عبدالمجيد بلبصير
مقومات الشّعرية بين الجماليّة والرّساليّة‎ : 149 - 2019/12/06
الخطاب الوجداني ومنه الخطاب الشّعري علامة حياة، تدرأ عن النّفس ما قد يفضي إليه الإغراق في التّفكير أحيانا، من جدب في الإحساس وجفاف في الشّعور، على النّحو الذي يومئ إليه قول أبي القاسم الشّابي: عش بالشعور وللشعور فإنمــــــا *** دنياك كون عواطف وشعور شيدت على العطف العميق وإنها *** لتجف لو شيدت على التفكيـر
اقرأ المزيد
قضايا كبرى في مشروع الإصلاح التربوي : 148 - 2019/11/08
الإصلاح التربوي مفتاح التمايز الحضاري ‎‎‎التّربية مفتاح الإصلاح إن لم تكن الإصلاح ذاته، وقضيّة الإصلاح التّربوي قضيّة أمّتنا الأولى، إذ لا ‏إبداع ولا إقلاع، ولا تنمية ولا تزكية، إلاّ بالاهتداء فيها للتي هي أقوم.‏ ‎وأصل ذلك الانطلاق من كيان الذّات ثوابت ومقومات، والاعتماد على إنجاز الذّات وسائل وأدوات، والرنو ‏إلى مساعي الذّات مقاصد وغايات. وبمركب هذه العناصر الثّلاثة يكون التّمايز والتّفاوت بين تجارب ‏الحضارات، إذ صلاح التّعليم وهو الأساس «من مميّزات الأمم بعضها من بعض» وبحسب ما اشتملت عليه ‏من صلاح يكون التّفاضل(1)‏
اقرأ المزيد
مقاصد الخلق في القرآن الكريم : 146 - 2019/09/05
إنّ القرآن الكريم إذ «يحضّ على النّظرة الشّاملة الكاملة حين يقول «أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ...» (الأعراف: 185) ويقسم هذه النّظرة الشّاملة حين يقول «سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ»(فصّلت: 53) ويختار من آياته في الآفاق وفي أنفسنا ‏أشياء يخصّها بالذّكر»(1) إنّما يدعونا على تفاوت قدراتنا وتباين عزائمنا إلى تبصّر أنوار الجمال ‏والتّفكر في أسرار الجلال، وهي تشعّ من الذّرة إلى المجرّة، صادرة عن مشكاة الحقّ ملابسة ‏لها «وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ..» (الأنعام: 73) والحق في هذا السّياق الوارد لفظا ومعنى في غير ما آية من آيات الخلق، يفيد فيما يفيد ‏معنيين متداخلين أولهما أعمّ من الثّاني‎:
اقرأ المزيد
الاجتهاد الفقهي والمعرفي وقود التجديد الحضاري الإسلامي : 144 - 2019/07/05
بين الاجتهاد والتجديد التّجديد لغة من الجدّ بفتح الجيم، وأصل معناه القطع حسّيا كان أو معنويّا، مثال الأول: الثّوب ‏الجديد أي القريب العهد بقطع الحائك، ثمّ جعل لكلّ ما أحدث إنشاؤه، أي ما كان نقيض البالي ‏الخلق.‏ ومثال الثّاني الاجتهاد في الأمر، وهو الجدّ بكسر الجيم، بقطع مراحله، واستنفاد أسبابه، بما ‏يؤدّي أحيانا إلى تحصيل مقام العظمة، وهي الجدّ بفتح الجيم، ففي حديث أنس «كان الرّجل منّا ‏إذا قرأ البقرة وآل عمران جدّ فينا» أي عظم في أعيننا.(1) والتّجديد في الاصطلاح الإسلامي لا ينفك عن روح المعنى اللّغوي،
اقرأ المزيد
مناهجنا التربوية في معترك القيم : 143 - 2019/06/07
إنّما كان الوحي هو الهدى المنهاجيّ لأجل ما ينبني حقيقة على كلّياته المعصومة وسننه الاجتماعيّة المحسومة من النّسق القواعدي القيمي، الذي يستطيع بموجبه الإنسان على مرّ الزّمان، أداء أمانة التّكليف وشكر نعمة التّشريف على هدى من الله. ومن هنا كان تلقّي الهدى المنهاجي أساس الاستخلاف الرّباني، كما يستفاد ابتداء من قصّة بدء الخليقة، إذ زوّد سبحانه الإنسان بثلاث ملكات عليا، جسّدت بالتبع في أصل خلقته ثلاث قابليّات، يستطيع بموجبها عمران الأرض وحفظ صلاحها وهي:
اقرأ المزيد
من بين فرث ودم : 142 - 2019/05/03
هيهات فالأرواح منها ميت تحيي به الأجساد في الأدناس أما الذي تفنى به ملتذة حي يقض مضاجع الأجراس فيرن في جوف الشغاف دويه مستأصلا للجاثم الخناس
اقرأ المزيد
ومضة في أفق الربيع : 141 - 2019/04/05
كتبوا على الماء انطفاء شراري والوقد منقوش على الأحجار لا ينطفي رغم الزوابع والبلى وعواصف الأرياح والأمطار
اقرأ المزيد