أحمد الإدريسي
الذّمة المالية للمرأة ومساهمتها في استقلال تصرّفها المالي (2/2) : 158 - 2020/09/04
لقد أثبت الإسلام للمرأة ذمةً ماليةً مستقلةً، فالمرأة أهلٌ للتصرفات المالية تماماً كالرجل، وينبغي أن يتفاهم الزوجان على القضايا المالية، حتى لا يؤثر خلافهما على حياتهما الزوجية، فلكل واحد منهما حقوقٌ وواجباتٌ متبادلةٌ، ويجب أن تقوم العلاقة بين الزوجين على العدل والتكافل والتواد والتراحم. فكيف تساهم الذمة المالية للمرأة في استقلاليتها في بيت الزوجية؟ وما هي آراء الفقهاء في الذمة المالية للمرأة، وكيف ينبغي للزوجة الموظفة أن تتصرف إذا ساهمت في نفقات البيت، وفي بناء بيت الزوجية وتأثيثه، وقد تطرّقنا في العدد الفارط إلى محورين أولهما: الذّمة الماليّة للمرأة في الفقه الإسلامي والثّاني: مساهمة الذّمة الماليّة للمرأة في استقلاليتها في بيت الزّوجية، ونتطرق في هذا الجزء الثّاني والأخير من المقال إلى المحور الثالث الذي يتعلّق بمساهمة الزّوجة الموظّفة في بناء بيت الزّوجية وتأثيثه، ونفقات البيت؛ ثم نختم بخلاصة جامعة للموضوع.
اقرأ المزيد
الذّمة المالية للمرأة ومساهمتها في استقلال تصرّفها المالي (1/2) : 157 - 2020/08/04
أثبت الإسلام للمرأة ذمّةً ماليةً مستقلّةً، فالمرأة أهلٌ للتّصرفات الماليّة تماماً كالرّجل، والعلاقات المالية بين الزّوجين تُطبّقُ عليها الأحكام الشّرعيّة التي ضبطت الأمور الماليّة بشكل عام، ولا بدّ للزّوج أن يحفظ حقوق زوجته، وينبغي أن يتفاهم الزّوجان على القضايا الماليّة، حتّى لا يؤثّر خلافهما على حياتهما الزّوجيّة، فلكلّ واحد منهما حقوقٌ وواجباتٌ متبادلةٌ، وهي محدّدةٌ شرعاً، ويجب أن تقوم العلاقة بين الزّوجين على العدل والتّكافل والتّواد والتّراحم، «وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً»(1).
اقرأ المزيد