نقاط على الحروف

بقلم
عبد الله التركماني
فرص وتحديات الاندماج الاجتماعي في دول الشتات(2)
 مصادر القلق الأوروبي
هناك قلق متزايد في دول الشّتات الأوروبي من آلاف المهاجرين، إذ تفيد استطلاعات الرّأي أنّ ‏ظاهرة العداء للأجانب في ارتفاع مستمر، لسببين رئيسيين: أولهما، كثرة الأخبار السّلبية حول الهجرة ‏السّرية، والتّوظيف السّياسي لها من طرف بعض الأحزاب اليمينيّة المتطرّفة. وثانيهما، الأحكام المسبقة التي ‏تتغذّى يومياً من المشاكل الثّنائية أو من التورّط في الإجرام المنظّم والإرهاب. إضافة إلى ما يراه أغلب الرّأي ‏العام أنّ التعدّدية الثّقافيّة قد أنتجت «غيتوات» معزولة، وبؤر تطرّف هامشية رافضة كلّها للمجتمعات التي ‏تعيش فيها، وتحقد عليها، بل ومستعدة للتآمر ضدّها وضدّ سكانها الأبرياء. لذلك، يلاحَظ بروز نزعة فقدت ‏ثقتها بنظرية «التّعددية الثّقافيّة»، وصارت تدعو علانيّة لصهر المهاجرين والجاليات في هويّة البلد ‏المضيف، فإمّا أن يتبنّوها ويحترموها أو يغادروا تلك البلدان.‏
إنّ الأزمة النّاشئة عن تزايد أعداد اللاّجئين، خلال السّنوات الأخيرة، وضعت الاتحاد الأوروبي ‏بمواجهة تحديات بالغة الخطورة، وأثارت فيضاناً من الانقسامات المجتمعيّة، والمشاعر المتأجّجة والمتوجّسة ‏من تنامي الإرهاب والتّطرف الإسلامي، وخطط مزعومة عن أسلمة أوروبا، تروّج لها الأحزاب القوميّة ‏المتشدّدة والجماعات الأصوليّة المسيحيّة. إذ يقدّر البعض أنّه، في منتصف القرن الحادي والعشرين، ‏سيكون الإسلام العامل الأبرز في تحديد معالم أوروبا وتشكيلها. وقد «فرض مهاجرون كثر ثقافاتهم على ‏القارة، ونازعوا في توجيه مزاجها، وأساؤوا استخدام حرّياتها، وأنتجوا جيلاً غاضباً كارهاً للمفاهيم والقيم ‏الإنسانيّة الحديثة، وصار وقوداً للتّطرف حول العالم، وصارت أوروبا مسرحاً واسعاً يعبث فيه الإرهاب، ‏يرعاه ويبرّره وينتجه ويصدره»‏(1)‏.‏
ويندرج القلق الأوروبي في مجالين(2)‏: أولهما، التخوّف من الإخلال بالنّسيج الاجتماعي للمجتمعات ‏الأوروبية، عبر تزايد فئات معينة من المنتمين، عرقيّاً ودينيّاً ومذهبيّاً، على حساب المواطنين الأصليّين. ‏ومن ناحية أخرى، عبر تزايد الفئة العمريّة من الشّباب المهاجرين داخل هذه المجتمعات، خاصّة الذّكور، ‏وهو ما يؤثّر سلباً في التّركيبة السكّانية لهذه المجتمعات على أكثر من مستوى: عرقيّاً ودينيّاً وعمريّاً وجنسيّاً، ‏وما قد يترتّب عن كلّ هذا الخلل في التّركيبة من تفجير الصّراعات المجتمعيّة، التي تهدّد الاستقرار والأمن ‏الذي حققّته البلدان الأوروبيّة خلال العقود الماضية. وثانيهما، التّهديد الثّقافي، إذ ثمّة مخاوف من تغلغل ‏الثّقافة العربيّة والأفريقيّة في المجتمعات الأوروبيّة، وما يمثّله ذلك من تهديد لمنظومة القيم الأوروبيّة، خاصّة ‏أنّ أغلب اللاّجئين من المسلمين، الذين يُنظر إليهم كتهديد ثقافي لأوروبا.‏
إنّ قدرة المهاجرين على الاندماج الإيجابي النّاجح تستلزم: ضرورة الإدراك العميق لطبيعة ‏المجتمعات الجديدة، وإتقان لغتها ونظمها، والالتزام بالقوانين السّارية، والمشاركة الحيّة في شؤون المجتمع، ‏والحرص على خدمة الصّالح العام، وفكّ الارتباط الكامل مع البيئة الأصليّة في كلّ ما له صلة بعادات ‏خرق القانون.‏
تحديات وفرص الاندماج الاجتماعي في دول الشتات ‏
يتمثل الاندماج الاجتماعي للمهاجرين، في دول الشّتات، في كيفية امتلاك المقوّمات الكفيلة بتحقيق ‏التّوازن بين ضرورات الاندماج، بمعنى الانتماء والمشاركة الفعلية النّشطة في الحياة الاجتماعيّة والسّياسيّة ‏والاقتصاديّة لدول الشّتات من جهة، والحفاظ – في الآن ذاته – على الجذور الثقافيّة من جهة أخرى، أي ‏خلق نوع من التّوازن المبدع بين الأصالة الثّقافية، وبين الانتماء إلى الموطن الجديد والتّفاعل الحيوي معه. ‏بما يضمن للمهاجرين مكانة مؤثّرة وإيجابيّة في المجتمعات والأوطان الجديدة، التي أصبحوا يعيشون بين ‏ظهرانيها.‏
ولكن، على الرّغم من كلّ ما يقوم به المهاجرون من المساهمة في تقدّم دول الشّتات، فإنّهم يعانون ‏من عدّة أشكال من التّمييز والإقصاء في مجالات عديدة: السّكن، والتّعليم، والعمل، والحقوق الاجتماعيّة ‏والثّقافيّة. بحيث تتعدّد التّحديات التي تواجه إمكانيّة اندماجهم في دول الشّتات.‏
ويبدو أنّ من أهم إشكاليّات الاندماج، بالنّسبة للمهاجرين المسلمين، عدم تصالح الغرب مع الإسلام. ‏ممّا يطرح مجموعة تساؤلات: ما هي سبل المهاجرين المسلمين لمخاطبة العقل الغربي؟ وهل المؤامة بين ‏الإسلام والعلمانيّة، في دول الشّتات التي فصلت الدّين عن الدّولة، يمكن أن تساعد على تقبّل الإسلام ‏الحداثي؟
‏ إنّ إشكاليّة «النّقاب» مثلاً بحاجة إلى مقاربة نقديّة، من قبل المهاجرين المسلمين أنفسهم، بدلاً من ‏التّخندق في معسكر «المستهدفين» و«المضطهدين». كما أنّ هناك مشكلة ما في بلورة مفهوم العيش في ‏أوروبا لبعض المسلمين، إذ إنّ هؤلاء يتعاطون مع دول المهجر بـ «عقلية المسافر أو عابر السبيل»، عليه ‏أن يحاذر «من أدرانها الثّقافية والاجتماعيّة». وبالنتيجة، فإنه «يعيش متشرنقاً حول نفسه، في حالة أقرب ‏ما تكون إلى عقلية الضّحية والشّعور الجمعي بالمظلوميّة التّاريخيّة»(3)‏. ممّا يؤدّي إلى تجمّع المهاجرين في ‏أحياء معيّنة «غيتوات»، حيث ترتفع نسبة الانحراف والتّهميش.‏
إنّ مشكلة المهاجرين المسلمين أنّهم قادمون من دول تحكمها – في الغالب - أنظمة ديكتاتوريّة، لا ‏يوجد فيها الحدّ الأدنى من العدالة الاجتماعيّة والسّياسيّة، لذلك « تعذّر على عدد كبير من المهاجرين أن ‏يتصرفوا كأقليّات، فنجد إماماً في أحد المساجد الفرنسيّة يطالب بإقامة الجمهورية الإسلاميّة في فرنسا، وآباء ‏يحتجّون على تدريس الموسيقى ونظريّة التّطوّر الدّاروينية لأبنائهم، ويمنعون بناتهم من حضور مادّة ‏الرّياضة»(4)‏. إذ رغم ارتياد مدارس دول الشّتات، والتّفاعل في الفضاء الاجتماعي، إلاّ أنّ مؤشّرات الصّدام ‏باتت واضحة، ليس في الجانب الثّقافي والأخلاقي فحسب، بل ارتكاس الوعي إلى الخلف، مستعيداً ذاكرة ‏الهويّة المكانيّة الأولى. الأمر الذي أحدث تشوّهاً في المشهد الثّقافي الأوروبي، واضطراباً في مجرى مشروع ‏الهويّة العمليّة في المجتمع ذاته.‏
وهكذا، فإنّ عدم اندماج المهاجرين يتجلّى أكثر في الميدان الاجتماعي، إذ غالباً ما يكون هناك خلط ‏بين الهجرة والإجرام، طبقاً لتصنيفات مسبقة، حيث تلتصق بالمهاجرين تهم الإجرام والتّطرف والإرهاب ‏بطريقة اعتباطيّة. وكان من نتيجة ذلك بروز منظمات عنصريّة أوروبيّة معادية للمهاجرين، وكذلك فرصة ‏لليمين المتطرّف لكسب ناخبين جدد والظّهور بمظهر المدافع عن المصالح الوطنيّة. ففي أوروبا عنصريّون، ‏ليسوا ضدّ المسلمين فقط، وإنّما ضدّ كلّ أجنبي. ومن هنا أهميّة أن يبادر المهاجرون المسلمون على إدانة ‏الإرهاب والتّطرف، ووضع مسافة بينهم وبين السّلفيّة الجهاديّة بشكل واضح.‏
وفي المقابل، ثمّة فرص عديدة تساعد على اندماج المهاجرين في دول الشّتات، ومن ذلك الاندماج ‏الإيجابي للإسلام الأوروبي، ومن أفضل السّبل تطبيق قواعد المواطنة ومناهج مؤسّسات دول الشتات. ولعلَّ ‏الدّعوة إلى « الإسلام الأوروبي» الذي « يزاوج بين أسس الدّين ومنجزات العلمانيّة الأوروبية، متخلّصاً بذلك ‏من منظومة المفاهيم المرتبطة بإقامة الحدود وحضِّ النّاس على الجهاد، وينفي الآخر ولا يؤمّن بالتّعددية ولا ‏الحرّية الدّينية، وبطبيعة الحال لا يؤمن بكلّ المنظومات الإنسانيّة، التي يطلق عليها الوضعيّة، كمنظومة ‏القانون الدّولي والشّرعيّة العالميّة لحقوق الإنسان»(5).‏
وفي هذا السّياق، أصبح من الضّروري إحاطة المهاجرين المسلمين بكلّ ما يتعلّق بالواقع السّياسي ‏والاجتماعي والتّاريخي لبلدان الشّتات، كي يتمكّن المهاجر الفرد من أن ينمّي نفسه، ويسعى إلى البناء ‏والخلق والابتكار. أمّا البعد الجماعي للاندماج فيقتضي عدم الانعزال في « غيتوات»، بل «الانخراط في ‏الحوار مع سلطات بلدان الشّتات، ومع مكوّنات وفعاليّات المجتمع المدني، وتربية الأبناء على منهج ‏الوسطيّة والاعتدال، حتى لا يُفتح المجال لتجّار العنف من المتطرّفين، وحتّى يزاوج المهاجر المسلم بين ‏انتمائه الدّيني وعضويته كفرد في بناء المجتمع الذي يعيش فيه»(6)‏.‏
‏ ولا شك أنّ ثمة فرص عديدة للمهاجرين في دول الشتات، تتمثل في المنظمات غير الحكومية ‏المنتشرة في المجتمع المدني، والتي تقدم خدمات تطوعية للمهاجرين، تساعد على تسهيل اندماج المهاجرين. ‏كما أنّ الحكومة الألمانية اقترحت على اللاجئين دورات اندماج، تمكّنهم من تعلّم مهنة والاندماج في ‏المجتمع الألماني. ‏
وهكذا، فعلى عكس المآلات الاستثنائيّة لفئات قليلة معزولة من المهاجرين، الذين اختاروا الانغماس ‏في أعمال العنف والإرهاب، تقدّم تجارب أخرى نماذج مغايرة. إذ كلّما « ارتفع منسوب منطق الفرص ‏المتكافئة، التي تنبذ التّمييز والإقصاء على الهويّة واللّون والاسم، أُمكن التّخفيف من حدّة التّناقضات»(7)‏.  ‏
وهكذا، للاندماج طريقان لا ثالث لهما: أولهما، يدفع لجهة الانصهار القسري في مجتمعات الشتات ‏الغريبة عن المهاجرين، ويتطلب هذا الشكل من أشكال الاندماج تخلّياً عن الخصوصيات الدينية والثقافية ‏للمهاجرين المندمجين. وثانيهما، يدعو إلى الموازنة العقلانية لمتطلبات دول الشتات، وفي الوقت نفسه ‏الحفاظ على جوهر الخصوصيات الثقافية والدينية. 
وتبقى القضية مسألة تفاعلية بين طرفين: ممثلي ‏المهاجرين وممثلي دول الشتات، وللطرفين مصلحة واحدة في تحقيق درجة عالية من درجات الاندماج ‏الإيجابي الخلاّق، بعيداً عن الإحساس بصغر الذات والهرب إلى « الغيتوات»، أو التعالي والإقصاء السلبي. ‏ويبقى القول إنه من واجب المهاجرين أن يعيدوا ترتيب أولوياتهم، بأن يكافحوا في سبيل الحصول على ‏المواطنة الكاملة، بالطرق السلمية والحضارية الهادئة، انطلاقاً من أنّ المواطنة هوية أساسية والدين هوية ‏فرعية، والثقافة عمادها الأساس الحريات الفردية والاجتماعية والسياسية، وهي عابرة للأديان والطوائف وكل ‏الهويات الفرعية.‏
وبذلك يُعتبر منهج التّعامل مع تحدّيات الهجرة من أكبر الاختبارات الماثلة أمام دول الشّتات، ففي ‏حال تمكّنت مجتمعات هذه الدّول من التّعاطي مع هذا التّحدي بإيجابيّة، فإنّ الهجرة سوف تثري هذه ‏المجتمعات وتزيدها قوّة. أمّا إذا فشلت في ذلك، فالنّتيجة ستكون مزيداً من الانقسام الاجتماعي.‏
أهم الدروس المستخلصة من تجربتين: أوروبية ومغربية
في الدّانمارك أصبح اندماج المهاجرين مسيّساً إلى حدّ كبير، حيث تسعى السّياسات الرّسمية إلى ‏خلق مواطنة متجانسة ترتكز على: تعلّم اللّغة الدّانماركية، والحصول على عمل لتحقيق الاستقلال، واعتناق ‏القيم الدّانماركية. وبذلك، يتمّ تجاهل الخلفيّات الثّقافية المتنوعة للاجئين والمهاجرين. إلاّ إنّ جامعة ‏كوبنهاغن تشرف على مشروع « خيط»(8)، وهو عبارة عن مشروع اندماج، يشجّع النّساء اللاّجئات على ‏العمل اليدوي. إذ يسعى المشروع إلى خلق شبكات اجتماعيّة، عن طريق جمع النّساء اللاّجئات، العاملات ‏في المشروع، بجهات دانماركية معنيّة بالعمل اليدوي، وكذلك البحث عن الشّبكات الملائمة للنّساء ‏المشاركات في المشروع. وبذلك يخلق المشروع شبكات تواصل جديدة، تعوّض بعضاً مما خلفنه من شبكات ‏اجتماعية في بلادهن. إذ يمثّل خروج النّساء اللاّجئات من البيت، وبيع المنتجات، والتّعبير عن الآراء ‏والهموم، عن طريق مشروع «خيط»، خطوة إيجابية بالنّسبة للاندماج.‏
أمّا في المغرب، فقد بادرت منظّمات المجتمع المدني في برنامج لـ «إدماج المهاجرين الأفارقة جنوب ‏الصّحراء بجهة الدّار البيضاء»، حيث أصدر «المركز المغربي للشّباب والتّحولات الدّيمقراطية»(9)، بدعم ‏من « المؤسّسة الأورو – متوسطيّة لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان»، دليلَ: الحقوق الاقتصاديّة ‏والاجتماعيّة والثّقافيّة للمهاجرين في عام 2018. ‏
وقد امتدّ البرنامج لمدّة سنة، من كانون الثاني/يناير 2017 إلى كانون الثاني/يناير 2018، وتوخّى ‏المركز، من خلال هذا البرنامج، الاشتغال حول موضوع إدماج المهاجرين الأفارقة جنوب الصّحراء، ‏الحاصلين على وضعيّة قانونيّة، عبر الاعتماد على مقاربة قائمة على حقوق الإنسان، تستهدف المساهمة ‏في إدماج المهاجرين في ثلاثة مجالات: التّعليم، والشّغل، والصّحة. وذلك على امتداد خمس مراحل (من ‏أهمّها: مرحلة اللّقاءات التّواصليّة، مرحلة التّكوين والتّدريب، مرحلة التّحسيس)، تضمّنت برنامجاً مكثّفاً من ‏اللّقاءات والأنشطة مع المهاجرين (11 نشاطاً)، إضافة إلى إنجاز دليل الحقوق الاقتصاديّة والاجتماعيّة ‏والثّقافيّة للمهاجرين.‏
إنّ أهم درس يمكن استخلاصه، من تجربتي الدّانمارك والمغرب، أنّه يمكن لمنظمات المجتمع ‏المدني في دول الشّتات، أن تلعب دوراً هاماً في اندماج المهاجرين في هذه الدول.‏
الهوامش
(1) فارس بن حزام: حق المتشددين في القلق من العرب والمسلمين – صحيفة « الحياة « 28 أيار/مايو 2019.‏
(2) د. عبدالله تركماني: التجربة الأوروبية في التعاطي مع ظاهرتي الهجرة واللجوء – مقاربة قُدِّمت  في الندوة الدولية ‏حول « الهجرة وحق اللجوء: التحديات والحلول «، جامعة القاضي عياض/الكلية المتعددة التخصصات بآسفي خلال يومي 9 و10 ‏كانون الأول/ديسمبر 2015.‏
(3) د. عبدالله تركماني: فرص وتحديات اندماج اللاجئين المغاربيين في أوروبا...، المرجع السابق.‏
(4) مراد زروق: المهاجرون والاندماج السياسي...، المرجع السابق.‏
(5) د. عبدالله تركماني: فرص وتحديات اندماج اللاجئين المغاربيين في أوروبا...، المرجع السابق.‏‎ ‎‏ ‏
(6) مراد زروق: المهاجرون والاندماج السياسي...، المرجع السابق.‏
(7) د. عبدالله تركماني: فرص وتحديات اندماج اللاجئين المغاربيين في أوروبا...، المرجع السابق.‏‎ ‎
(8) بثينة شاهين: مركز بحوث النسيج، معهد ساكسو/جامعة كوبنهاغن – موقع أسبوعية « الجمهورية» 16 أيار/مايو ‏‏2019. ‏
(9) مركز بحثي مستقل وغير ربحي، تأسس في 5 نيسان/أبريل 2014 بالدار البيضاء، من طرف ثلة من الشباب ‏الباحثين والفاعلين الجمعويين والحقوقيين، ويسعى إلى نشر قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والمواطنة، في صفوف الشباب، ‏ويهدف إلى تأهليهم في المجالات ذات العلاقة، بالتحول الديمقراطي من خلال الجمع بين البحث الأكاديمي والعمل الميداني داخل ‏المجتمع.