البحري العرفاوي
فمن يغضب : 119 - 2017/06/02
أنا في الشعر لا أخفي ولا أكذبْ ولا أخشى ولا أرهبْ أنا أكتبْ بماء الروح لا أمحو ولا أشطبْ ولا أكتبْ
اقرأ المزيد
البوصلة : 110 - 2016/09/02
يا إلهي إننا في أرْضِ بُورٍ أوْ بَوَارٍ قدْ أضَعْنا الشَّمْعَتينِ وَنَسِينا مَنْ نكُونُ؟ كيْفَ كُنا؟ كيف يلزم أن نكون؟ وتركنا الرِّيحَ ترْحِي الأمنياتِ واعتدلنا كالكسيحِ تحْتَ رُعْبِ المِقْصَلَةْ
اقرأ المزيد
أحبك يا دوحة خضراء في أفريقيا : 109 - 2016/08/05
أحبك يا دوحة خضراء في أفريقيا أحبك حين تزقزق فوقك عصفورة قدسية سحرية اللون تغني شادية
اقرأ المزيد
ثورة العسكر : 108 - 2016/07/08
ألا أبْشِرْ بفوز ثورة العسكرْ ولا تسألْ لماذا الشعبُ قد عَبّرْ؟ وقدْ خُيَّرْ؟ ألا أبْشِرْ فإن الثورةَ تسْكرْ
اقرأ المزيد
حلب : 106 - 2016/05/06
لا شيء بعد الآن صار يهمني من بعدما خُربتْ حلبْ لا رمْزَ بعد اليوم سوفَ أجِلُّهُ من بعدما انكشف الكذبْ يا أيها العربُ الذين خبرتهمْ يا أيها السفهاءُ يا زيفَ العربْ كل الحروب التي تُخاضُ بأرضكم
اقرأ المزيد
الواشي : 80 - 2015/04/17
نامَ العبادُ.... ولم ينمْ إنْ قيل نمتَ يقول لمْ كالجان يسترقُ ، إذا سَمعَ ،تسمّرَ كالأصمْ تمتدّ أذنُهُ في المدى ويرى بعيدا كما يشمْ خبرٌ ، بألف تحية
اقرأ المزيد
أنا كافر : 76 - 2015/02/20
أنا كافرْ فما آمنتُ بالظلمِ وما سلمتُ للماكرْ؟ أنا كافرْ أنا كافرْ وأُشهدُ كل أصحابي وأُشهِدُ شَعْبِيَ الثائرْ ويعرفُ عني أولادي بأني أكبرُ كافرْ وأني اُعْلنُ الكُفْرَ
اقرأ المزيد
يا محمد : 74 - 2015/01/23
يـا محمـد «ألمْ نشرَحْ لكَ صَدْركْ ووضعنا عنك وزركْ الذي أنقض ظـــهركْ ورفعنا لك ذكــــــركْ»
اقرأ المزيد
البرزخ : 72 - 2014/12/26
أنا هنا لن تعبروا فجراحنا ليست ممر قد تقتلوا منا مائة قد تقتلوا الفا ومليونا وأكثر اقتلوا يكفي بقاء نطفة ملغومة فإذا السّيول تنهمر وإذا المقابر بعدما كانت رفاتا ...
اقرأ المزيد
يا وحشة المغدور : 70 - 2014/11/28
كيف إذا فَرَغتْ يداكْ منهم جميعا كلهم وتفرّق من حولك الأصحابُ واضطربتْ رؤاكْ وتنهّدتْ من تحتك الأرضُ التي قَبّلتها وتشقّقَتْ من فوقكَ ... سَبْعُ سماواتٍ ... كأبوابٍ
اقرأ المزيد
خذوا حذركم : 69 - 2014/11/14
خذوا حذركم أيها الإخوةُ / الأصدقاءُ / الرفاقُ خذوا حذركم ربما ـ أيها الناظرون ـ وفي غفلةٍ منكُمُ تُفلتُ اللحظةُ البارقهْ
اقرأ المزيد
القيامة : 68 - 2014/10/31
كانت عاصفة نمت ... فحلمت أن نُفخ في الصور وصعق من بالقبر وبُعث الشهداء وجلّادوهم ... صفًّا صفًّا... وجئت وأبو ذر ... نتقدم صفّ المقهورين وبيننا كان سعيد ابن جبير
اقرأ المزيد
عصفورة قدسية : 65 - 2014/09/19
عصفورة حطّت على قلبي الجريح النازف بدماء شعبي الرازح تحت السياط، والحديد ويد المستكبر بلعاب صبيان القرى المحرومة بدموع طفل يرقب صدقات ابن المترف في ليلة سوداء فوق هضبة جبل اليتامى الأحمر
اقرأ المزيد
الانتصار : 62 - 2014/08/08
لكل المدائن في العالم تسمياتٌ عديدهْ وخطُّ استواءٍ وخارطةٌ ومُحيطٌ وقُطبُ مَدارْ لكل المدائن أهواؤها وهَواها وفيها فُصولٌ وأزمِنةٌ وتجاربُ عيشٍ وأكثرُ من مدخلٍ كيْ تُزارْ ولكنْ لغزةَ تسميةٌ واحدهْ ولغزةَ عنوانها المستقيمُ المعلقُ في حُجُبِ الغيبِ يعلو
اقرأ المزيد
الإنتخابات وحماية مسار الثورة : 60 - 2014/07/11
كثيرا ما ينبّه البعض إلى مخاطر قوى الرّدة وإلى أساليبها في تعطيل المسار الثّوري والإرتداد بالمشهد إلى الحالة القديمة، والمقصود عادة بقوى الرّدة هم أصحاب المصالح والإمتيازات والمواقع والسّلطان في النّظام البائد وهم أيضا القوى المحافظة في وعيها وتقاليدها وبِنيتها النفسيّة وفي قِيمها وأساليب تعاملها وطرائق عيشها. الذين يطلق عليهم قوى الرّدة هم في الحقيقة شرط من شروط قيام الثّورة واستمرارها فهم الطرف الآخر في الصّراع والتّدافع ووجودهم ضروريّ حتى تستمر حالة اليقظة وحتى تظلّ قوى الثّورة مستنفرة متوثّبة وفعّالة، قوى الرّدة تلك لا تمثل خطرا حقيقيّا طالما ظلّت قوى الثّورة تشتغل وطالما ظلّت الإرادة حيّة والأمل في مستقبل أرقى وأنقى متّقدا فيّاضا. الخطر الحقيقي يكمن في قوى الفوضى التي تمارس النّفخ الشعبويّ وتريد رفع سقف الشّعارات بما يلامس الأوهام ويفارق الواقع والحقيقة، تلك القوى عادة هي قوى عاجزة عن التأثير الإيجابي في المشهد وعن صناعة وعي جديد وصورة لمستقبل مختلف يجتذب إليه عموم الناس فينتظمون في حركة أو حزب يتحرّكون في انتظام وتمدّن وفق رؤية واضحة وأهداف محدّدة ومسار واثق متّزن ورصين بما يضمن عملية البناء الثّوري على أنقاض ما يتهدّم باستمرار من مبنى الفساد والطغيان .. جماهير الثورة تتقدّم في التاريخ مجهّزة بالإرادة والوعي والأمل تقتلع نبتات الشرّ وتغرس الخير تهدم المعابد القديمة ، معابد الإستبداد والإستعباد، وتبتني صروح العدالة ومحاريب التحرّر.
اقرأ المزيد
الخطاب الحداثوي في تونس من الخيبة إلى «التكفير»!! : 50 - 2014/02/21
يُخشى أن يكون «الحداثيون» قد انتهوا إلى خيبة مسعى بعد عقدين كاملين من الإشتغـــال على مفردات بارقة من مشتقات العقـــل والتقــدّم والنور... بعد مـــدة زمنية كافية لبناء دولة وتخريج أجيال عاقلة ومتمدّنة ومستنيــــرة ومعتدلـــة ،انتهى الخطاب الحداثـــوي إلى «الصراخ» في ظلمة يقول أحاطت به ... خطاب حداثوي يعوي مستجمعا أهلهُ على خطة جديدة لمواجهة خطر عودة «الظاهرة الدينية»!! نحن أمام أسئلـــة حقيقيـــة لا يمكن تجاهلها ولا يمكن اختزال أجوبتها في صرخات فزع ولا في بيانات إدانة ولا حتى في تقارير أمنيــــة: ـ ما الذي أنجزه خطابٌ يقولُ حداثي بعد عقدين كاملين من النشاط مستقويا بذراع الدولة وغارفا من الخزينة العمومية ومتكلّما بلسان طويل وبصوت جهوري وبنبرة ساخرة ومستعلية ؟ ـ كيف كانت محصلة الخطاب الحداثوي حالة من التشوه الحضاري واستفحال الجريمة والعنف وتفكك الأسرة والتمرّد على المشتــرك من القيم وانتشار «عيادات» الروحانيين والفلكيين والرّاجمين بالغيب ومظاهر سلوكيّة لا علاقة لها بالعقل ولا بالتمدّن ؟! ـ كيف عــــادت الظّاهـــرة الدّينيـــة من بين أنقـــاض حمــــلات التجريف والتجفيـــف خاضها شركـــاء المصـــالح السياسيـــة منذ عقدين كاملين؟
اقرأ المزيد
لماذا ظل العرب يعانون «الإخفاق الديمقراطي»؟ هل تنجح التجربة التونسية؟ : 49 - 2014/02/07
«الديمقراطية» ليست منتوجا عربيا إسلاميا وليست من مشتقات ثقافتنا، إنما تسربت إلى فضائنا ضمن المشهد الحضاري، الذي اصطحبته حملة نابليون على مصر سنة 1798، ثم اشتغل عليها بعض رجال الإصلاح تباعا مصدومين بغلبة الاستعمار «المتقدم»، مستنتجين بأن من شروط التقدم الاستفادة من «الغالبين» في التنظيمات وفي أسباب القوة، مما لا يصطدم بأسس العقيدة ومقاصد الشريعة... تكلم مصلحون عديدون في الحرية وفي العدالة والمساواة وفي مقارعة الاستبداد.. تحتاج الأفكار دائما أجواءً هادئة لتأملها وترسّخها، ضمن تصور فلسفي متناسق، أو ضمن رؤية سياسية منسجمة... حملات الاستعمار على البلدان العربية لم تسمح لفكر النهضة أن يتماسك، ولم تدع في النفوس هدوءا وأمانا ينجذب للفكرة «المتمدنة». لم يكن الناس بحاجة إلا لأدوات المقاومة... لقد شغل المستعمرون العقل العربي لعقود بالبحث عن مسالك تهريب السلاح وابتداع طرائق المقاومة... الاحتياطات الأمنية في «الجسم المقاوم» تقتضي السرية والحيطة وتشفير الخطاب... هل كان ممكنا أن تتدرب الجماهير العربية يومها على الديمقراطية تحت سقف الاحتلال؟ أم كانت أوطانها مُحتاجة إلى ذوي «الجرأة والإقدام وخُلق الشجاعة والبسالة (و) اقتحام المهالك.. واحتمال المكاره ومقارعة الأهوال (و) بذل الأرواح في سبيل الحق»؟ ـ كما يقول المصلحان جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده في نص مشترك بمجلة العروة الوثقى ـ إن جهود الدفاع عن الكيان المهدد خارجيا مقدّمة دائما على جهود «المدنية»... الاستعمار الذي جثم في أقطارنا عقودا هو الذي أجهض مشاريع الإصلاح وشغل الناس عن كل مقدمات التمدن والتنمية، وهو الذي شحن الأنفس بنزوع قتالي دفاعي، وبتوجس من كل منتجات «الإفرنج» المستعمر... هل كان ممكنا أن ينجذب الناس إلى فلسفة الأنوار حين يستمعون إليها مترجمة في فوهات المدافع والدبابات؟
اقرأ المزيد
عثر الحمار : العدد 43 - 2013/11/15
عَثَر من الأثقال والضّربِ الحمارْ حبسوهُ ـ منتظرا ـ وينظر في الجدارْ ما شأنهُ هُوَ إذا نجح وإن فشل الحوارْ وهو الحمارْ ... يمشي يُطأطئُ رأسهُ مُترنّحًا لا يُستشارْ ... لا رأيَ عندهُ لا سؤالَ ولا قرارْ
اقرأ المزيد