المسلمين من رقّ الكفار، وما هي إلا بذل العشر أو ربع العشر ممّا فضل عن حاجة الأغنياء وإنّنا نرى الشّعوب التي سادت المسلمين بعد أن كانوا سادتهم يبذلون أكثر من ذلك في سبيل أمّتهم وملّتهم وهو غير مفروض عليهم من ربّهم» (5)
«إنّ لمصارف الزّكاة دورا في رعاية الفرد حيث توفّر له حاجاته الأساسيّة وتحفظ له دينه وعقله ونفسه وعرضه وماله، وهذا بدوره يؤثّر على استقرار البيت من حيث توفير مقوماته، كما لها دور في رعاية المجتمع حيث تساهم في إيجاد المجتمع الفاضل المتكامل المتضامن القويّ الحرّ، ومن الفرد الآمن ومن المجتمع الفاضل تكون الحكومة القادرة على أن تحفظ الحاجات الأساسيّة لرعاياها وهي العقيدة والعرض والدّين والمال»(6)
ليس المهمّ شكل النّظام، إنّما المهمّ هو روحه، فالمجتمع الذي يربّيه الإسلام بتوجيهاته وتشريعاته ونظامه، متناسق مع شكل النّظام وإجراءاته، متكامل مع التّشريعات والتّوجيهات، ينبع التّكافل من ضمائر أفراده ومن تنظيماته معا متناسقة متكاملة، وهذه حقيقة قد لا يتصوّرها الذين نشؤوا وعاشوا في ظلّ الأنظمة المادّية الأخرى، ولكنّها حقيقة نعرفها نحن أهل الإسلام ونتذوّقها بذوقنا الإيماني، فإذا كانوا هم محرومين من هذا الذّوق، لسوء طالعهم ونكد حظّهم، وحظّ البشريّة التي صارت إليهم مقاليدها وقيادتها، فليكن هذا نصيبهم! وليحرموا من هذا الخير الذي يبشّر اللّه به ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾(البقرة: 277) ليحرموا من الطّمأنينة والرّضا فوق حرمانهم من الأجر والثّواب، فإنّما بجهالتهم وجاهليّتهم وضلالهم وعنادهم يُحرمون! (7)
الهوامش
(1) فقه الزكاة دراسة مقارنة لأحكامها وفلسفتها في ضوء القرآن والسنة يوسف القرضاوي ج2 من ص 884 إلى 886
(2) رواه أبو داود والترمذي وقال صحيح
(3) رواه أحمد ومسلم
(4) فقه الزكاة دراسة مقارنة لأحكامها وفلسفتها في ضوء القرآن والسنة يوسف القرضاوي ج2 ، ص.ص 899 - 905
(5) العبادة في الإسلام يوسف القرضاوي من ص 279 إلى ص 281
(6) فقه الزكاة دراسة مقارنة لأحكامها وفلسفتها في ضوء القرآن والسنة يوسف القرضاوي ج2 من ص 912 - 913
(7) العدالة الاجتماعية في الإسلام سيد قطب من ص155 - 157
|




