محمد القسنطيني
آلية فرز القيادة الرشيدة وتثمين الخبرات العالية : 147 - 2019/10/04
اقرأ المزيد
المرأة في الإسلام : 145 - 2019/08/02
المرأة في الإسلام إنسان واع، مسؤولة عن نفسها وعن اختياراتها وتعهّداتها، متساوية مع الرّجل في الحقوق وتختلف معه في ‏الوظيفة المجتمعيّة وتكليف الرّجل والمرأة تكليف واحد فلا فرق بينهما. فالأصل في شرائع الإِسلام أن تعمّ الرّجال ‏والنّساء إلاّ ما نُصّ على تخصيصه بأحد الصّنفين، والأصل فيها التّسوية، فأَغنى عن التّنبيه عليه في معظم نصوص القرآن والسّنة. ‏والمرأة شريكة الرّجل ومسؤولة معه عن وضعيّة المجتمع حاضره ومستقبله. ‏
اقرأ المزيد
«الفرد والدولة وبناء النسيج المجتمعي» محاولة في إعادة صياغة آليات تشكل المجتمع المسلم وتحديد مهام م : 144 - 2019/07/05
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، صاحب أعظم تجربة خالدة ‏عرفتها الإنسانية، الذي بعثه الله تعالى بمسألتين أساسيتين وهما المنهج والمنظومة المجتمعية. فلقد أراد الله تعالى من وراء ‏إرساله لخاتم النبيئين صلى الله عليه وسلّم أن يبيّن لعباده منهجه القويم لكلّ مجتمع يريد تبنّي دينه الحنيف ومنظومته المجتمعية ‏المتميّزة، وما المحن والشدائد والتدرّج في الانجازات إلاّ نموذج إنساني برعاية ربّانية ودروس وعبر لمن يريد أن ‏يعتبر ويتعلّم، ولمن يريد النسج على منواله. وما بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلاّ تجسيدا لمنهج الله تعالى في ترسيخ دينه ‏القويم، الإسلام. هذا أمر مهمّ فهمه والاقتناع به والتمكّن منه وهي غاية جهاد رسولنا صلى الله عليه وسلّم وكلّ العناء والتعب ‏والعذاب والشدائد التي عاشها صلى الله عليه وسلّم، حتى يكون هديه سبحانه مجسّدا ومخلّدا في تجربة إنسانية محضة برعاية ‏ربّ العالمين، وأنّه لم يكن أبدا قوالب جاهزة ولن يصير قوالب جاهزة. يقول الله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ ‏الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ‎ ‎‏»(1).
اقرأ المزيد
«الفرد والدولة وبناء النسيج المجتمعي» محاولة في إعادة صياغة آليات تشكل المجتمع المسلم وتحديد مهام م : 143 - 2019/06/07
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم، صاحب أعظم تجربة خالدة ‏عرفتها الإنسانية استلهم منها واستقى ويستلهم منها ويستقي كل البشر الذين عاصروه أو أتوا من بعده، سواء من أحبّوه أو عادوه ‏وكرهوه. نسأل الله تعالى أن يعيننا ويهدينا لفهم هذه التّجربة فهْما معاصرا بآليات وأدوات وإمكانات عصرنا بدون جمود أو تزمّت ‏ولا تشبّث أعمى بما توصّل إلى فهمه من سبقنا أو الادّعاء ونعت دينيّا، أنّه ظاهرة تدين أو شأن ديني وما شابهها من نعوت وصفات ‏لتحييده عن قصد أو غير قصد، عن كونه منظومة مجتمعيّة حضاريّة جامعة لكلّ مجالات الحياة الخاصّة والعامّة وكونه مرجعيّة ‏المجتمع في كلّ ما أشكل عليه في جميع المجالات بدون استثناء.‏
اقرأ المزيد