عبداللطيف العلوي
ماذَا سنفْعلُ بالكُتبْ! : 124 - 2017/11/03
ماذا سنفعلُ بالكُتبْ؟ هي لا تورّث أهلَها ... غير الخصَاصةِ والكآبةِ والتَّعَبْ وبِوُسعِنا أن نَسْتعيضَ عن الثّقافَةِ بالعِرافةِ والخُرافةِ أو بأيّةِ آفةٍ تمتصّ أَحْمَاضَ الدّماغِ، بلا ضجيجٍ أو صخبْ
اقرأ المزيد
تهلكة : 123 - 2017/10/06
تَغَيَّرْتُ؟ فِعْلاً أَنا قَدْ تَغَيَّرْتُ يا صَاحِبِي هلْ يُفاجِئُكَ الأَمْرُ؟ أَمْ قَدْ هَتَكْتُ الْحجابَ الَّذِي ... كنتَ تَخجلُ أَنْ تَهْتِكَهْ! لستُ أَعْرِفُ كمْ مرّةً قلتُ مثلكَ
اقرأ المزيد
لاَ تُلْبِسُونِي عارَكُمْ!.... : 120 - 2017/07/07
مرَّ الشَّهيدُ على الدِّيارِ، سَمِعتُهُ بينَ الأَزِقَّةِ يطرُقُ الأبوابَ بابًا إثْرَ بابْ وَرَأيتُهُ في أَوْجِ زِينَتِهِ يُربِّتُ فوقَ أَكْتافِ الصِّغارِ كَعهْدِهِ دوْمًا وَيَمْلأُ بالنُّجُومِ أَكُفَّهُمْ وجُيُوبَهُمْ وَيَشُدُّ في رِفْقٍ على أَيْدِي الْعَجائِزِ، يَمسحُ الأشواكَ عنها
اقرأ المزيد
خاتمة الأحزان : 117 - 2017/04/07
التّاسعُ من نيسانْ لا عاشرَ بعد التّاسعِ ، نحنُ شهودَ المذبحِ نعلنُ خاتمةَ الأحزانْ ونتوبُ عن الوطنِ الحافي ... وعُواءِ ضمائِرِنا... عن دنيا لا تسعُ الأحبابَ وآخرةٍ ما عاد بها لقناديل الشّهداء مكانْ ! التاسع من نيسانْ
اقرأ المزيد
وقفة للكبار : 115 - 2017/02/03
وقفةً للْكِبَارِ .. ! الّذين إذا سَكَتُوا أَسْمَعُوا وإذا نَطقُوا أوجَعُوا ... أَيُّها الْعالِقُونَ كَأوْسِمةٍ منْ غُبارِ، على أوْجُهِ الواعِظِينَ ... الّذينَ يبيعُونَ خلفَ الضَّبابِ عمَائِمَهُم .. وعلى كَتِفِ اللَّيلِ يَبْكُونَ مَا ضَيَّعُوا ... الّذين وإن شهِدَ الدّمُ فوق رؤوسِ أصابعِهم، طيّبونَ .. ! !
اقرأ المزيد
أنت الجدير بحبّها ... : 111 - 2016/10/07
كم رَجفةً .. ! كم خفقةً ! ، كم رعشةً .. ! كم نجمةً أطفأتَها في خيمةِ العمر الزّهيدِ ، ودارتِ الأعوامُ دونكَ يا فتى .. كم دورةً ؟! كم خيبةً !، كم طعنةً .. !؟ وبقيتَ حيّا واقفا من أجلها .. وحفرتَ قبركَ يا شقيُّ ... حفرتَهُ كم مرّةً ..؟؟ من أجلها ..
اقرأ المزيد
فكر بها... : 105 - 2016/04/08
يا ابْنَ الّتِي انْتَظرتْ على أوجاعِها ستّينَ عامًا أنْ تَبُوحَ بِحُبِّها .. فَكِّرْ بِها .. ! فَكِّرْ قليلاً قبلَ أنْ تَمضي وتَتْرُكَها بِلاَ شمسٍ و ماءْ .. فَكِّرْ قليلاً قبلَ أن تبكِي عليها ... هلْ سينْفَعُها البُكاءْ؟ هلْ سَتَحْيا بعدها يومًا كَمَا كُنَّا وكنتَ بِها تَشاءْ ؟؟
اقرأ المزيد
لاَ شيءَ يا قلبي جديرٌ بالنّدَمْ : 104 - 2016/03/18
لاَ شيءَ يا قلبي جديرٌ بالنّدَمْ .. لم يترُكوا لي حُجّةً تكفي ولا سببًا لأحزنَ بعدهمْ كلُّ الّذين تراقصوا - قبل السّقوطِ - على بساطِ الرّوحِ كانوا نزوةً ،
اقرأ المزيد
على شفة بارده : 103 - 2016/03/04
الْحكايَةُ مُثخَنةٌ بالتَّفاصِيلِ والرُّوحُ عاريَةٌ .. مُذْ متى وأنا أشْتَهِي أن أعودَ إلى جَسَدي وأنامَ على غصنِ زيتونةِ في العَرَاءِ .. كَعُصْفُورةٍ زاهِدَهْ وتمنَّيْتُ أنْ أصِفَ الرَّاحِلِينَ كَمَا رَحَلُوا،
اقرأ المزيد
الغوي : 95 - 2015/11/13
سَأَلتْنِي .. لِمَ لاَ تَكتُبُ شِعْرًا عاطِفِيًّا ..؟ أَنتَ لاَ تُشْبِهُ فُرْسانَ الْقَصيدهْ .. أَيْنَ شيْطانُ الْخليلِيِّ، إذا أَلْقَى نَشِيدَهْ ...؟ وَصهيلُ العادِياتِ الْمُورِيَاتِ
اقرأ المزيد
ام الحزانى : 94 - 2015/10/30
أُمّي أَنا .. تِلْكَ الّتِي عَشِيَتْ، وَ لَمْ تُخْلِفْ دُعاءَ الفَجرِ يَومًا واحِدًا .. تلكَ الّتي شَابَتْ، ولَمْ تعرِفْ من الدُّنْيَا سوى أَسْمائِنَا .. وَ حوادِثِ الدَّهْرِ الغريبةِ في قُرى الأحواز ..
اقرأ المزيد
لست منهم : 93 - 2015/10/16
لَسْتُ مِنهُمْ أَنا .. لَسْتُ مِنْ هؤلاَء الَّذِينَ يَتِيهُونَ مِثْلَ السَّكَارَى ويَرْغُونَ مِثْلَ الزَّبَدْ! شُعَرَاءُ، يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ في مَجالِسِهِمْ، ويُدِيرُونَ فوْقَ الرُّؤُوسِ كُؤوسَ النَّكَدْ! شُعراءُ يَحُطُّونَ مِثْلَ الذُّبابِ على الدَّمِ، أَوْ يَغْمِسُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي .... مَواضِعَ شَتَّى ... ويَأْتُونَ شِعْرًا رَدِيئًا، بَذِيئًا قَمِيئًا ...
اقرأ المزيد
عادات سيف الدولة : 92 - 2015/10/02
يقُولُ المُتنبّي: « لكلِّ امرئ مِنْ دَهْرِهِ ما تَعَوّدَا وعادَةُ سيفِ الدّوْلةِ الطّعنُ في العدى» وأَقُولُ: وَ مَنِ الْعِدَى ؟! مَنْ غيرُنا نحنُ الْعِدَى؟ نحنُ الَّذينَ تَشابَهتْ أَسْماؤُنا وسَماؤُنا ... مُنذُ الْيمامَةِ،
اقرأ المزيد
بنتُ السّماءْ .. ( عن أسماء البلتاجي ، شاهدةً وشهيدة ) : 58 - 2014/06/13
هي ليستِ امرأةً بما يكفي .. كما خُلِقَتْ نساءُ الأرضِ أجمَعُهنَّ من حوّاءَ حتّى آخرِ الملِكاتِ ، ليستْ طفلةً موعودةً بكمالها في عالمِ النُّقْصانِ ، وهْيَ كما أرى .. شيءٌ قليلٌ من حقيقةِ ما جرَى .. ولأنّني مازلتُ إنسانا بما يعني الشّهادةَ ، لم أزَلْ .. طفلا غريرًا ذاهِلاً متعثِّرَا ووددتُ لو أبكي عليها ساعةً ، أو بعضَ يومٍ ، أو لأسبوعٍ ... وأُشفَى .. غير أنّي منذ أن سمّيتُها بنتَ السّماءِ كسرتُ ضلعًا داخلي ، وتركتُ وجهي بين آلافِ الوجوهِ مُبعْثَرَا . هي ليستِ امرأةً بما يكفي ..
اقرأ المزيد
عن دولة ما بعد الانسان : 53 - 2014/04/04
ويُقالُ بأنّهُ كان هنالك في الزّمنِ الغابِرْ .. مخلوقٌ يُدْعى الإنسانْ ويُقالُ بأنّه مَعجونٌ من طينٍ حَمئٍ وعَناصرَ مُخْتَلِفَهْ : ندَمٍ ، ودَمٍ ، وعُصيّاتٌ تَلِفَهْ .. أعلاهُ – كما وصَفُوا – كُرةٌ كالزِّئبَقِ مُفرغَةٌ تتوسّطُها العينانْ ولهُ ما يشبِهُ سِيخَ النّارِ إذا فتحَ الفكّيْنِ ، لهُ في الأسفلِ منهُ سلاحٌ يصلُحُ لاستشعارِ اللّذّةِ ،
اقرأ المزيد
الهروبُ إلى الرّصاصةِ : 51 - 2014/03/07
«هلْ غادرَ الشّعراءُ من مُتَرَدّمِ ؟؟» * في الرّوحِ شُبّاكٌ على آثارِ أحذيةٍ لِضبَّاطٍ بلا شَرَفِ .. وأوجاعٌ تَجِلُّ عن الكلامِ المُعْجَمِ .. وأراكَ أعياكَ الهروبُ إلى الرّصاصةِ .. كم سَنَهْ ؟ أعياكَ ما تُخفي وما تَصِفُ .. هذي الخُطى ليستْ خُطاكَ ، وأنت ترتجِفُ أَهَرِمْتَ حقًّا ..؟ أم هي الخيباتُ والقَرَفُ ؟؟
اقرأ المزيد
الإسلاميّون والثّورات العربيّة ... على سرير بروكوسْتْ : العدد 47 - 2014/01/10
تحكي الأسطورة الإغريقية عن شخصية قاطع طريق يدعى بروكست. كان يسكن في مدينة كوريدال. وكان يخرج إلى الطريق الرابطة بين أثينا وإيلوسيس، فيقبض على المسافرين، ليمارس عليهم تعذيبا بالغ الغرابة. وقد كانت أداته في التعذيب هي مقاس السرير. حيث كان يخدع المسافر بدعوى ضيافته، لكن بمجرد ما يدخله إلى بيته يبدأ في ممارسة عنفه السّادي عليه. حيث كان لديه سريران واحد صغير الحجم جدّا والثاني كبير جدّا. فإذا كان المسافر من طوال القامة يمدّده على السرير الصغير، ثم يقطع رجليه حتى لا يبقى من الجسد إلا ما يماثل حجم السّرير. أما إذا كان من قصار القامة فيمدده على السرير الكبير، ثم يمطّط جسده حتى يطول ويستوي على مقاسه. وكلتا العمليتين مؤلمتان جدّا. تكاثرت جرائم بروكست، لكن حظّه العاثر أوقعه يوما في مسافر من نوع خاص، إنه البطل الأثيني تيسي. فقام هذا الأخير بقتله بنفس طريقة التعذيب التي كان يمارسها على ضحاياه، أي التمديد على السّرير والبدء في بتر ما لا يتناسب مع مقاسه، أو تمطيط الجسد حتى يتماشى مع مساحة السّرير...
اقرأ المزيد
بلادي قصيدَهْ .. : العدد 45 - 2013/12/13
سَلْ عنِ الأمكِنَهْ .. ماالّذي قدْ تغيّرَ من طَبْعِها الأمكِنَهْ ؟؟ برُّها ؟ بحرُها ؟ حرُّها ؟ قرُّها ؟ حُلْوُها ؟ ..مُرُّها ؟ .. ماالّذي قد تغيّرَ من حُزنِها الأمكنَهْ ؟؟ مرَّ عامٌ ، فعامٌ .. وعامُ .. ولم يبقَ من سَكرةِ العشْقِ ، أكثرُ من غُصَّةٍ مُزْمِنَهْ .. شمعتانِ اثنتانِ على صدركِ اليومَ يا بلَدِي .. ربّما صارَ يكفي .. هرِمتِ بِنا ، أو هرِمنا - كما قيل يومًا - .. وأوجَعْتِنا طَربَا .. سنتانِ اثنتانِ بِأَلْفَيْ سَنَهْ ..
اقرأ المزيد
حطب الثورة : العدد 44 - 2013/11/29
هل جُعتَ يوما ، ثمّ نِمتَ وفي الخيالِ رغيفُ خبزٍ يابسٍ ومرارةٌ في الحلقِ تأبَى أن تنامْ ؟ هل بِتَّ مقرورا كقطٍّ مُهمَلٍ فوق الرّصيفِ وأيقَظَتْكَ خطى البغايا والسّكارى في الظّلامْ ؟ هل مرّ عيد وانتظرتَ فراشةً في القلبِ تُمطرُها ضياءً واحترقتَ مع الفراشةِ حينما صمتَ الكلامْ ؟ هل ذُقتَ يوما ما يكون الانكسارُ ؟ وأنتَ تنظرُ في عيونِ صغاركَ المتكسِّرَهْ
اقرأ المزيد
لن أصالح : العدد 43 - 2013/11/15
أجلْ ... لنْ أصالحْ أجلْ ... لنْ أصالحَ من كان لي ذاتَ يومٍ عدوًّا أخًا أو أخًا لي عَدُوَّا .. ولنْ أَدّعي أنّ لي بينَ إخوتِيَ الغادرينَ سماحةَ يوسُفَ أو أنّني كنتُ يومًا لِمنْ تابَ ربًّا عَفُوَّا ولنْ أشتهي بعدَ ورْدِ الخيانةِ هذا .. سوى حَفْنةِ الشّوكِ والجمرِ والملحِ ،
اقرأ المزيد
الإرهــــابي .... : 42 - 2013/11/01
فــي الصُّـــورةِ شَــخْصٌ يُـــشْبِهُنِي .. مَـــدَرِيُّ اللَّونِ ، نَـــحِيلٌ ، نِصفُ طَوِيـــلٍ ، مُكْتَـــهِلُ .. فــي الصُّورةِ وَجْهٌ أَعْــــرِفُهُ ، أَنْــــفٌ جَبَلِـــيٌّ مَعْقُوفُ .. عَيْـــنانِ بِــلا أَلَـــقٍ بادٍ ، وجَبِـــينٌ صَــلْدٌ مَكْشُـــوفُ .. شَــفَةٌ ظَمْيَـــاءُ عليها المـــاءُ و لا تَشْـــرَبْ .. فــي الصُّورةِ صيّادٌ مُتْعَـــبْ ..
اقرأ المزيد
كلمات إلى الله : العدد 41 - 2013/10/18
ربِّ هذا أنا ، طِينُكَ البشَريُّ ، خليفةُ من لا يَمُوتُ .. أنا السَّيِّدُ العَبْدُ ، كالماءِ أَنزَلْتَني ، وإلى النَّهْرِ عُدْتُ .. ضئِيلاً ومُنْتَكِسًا وصغيرًا كيومِ وُلِدْتُ أنا سارِقُ اللَّذَّةِ المُسْتحيلَةِ ، علَّقتُ قلبي على خاصِراتِ الصَّبايا ..
اقرأ المزيد
في نقد المسألة التّربويّة : المُعِيقُ البشريّ ... : العدد 39 - 2013/09/20
من أكثر المسائل الحارقة المطروحة في الحقل الوطنيّ منذ ما يزيد عن عشريّتين، المسألة التّربويّة والتّعليميّة بشكل خاصّ، غير أنّ هذا الطّرح لم يكن يوما شفّافا ومحايدا لارتباطه بكثير من الحسابات الدّعائيّة والتّسويقيّة .. حيث تداخل الثّقافي والتّربويّ بالسّياسيّ، وصار من الصّعوبة بمكان تلمّس الوضع الحقيقيّ لما آلت إليه مستويات التّعليم والتّكوين في بلادنا .. والحقيقة أنّ الأنظمة الشّموليّة عموما، لم تسمح – على مدار التّاريخ – بقيام نظام تربويّ وتعليميّ فاعل، يبني الإنسان ويحفّز قدراته ويؤهّله لأن يحيا بمواطنيّة حقيقيّة، ويكون شريكا في صنع المصير.. فجاءت برامجها مغلقة على الايديولوجيا الحاكمة، ممجّدة لتاريخ زعمائها ومبرّرة لكلّ حدث أو اختيار تقوم به مهما كانت تبعاته...
اقرأ المزيد
الغنّوشي على خطى امرئ القيس : العدد 38 - 2013/09/06
« وقد طَوَّفْتُ في الآفاقِ، حَتَّى رَضِيتُ من الغَنِيمةِ بالإيابِ » لم يكن لامرئ القيس وهو يستمع إلى الغنّوشي في اللّقاء الحدث على قناة نسمة ، أن يجدَ أبلغ من هذا البيت ليشاركنا به توصيف ما يحدث ، .. فالغنّوشي فعلا قد ترك الغنيمة تركا مبرما ، ولم يعد يفكّر إلاّ في الإياب : والإياب هو إنجاح مسار الانتقال الدّيموقراطيّ ( حسب فهمه هو لمفهوم النّجاح : يعني الوصول إلى الانتخابات القادمة ، وفق أيّ شروط ؟ لايهمّ .. ) أمّا الغنيمة ، فلم تكن منذ البداية هي كرسيّ الحكم ، الغنيمة في عرف الثّوّار كانت أن تفعل حكومة الثّورة ما تستطيع في محاسبة الفاسدين ، وأن تقتصّ للشّهداء و أن تعبّر عن روح الثّورة في سياساتها وقراراتها وأن تؤسّس لحياة سياسيّة يكون الشّعب فيها سيّد قراره ..
اقرأ المزيد
التّفويـــض . !!!. : العدد 37 - 2013/08/23
بُنيَّ الصّغِيرَا ... بنيَّ الّذِي ربّما لنْ أراهُ غدًا يَكبُرُ .. حين تقرَأُ هذي الرّسالةَ سوفَ أكونُ ابتعَدْتُ كثيرَا ... على فرَسِ الموتِ ياولدِي ، وحملتُ معي صورًا لا تُعَدُّ لما سوفَ تُصبحُ حين تصيرُ كَبيرَا .. ستعرفنِي يا حبيبي ..
اقرأ المزيد