حديقة الشعراء

بقلم
خالد بنات
طيف المليحة
و يسمينة  أزهرت 
بكر  الصباح 
تهامسني ، 
فيـمَ  ميل  الحـذرْ
كأني  رهنت لها  
على  مــوعد 
فقد  أطاح  بها  
إحساس بـطر
عبير  المليحة  
حوم   وجــهها 
تــراهن  قــلبيَ، 
كي يـسـتعر
هي  الوقع  بهير  
رحلة  الوله 
لخافقها توحي 
عشق  السفـر
تسامرني  
ماذا  يعني  الجوى 
برنين  صوتها  
مخملي الصـور
فتلح  التعرف  
ما  أثير  الهوى 
و ما  للعشق  تبقى  ...
من أثــر
تسألني 
أعدوى رب  كانت لها 
تفتتنها، 
و تؤكد  لها  المنتظر
فـأيقنت  أنيَ  رحم  مشـــهد 
يتيه الحجى  بين  ركام  الصور
فتحققت ...
كم  هو  الوجد  جامح 
إن لم  يرتقيني  الهوى  ...
لمنحدر
أيسترجعني العقـل 
خال الهوى 
فألجُمَهُ  بُكَيْرَ   
جوازِ   النصر
فهمت، 
بجمر  فؤاديَ  السعير 
و طيـــف المليحة دفء النظـر